اغلاق

الفنان رائد الصالح،يافا: الشهرة والنجومية لا تهمانني

هو فنان أحب الغناء منذ صغره ، فكان يغني بالحفلات المدرسية ومع أصدقائه ، لكن كانت انطلاقته الحقيقية والرسمية في عام 2010 ... في رصيده عدد من الأغاني الخاصة



وكانت أشهرها أغنية " بشرة خير الفلسطينية " ... انه الفنان رائد الصالح من يافا الذي يتحدث في الحوار التالي عن مشواره الفني ، وتجربته بغناء الأغاني الخاصة وتصويرها في طريقة " الفيديو كليب" .... كما أنه يتحدث عن الشهرة التي لا يعتبرها أمرا يهمه ...

حاوره : كرم خوري مراسل صحيفة بانوراما

" أعشق الغناء منذ الصغر "

هل لك أن تطلعنا على تفاصيل كليب الأغنية الجديد الذي أصدرته ؟
العمل الجديد هو بعنوان " حبي ضاع " من كلمات الشاعر رأفت مصلح ، الحان تركية ، وتوزيع مصعب ومحمد ولويل ، وقد تم التسجيل في ستوديو "ميوزكال ساوند" ، وقمت بتصويره بطريقة الكليب من اخراج عبده ابو رومي وتصوير حمزة الصغير ، وبمشاركة عارضة الازياء شهود كامل ، والاغنية رومانسية هادئة.

وما هي قصة الكليب ؟
الكليب يحكي قصة فتاة ومعاناتها مع حبيبها لقلة اهتمامه بها لانشغاله باعماله ، اذ أنها تكون مريضة وتحاول مصارحته بالأمر لكنها لم تنجح في ذلك ، حتى فات الاوان وتوفيت ، والأغنية تحكي عن مشاعر الحسرة والالم والشوق.

في رصيدك اكثر من اغنية خاصة ، فما هي الاغنية الاقرب الى قلبك ؟
في رصيدي الخاص أكثر من عمل ، وأول اغنياتي كانت بعنوان "بحلف كرمالك" وتم تصويرها  بطريقة الكليب ، مع نفس طاقم العمل ، لكن التصوير تم مع الياس كرمي ونيسيم كينج ، ومن اعمالي الخاصة ايضا "عايش وحدي" ، و "ماعاد في دموع" ، و"بشرة خير الفلسطينية"  ، و"اعطوها لغيري"  ، و "شو اتمنيت" ، والاخيرة "حبي ضاع" ، كما قدمت اغنية لذكرى الفنان الراحل شفيق كبها اسمها "شفيق ودعناك" . أنا أشعر بكل اغنية قدمتها ، ولكل اغنية معزة خاصة في قلبي ولها قصة بداخلي ، لهذا جميع اغنياتي قريبة لقلبي.

متى كانت انطلاقتك الحقيقية بالغناء ؟
انطلاقتي الحقيقية والرسمية كانت في عام 2010 ، مع العلم انني اعشق الغناء منذ الصغر ، وغنيت في الحفلات المدرسية ومع الاصدقاء.

هل ندمت على تقديم بعض الاغاني الخاصة ؟
لم اندم على اي عمل من اعمالي ، وجميعها نجحت بفضل الله ، وجمهوري أحبها ، ولاقت استحسانا عنده ، واعمالي الغنائية جاءت بعد دراسة عميقة وباقتناع مني.

"  أحب جمهوري ... "

هل ترى أن لاحدى اغنياتك الفضل بشهرتك ؟
جميع اغنياتي ناجحة ، لكن اغنية " بشرة خير الفلسطينية " كان واقعها مختلفا ، وكانت مميزة وفيها شيء لافت ولاقت اعجاب الجمهور اذ أنهم كما يقال " شافوا حالهن فيها " لانها اغنية مرحة وبسيطة وتحكي عن حب الوطن وبلادنا.

هل تتدخل باختيار الكلمة واللحن ؟
طبعا أتدخل بجميع اعمالي الخاصة واضع عليها لمساتي الخاصة ، منذ ان يبدأ الشاعر بكتابة الكلمات وحتى انتهائه منها ، حتى بموضوع " الماستر " او تصوير العمل اتدخل ايضا .

هل يزيد وجود اسماء فنية كثيرة شابة على الساحة من المنافسة ؟
وجود أسماء فنية يفرحني ، لكن لا ارى نفسي منافسا لاحد ، انا أحب جمهوري واعمل فقط لاجله .

هل نجحت بوضع بصمتك كفنان على الساحة الغنائية ؟
اعمل كل ما بوسعي  لوضع بصمتي ، لكن من يقرر هذا الشيء هو الجمهور او المستمع  .

أين انت اليوم على الساحة الفنية؟
أعتبر نفسي موجودا على الساحة الغنائية ، وما يؤكد هذا كم الرسائل التي تصلني من المعجبين الذين يدعموني ويحبوني .

هل تشعر بالشهرة والنجومية؟
لا اشعر بالشهرة والنجومية ولا تهماني ، فانا اعتبر نفسي مثل الجميع واتمنى ان يصل صوتي الى كل مكان .

هل تخاف الفشل ؟
طبعا اخاف من الفشل ، فمن لا يخاف منه ؟ لكني حذر دائما وأحرص على أن أكون عند حسن ظن الجمهور .

هل تتردد في اتخاذ القرارات ؟
أتردد أحيانا في اتخاذ القرارات ، واستشير الاصدقاء في بعض الاحيان .





لمزيد من اخبار اللد والرملة ويافا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من فن محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق