اغلاق

نقابة المعلمين تشارك بندوة الاصلاح التربوي بالاردن

شارك نقيب المعلمين الأردنيين د.حسام مشة السبت 27/12/2014م بندوة " الإصلاح التربوي في الأردن"، التي نظمها المنتدى العالمي للوسطية ،



في مقر مبنى المنتدى ، لمناقشة نقاط الضعف التي تعاني منها المنظومة التربوية في الأردن وكيفية النهوض بها.
وفي ورقته قال نقيب المعلمين د.حسام مشة في محوره " الأساليب التعليمية والتربوية والمناهج المدرسية " ، إن " التعليم لا يقتصر فقط على إعطاء المعلومة للطالب ، بل يجب التركيز بتربيتهم على أخلاق الدين الإسلامي الحنيف " ، مبينا أن "التعليم بحاجة إلى المعلم القدوة لأن القدوة هي أفضل أنواع التعليم والمناهج ، و المعلومات قد تنسى أما أخلاق المعلم وأطباعه لا تنسى وتبقى في ذاكرة الطالب إلى الأبد".
وأضاف مشة أن "المطلوب من هذه المناهج في تطويرها لنفسها ، إدخال طرق الدراسة المشوقة في التحليل والاستنتاج والتطبيق، وأن تصقل شخصية الطالب  ليقدم بها النفع للمجتمع". مشيرا إلى أن "العديد من المناهج ترتكز على التلقين بالقراءة والحفظ ثم الامتحان والنسيان".
وقال مشة في ختام حديثه إن "المأمول من المناهج في المستقبل، توحيد بعض المناهج المتشابهة في مادة واحدة لنخفف الحمل النفسي والجسدي على الطالب".
وأكد النقيب أن "المناهج هي الآلية التعليمية والتربوية لأعداد أجيال المستقبل وحمل رسالة الأمة والنهوض بها"، مضيفا أن "المنهاج لا يمكن حصره بالمقررات الدراسية".

" العام الواقع والتطلعات "
بدورها تطرقت عضو مجلس التربية والتعليم الدكتورة منى المؤتمن ، في محور محاضرتها " التعليم العام الواقع والتطلعات"، إلى مسيرة التعليم في الأردن والتي تنال اهتماما بالغاً من القيادة الهاشمية في توفير الفرص التعليمية، مبينتا أن "الصعوبات التي تواجه التعليم في الأردن، تتمحور في اكتظاظ الطلاب في الغرف الصفية وانخفاض نسبة الالتحاق بالرياض الأطفال، وزيادة الاقبال على المدارس الحكومة لارتفاع كلفة الدراسة في المدارس الخاصة".
وبينت المؤتمن أن "نسبة الأمية عند الإناث أعلى من الذكور بمعدل 3.7% للذكور ، بينما تجد النسبة عالية عند الإناث بمعدل 10.1% ، لكن 95% نسبة الملتحقين بمراكز محو الأمية من الإناث". 
وبين معالي الدكتور محمد الوحش في كلمته عن "الإشراف التربوي والتعليم الخاص والعام"، إلى "التطور الذي حدث لمفهوم الإشراف على العملية التربوية الذي كان طابعها بصورة عامة (بوليسياً)، والذي انتقل فيما بعد لمرحلة التوجيه التربوي في خطوة اعتبرت حينها متقدمة كثيراً على مستوى المنطقة العربية، ليتحول فيما بعد إلى الإشراف التربوي الذي اعتبر العملية الإشرافية عملية مؤسسية تشاركية ديموقراطية بين جميع عناصر العملية التربوية وأركانها، ولا سيما ما يتعلق بالعلاقة بين المشرف التربوي والمعلم ومدير المدرسة".
وفي الجلسة الثانية ، قال معالي الدكتور عزت جرادات، " على أن المعلم يجب ألا يتخذ التعليم كمهنة فقط بل كعمل إنساني نابع من القلب والوجدان للنهوض بأبنائنا"، مؤكدا أن "الطلاب ليسوا متلقين المعلومة فقط، لابد من تغذيتهم بجميع المبادئ المهنية في الحياة".
وبين جرادات أن "المعلم معني بالتعلم وتطوير مهاراته طوال الحياة، و يجب أن تتوافر فيه المرتكزات التعليمية التي تتوافر بالطالب لأن فاقد الشيء لا يعطيه".
وفي كلمته عن "التعليم في ماليزيا نموذجا"، قال الدكتور زهاء الدين عبيدات، أن "أهم العوامل التي ساعدت على تطوير المنظومة التعليمية في ماليزية هي العامل الثقافي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والعامل الجغرافي والديني"، مبينا أمثلة لبعض الدراسات والنماذج في تطوير التعليم .
وأكد أن المعلم في ماليزيا يبدؤون بتأهيله قبل الخدمة في مراكز تدريب، وأثناء خدمته يلتحق لدورات تدريبية للتنمية قدراته باستمرار".
واختتمت الندوة بورقة الدكتور جمال الأشقر والتي حملت عنوان" أهمية تعزيز القيم التربوية ووسائل اكسابها للطلبة في مراحل التعليم المختلفة"، والتي شدد من خلالها على أن "القيم هي أغلى ما يقدمه النظام التربوي، لأن نوعية الشخصية هي التي تحكم على النظام التعليمي".
وأضاف الأشقر أن "روح المنهج التربوي لا تشتمل على الدروس التي يحفظها التلاميذ ولا على المقررات التي يجتازونها فحسب، بل إن أغلى ما يقوم المنهج على تقديمه للناشئين هو مجموعة القيم والمثل الحياتية التي تتضمنها المواد الدراسية"، مبينا أن "المواد التعليمية المختلفة لا تعدو أن تكون وسائل لتحقيق هذه القيم (التربية والتزكية) والتمكين من تمثلها في حياتهم".
وانتهت الجلسة التي حضرها عدد كبير من مختلف فئات المجتمع بإجابات المحاضرين على الأسئلة المطروحة من قبل الحضور.





لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق