اغلاق

كابوس النفايات يلاحق سكان حي الموابر في حرفيش

لا يخفى على أحد موضوع الأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن القاء النفايات بالقرب من بيوت سكن وخاصّة اذا كانت هذه البيوت تضمّ أطفالا صغارا بعمر الورد ، يتأثرون بكل شيء


مجموعة صور لمكب النفايات

خاصّة انتشار البعوض والميكروبات الضارة والرائحة الكريهة المنبعثة من النفايات . 
وموقف وزارة البيئة واضح من هذه المواضع حيث تحمّل السلطة المحلية المسؤولية الكاملة وتطالبها بإزالة الأضرار وإيجاد حل  لمشكلة النفايات .
وحول هذا الملفّ توجّه أهال من منطقة الموابر في حرفيش لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، وأفادوا "أنّ المجلس المحلّي خصّص مكانا في الحي لكب النفايات ممّا يملأ الحي بالروائح الكريهة ويمنع السكان من فتح أبواب ونوافذ البيوت أو حتّى من مجرد التفكير بالجلوس على الشرفات ، دون أن يحرك أحد ساكنًا" .

"الوضع أصبح لا يطاق"
أحد مواطني الحيّ  قال لمراسل موقع باينت وصحيفة بانوراما : " الوضع أصبح لا يطاق، أنا أخاف اليوم على طفلي الصغير من نتائج الروائح الكريهة السلبيّة وأيضا من ضيق التنفس جرّاء ابقائنا للأبواب والنوافذ مغلقة بسبب الرائحة المنبعثة ، تخيّل أنّنا نتناول طعامنا ورائحة النفايات تعبّق جو البيت ... هل هذا منطقي ومقبول على أحد ؟ ".

"المشكلة تراوح نفسها ولا حياة لمن تنادي"
والتقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مواطن آخر من الحيّ ، حيث قال :" نعاني منذ فترة من مشكلة الروائح الكريهة في الحيّ، ورغم توجهاتنا المتكررة للسلطة المحلية والمسؤولين، إلا أن المشكلة تراوح نفسها ولا حياة لمن تنادي.
وتشير البحوث الطبيّة الى أنّ الأطفال الذين يتعرضون لروائح النفايات الكريهة يعانون من عدم قدرة الجسم لإحداث توازن في حالة الإصابة بالربو والسبب ليس المرض المزمن بقدر تأثير البيئة على حالتهم الصحية .
وبشكل عام تعطى تعليمات للمواطنين للابتعاد والامتناع عن استنشاق الدخان والهواء الملوّث، وعدم المبيت والتواجد في بيت تم طلاؤه حديثا، وكذلك عدم التعرض لروائح النفايات الكريهة، ولهذا ينبّه الأطبّاء الذين يجرون البحوث المسؤولين، أن استمرار انبعاث روائح من النفايات قد يؤدّي الى انتشار البعوض والحشرات السامّة ، ومن الممكن أن يعرّض الكبار والصغار وخاصة مرضى الربو والحساسية في الرئتين إلى نوبات في التنفس، السعال، أوجاع المعدة، التهاب الرئتين، كما وتؤثّر هذه الأعراض سلبًا على النمو الطبيعي للطفل، أما لسعات البعوض فممكن أن تؤدّي للتهيجات والتلوثات الجلدية ما يسمى بـ(ربو الجلد)، ناهيك عن مرضى السرطان الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، فهم معرّضون لتراجع في حالتهم الصحية بشكل أسرع من الآخرين ".
مواطن آخر يسكن في الحي قال :" إن هذه القضية باتت مرعبة وخطيرة ، وعلى المجلس المحلي أن يسعى بجدية لحماية صحة مواطنيه من خلال ايجاد حل لهذه النفايات التي لا تبعد عن المباني السكنية أكثر من عدّة أمتار معدودة" .

 تعقيب مجلس حرفيش على قضية النفايات
مهندس المجلس المحلي محسن شنان عقب على الموضوع في حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا :" أولا يجب ان ننوه بان مكب النفايات في منطقة الموابر بني في سنوات التسعين بمصادقة جميع الوزارات المختصة ، ويومها لم تكن بيوت سكن مبنية في المنطقة وجميع البيوت بنيت حديثا ، وبالرغم من ذلك ولاهتمام المجلس المحلي باحتياجات السكان فان المجلس المحلي يعمل جاهدا من أجل نقل مكب النفايات الى منطقة بعيدة عن المناطق السكنية ، وقد وجد المجلس مكانا ملائما في منطقة الشحيطة البعيدة عن السكان ويعمل على نقل مكب النفايات الى هذه المنطقة بالسرعة الممكنة" .

لمزيد من اخبار ترشيحا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق