اغلاق

العربي يطالب الاسلامية الالتزام بالاتفاق الموقع بينهما

عقد الحزب الديمقراطي العربي اجتماعا لكوادره في قرية حورة في النقب ، ضمن سلسلة اجتماعات في المدن والقرى العربيه استعدادا لخوض الانتخابات ،

 

 المصيرية القادمة .
افتتح الاجتماع سكرتير الحزب فارس ابو عبيد مرحبا بجميع الحضور مستذكرا " تاريخاً بسيطا يؤكد وفاء الجماهير العريضة للحزب " ، مشدداً على " ان الحزب قدم الكثير من اجل النقب ومن اجل وحدة الاحزاب العربية ودفع ثمناً باهظاً في سبيل ذلك ، علماً بان لا احد من الاحزاب اليوم مستعد ان يقدم ما قدمه الحزب الديمقراطي العربي في سبيل وحدة حقيقة للأحزاب العربية " ، كما شدد ابو عبيد على " شحن الهمم والبحث عن كل صوت في الانتخابات القادمة التي ستشكل نقطة فاصلة ومهمة جدا في مسيرة الحزب  ".

" التزام الحزب الديمقراطي العربي بالاتفاق الموقع بين الحزب والحركة الاسلامية "
السكرتير العام للحزب محمود مواسي شكر الحضور وسرد عليهم تتابع الامور ووضع الجميع بـ " صورة المفاوضات التي تتم حاليا مع جميع الاحزاب العربية " ، مؤكداً على " التزام الحزب الديمقراطي العربي بالاتفاق الموقع بين الحزب والحركة الاسلامية وهو الاتفاق المعروف باتفاق برطعة وفيه التزمت الحركة الاسلامية اعادة الموقع الثالث للحزب في القائمة العربية بانتخابات الكنيست العشرين  ، وهو المطلب الشرعي الحالي والذي لا مفاوضات عليه " ، مؤكدا بانه " لا يشك بنوايا الحركة الاسلامية كونها لن تنقض العهد بين الحزبين ".
كما طالب مواسي اهل النقب " الالتفاف حول الحزب الديمقراطي في الانتخابات القادمة كون المرحلة خطيرة جداً والتحديات والهجمة الاستيطانية الشرسة على ارض النقب تحتاج اسدا يدافع عنها له الباع الطويل والخبرة والحنكة السياسية الكافية ليقود مرحلة من اهم مراحل النضال العربي على ارض النقب " ، وقال : " لا شك بان الاخ المحامي طلب الصانع خير ممثل ومناسب ليقود هذه الحقبة الملتهبة " ، يذكر ان كلمات السكرتير العام محمود مواسي لاقت اذان صاغية وتصفيق حاد عندما اعلنها بان " النقب قلب العرب النابض الذي سيبقى يناضل حتى استرداد الحقوق " .

" في الليلة الظلماء يفتقد البدر "
الشيخ عقل الاطرش ابو عمر الهب القاعة بموقفه الرجولي عندما قال : " لا نقدس الاشخاص فنحن لا نقدس الا الله ولكن طلب الصانع الذي افنى من عمره سنين الشباب دفاعاً عن قضاياتا الملتهبة ولم نتوجه اليه في قضيه الا كان مبادرا سباقا لنصرة الحق والتصدي للباطل لم تردعه الاعتقالات ولا تحقيقات الشرطه وكان مع شعبه في الميدان حتى عندما كان خارج البرلمان  يستحق منا كل التحيه والاحترام ، ونفتقده اليوم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ".
كما قال ابو عمر : " ان تراب النقب اغلى ما نملك وهو التراب المجبول بدموع نساء النقب يوماً على المصادرة ويوماً على الهدم والتشريد فاليوم لا مجال الا رص الصفوف خلف الحزب العربي ليدافع عن البلد وهو الحزب المتمكن والمتمرس ذو الخبرة الطويلة بحمل هذا الملف الشائك واخذ على نفسه وعداً بتجنيد اكبر عدد ممكن من العرب في النقب ليكونوا صوتاً واحداً للحزب الديمقراطي العربي داعيا جميع مشايخ النقب  بترك الاحزاب الصهيونية كما هو بذاته فعل لان الحقائق اكبر من مصلحة ذاتية ضيقة  ".
وبكلمته الشعرية الحكيمة الهب ابو الحكيم ابراهيم شيخ بقاعي رئيس لجنة العلاقات الخارجية للحزب قاعة الاجتماع بشحن الهمم وتشجيع العرب في النقب الوقوف صفاً واحداً خلف الحزب الديمقراطي العربي الذي انصف النقب وانتخب ابن النقب رئيسا للحزب ومرشحه الاول ادراكا منا ان النقب قضية العرب الاولى ، كما دعا ابو الحكيم الجميع ان يذهبوا الى صناديق الاقتراع كون المستوطنين في الضفة الغربية يصوتون بنسبة مائة في المائة ونحن العرب الذين بحاجة لأكبر عدد من النواب في الكنيست لا نذهب للانتخابات الا بنسبة النصف متسائلاً عن " سبب ذلك موكداً بان الحزب سيذهب الى الانتخابات القادمة بعزم وقوة ستفاجئ الجميع ".

" الحزب سيخرج بحلة جديدة جدا في الانتخابات  "
وفي النهاية كانت كلمة المحامي طلب الصانع مختصرة ومفيدة حيث وضح للحضور المخاطر التي تواجه العرب عامة من قوانين عنصرية والنقب خاصه على خلفية المخططات الصهيونية التي تستهدف تهويد المكان والوجدان ، ودور الحزب الديمقراطي منذ تاسيسه في السعي للتاثير من اجل تغيير واقع الجماهير العربية ، ووضعه قضايا المواطن العربي  في سلم اولوياته  ، والمساهمه في تغيير القوانين العنصريه من مخصصات تامين وطني وضريبة املاك الى انتزاع الاعتراف بقرى عربيه جديده  والتصدي لمخطط برافر وغيره من المخططات العنصرية وتخصيص المنح الدراسية وفتح ابواب الجامعات الاردنيه والفلسطينيه لنهوض بالمجتمع النقباوي والتسلح بالعلم والمعرفة ".
كما تطرق  للاتفاق  بين الحزب الديمقراطي العربي والحركة الاسلامية عشية الانتخابات للكنيست التاسعة عشر والذي على اساسه وافق الحزب خوض الانتخابات في القائمة التحالفية بالرغم من القرار المجحف بحق الحزب وبحق النقب وهو اقصاء ممثل الحزب من المكان الثالث الى المكان الخامس في القائمة ، ووفقا لهذا الاتفاق فانه يضمن للحزب العربي المكان الثالث في القائمه في الانتخابات للكنيست العشرين كما كان متبعا ومتفقا عليه منذ تاسيس القائمه الموحده عام 1996 وحتى انتخابات عام 2013 " .
كما وضح المحامي طلب الصانع " خطورة المرحلة كون الاسرائيليين يتجهون نحو الاحزاب اليمينية المتطرفة الامر الذي سيعيد حكومة متطرفة الا اذا لاقى نداء الحزب الديمقراطي العربي والذي ينادي بوحدة الاحزاب العربية وتشكيل قائمة تمثل الجميع ، بعيدا عن عقلية الاقصاء والاستحواذ ، هو الرد على التكتلات بين الاحزاب الصهيونية وسيكون للقائمة المشتركة كلمة الفصل باسقاط حكومة اليمين والمساهمه بتشكيل حكومة بديله تشكل القائمه المشتركة كتلة مانعة ومعارضة فعالة ضد اي قانون عنصري ممكن ان يوجه ضد المواطنين العرب ، حيث جدد النائب طلب الصانع النداء لجميع السياسيين العرب بتشكيل قائمة عربية واحدة تمثل الجميع والتي سيكون نجاحها كبير وكبير جدا ".
وفي النهاية شكر رئيس الحزب الديمقراطي الحضور مؤكدا لهم  " ان الحزب سيخرج بحلة جديدة جدا في الانتخابات القادمة للكنيست الاسرائيلي ".















لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق