اغلاق

المطران حنا يصلي من أجل سوريا والعراق ونبذ التطرف الديني

أقيمت في كنيسة دير المخلص للاتين في مدينة القدس، صلاة من أجل السلام في سوريا والعراق وكافة أرجاء المشرق العربي،


مسيحيو القدس يصلون من أجل السلام في سوريا والعراق

 وتضامنا مع المطارنة المخطوفين في سوريا وذلك بمشاركة لفيف من الكهنة من مختلف الكنائس في مدينة القدس، وبعد الصلاة التي أقامها الاب ميشيل شوقي رفع الجميع الصلوات والادعية تضامنا مع سوريا الجريحة ومع العراق المعذب ومع كافة المتألمين والمظلومين وخاصة في بلادنا ووطننا.
كما رفع دعاء خاص من اجل المطارنة السوريين المخطوفين وتضامنا مع المسيحيين المستهدفين والذين شردوا ويعيشون في الضيقات والالام والاحزان .
وقد ألقى سيادة المطران عطا الله حنا، كلمة مؤثرة بهذه المناسبة أكد خلالها على أن مسيحيي القدس وكنائس المدينة المقدسة يتضامنون مع اخوتهم في سوريا والعراق وفي كل مكان.

المطران عطا الله حنا: نرفض اي نشاط من شأنه تأجيج الطائفية والتعصب 

نشر في عدد من وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية، شريط مسجل لشخص في باحة كنيسة القيامة وداخلها، و
تعقيبا على هذا الفيلم الذي عمم وبشكل مقصود في الاوساط المسيحية بهدف اثارة الفتنة، فقد
قام سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بتوضيح ما يلي : "
اننا نرفض ما قام به هذا الشاب من تشكيك وتطاول على اهم المعالم الدينية المسيحية في القدس، ونعتبره عملا استفزازيا ومشروع فتنة لا يستفيد منه الا الاحتلال الذي لا يريدنا كفلسطينيين ان نتحدث بلغة الوحدة الوطنية والاخاء الديني، بل يريدنا ان نتحدث بلغة التعصب والتشرذم والفتن لكي لا نكون اقوياء وموحدين في مواجهة مشروعه العنصري في مدينة القدس" .
وأضاف "
 إن المغالطات الدينية والتاريخية التي تضمنها هذا الشريط تدل على ان هذا الشاب لم يقرأ ولم يتعرف عن تاريخ كنيسة القيامة، وبالتالي فإننا ننصحه ان يعيد النظر في مغالطاته ونحن مستعدون ان نقدم له كل المصادر التاريخية لكي يعرف حقيقة تاريخ واهمية كنيسة القيامة" .
وتابع "لقد عبرنا مرارا وتكرارا عن استنكارنا لما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك كما ورفضنا اية اساءة وتطاول على الديانة الاسلامية من منطلق اخوتنا وانسانيتنا وحرصنا على الوحدة الوطنية، ولذلك لا يمكننا أن نقبل بأن يأتي الينا من يسيء لكنيسة القيامة ويشكك في قدسيتها تحت اية مسميات وذرائع" .
وحذر سيادته "هنالك اياد مشبوهة تقف وراء تعميم هذا الفيلم في الاوساط المسيحية بهدف اثارة البلبلة وخلط الاوراق واثارة النعرات الطائفية والفتن ، في حين اننا نعيش في مرحلة نحن بأمس الحاجة فيها الى توحيد الصفوف لكي نكون معا وسويا مسيحيين ومسلمين في خندق واحد في مواجهة الاحتلال الذي يستهدف مقدساتنا ووجودنا وتراثنا وانتمائنا وتعلقنا بهذه الارض المقدسة".
وأشار
ان "كنيسة القيامة تحتوي على اهم المعالم الدينية المسيحية وبالنسبة الى المسيحيين فإن موضوع الصلب والدفن والقيامة ليس موضوعا ثانويا او هامشيا في العقيدة المسيحية، بل هو موضوع اساسي وجوهري ، وبالتالي فإن من يشكك في هذا انما يتطاول ليس فقط على المسيحيين وانما على عقيدتهم ايضا" .
ونوه "علينا ان ندرك كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين ان هنالك عدوا يتربص بنا ويريد النيل من عزيمتنا وتفكيك وحدتنا وتضامننا وعلينا ان نعمل بكل ما أوتينا من قوة من اجل ترسيخ ثقافة الوحدة الوطنية والاخاء الديني الاسلامي المسيحي وان نحترم بعضنا بعضا بعيدا عن اثارة الفتن والمواقف التي قد تستغل من اجل النيل من وحدتنا واخوتنا" .
وقال سيادته
"نحن كمسيحيين وككنائس موجودة في هذه الديار منذ اكثر من الفي عام بأننا لن نتخلى عن ايماننا وتاريخنا وتراثنا وانتمائنا لهذه الارض، وستبقى كنيسة القيامة والقبر المقدس رمزا للفداء والخلاص وسيبقى خطابنا كمسيحيين في هذه الديار خطابا يوحد ولا يفرق ، خطابا يدعو الى الاخوة والسلام والمحبة وليس الى الفتن ، ولن نتنازل عن خطابانا السلمي الوحدوي فنحن متمسكون باصالتنا المسيحية المشرقية وبانتمائنا الى الشعب العربي الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا وشعبه هو شعبنا وطموحاته وتطلعاته هي طموحاتنا وتطلعاتنا ، ورغما عن كل المؤامرات التي تتعرض وحدتنا الوطنية سنبقى ندافع عن المسجد الاقصى المبارك كما ندافع عن كنيسة القيامة، ولن يتمكن احد من النيل من عزيمتنا وخطابنا الوطني الانساني والوحدوي" .






























المطران عطا الله حنا : " نرفض اي نشاط من شأنه تأجيج الطائفية والتعصب

لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق