اغلاق

عائلات ضحايا النقب تواصل مسيرة الرباط في الأقصى

افادت مصادر مقدسية انه "انطلقت خمس حافلات صباح الاثنين الماضي من النقب إلى المسجد الأقصى المبارك، لتجديد عهد شهيدات حورة النقب



 اللواتي قضين في حادث سير أصاب حافلتهن اثناء العودة من المسجد الأقصى الاسبوع الماضي.
فمنذ ساعات الصباح الباكر سيّرت كل عائلة من عائلات الشهيدات حافلة باتجاه المسجد الأقصى, واجتمع المئات من أهالي حورة وقرى النقب في مشهد مهيب بجانب المرابطين على  مسطبة "الصنوبر" قبالة باب المغاربة, التي أُطلِق عليها اسم "شهيدات الرباط" تكريماً وتخليداً لذكرى الشهيدات الثماني".
واضاف البيان: "وافتتحت فعالية تكريم الشهيدات بقوله تعالى "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون", فيما تلاها عريف الفعالية المحامي خالد زبارقة بأسماء الشهيدات، معزياً عائلاتهن وخصوصا عائلة أبو القيعان التي فقدت اثنتين من نسائها في الحادثة.
كما وقدّر مدير الأوقاف الاسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب جهود المرابطين لتلبية نداء المسجد الأقصى، وعزى أهالي الشهيدات ووصف دمائهن بالدماء الطاهرة".
من جهته، ثمّن رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس الشيخ الدكتور عكرمة صبري "جهود أهل النقب الذين أصروا على استمراريتهم في مسيرة الرباط رغم كل العقبات".
وأشار فضيلته الى "أن اختيار مسطبة الصنوبر بالذات لإطلاق اسم "شهيدات الرباط" عليها هو بسبب قربها من باب المغاربة، الذي تتم من خلاله الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى, مدللاً بذلك على استمرارية الرباط في المسجد".
أمّا مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني فذكّر "أهالي الشهيدات أن الميت يختم على عمله يوم موته, أما المرابط فيدوم اجره إلى يوم القيامة", مضيفاً إلى "أن المرابطات ضربن أروع الأمثلة في الصمود والثبات".
وكانت الكلمة الأبرز لممثل الحركة الإسلامية في النقب الشيخ أسامة العقبي الذي ذكر "أن الشهيدات كن يمشين عدة كيلومترات من مضاربهن الى الشارع الرئيسي حتى يركبن في حافلات البيارق ويصلن الى المسجد الاقصى", مذكّراً "أن ثبات أهل النقب في الأقصى هو مقدمة لثباتهم فوق أراضيهم المهددة في النقب".
وتحدثت خلود ابنة الشهيدة خضرة والدموع تملأ عينيها عن اللحظات الأخيرة لوالدتها في الحافلة وقالت: "أمي كانت يومها صائمة, وكنت بجانبها في طريق العودة حين حدثتني عن المسجد الأقصى وحبها له. وغلبنا النعاس لأستيقظ بعدها على وقع الحادث وأرى أمي مخضبة بدمائها".
أم أيمن من اللقيّة صديقة الشهيدة قالت: "يومها ونحن في المسجد الأقصى أوصتنا الشهيدة خضرة بالأقصى وقالت هو أمانة في أعناقكم وكأنها تشعر أنها ستموت ويجب أن توصينا بمسرى الرسول".
أمّا بسمة ابنة الشهيدة سميرة أبو النباري فقالت: "كُنت معها في المسجد الأقصى يوم الحادثة نستمع إلى درس ديني, وكانت تخطط مع صديقاتها لزيارة إحدى المريضات، وآخر أعمالها كان الصلاة في المسجد الأقصى".
وتابعت "رغم ألمي وحزني على فقدان والدتي، إلا أنني جئت اليوم مع أهالي الشهيدات لنواصل مسيرتهن ونجدد بيعة العهد والرباط في المسجد الأقصى المبارك".









لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق