اغلاق

ندوة تنادي بالوسطية وتنبذ التطرف في الأردنية

بانيت - الاردن : نظم المركز الثقافي الإسلامي في الجامعة الأردنية ندوة بعنوان "وكذلك جعلناكم أمة وسطا" تحدث خلالها الدكتور محمد القضاة العميد السابق لكلية شريعة الجامعة،


 
ورئيس قسم أصول الدين في الكلية  الدكتور عطا الله المعايطة.
الندوة  تأتي، بحسب مدير المركز الدكتور عدنان العساف، ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية التي انتهج المركز إقامتها بهدف تعزيز رسالة الجامعة الأردنية في ترسيخ مبدأ الوسطية والاعتدال وفقا للمتطلبات الزمنية الحالية، باعتباره النهج السوي الذي ترتقي من خلاله الأمم وتقاوم التطرف والغلو.
العساف رأى في سياق متصل " أن من شأن الفعاليات التي تركز على قيم الاعتدال والوسطية في ضوء رسالة عمان السامية، أنْ تظهر الصورة السمحة والمشرقة للدين الإسلامي في أنظار طلبة الشعوب الإسلامية والأجنبية ".
بالعودة إلى الندوة، فإن الدكتور القضاة قال في مداخلته حول محور الوسطية : " إن وسطية الإسلام ليست مرحلية أو آنية، بل هي ممتدة إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ومن عليها، مشيراً إلى وسطية الإسلام في المعاملة والعمل والعبادة " .
القضاة يرى في سياق مداخلته " أن معنى الوسطية ليس بالابتعاد عن الثوابت التي رسخها القرآن الكريم والسنة النبوية، ودعا إلى الحفاظ عليها، مشيراً إلى الدين الإسلامي الذي  نادى بالتراحم والتواصل ويقوم على الحوار البناء الهادف منحنا مساحة واسعة للاجتهاد وإبداء الرأي الراشد ".
من جانبه تطرق الدكتور المعايطة في حديثه إلى نهج التطرف الذي تعاني منه الأمة، رائياً " أنه نهج لا يقتصر على جماعة محددة، بل فئات أخرى ضالة أبتليت بها الأمة، معرجا إلى الآلية التي انتهجها النبي الكريم في معالجة ظواهر الغلو.
وركز في ختام حديثه على مخاطر الغلو والتطرف وما تسببه من أضرار مجتمعية جسيمة، مؤكداً ضرورة الحفاظ على المجتمع وعلى وحدته ووسطيته واعتداله، وعلى ضرورة مجابهة التطرف بصياغة واقع جديد للفكر المعتدل الذي يرتكز على الوسطية والاعتدال " .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق