اغلاق
برقيات إخبارية
29.09.2020
لُغــتنـا فَن وأَشْعاركتبــــوا اغـانيهـا الــشُّـعاروالـــزّجــل عـلى الْمِـــزمـارغَــــنّـــوا ﭐعْـــراسَ الـحَدّايِ
قضى رقيم البختياري سحابة عمره في البحث عن معنى لحياته، ومرّر الوقت ساحبًا قدميه سحبًا.. بالقوة. فعل هذا من السنة الاولى لتفتّح وعيه، ومضى يطوي السنوات
أسعار العملات
3.3780دولار امريكي
3.9900يورو
4.7600دينار اردني
0.2100جنيه مصري
4.4900ج. استرليني
3.1802100 ين ياباني
0.022310 ليرات لبنانية
3.6940فرنك سويسري
2.4593دولار استرالي
2.5796دولار كندي
0.5367كيتر دنماركي
0.3791كيتر نرويجي
0.2015رند جنوب افريقي
0.3852كيتر سويدي
0.9000ريال سعودي
0.4900ليرة تركية
شو شباب ؟ شو صبايا ؟ ما هو اكثر شيء يقلقكم في هذه الفترة ؟
عدد المصوتين
مقهى بانيت
قصة ‘نحو السلام‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
عندما أدركت بأني فتاة ناضجة.. فتحت بوجهي آفاقٌ عديدة، استدركت بأن حياتي ملكٌ لي، وليس ملكاً لأحد.. سارعت نحو هاتفي النقال، عدوت نحوه وقلبي
‘ الحب أقوى ‘ قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
استيقظَ الحطّاب سعيد من نومه.شربَ الشَّاي وحمل زاده وفأسه كعادته كلّ صباح . ودَّعَ زوجته وأولاده ألثلاثة الصِّغار واتَّجه نحوْ الغابة .
‘ ما بين -هكذا- والسَّمَك ‘ ، بقلم : زهير دعيم
قبل سنوات ، وعندما كان أولادي أطفالاً كنت في بعض الأحيان أسألهم واحدًا واحدًا كم تحبّني؟.فكان واحدهم يفتح ذراعيه على وسعهما ،
‘ طغاة الريح ‘ ، بقلم: عمر رزوق الشامي - أبوسنان
فتاتٌ كيف يكمله شتاتوكيف تشذّ من موتٍ رفاتُوهل يسمو ذرى الأشراف قومٌرعاةٌ في طليعتهم زناةُ
‘استاذي ‘ - قصة بقلم الكاتبة أسماء الياس - البعنة
ليلى فتاة مجتهدة متفوقة خلوقة، لقبوها بالفتاة المثالية لاجتهادها وتفوّقها بكل المواضيع، التحقت بكلية الطب عندما أنهت المرحلة الثانوية.
موشحات : عيدُ الصّليب - بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
يا مَن بِصَلْبِـهِ أَعطى لِلْخَلْقِ حَياه --- حَتّى غَدا الصَّليــــــــــبُ رَمْزا لِلنَّــــجاهصِرنا بِرَفْعِـهِ نحتفـــل في كُلَّ عـام --- عِيدَ الصّليبِ صارَ إِسْمُه سَمّيناه
‘ سألتزم الصمت ‘ ، بقلم : حوا بطواش
سألتزم الصمت .. لا لأني لستُ قادرا على الردّ، ولا لأني مخطئٌ، لا غباءً مني ولا هو الخمول، بل لأني قرّرتُ ألا أتعب نفسي أكثر... وأتعبك.
بنت البلد - بقلم : ناجي ظاهر
في يفاعته الاولى رآها بعين خياله فاختزنها في اعماق ذاكرته. في شبابه الاول رآها بأم فنه فرسمها في الف لوحة ولوحة... بسببها ومن اجلها اصبح رساما
‘الإحتراس في الطرق: كيف تَقْطَع الشارع‘، بقلم: أسماء طنوس
دِر بالَـك عَالطُّـرقـــاتالشَّـوارِع لِلسّيــــــــاراتوإِن بَدَّك تِقْطَـع شارِعإتْطَـلَّع لكُـلِّ الْجِـــــهــات
‘ لا تُكابر والتزم ‘ ، بقلم : عمر رزوق الشامي
خَلِّ العِناقَ وهَزُّ الكفِّ بالكفِّوكممِّ الثّغرَ تتميماً مع الأنفِولازم البيتَ لا تشرُد بلا سببٍالا إذا كنتَ ملزوماً وفي ضعفِ
خواطر رومانسية، بقلم: الكاتبة أسماء الياس
جاري البحث عنك.. بحثت عنك بين الكلمات العابرة، بين حبات المطر المتناثرة، بين سنابل القمح العالية، بحثت عنك بين كلماتي التي تعبر عن محبتي الغالية..
‘ فَقَطْ لَوْ كُنْتِ لي امْرَأَةً! ‘ - بقلم : فراس حج محمد
لو كنتِ لي امرأةً من ياسمينْلزرعتُني بين نرجستيْكِ خطوةً تعلو على شجنٍ وطينْأرتوي من فَيْء ظلّكِ
‘ كوّة الأمل ‘ - بقلم: زهير دعيم
مهما طغى الوباء وعَتا وأظلمَ الليلُ واحلولَكَ وجف
‘ المجهود، القدر والقطة سوشي ‘ ، بقلم: حوا بطواش
المجهود الكبير : في تعليق لأحد أصدقائي على إحدى كتاباتي، كتب لي منذ فترة كلمات شكر على «مجهودي الكبير»! لا أدري لماذا أضحكني كلامه،
‘ زعامة وأقاصيص أخرى ‘ ، بقلم : صلاح عويسات
رهاب : أصبح مصابا بالرّهاب من كلمة خروف، منذ تزوّج تلك الحسناء المتحرّرة،المشكلة أنّ طريقه التي يسلكها كلّ يوم تمرّ عبر سوق الجزّارين.
‘خِلصَت أيّامُ العُطلِة‘، بقلم: اسماء طنوس - المكر
مدارسنا عالأبـــواب ________ إستــعِــدّوا يا أحــبــابإتِركوا البيـليفــونات ________ رايحين تِبدوا بالِكتـــاب
‘ ليلة خميس ‘ ، بقلم : د. إبراهيم صبيح
كنت صبياً يافعاً يتهجى حروف المراهقة عندما لاحظت جلبة غير عادية في منزل العائلة بالزرقاء ليلة السابع من نيسان عام 1966. كانت والدتي مشغولة
‘ إحْذَر من الْغَرَقِ ‘ ، بقلم : أسماء طنوس – المكر
إِذا مـا بتِعـرِف تِسْبَـحإِوْع تُدخُـل بِرْكِـة مَـيحَتّى مـا نِغْـرَق فيهـاوتبقى غايِب عَنِ الوَعـي----------------
قصة قصيرة بعنوان ‘ الفحل ‘ ، بقلم : ميسون أسدي
تذكّرت راوية مقولة بمعنى: إذا التقى رجل وامرأة لوحدهما فالشيطان ثالثهما. مضى زمن طويل منذ سمعت هذه المقولة، التي وردت على لسان أمها،
‘ كلمة اعتزاز بشاعر مبدع ‘ ، بقلم : نبيل عود
تجربة الشاعر كمال إبراهيم تستحق دراسات عديدة، أولا لغزارة انتاجه، ولتنوع المواضيع التي يعالجها في قصائده. ولتنوع أساليبه الشعرية.
براءة ، قصّة للاطفال بقلم : زهير دعيم
في اليوم الذي ولدت فيه جمان، الطفلة الصغيرة الشقراء قبل خمس سنوات لأبوين فقيرين، يسكنان بيتًا صغيرًا. وُلِد جميل في ظروف مغايرة
‘ ليلة في العراء ‘ قصة بقلم: ناجي ظاهر
الوقت مساء. الجو بارد. السماء متلبدة بالغيوم. وهما.. الاثنان، يقفان واحدًا قُبالة الآخر. انتهى عمل اليوم الاول لهما في الجريدة قبل قليل، وها هما يتأهبان للمغادرة.
‘ أرنو الى فوق ‘ ، بقلم : زهير دعيم
على أغصان الصّفصاف علّقْتُ أحلامي ولوّنتُها برذاذِ الرّجاءوجمّلْتُها بفُلٍّ ومنتورٍ وانتظرْتُ أن تنموَ ... أن تكبرَ
قصة ‘ الناطور والجائزة ‘ ، بقلم : سعيد نفاع
صحيح أنّ مؤونة ناطور بلدنا كانت على حساب كلّ أهل البلد، ويمكن أنّها لو ظلّت على ما بدأت: "كلّ بيت وعلى قدر ما يطلع من نفسه"، لكانت أربح للناطور
‘رسائل إلى قمر- شظايا سيرة‘ إصدار جديد للأسير حسام شاهين
عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، رام الله، صدر للأسير المقدسي حسام شاهين من داخل سجون الاحتلال
بايرن يذُل ويهزم الكتلوني بقيادة ميسي، بقلم: معين أبو عبيد
إمطار شباك الفريق الكتلوني، هزّ أرضية ملعب النور والعاصمة البرتغالية لشبونة، وأحدث ضجّة إعلامية واسعة واحتل صدارة الصحف والمواقع التي وصفته
اغلاق