اغلاق

شكوى لمعاملة سواق تكسيات جسرالشيخ حسين السيئة

شكا عدد من السيدات من مدينة الطيبة ومدينة الناصرة في اتصال لموقع بانيت من مجموعة صحيفة بانوراما من "تصرف سائقي تكسيات في خط جسر الشيخ حسين – عمان.


الصورة للتوضيح فقط

وقالت إحدى هؤلاء السيدات أنهن توجهن يوم الجمعة الفائت إلى عمان على مجموعتين لقضاء إجازة آخر الاسبوع هناك.
وفعلا فقد حملت تلك السيدات انطباعات ايجابية من هذه الرحلة القصيرة، لكن ما خرب عليهن هذه الرحلة بالذهاب والإياب هو تصرف سائقي التاكسي من جسر الشيخ حسين إلى عمان. حيث رغم أن تلك السيدات طلبن من السائق عدم السياقة السريعة وأن يخفض من السرعة في السياقة ولا سيما في الهضاب والجبال التي يقطعها المسافر من جسر الشيخ حسين إلى عمان وبالعكس، إلا أن سائقي السيارتين اللتين استؤجرتا من قبل مجموعة النساء الطيباويات لم يتجاوبوا مع الطلب، بل إن أحدهما أخذ يزيد من سرعته في الطريق من عمان إلى جسر الشيخ حسين بينما كانت الأمطار تهطل والرؤية غير واضحة.
مسافرة أخذت تصرخ من شدة الخوف الا ان السائق تمادى أكثر وقد وصلت درجة التمادي لدى السائق إلى درجة أنه ورغم أن إحدى المسافرات أخذت تتقيأ وتتذرع إليه لكي لا يسرع إلا أنه لم يرع وبقي على سرعته الجنونية.
ورغم كل هذا الفيلم المرعب الذي اجتازته السيدات من الطيبة إلا أنهن وفي نهاية السفر قمن بدفع إكرامية (تيب) للسائق، ذلك أنهن لم يستطعن التخلص من انسانيتهن إلى درجة الإشفاق على السائقين رغم تصرفهما الفظ.

مناشدة السلطات الحكومية الاردنية التدخل فورًا لأن ما حدث ليس في مصلحة الأشقاء في الأردن
وناشدت تلك السيدات وزارة السياحة والحكومة الأردنية عامة بروح هذا الكلام: " نحن نحضر إلى الأردن ونجلب معنا مصروفنا ونتسوق في المحلات الأردنية وننام في الفنادق الأردنية، وفي المقابل نحصل على معاملة سيئة جدًا لا تليق بنا ولا تليق بالأردن الأشم صاحب تقاليد الضيافة واحترام الغرباء، مع العلم أن هذا لا يصب أصلا في صالح الأردن والشعب الأردني الشقيق أولا وقبل كل شيء".

نفس المعاملة السيئة لمسافرات من الناصرة
وفي هذا السياق، ذكر شهود عيان أن سائقي التاكسي يركنون سياراتهم شرقي معبر الجسر أي قبل حاجز الشرطة الأردنية، حيث انه عندما يستأجر المسافر من عرب الـ 48 تاكسي من عمان إلى الجسر قبل وصول الجسر، ينزله التاكسي الذي أوصله من عمان لكي يقطع الحاجز الأمني الأردني ويكمل إلى محطة الباصات في الجانب الأردني ومن ثم للجانب الاسرائيلي .
وهنا حدث أن إمرأة من الناصرة طلبت أن يتم نقلها إلا أن السائقين هناك رفضوا وعاملوا العائلة النصراوية وهي أم وبناتها معاملة فظة ولم يقبل السائق نقلها لكي يبتزوا منها مبلغًا ضخمًا  لنقلها من الجانب الأردني إلى الجانب الإسرائيلي أي حوالي 2 كيلومتر فقط . وتساءلت المرأة النصراوية "هل هذا هو جزاؤنا أننا نأتي إلى الأردن بدل أن نتوجه إلى بلدان أخرى؟".

إذا وصلنا تعقيب سننشر
بقي أن نشير إلى أنه في حال وصلنا أي تعقيب من السلطات الأردنية على هذه التصرفات السيئة لسائقي سيارات التاكسي في خط عمان – جسر الشيخ حسين من جهات رسمية أو غير رسمية أردنية فسنقوم بنشره .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق