اغلاق

‘الدولة الاسلامية‘ : بدء التسجيل لكلية الطب بالرقة !

أعلن تنظيم “الدولة الاسلامية” عن افتتاح كلية للطب في محافظة الرقة المعقل الرئيسي له في سوريا، بمدة دراسة ثلاث سنوات فقط تشمل الجانبين النظري والعملي
Loading the player...

وعلى ستة مراحل.
وفي ملصق إعلاني تم توزيعه في عدد من المناطق في "ولاية الرقة" ، بحسب ناشطين في المدينة الواقعة شمالي سوريا، وضع "ديوان الصحة"  التابع للتنظيم شروط التقدم لكلية الطب أولها "ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عاماً وألا يزيد عن 30"، وأيضاً "أن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة (الفرع العلمي) بمعدل 80% فأكثر".
ومنح الإعلان، تسهيلات للذين منعتهم ما وصفها بـ"ظروف الحرب" من الحصول على الشهادة الثانوية بالتقدم ل"امتحان تنافسي شريطة أن يكون معدله في الشهادة الإعدادية 80 % فما فوق".
ووضع الإعلان مدة شهر للتقدم في مقر كلية الطب بمدينة الرقة، لم يبيّن المكان بالتحديد، وفتح الأمر أمام الذكور والإناث.

"التنظيم سمح للإناث بالتقدم بطلبات التحاق بالكلية"
وفي سياق متصل اشتغرب الناشط الإعلامي فهد الأحمد
قيام التنظيم بافتتاح كلية للطب "في حين أنه يغلق المدارس والجامعات في الرقة، ويمنع الطلاب من السفر للدراسة خارج الرقة ويصادر المناهج ويضيق على المعلمين في هذا المجال".
وقال إن التنظيم سمح للإناث بالتقدم بطلبات التحاق بالكلية "لأنه لم يمنع الطبيبات والممرضات من ممارسة عملهن لما تعانيه محافظة الرقة من نقص كبير في الأطباء والممرضين وازدياد وتيرة القصف على الرقة، مما يوقع أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى، وهو ما وضع التنظيم تحت الأمر الواقع وجعله يسمح للإناث بممارسة العمل في المجال الطبي".
من جهته، سأل باسل محمد -أحد الطلاب الجامعيين في الرقة- "من أين سيأتي التنظيم بمعيدين للتدريس في كلية لا أحد يعترف بها في أي دولة في العالم، ولا حتى في المحافظات السورية الأخرى؟".
 واستبعد أن يتقدم أحد من الطلاب للدراسة في هذه الكلية "التي لا مستقبل لها، فالتنظيم فشل فشلا ذريعا في مجال التعليم بدولته التي يدعيها".
ويرى محمد أن الغاية من إعلان التنظيم افتتاح كلية الطب "هي إسعاف جرحاه، واستخدامها مستشفى ميدانيا لمقاتليه، وفي الوقت نفسه تقدم للعالم والإعلام على أنها خطوة مهمة في بناء دولته". ويضيف "لو أن التنظيم يدعم ويشجع العلم لما أغلق المدارس وألغى المناهج، ومنع الطلاب من إتمام دراستهم الجامعية خارج الرقة".

"من الواجب علينا في تنظيم الدولة تقديم كل ما يلزم لتيسير شؤون المسلمين في الدولة"
على الجانب الآخر، قال أبو فهد -أحد المسؤولين في "ديوان الصحة"- إن تنظيم الدولة "أعلن افتتاح كلية للطب في ولاية الرقة بعد الحاجة الملحة لأطباء في كافة المجالات، فأعداد الأطباء لا تكفي لتغطية حاجات المسلمين وتحديدا لما تتعرض له ولاية الرقة من قصف كثيف وقتل للمسلمين من قبل التحالف الصليبي والنظام النصيري".
واعتبر أن افتتاح كلية للطب في "ولاية الرقة" يسهل على الطلاب الراغبين في إتمام دراستهم مشقة السفر إلى الخارج، وتحمل عبء المخاطرة والذهاب إلى أماكن يسيطر عليها النظام، وسيوفر التكاليف المادية على أهالي الطلاب.
وقال سنقوم بتأمين كوادر عالية للتدريس في كلية الطب بالرقة في المجالين النظري والعملي وتأمين كل ما يلزم لهذه الكلية من احتياجات.
ويخلص إلى "أنه من الواجب علينا في تنظيم الدولة تقديم كل ما يلزم لتيسير شؤون المسلمين في الدولة، وهذه الكلية أحد الأمور المهمة في مجال التسهيل على الأمة، وإيجاد اكتفاء ذاتي في المجالات المقدور عليها والتي تخدم المسلمين".

" مشفى التوليد العام في الطبقة"
وكان تنظيم الدولة الاسلامية قد نشر مؤخرا تقريرا  مصورا حول "افتتاح
مشفى التوليد العام في مدينة الطبقة الواقعة شمال ولاية الرقة" ،  ويقدم التقرير تفاصيلا ومعلومات حول المشفى ويعرض صورا منه ، من التشديد على الفصل بين الرجال والنساء فيه .



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق