اغلاق

وورلد فيجن انترناشيونال تبدأ مشروعا مموّلا من اليابان

بانيت – الاردن : بدأت منظمة وورلد فيجن بتنفيذ برنامجها المموّل من قبل صندوق الدعم الياباني (JPF) في الشهر الماضي لتحسين فرص التعليم النوعي للأطفال السوريّين والأردنيّين،

 

في محافظتي اربد والزرقاء في الأردن.
يهدف المشروع إلى دعم الأطفال من عمر ست سنوات إلى اثنتي عشرة سنة في المدارس من خلال تدريس مواد اللغة العربية، والإنجليزية ومادة الرياضيات، بالإضافة إلى تزويدهم بمساحة آمنة للقيام بالأنشطة الترفيهية.
كما تم دعم أولياء الأمور وأعضاء المجتمع بالمعلومات حول البيئة الآمنة للأطفال، بما في ذلك دعمهم بالمعلومات المتعلقة بحقوق الطفل، وما يحتاجون إليه حول الدعم النفسي الاجتماعي.
ستيفن هورستماير، رئيس مكتب وورلد فيجن الأردن عقب قائلاً :" يشعر فريق وورلد فيجن الأردن بأنه محظوظ جداً لتمكنه من مساعدة أطفال اللاجئين السوريين والأطفال الأردنيين من خلال دمجهم وتحسين فرصهم بالتعلم معاً داخل المدرسة وخارجها".
المشروع، والذي سوف يستمر حتى نهاية شهر شباط عام 2015، ابتدأ بإختيار المدارس بمساعدة من وزارة التربية والتعليم الأردنية واعادة تجهيز الغرف المتعددة الأغراض في هذه المدارس للحصول على ثلاثة فصول دراسية جديدة. تلا ذلك، تدريب المعلمين بمساعدة من وزارة التربية والتعليم على عملية التعليم العلاجي  -الذي يقوم بتحسين تعليم  الطلاب ضعاف التحصيل، ليتم رفع  مستواهم  ليتناسب مع مستوى زملائهم - وأهمية التركيز على حقوق الطفل.
أما ميسا كونيوشي (منسقة المشروع) فقالت: "إنه لمن دواعي سروري أن أرى الأطفال يتعلمون في صفوفنا للتعليم العلاجي، حيث نرى في عيونهم استمتاعهم بهذه التجربة، كما انهم أصبحوا واثقين أكثر بأنفسهم، وذلك لتوفر بيئة آمنة للتعلم واللعب بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، إنني أشعر بالفخر لتقديم الدعم للشعب الأردني والسوري".
كما أعربت الدكتورة ميادة قشوع، منسقة مشروع JPF للتعليم العلاجي، عن مدى السعادة التي تشعر بها خلال متابعة سير العملية التعليمية في صفوف التعليم العلاجي ، قائلة :" نحن نشعر بالفخر لمساعدتنا للأطفال السوريين بتزويدهم بأقوى الأسلحة التي لا يستطيع أحد أن يسلبها منهم... ألا وهو التعليم ".
وورلد فيجن هي منظمّة عالميّة مبنيّة على مبادئ الإيمان، تعنى بشؤون التّنمية والمناصرة والتأييد، وتعمل مع الأطفال، والعائلات والمجتمعات للقضاء على الفقر والظلم في حوالي 100 دولة حول العالم. قامت المنظمة ، المعروفة بتاريخها في العمل في الأردن منذ أزمة اللّاجئين العراقيّين، بالعمل مع جهات وشركاء محلّيين للاستجابة لاحتياجات الأطفال المتضرّرين من الأزمة السوريّة هنا منذ شهر آذار 2013. وضمّت برامجنا الغذاء، وكوبونات المياه، وتوزيع المعونة الشتويّة في المجتمعات المضيفة، ودروس تقوية للأطفال، والبنية التحتيّة للمياه والصّرف الصّحي والصّيانة في مخيّم الأزرق والمجتمعات المضيفة، وأعمال الطرق والصّرف وتوزيع الملابس الشتويّة والحفاضات في مخيّم الزّعتري، وبرامج حماية الأطفال والمراهقين في المجتمعات المضيفة.













لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق