اغلاق

عارض الأزياء لؤي كيال من الجديدة: مشاريعي كثيرة

" الطاقات التي تكمن داخل الروح البشرية هي من اروع ما ميزنا الله عز وجل به عن سائر مخلوقاته ... للبشرية طاقات لو استثمرتها بالأفضل لاستطعنا ان نصل الى ما


عارض الأزياء لؤي كيال من جديدة المكر ، تصوير: محمد بقاعي

لا يتوقعه البشر اليوم "... بهذه العبارات يستهل الشاب لؤي كيال حديثه في هذا الحوار حول مشواره في عالم عرض الازياء ... كيال يتحدث في اللقاء حول عروض تجربته هذه الى جانب ممارسته لرياضة كرة القدم ، ويطلعنا على الموضوع الذي سيدرسه قريبا بالجامعة ...

حاوره : فتح الله مريح مراسل صحيفة بانوراما

" بصمة كبيرة في عالم الموضة "
بداية عرفنا على نفسك ؟
أنا شاب أبلغ من العمر 20 عاما ، استطعت ان اترك بصمات بمسابقات كثيرة للجمال محلياً ، ولي بصمة كبيرة في عالم الموضة و"الستيلس" ، تتمثل باطلالات لعروض خاصة بألبومات للأزياء. عالمي مليء بمغامرات الجمال والموضة ، لكني جمدت نشاطي به في هذه الفترة نظراً لتحضيري للتعليم ، لكني عائد اليه وبقوة قريباً . عرض الأزياء بالنسبة لي هواية ومهنة ، لكنها بالنسبة لي قبل كل شيء محبة وعشق ولن اتركها مهما طال الزمن ، كما أن الرياضة لها عنوان كبير في حياتي ، فانا اعشق رياضة كرة القدم ، وقد خضت تجربة هذا العالم مع هبوعيل شبيبة عكا ، وفريق جولس ، والجديدة المكر ، ولن اترك عالم كرة القدم كذلك ، وهدفي اليوم بدء التعليم العالي قريبا بجامعة تل ابيب بمجال التمريض ، وذلك ينبع من محبتي للناس ومساعدتهم ، اذ سأقوم بتقديم افضل الخدمات الطبية لهم ولو كانت بسيطة .

لماذا اخترت عالم الازياء تحديدا ؟
الادراك الحسي والذاتي لطبيعتي الجريئة والمليئة بالإطلالات الجمالية لم تدعني لوحدي ، بل هي التي قاسمتني شراكة عالم الازياء ، فانا رأيت بنفسي جاهزا وملائما لهذا العالم لأخوضه بمعترك مسابقات الجمال والموضة وصور "الستيلس" ، واؤكد انني سأتابعه مهما كان الثمن ، فمجال الازياء عرّفني على الكثير من الانواع البشرية وطباع جديدة بل رسخ لدي علاقات اجتماعية فريدة من نوعها.

ما هي مشاريعك المستقبلية ؟
قدم لي اقتراح ان اخوض تجربة فنية كبيرة بعالم التمثيل ، لكني رفضت الفكرة بسبب ذهابي للعمل بجنوب البلاد بعرض خاص وجذاب ، لكن مشاريعي المستقبلية كثيرة ولا اريد تحديدها اليوم لكنها تتركز بين التحضير لخوض التعليم العالي وعروض الازياء في نفس الوقت وبأوساط مختلفة بالبلاد .

ما هي الرسالة التي تحملها من عالم الازياء؟
رسائلي كثيرة واهمها رسالة الانسانية التي من خلالها نظهر شفافيتنا دون تردد ، رسالة شبابية واضحة نحن الشباب الناضج بعقليته وفكره العصري الذي يحارب العقلية التي تهمش اهداف كل انسان شاب واع بهذا المجتمع ، وهي رسالة جرأة تتنفس وتقول نحن هنا.

" لا يهمني أي انتقاد "
كيف تواجه الانتقادات ؟
الانتقادات تأتينا من الكثيرين ، لكنها تأتي احياناً من الاصدقاء ، فهنالك قسم من اصدقائي يدعمون مساري في هذا المجال ، وقسم منهم يرفض فكرة عرض الازياء ، شخصياً لا يهمني أي انتقاد.

أين ترى تفسك بعد 10 سنوات من اليوم ؟
أرى نفسي مع شريكة حياتي الابدية ، وأكون قد بدأت عملي بمهنة التمريض ، وبحياة مليئة بالانجازات.

هل تتبع نظاما غذائيا محددا ؟
لا توجد لدي مشكلة مع أي نوع من الاكل الا السمك ، ولا أتبع نظاما غذائيا محددا ، أما الرياضة فهي اساس يومي لدي ، وهي المصدر الرئيسي لمنع أي ضرر جسماني .

هل ترى ان مجتمعنا العربي يدعم عارضي الأزياء ؟
اذا كنت سأحدد نسبة للدعم فسأضع نسبة 70% وهذه نسبة ممتازة ، ارى انه من فترة لفترة يرتقي مجتمعنا لدعم كل المجالات .

" الشهرة تهمني "
هل تشعر أن وجودك في هذه البلاد يعيق تقدمك اكثر؟
اوروبا والعالم العربي اصلاً هي عالم الفن ، لكن رغم المصاعب نستطيع ان نتغلب على ما لم يستطع أي غربي بالتغلب عليه بالعالم . هنالك عنصرية بشتى المجالات لكننا هنا نعيش ، نتحدى ، ونرى ان نسبا قليلة ولا تكاد تتعدى الـ 1% نجاح لعرب بمجالات الفن والازياء بهذه البلاد والسبب واضح البقعة التي نعيش عليها مليئة بالطاقات البشرية لكن هنالك من يقول لنا قف لا تتقدم ! .

ماذا تعني لك الشهرة ؟
هي الصورة المليئة بالنجومية هي المحبة الانسانية هي نظرة العالم اليك ، الكل يحبك ، تهمني الشهرة لانها مصدر التألق والنجاح.

وما هي السعادة بالنسبة لك؟
الهدوء النفسي  ، والاستقرار الذاتي والوصول الى اهدافي.

رسالة تحملها للشاب العربي ؟
كل ما تريدونه اجعلوه هدفا لكم ، كلام الناس هو فقط للانتقاد وللتحطيم فلا تتبعوه ، اوصيكم بأحلامكم لأنها الهواء الذي تعيشون من خلاله .



لمزيد من اخبار عكا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من فن محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق