اغلاق

ناشيونال جيوغرافيك العربية: أبوظبي بعدسة مصور عالمي

تطل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، مجدداً على قرائها في عددها المقبل، لشهر ديسمبر 2014، بمجموعة مقالات وتحقيقات مصورة شيقة جديدة.



تستعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية إرتباط المصور العالمي "بينو سارادزيك" بقصة حب مع مدينة أبوظبي، الذي كرس عدسته لإظهار جمال مبانيها وروعة شوارعها عن طريق تصويرها من الجو.
كما تنقل المجلة قراءها للتعرف على بحار مانديلا فقبل نحو عقدين، بدأت الموارد البيئية البحرية في سواحل أفريقيا الجنوبية تتعرض إلى استنزاف خطير جراء الصيد الجائر من جانب المجتمعات المحلية، حتى شارف على الانقراض بعض أندر أنواع البحار المحيطة بهذا الجزء من القارة السمراء. وباشرت الدول المطلة على المحيطين الأطلسي والهندي بتنفيذ سياسات تنموية، تضمنت إنشاء محميات تتيح إعادة تكاثر بعض الأنواع المُستغلة واستعادة العافية البيئية في المناطق المتضررة.
كما يتناول العدد الجديد من "ناشيونال جيوغرافيك العربية"، موضوعاً عن لعنة النفايات حيث يعيش واحد من كل ستة أميركيين، أي نحو 49 مليون شخص، بالقرب مما تطلق عليه السلطات "منطقة ملوثة"، وهي عبارة عن قطعة أرض تحتوي على مواد تمثل خطراً على صحة الإنسان والحيوان والنبات والمياه الجوفية. وكشفت إحصاءات حكومية في الولايات المتحدة مؤخراً عن حقائق مفزعة حول ظاهرة المناطق الملوثة. إذ تبين أن هناك أكثر من 1700 منشأة شديدة الخطورة تضم بين جدرانها ملوِّثات نووية وكيميائية وجرثومية يتعين تطهيرها مع محيطها بطرق فنية متخصصة بالغة التكلفة، عن طريق "صندوق الدعم الفائق"، بغية إعادة تأهيلها صحياً وبيئياً.
وتحقيق عن رعاة بقر پاتاغونيا ففي أقصى جنوب تشيلي، تقع واحدة من أجمل بقاع الأرض: پاتاغونيا، المنطقة التي حَبتها الطبيعة بأنهار جليدية وسهول ممتدة وأرخبيلات جزر وأنهار بكر وبراكين وثلوج تكلل جبال الأنديز الشاهقة على مدار السنة.
على الرغم من تلك النِعَم، تبقى پاتاغونيا أرضاً غير مأهولة باستثناء قرى صيد نائية وعدد قليل من مزارع أغنام وماشية منعزلة، يعيش سكانها من رعي البقر منذ قرون لما تجود به المراعي والغابات من حيوانات برية، أبرزها الثيران والخيول وقطعان حيوان "غواناكو" الشبيه باللاما. يقوم باصطياد تلك الحيوانات البرية رجال الـ"پاغلياروس"، مثلما يدعون هناك، وهم أشبه برعاة بقر، "كاوبوي"، إنما في أعالي الأنديز، في جنوب غرب أميركا اللاتينية. ولغرض القنص، يستخدمون الكلاب والحبال والفخاخ البدائية، حسب تقاليد الأجداد.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق