اغلاق

الحركة الاسلامية: سنبقى نساند المشتركة وكتلتها البرلمانية

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الحركة الاسلامية ، جاء فيه :" تتقدم الحركة الإسلامية بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل عموما،


د. منصور عباس نائب رئيس الحركة الاسلامية

والى جمهور وناخبي القائمة المشتركة خصوصا، على ثقتهم التي منحوها للقائمة المشتركة، قائمتنا الوطنية الوحدوية التي عبرت عن إرادة شعبنا الباسل.
لقد استطعتم بوعيكم والتزامكم الوطني الوحدوي أن تحطموا مخططات السلطة العنصرية الفاشية الهادفة إلى تفريق أبناء الشعب الواحد، وتمزيق نسيجه الاجتماعي الوطني، كما تمكنتم من كنس الأحزاب الصهيونية من قرانا ومدننا العربية وخذلتم أذنابهم في مجتمعنا العربي الفلسطيني. لقد أعاد شعبنا الفلسطيني الاعتبار للانتماء الوطني الوحدوي الجامع، وافشل سياسات "فرق تسد" التي دأبت السلطة على تكريسه خلال سبعين عام مضت".   

"جماهيرنا أرعبت قوى الفاشية والعنصرية وعلى رأسهم الفاشي نتنياهو"
واضاف البيان: "لقد أرعبت جماهيرنا التي خرجت بمئات الآلاف إلى صناديق الاقتراع قوى الفاشية والعنصرية وعلى رأسهم الفاشي نتنياهو، الذي بدا مذعورا وهو يحرض ويستصرخ جمهوره اليميني الفاشي لإفشال قائمتنا المشتركة وتحطيم إرادة شعبنا وعزمه على ان يكون حاضرا ومؤثرا في المشهد والحيز العام. ان استجابة الناخبين اليمينين لهذه النداءات العنصرية يؤكد مدى التوجه العدواني والفاشي والعنصري ضد أبناء شعبنا الفلسطيني عموما وفي الداخل خصوصا ما يستوجب يقظة وموقفا موحدا أمام الحكومة اليمينية المرتقبة .
والى جمهورنا الإسلامي العريض الذي انتفض عن بكرة أبيه، وهو يدافع عن المشروع الوطني الوحدوي للقائمة المشتركة وينتصر له. لقد اثبت هذا الجمهور العزيز نضجا سياسيا إسلاميا ووعيا دينيا وطنيا والتزاما شرعيا ، وهو يمد جسورا من التعارف والتعاون والتعاضد مع كل أبناء شعبنا الفلسطيني باختلاف أديانه وطوائفه وأحزابه السياسية، متمثلا قيادة سيدنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم الذي جمع الناس على كلمة سواء".

"ستبقى الحركة الإسلامية على عهدها داعمة ومساندة للقائمة المشتركة وكتلتها البرلمانية"
وتابع البيان بالقول: "لقد أدركت الحركة الإسلامية وجمهورها أن واجبها الشرعي والوطني أن تكون في قلب صناعة الوحدة والانتصار لها والتصدي لمخططات التفتيت والتمزيق لوحدتنا الفلسطينية، ودعوات التبعية للأحزاب الصهيونية وجماعات الغلو والتطرف . إن واجبنا لن يتم إلا بالخطوة الضرورية التالية وهي انجاز بناء لجنة المتابعة العليا وتفعيل دورها وتطوير عملها من خلال مبادرة وطنية وحدوية يشارك فيها جميع القوى والفعاليات السياسية تجسيدا لوحدة صفنا الفلسطيني في الداخل واستجابة للتحديات التي تفرضها علينا سياسات الحكومات الإسرائيلية الفاشية المتعاقبة .
ستبقى الحركة الإسلامية على عهدها داعمة ومساندة للقائمة المشتركة وكتلتها البرلمانية، وستعمل على الحفاظ على الوحدة والشراكة وتعزيزها وتنمية مكتسبات هذه التجربة الوطنية الفريدة على المستوى الاجتماعي والثقافي في كل مدننا وقرانا العربية.
يحق لنا اليوم أن نتوجه إلى كل أبناء شعبنا الفلسطيني وخصوصا للإخوة في حركتي فتح وحماس، أن يعملا على إنهاء حالة الانقسام والشروع في خطوات عملية لرأب الصدع والتوجه الوحدوي لمواجهة توجهات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتوقعة.
تحية إجلال وإكبار لكل كوادر القائمة المشتركة التي استبسلت وتفانت في الحملة الانتخابية وخصوصا الكوادر التي عملت لأجل الوحدة من غير منتسبي الأحزاب الأربعة التي شكلت القائمة.
تهانينا لكل نواب القائمة المشتركة من جميع الأحزاب وخصوصا الأعضاء الجدد منهم، قدما والى الأمام في خدمة أبناء شعبكم وقضاياه العادلة.
الحركة الإسلامية وذراعها السياسي قائمة الوحدة العربية: الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية، النائب مسعود غنايم رئيس حزب قائمة الوحدة العربية".

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
انتخابات الكنيست
اغلاق