اغلاق

هكذا نجت عائلتنان من الموت في تحطم الطائرة الماليزية!

أنقذت «العناية الإلهية» 15 شخصًا من عائلتين مختلفتين، من موت محقق في حادثة الطائرة الماليزية، التي تحطمت في بحر جاوا ، قال فرانسيسكوس بامبانج


تصوير AFP

سوليستيو رئيس وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية للصحفيين اليوم الأحد إن فرق البحث عن حطام طائرة إير آسيا عثرت على جسم خامس كبير في قاع بحر جاوا.
وكانت الطائرة وهي من طراز ايرباص 320-200 قد سقطت في بحر جاوا  قبل أسبوع وهي في طريقها من مدينة سورابايا الإندونيسية إلى سنغافورة وعلى متنها 162 شخصا .ولم يعثر على ناجين. 
وقال سوليستيو إن سوء الأحوال الجوية عرقل من جديد فرق البحث حيث توقفت عمليات الغوص وأضاف إنه تم حتى الآن انتشال 31 جثة.

"العناية الإلهية"
وأنقذت "العناية الإلهية" 15 شخصاً من عائلتين مختلفتين، من موت محقق في تحطم الطائرة.
فقد حالت "الظروف" من دون أن يكون أفراد هاتين العائلتين، ومن بينهم سبعة أطفال، ضمن ركاب طائرة رحلة "طيران آسيا 8501"، التي تحطمت أثناء رحلتها من "سورابايا" بإندونيسيا إلى سنغافورة، الأحد الماضي.
وتضم إحدى العائلتين، 10 أشخاص، لم يمكنها اللحاق بالطائرة بسبب نسيان أحد أفرادها مراجعة بريده الإلكتروني، حيث كانت هناك رسالة من "طيران آسيا" تفيد بأنه تم تقديم الرحلة ساعتين قبل موعدها المحدد، بعد محاولة الشركة الاتصال بأفراد العائلة عبر الهاتف، من دون رد.
وكانت كريستيانواتي وشقيقها يعتزمان السفر إلى سنغافورة مع أسرتيهما، لقضاء عطلة العام الجديد، وفي اليوم المحدد للسفر توجهت الأسرتان إلى المطار للحاق بالرحلة التي من المقرر إقلاعها الساعة 7:30 صباحاً، إلا أن موظفي المطار أبلغوهم بأن الرحلة تم تقديم موعدها ساعتين.
وذكرت كريستيانواتي أن شركة الطيران حاولت الاتصال بهم يومي 15 و16 ديسمبر الماضي، أي قبل يوم الرحلة بنحو أسبوعين، لإبلاغهم بتغيير موعدها، إلا أن أحداً لم يرد على الهاتف، فقامت الشركة بإرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني لشقيقها، ولكنه أيضاً لم يقم بمراجعته.
ورغم أن شعوراً بالغضب انتاب أفراد الأسرتين؛ بسبب تفويت الطائرة، إلا أنه بعد سماع نبأ اختفائها الغامض، اختلطت المشاعر لديهم، قلقاً على مصير الركاب وفرحاً أنهم ليسوا بينهم، وعبرت كريستيانواتي عن ذلك بقولها: "إنها إرادة الله ألا أكون أنا وأسرتي ضمن ركاب الطائرة."

"مرض والد غوريتي "
ولم تلحق عائلة ثانية مكونة من خمسة أفراد بالطائرة؛ لسوء حالة والد إنجي غوريتي، التي حجزت تذاكر لأسرتها على نفس رحلة "طيران آسيا" إلى سنغافورة قبل نحو تسعة شهور، إلا أنها قامت بإلغاء الحجز قبل يوم واحد من إقلاعها إلى مصيرها المحتوم.
ونظراً لمرض والدها وتعهد شقيقتها بالبقاء إلى جواره، فقد حجزت إنجي خمس تذاكر لها ولزوجها وأطفالهما الثلاثة، كريستوفر 10 سنوات، ونادين 7، وفليكس 5، وأنهت الأسرة استعداداتها للسفر إلى سنغافورة، وتحضير حقائب السفر، حتى ساعات قبل موعد الرحلة، حتى تلقت إنجي اتصالاً من شقيقتها يفيد بأن الحالة الصحية لوالدهما، الذي يعاني من التهاب الكبد، قد ساءت ما استدعى نقله إلى المستشفى، الأمر الذي دفعها إلى مراجعة فكرة السفر، وقالت عن ذلك: "لقد انتابني ذلك الإحساس في قلبي، كنت أريد البقاء إلى جانب والدي."
وعلى الفور قامت بالاتصال بشركة الطيران؛ لإلغاء الحجز، وهو الأمر الذي أثار سخط ابنها الأكبر كريستوفر، الذي كان يتطلع للسفر إلى سنغافورة، بل ووضع خططاً للرحلة تتضمن رحلة بحرية، والدخول إلى حديقة الألعاب المائية، ومشاهدة العروض البحرية في "سي وورلد."
وصباح الأحد، تلقت العائلة سيلاً من الاتصالات من الأقارب والأصدقاء، الذين لم يكونوا قد علموا بإلغاء الحجز، وبعد الإعلان عن فقدان الاتصال بالطائرة، وفور علم أفراد الأسرة بتلك الأنباء انخرطوا جميعاً في البكاء، كما توجهوا في المساء إلى الكنيسة لأداء صلاة الشكر.
وقالت إنجي: "أعتقد أن الله أنقذنا ويحمينا، فما حدث معجزة بكل المقاييس."





 



اقرأ في هئا السياق:
التحقيق:‘اير اسيا‘ حلقت دون مصادقة على الجدول الزمني
مكافحة الطقس للعثور على حطام طائرة ‘إير آسيا‘
استئناف البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة
إندونيسيا تقرر مراجعة عمليات ‘ طيران آسيا‘


لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
 

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق