اغلاق

المغنية كندة بنت الناصرة تتألق وتحضّر أغاني جديدة

كندة أحمد حسين ابنة مدينة الناصرة، تستعدّ هذه الأيَّام بالتَّعاون مع المُلحِّن فوزي السَّعدي لتسجيل مجموعة أغان قد تضرب السّوق في عالم الغناء المحلّي ،



وتحديدًا في أغنيتها "للوعد صدفة"، حيث تتميَّز كندة بجمال صوتها ورقة أدائها في الغناء الَّذي بدأته منذ الطُّفولة.
ويعرف عن كندة انها تغنّي في جميع المجالات وللعديد من الشُّعراء من بينهم سميح القاسم، الشّاعر العامّي سيمون عيلوطي، راشد حسين، توفيق زياد وتستعد لغناء أغنية "لوحة ضائعة" من كلمات الشّاعر كمال ابراهيم.
وتتعاون كندة في انتاج  اغانيها مع كبار الملحنين المحليين  من بينهم، يوسف الخل بأغنية "المغني" لتوفيق زياد ومع فرنسوا الخل بأغنية "ناجي النضال" ومع روني روك بأغنية  "وجه السفر" ومع الملحن أحمد صوالحة بأغنية "ركبنا الريح".
بحضور الملحن فوزي السعدي التقى الإعلامي كمال ابراهيم كندة في جمعية "السباط " في الناصرة وأجرى معها هذا الحديث: 

حبذا لو تحدثينا عن مسيرتك الفنية منذ البداية وحتى الآن وأهم المحطات في مشواركِ الفني؟
بدأت الغناء في سنّ الطُّفولة وكانت البداية في البيت، حيث الكُل كان يُشجّعني ويفخر بصوتي العذب، ثمَّ تابعتُ المسيرة من خلال المدرسة حيث تعلَّمت في سنوات ما قبل الصَّف الإلزاميّ في دير راهبات اللّاتين وكُنتُ طفلة مُميَّزة ومُشارِكة في كلّ الاحتفالات... وكانت كُلّ نساء الحي يجتمعن في ساعات ما قبل المساء وينتظرن طلَّتي، الطفلة المُدلَّلة الّتي أجادت الغِناء والرَّقص بشكل مُلفت للنّظر، حيث كُنت أحفظ الأغاني باللُّغة الفرنسيَّة وما زالوا يُحدِّثونني عن الأغنية الّتي أحبّوا سماعها بصوتي عن لُعبتي باللّغة الفرنسيَّة، ولكن أنا نسيتها للأسف، وهكذا واصلت مشواري حتّى اليوم، وأهمّ المحطّات في مشواري الفنّي كانت مُشارَكتي في مهرجان الأغنية المُلتزِمة في برلين الّذي أقيمَ للجاليات العربيّة.

هل حصلتِ على تشجيع معين من المقربين؟ ومَنْ دعَمَكِ في مسيرتك الفنية؟
الأهل دائمًا شجّعوني والأصدقاء والمعارف، وقد حظيت بدعم كبير من مُؤسَّسة "إحياء الفولكلور الفلسطينيّ" الّتي كان يرأسها الشّاعر الرّاحل سميح القاسم.

هل واجهتكِ صعوبات معينة خلالَ مشوارِكِ الفني؟
على العكس تمامًا. لم أواجِه في بداية المشوار أيَّة عراقيل لكنّ العراقيل موجودة اليوم لعدم وجود أطر ثقافيَّة ومُؤسَّسات تدعم الفنّانين المحلّييّن.

ما هي الألوان والأنماط الغنائية التي تتناولينها في اغانيكِ؟
أغنّي كل ما يليق بصوتي، ويتغلغل في إحساسي، أغنّي الأغنية الوطنيّة والرّومانسيَّة والشَّعبيَّة، بمعنى آخر أغنّي جميع الألوان باللّهجتين العامّيّة والفُصحى.

هل تشاركين في أمسيات ومهرجانات خاصَّة؟
نعم، أنا شاركت لفترة طويلة في مُؤسَّسة إحياء الفولكلور الفلسطينيّ من خلال البرامج الفنِّيَّة، وشاركت في عدَّة مهرجانات وقدَّمت مجموعة كبيرة من أغاني الفولكلور الفلسطينيّ.

إلى أي مدى تحبينَ الشعر وهل تمارسينَ الكتابة؟
أنا أكتُب الخواطر والقصائد ولكن لا أعتبر نفسي شاعرة مُحترِفة، ومع هذا أتذوَّق الشّعر الجميل وأغنّيه وأعتبره غذاء الرّوح، كونه فنّ من الفنون الإبداعيَّة الّتي ترسم حضارة الشّعوب.

هل قمتِ بتصوير فيديو كليب لإحدى أغانيكِ؟
حتَّى الآن لم أقُم بتصوير فيديو كليب لأنَّه مُكلِف ولا توجد قنوات تلفزيونيَّة محلّيّة أو مؤسّسات داعمة تتبنّى الأعمال الغنائيَّة حتّى ولو كانت راقية، وهذا أمر مُؤسِف.

بأيَّة عبارات تنهينَ هذا اللقاء؟
أوَّلًا أشكرك، أنتَ الشّاعر الإعلاميّ كمال إبراهيم وأشكر موقعك الإخباريّ سبيل على هذا اللِّقاء الّذي سررت جدًّا به ممّا يُتيح لي التّواصُل مع جماهير أوسع تسمع وتتعرَّف عليّ كمُغنّية وآمل أن يتمّ التّعاوُن مع شعراء ومُلحّنين لتعزيز مسيرتي الفنّيّة.
وكلمة شكر خاصَّة للمُلحّن الأستاذ فوزي السّعدي الّذي استضافنا في مقر جمعيّة "السِّباط". وأتمنّى من المُؤسّسات المحلّيّة أن تعطِي الاهتمام وتُتيح الفُرَص لتنمية المواهب ودعم الأعمال الغنائيَّة بشكل لائق.



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من فن محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق