اغلاق

استصدار قرار بتجميد عطاء لنقل الطلاب بسخنين

استجابت محكمة الصلح في حيفا لطلب شركة " تيور فسيور الجليل "، وهي شركة سفريات ونقل كبيرة ، وحظرت على بلديّة سخنين نشر عطاء جديد لخدمات



 نقل وسفريات، بدلاً من الاتفاق القائم حاليًّا مع الشركة .
وفي الطلب المقدّم لإصدار أمر منع ، والذي قدّمه المحامي يوفال إدلر، وهو شريك ومدير قسم المرافعات في مكتب المحامين بن أري- فيش- سبان ، ادّعت " تيور فسيور " أنّها اضطرّت لبدء تدابير إجراء وتنفيذ ضدّ البلديّة ، بسبب الديون الباهظة المتراكمة ، وفي أعقاب ذلك قرّر رئيس البلديّة مازن غنايم ، وقف الاتفاق القائم معها من أجل إجراء السفريات في المدينة.

" دفع المستحقات للشركة "
وجاء في الدعوى " أنّ وقف الاتفاقيّة تمّ في منتصف السنة ، وعن سوء نيّة ومن دون أيّ سبب ، وهو يُلحق بشركة "تيور فسيور" أضرارًا جسيمة ، ويسبّب عدم الراحة لتلاميذ وسكّان سخنين الذي ينتج عن تغيير شركة السفريّات في منتصف السنة " .
وقد كانت شركة "تيور فسيور" مقاولَة السفريّات لبلديّة سخنين لفترة طويلة ، تراكمت خلالها الديون الباهظة لصالح "تيور فسيور"، وذلك بسبب عدم دفع المبالغ المستحقّة لقاء الخدمات ، ويأتي ذلك رُغم أنّ وزارة المعارف تُحوّل لبلديّة سخنين الأموال المخصّصة من أجل دفع المبالغ المستحقّة لشركة السفريّات ، إلاّ أنّ هذه الأموال ظلّت في بلديّة سخنين ولم تُدفع للشركة ، كما جاء في الدعوى .
وكانت "تيور فسيور" قدّمت قبل نحو سنتيْن دعوى ماليّة ضدّ البلديّة ، من أجل جباية كامل مستحقاتها الماليّة. وقد انتهت الدعوى قبل نحو نصف السنة، حين وُقعت بين الطرفيْن اتفاقية تسوية حظيت بمكانة قرار حُكم، التزمت البلديّة في إطارها بدفع كامل الديْن المستحقّ لـ "تيور فسيور"، الذي بلغت قيمته يوم تقديم الدعوى 618,000 ش.ج. مضافة إليه الأتعاب القضائيّة بقيمة 35,000 ش.ج ، لكن، ورُغم اتفاق الطرفيْن، لم تدفع البلديّة حتى اليوم ديْنها المستحقّ لشركة "تيور فسيور". ولذلك، اضطرّت الشركة للبدء بتدابير إجراء وتنفيذ ضدّ البلديّة. وردًّا على ذلك، وبدلاً من دفع الديْن المستحقّ، قرّرت البلديّة "معاقبة" الشركة ووقف الاتفاقيّة معها بتلقّي خدمات السفريّات من طرف واحد، وذلك رغم أنّ عمل الشركة في المدينة تمّ على أكمل وجه ، وفق ما جاء في الدعوى .
وفي إطار بيان فضّ الاتفاقيّة بين الطرفيْن، ادّعت البلديّة أنّ قرارها إنهاء التعاقد نبع ظاهريًّا من "تقارير رقابة" تخصّ مسألة السفريّات.
وقد طالبت شركة "تيور فسيور" بالحصول على نسخة من هذه التقارير، غير المعروفة لها. وردًّا على ذلك، تخلّت البلديّة عن ادّعائها بوجود مثل هذه التقارير، وأعلنت أنّ وقف التعاقد ما يزال ساريًا، من دون توفير أيّ تسويغ آخر.
وفي أعقاب قرار رئيس البلديّة إلغاء الاتفاقيّة المبرمة مع "تيور فسيور"، نشرت البلديّة بيانًا في الصحف يتعلق بعطاء جديد، إلاّ أنّ مستندات العطاء نفسه لم تُنشر بعد أمام الجمهور.
وفي القرار الصادر يوم الأربعاء (4/2/2014)، قضت محكمة الصلح في حيفا بوقف إجراءات العطاء وبعدم سريان قرار وقف التعاقد مع شركة "تيور فسيور هجاليل".

" من غير المعقول أن لا تدفع البلدية الديون "
وقال المحامي يوفال إدلر، من مكتب المحامين بن أري- فيش- سبان، وكيل "تيور فسيور": "من غير المعقول ألاّ تدفع البلديّة ديونها ، وألاّ تحترم اتفاقيّة تسوية حظيت بسريان قرار حُكم، ثم تقوم بعد ذلك، وبشكل عشوائيّ، بوقف اتفاقية التعاقد القائمة مع المقاول، الذي يسعى من أجل جباية الديون المستحقّة له".

رئيس بلدية سخنين : "  ايام اللهط وأن يأخذ البعض ما لا يستحقه ذهبت ولن تعود "
من جانبه ، عقب مازن غنايم رئيس بلدية سخنين على الموضوع ، قائلا : " انا استهجن تصرفات المسؤولين في هذه الشركة، ففي الوقت الذي تريد العمل مع بلدية سخنين وتريد ودها ، بنفس الوقت ، تتوجه للمحكمة لتقديم شكوى من أجل وقف العطاء لنقل طلابنا في المدارس، فكيف يمكن لانسان صاحب شركة كبيرة ان يتوجه بشكوى وطلب مبلغ اربعة ملايين شيقل في الوقت الذي من حقه فقط 240 الف شيقل . وأنا هنا اقول له أن " ايام اللهط " وأن يأخذ البعض ما لا يستحقه ذهبت ولن تعود ، وإن بلدية سخنين عازمة على الاستمرار بالعطاء (المناقصة) الذي تم طرحه من أجل خدمة جمهور طلابنا في المدينة، ولن نتوقف ولا بأي ثمن" .



لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق