اغلاق

من هي اللبنانية التي كانت من أبرز الرهائن بسيدني؟

"بين أكثر من 300 ألف مغترب لبناني في أستراليا، وفوقهم 6 ملايين تقريبًا بالبرازيل، تشاء الصدف أن تقع واحدة منهم رهينة في سيدني"! هذا ما اكدته وسائل الاعلام
Loading the player...

 العربية في تقاريرها  حول مارسيا مخايل التي "وقعت بقبضة الشيخ الإيراني معن هارون مؤنس، وكانت من أبرز رهائنه، حتى انها ظهرت في فيديو مع 3 رهائن أخريات ليذعن مطالبه بأمر شخصي منه، حتى انتهت جريحة قبل قليل من مقتله مساء الاثنين بالتوقيت العربي، وفي الثانية فجر الثلاثاء بتوقيت أستراليا".
وحول
مارسيا مخايل، قالت التقارير :" انها ولدت منذ 44 سنة في مدينة غويانيا في عاصمة ولاية غوياس بوسط البرازيل، وعلمت حكومة الولاية بشأنها من أقاربها هناك، فأبلغت الخارجية التي اتصلت بدورها بقنصليتها في سيدني، وبساعات ألمت وسائل الإعلام البرازيلية بخبرها. ومخايل من أبوين لبنانيين كانا يملكان مطعمًا في البرازيل وهاجرا منها الى أستراليا منذ 30 سنة".

" مارسيا تمكنت من الاتصال هاتفيًا من المقهى بأحد أبنائها حين كانت محتجزة، فبكت لثوان ثم انقطع الخط"
إحدى صحف البرازيل، وهي "فوليا دي سان باولو" الشهيرة، اتصلت بصديقة لمارسيا من زمن الدراسة في غويانيا  فقالت الصديقة :" إن والدي مارسيا مهاجران من لبنان وكانا يملكان مطعمًا لبنانيًا في غويانيا، حين كانت زميلتي بالمدرسة، وكذلك شقيقها"، مضيفة "أن عائلتها غادرت البرازيل إلى أستراليا حين كان عمرها 14 سنة، ولم يبق لها في غويانيا إلا أقارب".
وتابعت الصديقة وأخبرت :" أن عائلة مارسيا اعتادت تزويج أفرادها من لبنانيين ولبنانيات، فزوجوها للبناني في أستراليا"، فيما نشرت صحيفة أو غلوبو البرازيلية، نقلاً عن قريبة لها في البرازيل، "أنها من عائلة خوري، ومخايل هي عائلة زوجها"، حسب ما علمت الصحيفة من شقيقها جورج المقيم في مدينة قرب سيدني.
وعلمت منه "أنها مهاجرة منذ 30 سنة في المدينة، وأنها تمكنت من الاتصال هاتفيًا من المقهى بأحد أبنائها حين كانت محتجزة، فبكت لثوان ثم انقطع الخط".

"مارسيا مديرة مشاريع تكنولوجية بأحد البنوك"
وروى جورج أن شقيقته "مديرة مشاريع تكنولوجية وفي حقل المعلوماتية بأحد البنوك"، وأن له شقيقة ثانية اسمها كلاوديا.
 فيما نشر موقع "News 9" الاسترالي "أنها بطلة بكمال الأجسام، وتعمل في بنك Westpac الواقع مقره في مبنى يقع فيه أيضا مقهى "ليندت" الذي تم احتجاز الرهائن فيه.
ويبدو أنها حين توجهت إلى عملها صباح الاثنين، دخلت المقهى لتتناول شيئاً ما، وصادف حظها السيئ أن يكون الشيخ الإيراني هناك، فاحتجزها مع 17 من عمال وزبائن كانوا فيه، وبعد دقائق بثت من هاتفها الجوال رسالة إلى حسابها في موقع تواصل اجتماعي  طالبة النجدة، فعلم الجميع بأمرها، وألحقتها بعد ساعات برسالة ذكرت فيها مطالب محتجزها بعد أن أجبرها على كتابتها، فأسرع ذووها وفتحوا صفحة في الموقع سموها Pray for Marcia Mikhael فأقبل عليها الداعون إلى لله بأن يحميها مما كانت فيه".

"حداد في استراليا "
وبحسب المصادر ذاتها " فانه في لحظة ما من الاحتجاز، قام الشيخ الإيراني بإجبارها و3 رهائن أخريات على الظهور أيضاً في فيديو تم تصويره من هاتف جوال على ما يبدو، وفيه بدا خلف كل منهن شاب من الرهائن يحمل راية كتب عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وبدأن يوجهن رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي ويعلن عن شروط المحتجز ومطالبه.
وقتل رهينتان ايضا هما توري جونسون (34 عاما) مدير المقهى وكاترينا دوسون وهي محامية (38 عاما) وام لثلاثة اطفال. واصيب ستة اشخاص بجروح، فيما دخلت استراليا  في حداد. وبدأ السكان بوضع الورود بالقرب من مكان المأساة تعبيرا عن حزنهم والمهم".


اللبنانية مارسيا مخايل








لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق