اغلاق

فتاة 18 عامًا: فقدت صديقي العزيز بسبب الحب

مرحباً لجميع المعقبين في هذه الزاوية ولطاقم العمل في موقع بانيت، أنا فتاة عمري 18 سنة من مكان ما في هذا العالم الرحب، أريد أن أفصح عما يكمن بداخلي،


الصورة للتوضيح فقط

 وأتمنى مساعدتكم إن استطعتم والرجاء عدم التجريح بالتعليقات!، أريد أن أفصح لكم عن سرٍ دفين يحرق أضلعي من الداخل! هنالك شاب، يكبرني بـ3سنوات، كنت أعرفه من قبل 5 سنوات، لقد كانت صداقتنا من أجمل معاني الصداقة وقد كنا مقربين جداً لبعضنا البعض؛ متفاهمان جداً ولا مجال لسوء الظن، ولم يكن هنالك إنسان في هذه الدنيا يفهمنا مثل ما نفهم بعضنا. لكن جاء اليوم المشؤوم والذي غير كل شيء وقلب موازين حياتنا رأساً على عقب! في يوم من الأيام، قام بالإعتراف بحبه الدفين منذ سنوات لي، وطلب الإرتباط. لكنني رفضت لسببين: الأول أنني إرتبطت بشاب من قبله ولم أكن واعية لمثل هذه الأمور! فقام بخيانتي والكذب علي، الأمر الذي جعلني لا أثق بصدق كلمة "بحبك" تخرج من شفاه أي شاب مهما يكون. والثاني أنني أصبحت على دراية تامة بأنني ما زلت صغيرة للتفكير بمثل هذه الأمور وما زال أمامي عمر طويل. ولكنه لم يقتنع بأسبابي هذه، وأخذ يتهمني بأمور لم تحدث، وأخذ يخطط لأشياء لن أسمح لها بأن تحدث (كأن نتزوج ونقوم بتأسيس عائلة.. وإلخ...). وذلك لأنني أخاف من الإرتباط حقاً، فأنا أرى في نفسي أنثى بالكاد تستطيع تحمل مسؤولية نفسها، فكيف لي بأن أتحمل مسؤولية عائلة كاملة؟! لقد حاولت أن أحافظ على صداقتنا، لأنه كان صديقي الوحيد. لكن عندما أدركت أنه كلما استمرت صداقتنا كلما زاد تعلقه بي، إبتعدت ولم أفسح له مجال للقائي ولو صدفة! لقد ظننت أن هذا لصالحنا نحن الإثنان. لكنني أتعذب كثيراً؛ أشعر بنوع من الذنب والألم، وأشعر بالفراغ الذي خلفه وراءه ولا أحد يستطيع ملأه سواه! لقد خسرت صديقي الوحيد بسبب الحب! إن هذا الأمر يقتلني من الداخل، إنه لأمر صعب أن أعتاد غياب شخص كان يعني لي الكثير! هو ليس مجرد صديق مقرب، بل كان صديقي وأخي وسندي من بعد أهلي! كيف لي أن أنساه أو أعتاد غيابه؟! إنني أشتاقه كثيراً؛ أشتاق لصداقتنا، للأيام الحلوة التي قضيناها معاً!! وإن كان يقرأ، أقول له: إشتقت لك يا صديقي، واشتقت لأيامنا الحلوة، وآه كم أتمنى رجوع هذه الأيام!! مضت سنتين منذ آخر حديث قام بيننا، بآخر حديث لنا تشاجرنا! يا ربي، ما العمل؟! أتمنى أن تكون بخير، وأدعو ربي يومياً أن ألتقيك صدفة، فقط لأطمئن أنك بخير حتى ولو من بعيد! لا يهم، المهم أن أطمئن على حالك من بعدي. وآسفة إن جرحتك بغيابي. أتمنى أن تكون بخير يا صديقي. إشتقت لك وأشتاقك كل ليلة وكل يوم! سلامي لك. رجاءاً ساعدوني، ما العمل؟! وشكراً لكم جميعاً، وآسفة إن أطلت الكلام.

تواجهون في حياتكم مشكلة اسرية ، زوجية ، عاطفية ، اجتماعية او غيرها ؟ تبحثون عن حل ؟ حائرون وبحاجة الى مساعدة ؟ .. يمكنكم ان تطرحوا مشكلتكم ليشارككم في حلها متصفحو موقع بانيت ، من خلال هذه الزاوية - " قلوب حائرة " .كل ما عليكم ان تفعلوه هو ان تبعثوا بمشكلتكم الى العنوان التالي :panet@panet.co.il .

لمزيد من مشاكل وقلوب حائرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قلوب حائرة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قلوب حائرة
اغلاق