اغلاق

د.عمر كيال ، الجديدة: نسأل الله هداة البال والسلام

نقف اليوم على أعتاب وداع سنة 2014 واستقبال سنة 2015 ، ومع غياب سنة وشروق شمس سنة جديدة كان لموقع بانيت وصحيفة بانوراما حديث مع الشيخ الدكتور عمر كيّال


د. عمر كيال

من الجديدة المكر والذي قال في حديثه الخاص والحصري مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عن السنة التي في طريقها الى الزوال وعن امنياته في السنة الجديدة : " الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين , نحن وعلى أعتاب عام ينقضي يودّعنا ويحمل في طيّاته أحداثاً كثيرة على المستوى المحلي والعالمي ، هكذا هي الدنيا وهكذا هي الحياة وهكذا هو العمُر  (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) ".

"سنة 2014 كانت سنة يغلب عليها طابع الأحمال الثقيلة على كاهل الناس عامة "
وتابع الشيخ الدكتور حديثه مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " واضح أنّ سنة 2014 كانت سنة يغلب عليها طابع الأحمال الثقيلة على كاهل الناس عامة ، وإنّ أوّل ما يُلفت الأنظار إنما هو العنف المستشري في مجتمعاتنا وعدم تحمل الواحد الآخر في ظل غياب أو نقصان روح التسامح وتقبّل الآخر والمادية التي تطغى على الناس بكل سلبياتها  ،  فأوجّه نداءاً لمجتمعنا بكل طوائفه لا فرق بين طائفة وأخرى وبكل كيانه وبكل إنتماءاته ،  نحن نعيش في نفس السفينة ،  نشرب نفس الماء ونتنفس نفس الهواء ونأكل نفس الطعام ونتداوى بنفس الدواء ، فتعالوا بنا ننبذ خلافاتنا ونرمي بها وراء ظهورنا لأنّ الذي يجمعنا أكثر بكثير من الذي يفرقنا فليكن شعارنا  ( كلكم من آدم وآدم من تراب ) وكذلك  (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ) وأيضا ( وَمَن أحياها فكأنما أحيا الناس  جميعا )".
وأضاف : " نحمل آمالاً واسعة تجاه السنة الجديدة 2015 في تغيير حالنا ووضعنا دائماً نحو الأفضل والأحسن ولكن أقول لمجتمعنا : لا تنتظروا مِن أحدٍ أي تغيير إن لم يكن هذا التغيير مِن تلقاء أنفسكم وإلّا وكأننا نطحن ماءً أو هواء (  إنّ اللهَ لا يغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم  ) ".
وأنهى الشيخ الدكتور عمر كيّال حديثه مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالقول : " نسأل الله هداة البال والسلم والسلام والمحبة والإخاء في ربوع بلادنا  وكل عام وأنتم بخير  " .













لمزيد من اخبار عكا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق