اغلاق
شو شباب ؟ شو صبايا؟اين فنان او فنانة هو الأفضل برأيكم في العالم العربي؟
مجموع الاصوات 2323

تشديد الحصار على سكان خلة النعمان بالقدس الشرقية

تقع قرية خلة النعمان جنوب شرق حدود بلدية القدس، ببعد مئات الامتار عن بلدية بيت ساحور المجاورة لبيت لحم. يسكن القرية حوالي مائتي مواطن يعيشون حالة من الرهبة والتهديد خوفاً من قيام اسرائيل بتهجيرهم.



القصة الماساوية لقرية النعمان وسكانها بدات في عام 1967 حيث سجلت اسرائيل سكان القرية كسكان الضفة الغربية خطأً وبذلك لم تصدر لهم بطاقات هوية اسرائيلية، كما هو الحال مع معظم الفلسطينيين سكان المناطق التي ضمتها اسرائيل.
استمرت الماساة حيث تم دمج القرية كجزء من بلدية القدس الموسعة عام 1992, وبالرغم من ذلك لا يزال السكان يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية.
ونتيجة لعدم اعتبار سكان القرية من سكان القدس ترفض البلدية بتزويدهم بالخدمات الضرورية مثل المياه، شبكات الصرف الصحي وتفريغ القمامة. كذلك، تمتنع بلدية القدس عن اقامة خرائط وخطط بنى تحتية وهيكلية للقرية، مما يحول دون تمكن السكان من استصدار تصاريح للبناء.
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع يوسف درعاوي احد سكان القرية قال: "نحن نعيش في جيتو, ممنوع دخول زوار من خارج القرية, والدخول لاهالي القرية قد يستغرق ساعتين بسبب التفتيش من قبل الجنود الموجودين في الحاجز الذي يقع في مدخل القرية".
واشار درعاوي: "ينقص خدمات كثيرة في القرية, ومثلا شراء خبز يتطلب السفر الى بيت ساحور وعند العودة يقوم الجنود بعملية تفتيش طويلة, وهذا يستغرق حوالي ساعتين".
واردف درعاوي انه قبل بضعة ايام وصلتهم نسخة من رد النيابة العامة للمحكمة, وفيها ان الدولة تعطي حقا لسكان القرية بتقديم طلب لبطاقة هوية إسرائيلية.
ويقول درعاوي ان هذا الرد هو فقط للمماطلة ولربح الوقت, وقال انه في سنة 1994 وفي 2004 تقدم كل اهالي القرية بطلب هوية, الا انه تم رفض طلباتهم.
وانهى حديثه وقال ان الوضع في القرية ماساوي جدا, وان مزاج الجنود الموجودين في الحاجز هو العامل الاكثر تاثيرا في حياة اهل القرية".يذكر ان سكان القرية توجهوا مرات عديدة لوزارة الداخلية بطلب تسجيلهم كسكان القدس لأجل استصدار بطاقات هوية اسرائيلية، لكن وزارة الداخلية أستمرت برفض طلباتهم, مما يجعل وضع السكان مستحيلا: فحسب القانون الاسرائيلي يعتبر سكان خلة النعمان "مقيمين غير قانونيين" في بيوتهم وفي مسقط رأسهم. هذا الوضع يمكّن جنود الجيش الاسرائيلي او افراد حرس الحدود من اعتقال السكان او طردهم في حالة حصول اي احتكاك.
في ظل هذا الموقف، منع سكان خلة النعمان من التواجد في الاحياء والقرى التي ضمت الى القدس, ومن الناحية الاخرى فان الحواجز المقامة بهدف تقييد الحركة الى المناطق الفلسطينية تقيد حركة السكان باتجاه هذه المناطق.
ويشار ان اقامة الجدار الفاصل في منطقة القدس، الذي تم بناؤه على طول الحدود الجنوبية للمدينة في المدة الاخيرة، قد زاد الوضع سوءاً، وادى بناء جزء من الجدار المقام حالياً الى فصل القرية عن بيت ساحور.
وتخطط اسرائيل اقامة جدار اضافي شرقي القرية، الامر الذي يؤدي الى فصل القرية عن باقي قرى وبلدان الضفة الغربية. اقامة الجدار ستؤدي الى عزل سكان القرية بشكل تام مما قد يضطرهم الى ترك القرية في آخر المطاف حتى لو امتنعت اسرائيل عن تهجير بالفعل.
ويذكر انه هنالك عدة جمعيات لحقوق الانسان تعنى بقضية القرية وسكانها ومنها جمعية "بتسيلم", وايضا "تعايش". نشير إلى أن بعض هذه المعلومات وردتنا من الدكتورة افرات بن زئيف والتي تعمل مع القرية واهاليها منذ 4 سنوات, وهي ناشطة في مجال حقوق الانسان.
ويشار انه ومن المفروض ان يتم قريبا تعيين جلسة في المحكمة العليا في قضية سكان القرية
.







لمزيد من الاخبار المحليةاضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق