اغلاق

الكليّة الأكاديميّة للتربية كي بئر السبع تنظم يومًا دراسيا

أقيم في الكليّة الأكاديميّة "كي" في بئر السّبع، يوم دراسي بعنوان: "التّعلّم ذو المعنى في تدريس اللغة العربيّة في المرحلة الابتدائيّة". جاء ذلك في إطار العمل الجاد ،


 
الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم وكليّات تأهيل المعلمين في البلاد منذ أكثر من عامَيْن، من أجل إدخال أساليب تدريس عصرية ومتطورة في كافة المدارس ورياض الأطفال في البلاد. وفي هذا، تٌعتبر كلية "كي" في بئر السّبع من الكليات الرائدات، حيث أدخلت نماذج تدريس وتأهيل متطورة في الوسطَيْن العربيّ واليهودي في الكلية ولواء الجنوب عامّة.
شارك في هذا اليوم الدراسي العديد من المعلمين والمعلمات في المجتمع العربي في النفب وعدد من الضيوف وقيادات التربية والتعليم في لواء الجنوب، كان على رأسهم الدكتور محمد الهيب، مدير المعارف البدويّة في وزارة التّربية والتعليم، الذي كان ضيف الشّرف.
افتتح الدكتور الهيب اليوم الدّراسي بقوله: " أشكر إدارة كليّة "كي" والقائمين على هذا اليوم الدّراسي، الذي أعتبره خطوة هامّة على طريق رفع مستوى التربية والتعليم ورفع مكانة اللغة العربية في المدارس العربية في لواء الجنوب. كما أشكر الدكتور سليم أبو جابر على هذه الدعوة والتي يشرّفني أن أشارككم اليوم في هذا العمل الأكاديميّ الهام".

" نريد أن نؤهّل معلمات ومعلمين متميّزين وعصريين، يواكبون التقدم التقنيّ "
وأضاف الدكتور الهيب: " نريد أن نؤهّل معلمات ومعلمين متميّزين وعصريين، يواكبون التقدم التقنيّ وينقلونه لطلابهم في المدارس والمجتمع بعد التخرّج. إنّنا نصبو إلى بناء جيل عربيّ حضاري وعصري حُر، يحترم الرأي والرأي الآخر، يحترم الآخر ويقدّر ثقافته ".
كما رحّب بالحضور والضيوف كل من الدكتور موسى أبو شارب، رئيس قسم اللغة العربية، والدكتورة آمال أبو سعد، رئيسة قسم رياض الأطفال والدكتور سليم أبو جابر، رئيس القسم الابتدائي ورئيس مركز أبحاث تدريس اللغة العربية على اسم الدكتور إبراهيم سعدي، والذي أشار في كلمته إلى أهميّة الجهود المشتركة بين هذه الأقسام في الكليّة من أجل خدمة الطلاب العرب في الكلية وتأهيلهم بما يتناسب ومهارات التّدريس في القرن الواحد والعشرين.
شارك في هذا اليوم العديد من الخبراء والمختصّين في اللغة العربية وأساليب تدريسها بمختلف فروعها في المدارس العربيّة.  حيث الشاعر والأديب فاضل الذي افتتح الجلسة الأولى بمحاضرة بعنوان: المعنى الحرفيّ والمجازيّ في أدب الأطفال: نحو قراءة سليمة وفَهْم المقروء، تلاه الدكتور أحمد العطاونة، والذي ألقى محاضرة بعنوان: هل التّعلّم ذو المعنى يٌشكّل حَبْل نجاة للغة العربية ؟ وقد اختتم هذه الجلسة الفنان حسام أبو عيشة وجوقته، من جمعيّة ميجنا، الذين قدّموا مشهدًا مسرحيًّا قمّة في الرّوعة كان بعنوان "حروف وكفوف".

جلسة ثانية ، ندوة وحوار
أمّا الجلسة الثانية من هذا اليوم، فقد تميّزت بندوتها وحوارها الذي أداره الأستاذ القدير، طارق رجب، والتي كانت بعنوان "كيف نطبّق التّعلّم ذو المعنى في تدريس اللغة العربيّة؟". شارك في هذا الحوار طلاب الكليّة من مختلف الأقسام وجمهور الحضور، بالإضافة إلى عدد من المحاضرين والمرشدين التربويين في الكلية: الدكتور سامي إدريس والدكتور أحمد العطاونة والدكتور موسى أبو شارب والأستاذ محمد عبّاسي. هذا وقد اختتمت هذه الجلسة بمشهد فنّي رائع بعنوان "جِيلي، ولاّ أجيلك"، تلاها كلمة إجمال لهذا اليوم الدراسي المميّز، للدكتور سامي إدريس.
في ختام هذا اليوم، شكر الدكتور سليم أبو جابر كل الحضور والطلاب والمحاضرين، وخصّ بالذّكر عريف هذا اليوم، الدكتور كمال أبو ربيعة والطالبتَيْن: نسرين الجلاد ونعمة الزّبيدي، الذين أداروا هذا اليوم على أجمل وجه. كما شكر الدكتور أبو جابر كل من المحاضرين الذين أسهموا في إنجاح هذا اليوم: الدكتور جميل أبو عجاج، الدكتور عدنان جريبيع، الدكتورة وردة سعدة، السيّدة أمل أبو حماد، خالد السيّد والأستاذ إبراهيم أبو حجاج.

 









































لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق