اغلاق

الجمعية العراقية لحقوق الانسان تقدم تقريرا الى الجهات الكندية

دلير ابراهيم- اربيل: بعد تقريرها الشامل والميداني عن احوال النازحين والذي رفعته الى البرلمان الكندي، قامت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا،


صور من مناطق منكوبة في العراق

بالتنسيق مع مؤسسة إنقاذ التركمان ومركزها بغداد، عن طريق الناشطة التركمانية هيمان رمزي، بتقديم تقرير خاص وشامل اعدته المؤسسة، الى الجهات الكندية المعنية، بغية التعريف بالمكون التركماني وما يعانيه في العراق ولكسب الرأي العام الرسمي والشعبي الى جانبه.
يغطي التقرير الفترة الزمنية (10 حزيران- 15 كانون الاول 2014). وفيه مقدمة تعريفية بالتركمان، اعدادهم التقريبية منذ عام 1947 والى الوقت الحاضر ونبذة تاريخية عن اصولهم ومناطق سكناهم. ويفصل التقرير العمليات الارهابية التي طالت التركمان من خطف وتشريد وقتل، ابتداء من اجتياح منظمة داعش الارهابية للاراضي العراقية في العاشر من حزيران 2014 معززا بالارقام والشواهد والاسماء والمناطق. ويعرج على المدن المتضررة من الارهاب والمستقاة منها المعلومات، وهي الموصل وكركوك وصلاح الدين والمناطق التابعة لها.

ويأتي التقرير بالشواهد التراجيدية والصور المؤلمة عن العوائل المهجرة قسرا والنازحة من الموصل
وينتقل الى محافظة كركوك لينقل منها صورا سوداء عما حل بقرية البشير في ظل النظام السابق، وتواصل المآسي والفواجع فيها بعد سقوط النظام في 2003 منها الجرائم التي اقترفتها منظمة داعش الارهابية بحق اهالي البشير منذ الثاني عشر من حزيران 2014 ويسوق شواهد حية عن الجرائم ضد النساء والاطفال، وقائمة باسماء 59 شهيدا من قرية البشير وتازة، إضافة الى تهديم اربعة مساجد والف دار سكنية، معززا ذلك بالصور المؤلمة والخرائط الجغرافية.
كما يتحدث التقرير عن الكوارث التي حلت بمنطقة التسعين، احدى اقدم المناطق التركمانية التابعة لمحافظة كركوك. وينتقل الى محافظة صلاح الدين والتي تشمل مناطق تركمانية مثل طوزخورماتو وآمرلي والقرى التابعة لها. ويتوقف عند آمرلي التي استباحتها منظمة داعش الارهابية منذ الثامن عشر من حزيران 2014 وفرضت عليها طوقا وحصارا قاسيا. وقائمة بالشهداء المدنيين الذين قتلوا في براوجلي وطوزخورماتو وصلاح الدين معززا بالاسماء الثلاثية والاعمار والوظائف وتواريخ واماكن الاستشهاد، وقائمة اخرى عن الجرحى والمصابين، واخرى عن المفقودين وصورا عن اثار الدمار في براوجلي وقرة ناز وجارداغلي.
ثم يسلط الضوء على الانتهاكات التي طالت النازحين التركمان من قبل المليشيات المسلحة، ويتحدث عن الاهداف العنصرية لمنظمة داعش الارهابية في تدميرها لأماكن العبادة والمناطق الاثرية والتاريخية. ويخلص التقرير الى تشخيص المشاكل العاجلة التي يواجهها المكون التركماني ويطالب بحلول ومعالجات عاجلة.







لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق