اغلاق

الشرطة الاسترالية تحرر رهائن المقهى في سيدني

ذكرت وسائل اعلام عالمية إن المسلح الذي كان يحتجز عددا غير معلوم من الرهائن في مقهى في سيدني، هو أحد قتيلين سقطا في الواقعة التي انتهت عندما اقتحمت الشرطة المقهى.


تصوير : AFP

هذا وتمكنت الشرطة الأسترالية، من تحرير الرهائن الذين كان يحتجزهم مسلح إيراني في مقهى بالعاصمة سيدني، بعد أكثر من 15 ساعة من الاحتجاز.
واقتحمت الشرطة الأسترالية المقهى، حيث سمع دوي إطلاق نار كثيف. وبعدها بلحظات شوهد ستة رهائن على الأقل يعدون فرارا من موقع الاحتجاز.
وقال مسؤول بالشرطة، "إن المسلح الذي احتجز عددا غير معروف من الرهائن في مقهى بسيدني، لاجئ إيراني أدين بتهمة الاعتداء الجنسي، ومعروف عنه أنه يبعث برسائل كراهية لأسر جنود أستراليين قتلوا في الخارج".
وأعلنت السلطات أن دوافع المسلح "ما زالت غامضة"، لكن الرهائن أجبروا على رفع علم أسود يخص جماعات متشددة على إحدى النوافذ.

مطلبان للمنفذ
وأفادت القناة العاشرة الأسترالية أن "فريقنا تحدث مباشرة مع رهينتين داخل المقهى، وأكدا مطلبين للمنفذ. يريد تسليم علم لتنظيم الدولة إلى المقهى مباشرة، وطلبه الثاني هو محادثة رئيس الوزراء".
وتابعت أن الرهينتين "أفادا عن وجود 4 عبوات، اثنتان في المقهى واثنتان في وسط الأعمال في سيدني"، ولم تؤكد الشرطة هذه المعلومات.
وأعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز وجود مسلح واحد، وأن مفاوضي الشرطة على اتصال به. ورفض رئيس شرطة الولاية التاكيد إن كان هذا العمل "حدثا مرتبطا بالإرهاب"، لكن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت دعا إلى اجتماع لجنة الأمن القومي، التي تضم أعضاء الحكومة ومستشارين مكلفين القضايا الأمنية لمواجهة الوضع.
وتعتبر ساحة مارتن حيث يقع المقهى الوسط المالي لسيدني، وتضم العديد من المباني المهمة بينها مكتب حاكم ولاية نيو ساوث ويلز مايك بيرد والاحتياطي الفدرالي الأسترالي، إضافة إلى مصرف وستباك ومصرف الكومنولث.
وأغلق الكثير من متاجر الحي أبوابه، وخلت الشوارع المكتظة عادة بالمارة.




رجال أمن في محيط المقهى الذي يتم فيه احتجاز الرهائن
















تصوير gettyimages



























لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق