اغلاق

القبض على سارقي آثار في صحراء يهودا

قدمت لائحة اتهام ضد سارقي الآثار، الذين حاولو سرقة مخطوطات أثرية من صحراء يهودا. جاء ذلك بأعقاب حملة اعتقال مثيرة جدا في نهاية الأسبوع الماضي،

 
 صور لموقع سرقة الآثار في عراد

قام بها مفتشو سلطة الآثار بالمساندة من وحدة الإنقاذ في مدينة عراد. عملية القبض على اللصوص هي جزء من حملة للكشف عن سارقي اللفائف والتي استمرت اكثر من سنة.
يذكر أن وحدة للأنقاذ في عراد لاحظت في ساعات الصباح الباكر، خلال تدريبهم بالمنطقة، وجود حركة مشتبهة وغريبة في أحد الكهوف بالمنحدر الشمالي من وادي السيال (ناحال تسيئليم).
وتم استداء مفتشي الوحدة لمكافحة سرقة الآثار من سلطة الآثار الى المنطقة، الذين راقبو المنطقة بواسطة وسائل التصوير والمراقبة الخاصة. ولوحظ ان المجموعة تجري بالمغارة حفريات غير قانونية، بواسطة إستعمال الأجهزة الكاشفة للمعادن وأدوات أخرى للحفر.
استطاعت المجموعة إجراء بعض التنقيبات في المغارة المعروفة لدى الأثريين بأسم "كهف الجماجم". المشتبه بهم، دمروا أجزاء كثيرة بالمغارة خلال أعمال الحفريات بما في ذلك تخريب طبقات أثرية كثيرة، وإجراء الأضرار لمكتشفات أثرية وتاريخية هامة من الفترة الرومانية تعود الى 2000 عام بالتقريب، وإضرار مكتشفات من العصر النحاسي أي قرابة 5000 عام.

"مجموعات سارقي الآثار في صحراء يهودا تعمل منذ سنوات طويلة"
وفقا لأقوال أمير جانور، المدير للوحدة لمكافحة سرقة الآثار في سلطة الآثار، "مجموعات سارقي الآثار في صحراء يهودا تعمل منذ سنوات طويلة. تحاول هذه المجموعات سرق المخطوطات القديمة وتحف نادرة أخرى والتي تم أبقاؤها في الكهوف خلال العصور القديمة، خاصة خلال فترة ثورة اليهود ضد الرومان بين الأعوام 70-66 ميلادي وخلال فترة ثورة بار كوخبا في السنوات 135-132 ميلادي، حينها اتخذ المحاربون اليهود هذه الكهوف مخبأ لهم من الجنود الرومان. هذه التحف الأثرية تباع بمبالغ طائلة في أسواق الآثار بالبلاد وبأنحاء العالم. ما يميز صحراء يهودا، هو المناخ الجاف الذي يساهم على صيانة والحفاظ على هذه المكتشفات بشكل ممتاز خاصة المكتشفات من المواد العضوية مثل الجلد، الخشب، العاج، وهي مميزة جدا ومن ضمنها أيضا المخطوطات المصنوعة من الجلد أو ورق البردى والتي تحمل كتابات متنوعة من بينها، كتابات دينية، أسفار من التوراة، وثائق وعقود قانونية ونصوص تاريخية. العديد من المكتشفات المسروقة وصلت الى أسواق التجارة بالتحف الأثرية في البلاد والخارج، إلا اننا منذ عشرات السنين لم نستطع القبض على السارقين في منطقة صحراء يهودا متلبسين خلال السرقة. وهذا بسبب الصعوبة في كشف عملياتهم والقبض عليهم في الجغرافيا الصعبة للمنطقة".
واضاف " بأعقاب وصول بعض المكتشفات الأثرية المميزة الينا التي مصدرها هذه المنطقة، فقد تم إتخاذ القرار قبل سنة بالتشديد على منطقة صحراء يهودا وزيادة التفتيش للمحاولة للوصول الى الكهف الذي يتعرض للسرقة واستخراج التحف المميزة. وقد تم توكيل الوحدة لمكافحة سرقة الآثار للقيام بهذه المهمة والتي باشرت العمل بالمنطقة علنا وخفية على حد سواء".
وتابع "تم القبض على واحدة من مجموعات السارقين الرئيسية، التي عملت في صحراء يهودا في السنوات الأخيرة. وقد تم القبض على المجموعة وبحوزتها مكتشفات أثرية مميزة جدا".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق