اغلاق

المدينة تحترق : رواية جديدة لرئيس حزب شباب مصر

أصدر حزب شباب مصر رواية جديدة للدكتور أحمد عبد الهادي رئيس الحزب بعنوان " المدينة تحترق " والتي تدور أحداثها في المستقبل من خلال قالب روائي من الخيال العلمي.



وتعتبر الرواية هي العدد الثالث من سلسلة كتاب شباب مصر التي بدأ حزب شباب مصر في إصدارها منذ ثلاثة شهور فقط .
وتدور الرواية في شكل درامي مشوق يحكي عن مدينة يحكمها الكمبيوتر يساعده عدد كبير من الروبوتات الآلية ويتمرد على حكمه بعض البشر ، الذين يطالبون بأن يعودوا لحكم البشر من جديد بدلا من الروبوتات التي تحكمهم فيقرر الكمبيوتر منحهم فرصة أخيرة لإقناعهم بخطورة العودة لحكم البشر الذي دمر كوكب الأرض خلال الفترة الماضية . ويعقد الكمبيوتر معهم صفقة يتم بمقتضاها ترك المدينة لحكم البشر فترة زمنية معينة وفي حالة نجاح البشر في حكم المدينة يقوم الكمبيوتر بوقف عمل كافة الروبوتات التي تدير منظومة المدينة وتدميرها نهائيا ثم يقوم بتفجير نفسه بنفسه وينهي حكمه للمدينة إلى الأبد . لكن وفي حالة فشل البشر في إدارة وحكم المدينة سيجبرهم على العودة جميعا لحكم الكمبيوتر دون تمرد أو ثورة عليه مرة أخرى .
وبعد هذه الإتفاقية بين الكمبيوتر حاكم المدينة والبشر المتمرديين تتوالى الأحداث ساخنة ومثيرة حيث يعلن البشر عن إنتخابات رئاسة المدينة ، ويعلن عدد منهم عن خوض الإنتخابات الرئاسية ... وبعد وصول أحد المرشحين لرئاسة المدينة تعيش المدينة حالة من الفوضى والتدمير والإعتقالات العشوائية والخراب مما يدفع الكمبيوتر لإعادة المدينة لحكمه من جديد ويعلن الأحكام العرفية من أجل عودة الإستقرار للمدينة لكن بعض القيادات البشرية التي تدير المدينة ترفض ذلك وتحدث مواجهة بين الجميع وتشتعل الحرائق في كل مكان بأنحاء المدينة .
وفي تعقيبه على صدور روايته الجديدة ، قال الدكتور أحمد عبد الهادي رئيس حزب شباب مصر : " أن بعض النقاد فسروا أحداث رواية " المدينة تحترق " كتعبير عن حالة الفوضى التي عاشتها مصر في أعقاب ثورة يناير 2011م وما عاناه الوطن خلال فترة حكم جماعة الإخوان ، وكيف وصلت مصر لمرحلة الحرائق والخراب غير العاديين فى ظل هذا الحكم .. كما فسرها البعض الآخر عند قراءتها قبل الطبع بأنها تأتي تعبيرا عن إستغلال بعض القوى السياسية لمواقعها وقيامها بممارسة عمليات النصب والتجارة بالوطن وهي تفسيرات قال أحمد عبد الهادي عنها أنه لا يمكنه أن يضع حدا أو تفسيرا لها تاركا تفسير عمله الروائي الجديد للقارئ والنقاد  " ، مؤكدا " أن عام 2014 أصبح بالنسبة له بمثابة عام فارق في تاريخه ومسيرته الأدبية التي تركها منذ سنوات طويلة، وإنشغل عنها بالسياسة حيث صدر له من قبل خلال هذا العام رواية " العشق في الزمن الحرام " ومجموعة قصصية بعنوان " من أوراق الشاطر غريب " وأخيرا " المدينة تحترق " معربا عن أمله أن تتحقق أمنيته بأن لا ينتهي هذا العام  قبل أن يقفز خلاله قفزات جديدة في مسيرته الأدبية" .

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق