اغلاق

الشرطة: نعالج قضية سرقة صفحة الفنان الاسدي باهتمام بالغ

اعرب المطرب العملاق العربي الفنان رفعت الاسدي عن حزنه الشديد لما جرى له امس حين حاول فتح صفحته عبر شبكة التواصل الاجتماعي فوجدها مسروقة،

 
الفنان رفعت الاسدي

 وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الفنان المطرب رفعت الاسدي قال:"في الامس سرقت صفحتي عبر شبكة التواصل الاجتماعي وحاولت ان ادخل لها ولكن لم استطع،وهذا بحد ذاته عمل جبان وغير اخلاقي وغير ديني،لا اشك باي احد،ولكن الصفحة لم اراها ولم ارى ما ينشر فيها، واعتذر واوضح ان كل ما ينشر ليس مني".

"الشرطة تحقق وستصل للسارقين"
وأضاف :" قدمت شكوى للشرطة وهي ستصل للسارقين وتحاسبهم حيث ستتكلم الشرطة مع الجهة المركزية المسؤولة عن شبكة التواصل الاجتماعي ، والشرطة وعدتني انها لن تتهاون مع السارقين حسب القانون".

الشرطة: سرقة حسابات التواصل الاجتماعي هي جرائم وتجاوزات جنائية بالغة الخطورة
هذا وجاء في تعقيب المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري "اختراق هاكرز حساب شخص ما بموقع التواصل الاجتماعي وسرقة الباسوورد، او تحميل اضافات خبيثة للمتصفح بعد سرقة هذه الحسابات او الاستيلاء والتجسس على حسابات التواصل الاجتماعي الشخصية والرسائل الشخصية عن طريق اي من التطبيقات او البرامج الضارة الرامية ومن طبيعة الحال الحاق الاذية، وناهيك عن محاولات وتنفيذ عمليات ابتزاز وابتزاز تحت التهديد التي غالبا ما قد تعقب سرقة هذه الحسابات ايا كانت اشكالها او صورها او مظاهرها، هي جرائم وتجاوزات جنائية بالغة الخطورة التي ينص عليها القانون الجنائي وقد يصل عقاب المتورطين فيها الى عدة سنوات، مع التوضيح بان كل ملف قضية يعالج وفقا لملابساته، تفاصيله وحيثياته الخاصة وتداعياته العامة والخاصة ايضا" .
واضافت السمري في تعقيبها: "هذا وللعلم، هنالك وحدات شرطية لوائية واخرى قطرية ( سايبر)   التي تم تشكيلها في السنوات الاخيرة خصيصا لمعالجة مثل هذه الجرائم وتقصي حقائقها مع توظيف خيرة المحققين والضباط المؤهلين للعمل في هذا المجال.
كما وينوه على ان اختراق حساب صفحة تواصل اجتماعي خاصة او الابتزاز عبر شبكات التواصل الاجتماعية المختلفة  هي من الجرائم التي تحصل بشكل يومي متجاوزة الحدود لتطال مختلف بلدات وبلدان دول العالم، بنسب متفاوتة، مع حث اي من ضحاياها على التوجه الى اقرب مركز شرطة وتقديم شكواهم بهذا الخصوص وتحذيرهم بعدم الرضوخ لها او للاختراق والسرقة وللابتزاز والمبتزين خشية تطورها وانعكاساتها الشخصية والاجتماعية وحتى المهنية واخرى ذات العلاقة، لان سلوكا مثل ذلك قد يسهم فيما يسهم بمواصلة تنفيذ مثل هذة الجرائم وحتى الى تمادي الضالعين بتنفيذها وليس الى ردعهم، ولا ننسى باقي التداعيات والانعكاسات التي قد تصل الى مناحي وعرة وبالغة الخطورة على الضحية نفسها وباقي افراد عائلتة ومحيطة وحتى عملة وشخصة، على حد سواء.

"قضية سرقة حساب صفحة الفنان رفعت الاسدي تتم معالجتها باهتمام بالغ"
هذا وعلى سبيل المثال لا الحصر، ما زالت شرطة الشمال تحقق في ملابسات اختراق وسرقة حساب صفحة التواصل الاجتماعي للفنان الشعبي المعروف رفعت الاسدي الذي قام مؤخرا بتقييد شكوى حول سرقة حسابه في التواصل الاجتماعي مع تشديد الشرطة على ضرورة التوعية لمخاطر نشر او فبركة اي من المنشورات على مثل هذه الصفحات المسروقة وبالذات لتداعياتها وانعكاساتها التي قد تكون بالغة الخطورة اجتماعيا ونفسيا وحتى مهنيا، ومع العلم على ان القانون الجديد يعتبر المخترق السارق كما والناشر لمثلها، المصدر نفسه او الناقل او المساعد له او المشارك واياه يعتبر متجاوزا للقانون وتقع عليه عقوبة صارمة التي حددها القانون وقد تصل لسنوات، كل وفقا لحيثيات القضية ذات العلاقة ومع ادراكنا على ان هذه الظاهرة، سرقة وبالتالي فبركة ونشر اي من المنشورات وبالذات الخبيثة وحتى اللا اخلاقية والمنافية للاداب وما شابه على هذه الصفحات المسروقة، اخذة بالانتشار عند العديد من الشرائح الاجتماعية بما يشمل العربية وهدفها على الاغلب هو الحاق الاذية او التهديد او الابتزاز مقابل حث الشرطة اي من المواطنين الضحايا في عدم الرضوخ لمثل هذه المحاولات التي لا تنتهي على الاغلب بالدفع ، مع التقدم بشكوى في الشرطة التي لا تألو جهدا او مجهودا او وسيلة قانونية او مهنية متاحة حتى التوصل للضالعين فيها اجلا ام عاجلا وتقديمهم للعدالة مع ايقاع اقصى العقوبات بحقهم، وكذلك الامر بقضية الفنان الشهير رفعت الاسدي التي تتم معالجتها باهتمام بالغ ووفقا للمقتضيات ذات الصلة". وفق ما جاء في تعقيب الشرطة .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من فن محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق