اغلاق

بركة يشارك باحتفالات الجالية الفلسطينية في المانيا بانطلاقة الثورة

عاد الى البلاد الخميس الماضي، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة، قد مشاركته في ثلاث احتفالات أقامتها حركة فتح والجالية الفلسطينية في ألمانيا،


مجموعة صور من الاحتفالات

بمناسبة الذكرى الخمسين، لانطلاق الثورة الفلسطينية، بمشاركة جمهور فلسطيني وعربي واسع، وشخصيات فلسطينية وعربية والمانية، سياسية واجتماعية، وشملت الاحتفالات برامج فنية تراثية فلسطينية ووطنية. وكان المهرجان المركزي قد أقيم في العاصمة برلين، بحضور واسع ولافت، كما عقد مهرجان آخر في مدينة كريفلد، في حين عقدت ندوة سياسية في مدينة فرانكفورت.
وشارك في هذه الاحتفالات الى جانب النائب بركة، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، الكاتب والمفكر بركة أبو بكر، وأمين سر اقليم المانيا في حركة فتح، الدكتور عوض ابو حجازي، كما شارك في مهرجان برلين، سعادة سفير فلسطين في المانيا خلود دعيبس، والنائب الأردني السابق حمادة الفراعنة، والدكتور علي معروف معتمد حركة فتح في ألمانيا، ومحمد إبراهيم، أمين سر منطقة برلين، وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية في برلين، وممثلون عن الفصائل والأحزاب والجاليات والجمعيات والروابط والنوادي الفلسطينية والعربية والألمانية وحشد كبير من أبناء فلسطين والأمة العربية والأصدقاء الألمان.

"الباقون في الوطن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني"
ونقل في بدء كلمته في مهرجان برلين، كما في باقي الاحتفالات، تحية أبناء الشعب الواحد في الداخل الفلسطيني، إلى أهلهم في الشتات وفي ألمانيا بمناسبة اليوبيل الذهبي لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، مؤكدا "أننا الباقون في الوطن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، متمسكين بالانتماء والهوية الفلسطينية، قابضون على جمرة البقاء، متحدين كل المؤامرات التي تحيكها ضدنا الصهيونية ومؤسستها الحاكمة، فهل لم تنجح في اي يوم عن سلخنا عن شعبنا، وبالتأكيد أننا قادرون على افشال المخططات اللاحقة".
وقال بركة :" إننا دعوناكم مرارا، الى انهاء حالة الانقسام، التي تنهك الشعب الفلسطيني وتشل نضاله الشعبي، وها أنا آتيكم، وقد حققنا أكبر انجاز شراكة وحدوي، من خلال القائمة المشتركة، التي تجمع أقطابا فكرية وأيديولوجية، لأن هذا ما تلزم تحديات المرحلة، في التصدي لسياسة الاقتلاع والاقصاء، التقينا كلنا، مع قوى يهودية مناهضة للصهيونية، وديمقراطية، ترى نفسها شريكة في النضال ضد الاحتلال والتمييز العنصري".
وتابع بركة قائلا :" نريد لهذه القائمة أن تحقق انجازا، أكبر مما تتوقعه المؤسسة الحاكمة، التي سعت الى اقصائنا عن الحلبة السياسية ودائرة التأثير، فوجدتنا كتلة واحدة في وجهها، تزيد من قوتها البرلمانية، وهذه الزيادة من شأنها أن تقلب معادلات، وتعيد توزيع المقاعد البرلمانية، بشكل يمنع بقاء اليمين المتطرف في الحكم، ونعرقل بقدر ما يمكننا من قوة، استمرار سن أبشع القوانين العنصرية، وأخطرها في هذه المرحلة، ما يسمى بـ "قانون القومية".
واستعرض بركة "عددا من القوانين العنصرية التي سنها الكنيست في السنوات الأخيرة، والتي تستهدف الفلسطيني أينما وجد، ولكن خاصة أولئك الذين في الوطن، ووصل الحد الى قانون يتدخل في اختيار الفلسطيني والفلسطينية لشريك حياتهم، ثم يأتي ما يسمى بـ "قانون القومية"، ليقونن عمليا كل السياسات العنصرية التي نعرفها، ويضيف اليها شطب المكانة الرسمية للغة العربية، رغم أن هذا لم يطبق على ارض الواقع، وسيكون هذا القانون، قانون أساس، بمعنى أنه لن يكون مستقبلا بالامكان نقض هذه السياسة، ولا حتى في جهاز القضاء".

"حكومة إسرائيل تواصل سعيها لاستبعاد القضية الفلسطينية عن جدول الأعمال السياسي اقليميا وعالميا"
وقال بركة في كلمته :" إن حكومة إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، تواصل سعيها لاستبعاد القضية الفلسطينية عن جدول الأعمال السياسي اقليميا وعالميا، ومنن خلال افتعال ملفات كهذه أو تلك، إذ نرى نتنياهو يعيد الآن التلويح بما يسمى "الملف الإيراني"، ويفتعل أزمة مع البيت الأبيض، بعد أن التف عليه لالقاء خطاب أمام الكونغرس الأميركي، في مركزه إيران.
وأضاف بركة مؤكدا، "أن الاستراتيجية التي تتبعها القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس أبو مازن، في الآونة الأخيرة، بالانضمام الى مواثيق دولية، وخاصة المحكمة الدولية في لاهاي، تحرج الحكومة الإسرائيلية، التي قررت مجندة قرصنة أموال الضرائب الفلسطينية، انتقاما من الخطوة الفلسطينية، ولكن حراك القيادة الفلسطينية يحتاج الى مساندة سياسية فلسطينية، والى حراك شعبي، من خلال المقاومة الشعبية الجماهيرية العامة، لتعزز الموقف الفلسطيني القيادي في الحلبة الدولية".
وقال الدكتور عوض حجازي "أن إقليم ألمانيا جزء لا يتجزأ من هذه الحركة العملاقة وسيبقى وفياً لدماء الشهداء الأبرار وفي مقدمتهم الأخ القائد الرمز ياسر عرفات وأبو جهاد وأبو إياد وأبو الهول وكل شهداء اللجنة المركزية المؤسيسن وشهداء فلسطين والأمتين العربية والإسلامية. وجدد العهد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والبقاء على العهد حتى النصر".
والقت كلمة منظمة التحرير الفلسطينية سفيرة فلسطين في جمهورية ألمانيا الإتحادية الدكتورة خلود دعيبس وقدمت من خلالها التهنئة لأبناء حركة فتح وكل الشعب العربي الفلسطيني بالذكرى الخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة. وقالت "في عيد الميلاد الخمسين للثورة وبعد هذا العطاء الذي لم ينقطع ستبقى حركة فتح قاعدة العمل الوطني وحامية المشروع الوطني الفلسطيني".
وقدم الكاتب بكر أبو بكر "سرداً تاريخياً للثورة الفلسطينية المعاصرة وتشخيص الحالة الفلسطينية والعربية الماضية والحالية واضعاً الحلول الممكنة للوصول إلى الأهداف التي انطلقت من أجلها الثورة المعاصرة قبل خمسين عاماً آخذين بعين الاعتبار بأن الصهيونية استطاعت أن تحصل على الأرض لكنها لم تستطع أن تبث فينا الإحباط والسلبية وعلينا الاعتماد على الذات الوطنية مع حشد الدعم العربي والدولي حكومياً وجماهيرياً".
وأشار أبو بكر إلى "أنه وبعد مرور 50 عاماً على انطلاقة الثورة الفلسطينية ما زلنا متمسكين بالثوابت الوطنية الفلسطينية ولذلك قدمنا الشهداء والأسرى والجرحى من اللجنة المركزية وفي مقدمتهم الشهيد القائد ياسر عرفات "أبو عمار" والأخ أبو جهاد وأبو إياد وأبو الهول وأبو الوليد وكافة شهداء الفصائل الفلسطينية وجميع شهداء فلسطين والأمة العربية وفي هذه الذكرى الغالية نجدد العهد على التمسك بالثوابت الوطنية والبقاء على العهد حتى النصر".
وتخلل المهرجان في برلين، العديد من الفقرات الفنية والثقافية وقصائد شعرية قدمها الشاعر العربي طانيوس كنعان بمشاركة المطرب أبو خليل وفرقة الأمير والشبيبة الفتحاوية للتراث الشعبي الفلسطيني كما شاركت عضوات الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية شاركوا في هذا المهرجان من خلال تقديم مأكولات شعبية فلسطينية وقمن بحملة تبرع لصالح فلسطينيي سوريا.









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق