اغلاق

وفا شوفاني من عيلبون: ‘أهوى الفن وأعشق الكاميرا‘

هي فتاة خاضت عدة تجارب سواء في تقديم عرض الأزياء في الاعلانات المصورة أو تقديم الحفلات ، كما انها لاعبة في فريق فتيات عيلبون للكرة الطائرة ...

 
صور لـ " اس كلاس "

أحلامها ودوافعها للنجاح كبيرة ، وترى " ان الجمال الخارجي ليس عاملا اساسيا في النجاح والوقوف امام الكاميرا "
... انها الشابة وفا شوفاني من عيلبون التي تتحدث في الحوار التالي عن تجربتها في العمل بعرض الأزياء في الاعلانات ، والعمل كمراسلة تلفزيونية ... هذه فرصتكم للتعرف عليها ...

حاورها : كرم خوري مراسل صحيفة بانوراما

" افضّل مواجهة الكاميرا "

بين عرض الازياء على المسرح أو الاعلانات المصورة ، ماذا تفضلين ؟
بلا شك أنني أفضل الاعلانات المصورة .

هل هذا يعود الى أنك تفضلين مواجهة الكاميرا على مواجهة الجمهور؟
نعم افضل مواجهة الكاميرا على مواجهة الجمهور ، لكني لا ارفض التعامل مع الجمهور ، فقد تعاملت مع الجمهور بعدة وسائل ، منها تقديم الحفلات ومنها كعملي كمراسلة في قناة معا ( ميكس سابقا ) . فانا لست بعارضة أزياء ولا املك المواصفات التي تؤهلني لاكون عارضة أزياء على المسرح ، فبكل بساطة انا فتاة أهوى الفن وأعشق الكاميرا .

الى أية درجة تعشقين الكاميرا ؟
أعتقد ان عشقي للكاميرا هو قصة عشق عفوية ومتبادلة من الطرفين .

هل من السهل الوقوف امام الكاميرا ؟
بالنسبة لي الوقوف امام  الكاميرا مثل الوقوف أمام المرآة ، وبلا شك في بداية كل مشوار نشعر بوجود التوتر والخوف خصوصاً امام كاميرا التلفزيون .

أيهما أهم للوقوف أمام الكاميرا اللباقة بالكلام أم الجمال ؟
أنا اعتقد ان الجمال الخارجي ليس عاملا اساسيا في النجاح والوقوف امام الكاميرا ، بل هو مكمل ، فمن خاصية الجمال الخارجي هو الابهار الوقتي خصوصا في بداية كل مشوار ، وهو العامل الاول الذي يجذب المشاهد ، اما اللباقة في الكلام فهي التي تحافظ على البريق الدائم والتقدم والحفاظ على أن يحبك الناس لذاتك وليس لسبب قد يزول مع الزمن.

" تشجيع ودعم ... "
قدمت برامج تلفزيونية وتوقفت عن العمل فترة ، هل هناك برامج جديدة بالافق ؟
انا مقتنعة ان الاعلام ليس مهنة للمستقبل أعتمد عليها ، بل هواية امارسها وابرزها في اوقات ومناسبات وفرص معينة وملائمة ، اما حاليا فليس هناك عمل أو برنامج تلفزيوني قريبا بالافق ، عدا عن تقديم حفلات بمناسبة الاعياد المجيدة .

رغم انك تفضلين الاعلانات المصورة إلا انك قمت مؤخرا بعروض ازياء تختص بالازياء وما يتعلق بها ، هل كنت راضية عن هذه التجربة ؟
نعم لقد قمت بعرض أزياء مؤخرا بطريقة صور "ستيلز" لملابس "s class" – "اس كلاس" ، وليس كعارضة ازياء على المسرح . سمعت الكثير من التعليقات الايجابية والتشجيع والدعم ، وقد كنت راضية عن نفسي وعما قدمت خصوصا عندما طلب مني الطرف الآخر التعامل معه مرة اخرى واعادة التجربة ، فهذا يدل ايضا على رضاهم عما قدمت لهم من عروض.

لماذا اتجهت الى تقديم الحفلات ؟
اول حفلة قمت بتقديمها كانت سنة 2010 بمرافقة والدي الفنان جميل شوفاني ، فهل هنالك أجمل من بداية كهذه ؟ . اما في الفترة الاخيرة زاد الطلب وكثرت العروض وهذا دليل على نجاحي في هذا المجال وعلى رضى الجمهور ، وبعد عدة تجارب مختلفة مع فنانين مختلفين زادت خبرتي ، واصبحت اكثر معرفة بايصال ما عندي بطريقة عفوية ومناسبة اكثر لكل مناسبة اشترك  فيها . انا اعتقد ان الجمهور يحب مشاهدة وجه اعلامي جديد بالاخص انه ينقصنا  في هذا المجال في مجتمعنا .

أنت  ترعرعت في بيت يعشق الموسيقى والفن ، فهل من مواهب فنية لديك ؟
أنا ترعرت في بيت فني ، فجدي الفنان عطا الله شوفاني ، ووالدي المطرب جميل شوفاني ، وعمي المطرب وديع شوفاني ، اما انا ليس لي علاقة باية موهبة في الغناء او في العزف ابدا .

" امارس لعبة الكرة الطائرة "
ما اكثر الامور التي نجدها في خزانتك؟
ملابس سبورت ورياضية ، فانا امارس لعبة الكرة الطائرة منذ الصغر ، وما زلت حتى اليوم ضمن فريق فتيات عيلبون للكرة الطائرة.

الى اية درجة تعتبرين نفسك جريئة ؟
جريئة بكل ما يخص الامور التي انا مقتنعة بها . 

كيف هي علاقتك بالاكسسوارات والازياء؟
لا اركز على " ستايل " واحد ، واتبع الموضة واختار منها ما يلائمني ويليق بي ، وبشكل عام اختياري للملابس يكون باللون الاسود ولـ "الستايل " الكلاسيكي الجذاب بنفس الوقت .

كيف تعيشين اجواء اعياد الميلاد ؟
اقيم بقرية عيلبون ، ومن دون مبالغة عيلبون واحدة من اجمل القرى التي من الممكن ان تزورها وتشاهدها خلال فترة عيد الميلاد ، فهي محافظة على عادات وتقاليد تخص العيد ، منها مسيرة العيد ، وتجميع وتوزيع هدايا بابا نويل بمبادرة وبمساعدة شباب وصبايا القرية ، وتـزيين البلد بالاضواء وسماع الاغاني والتراتيل في كل بيت وكل دكان ، وايضا فعاليات  "كريسماس ماركت" التي تقام على مدار اسبوع للسنة الثانية على التوالي ، واخر الامور مشاركتي بحفلات العيد كعريفة ومقدمة لحفلات مختلفة .

هل تتمنين العودة الى الطفولة ليزورك بابا نويل بهدية ؟
الهدية ممكن أن تصل للكبير مثل الصغير ، لكن هداة البال والبراءة والضحكة عند الاطفال هذا ما يتمناه كل انسان فيتمنى العودة الى الطفولة .





لمزيد من اخبار المغار والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من فن محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق