اغلاق

سيدني : مخاوف من قيام محتجز الرهائن بذبحهم

تشهد مدينة سيدني الاسترالية منذ عدة ساعات حدثا أمنيا وانتشارا مكثفا لقوات الأمن ، وذلك بعد أن قام مسلح باحتجاز عشرات الرهائن منذ عدة ساعات ،



رجال أمن في محيط المقهى الذي يتم فيه احتجاز الرهائن - تصوير : AFP


في مقهى في المدينة . ونقلت وسائل اعلام عالمية عن " ليندت استراليا"- الشركة المالكة للمقهى الذي يشهد واقعة الاحتجاز - إن عدد العاملين به يبلغ نحو 10 أشخاص اضافة إلى قرابة 30 عميلا .
وأظهر التلفزيون الاسترالي صورا لأشخاص رفعوا أيديهم لأعلى ورفع علم أسود كتب عليه باللغة العربية قرب نافذة المقهى.
وقالت وسائل الاعلام إن العلم الذي رفعه الخاطفون مختلفا عن علم تنظيم الدولة الاسلامية وإن كان يشبهه .
ونفت الشرطة الاسترالية اجراء اتصال مباشر مع المسلح.
وقال اندرو سكيبيون رئيس شرطة نيو ساوث ويلز في مؤتمر صحفي "أستطيع أن أؤكد أن لدينا شخصا مسلحا يحتجز عددا غير معروف من الرهائن". وأضاف أن قوات الشرطة تتابع عن كثب تطورات الوضع مشيرا إلى أنه يأمل أن ينتهي الوضع بشكل سلمي.

واقعة أخرى في مبنى أوبرا سيدني القريب من المنطقة نفسها
وطوقت قوات مدججة بالسلاح من الشرطة منطقة "سانت مارتن بليس" الواقعة وسط منطقة الأعمال بالعاصمة وتم اغلاق المجال الجوي فوقها، بحسب تقارير.
وحذرت السلطات المشاه من الاقتراب من المنطقة وتم اخلاء عدة معالم رئيسية بها.
وقالت الشرطة إنها تتعامل مع "واقعة" أخرى في مبنى أوبرا سيدني القريب من المنطقة نفسها.
وأفادت تقارير إن "عبوة مريبة" وجدت بالأوبرا لكن لم يتضح بعد إن كان لذلك صلة بعملية الاحتجاز.
وفي خطاب بثه التلفزيون الوطني، قال رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت إنه تم اطلاع لجنة الأمن القومي على الوضع واصفا واقعة الحصار بالأمر "المزعج للغاية".
وأضاف "لا استطيع التفكير في موقف أكثر صعوبة من الاحتجاز في مثل تلك الظروف".
وقال إن دافع الخاطفين من تلك العملية لم يتضح بعد، مضيفا أن ثمة مؤشرات تدل على وجود دافع سياسي وراءه.
وفي وقت سابق يوم الاثنين، ادانت محكمة استرالية شخصين بتهم تتعلق بالارهاب.
وأدين شخص في سبتمبر / ايلول الماضي بعد تهديده بقطع رأس شخص من عامة الناس في منطقة مارتن بليس التي تشهد الحادث.

احد الرهائن يجري محادثة مع اعلامي استرالي
نقلت وسائل اعلام استرالية عن اعلامي يعمل في احدى محطات الراديو في استراليا قوله " أن احد الرهائن اتصل به ، وانه سمع في خلفية المحادثة صوت مُحتجز الرهائن ".
وقالت نفس المصادر " أن الاعلامي قال بان محتجز الرهائن طلب ان تتم استضافة احد الرهائن ببرنامجه الا ان رفض ذلك ".

تخليص امرأتين من الرهائن
في تطور لاحق ، قالت وسائل اعلام استرالية " أن امرأتين على ما يبدو انهن من بين الرهائين المحتجزين في المقهى في سيدني تم تخليصهن من المقهى ".
ولم تضح بعد ملابسات وظروف تخليص الرهينتين ، علما ان 3 من الرهائن كانوا قد تمكنوا من الخروج من المقهى في وقت سابق .

محتجز الرهائن في سيدني يطلب جلب علم " داعش " للمقهى
قالت وسائل اعلام استرالية " أن محتجز الرهائن في المقهى في سيدني له مطلبنا ، الأول التحدث مع رئيس الحكومة الاسترالية توني ابوت ، والثاني ادخال علم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام للمقهى " .

مخاوف من قيام محتجز الرهائن بذبجهم
أبدت مصادر اعلامية وأمنية استرالية تخوفها من أن يقوم محتجز الرهائن في المقهى في سيدني بذبح عدد من الرهائن ، وتصوير هذه العملية بهدف استخدام تصوير الفيديو هذا لاهداف دعائية .
وقالت نفس المصادر " ان المنطقة التي يقع بها المقهى هي من أهم ساحات المدينة، لأنها قلب المال والأعمال، وفيها تقع القنصلية الأميركية العامة، ومكتب مايك بيرد الوزير الأول لولاية نيو ثاوث ويلز، وبنك الاحتياط الأسترالي ".
















تصوير gettyimages





























لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق