أسعار العملات
3.9240دولار امريكي
4.2687يورو
5.5385دينار اردني
0.5145جنيه مصري
5.9330ج. استرليني
3.2890100 ين ياباني
0.026010 ليرات لبنانية
4.1131فرنك سويسري
3.0629دولار استرالي
3.2351دولار كندي
0.5721كيتر دنماركي
0.5046كيتر نرويجي
0.3240رند جنوب افريقي
0.4563كيتر سويدي
استطلاع : شو شباب ؟ شو صبايا؟ في حال اتيحت لكم الفرصة لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في رحلة فهل تفضلون رحلة بالبلاد ام خارج البلاد؟
مجموع الاصوات 774
مقهى بانيت
وسادة الوطن، بقلم الطالبة:أميرة علي محاميد، مدرسة دار الحكمة الثانويّة -أمّ الفحم
هواكِ ينعش صدري .. شمسكِ دافئة بدفء قلبي .. عصفور يزقزق لي بالمحبة .. لقلق يلقلق لي برقّة .. وسادة وطني .. يقظتي ونومي ..
تَدانَي، بقلم: عبد السلام موسى
تَدانَي تُقبِلِ الدُّنيا عَلَيّا - وتَلمَسْ راحَتي النَّجمَ العَلِيّا .. ظَمِئْتُ وصِرْتِ في كأْسِ ارْتِياحي – سُلافًا في اللَّذاذَةِ بابِلِيّا ،
عائدون لك بروةُ، بقلم: ابتسام عيد هيبي - البروة - كابول
نمجِّدُ لك عقودًا وَعُهود ... على جناحي ثورةٌ .. وانتفاضة عائدون ... افرشي لنا ربيعًا ينعشُ .. رائحةَ العشقِ في متيمٍ .. احقنيه في قلبٍ يثور .. على مر دهور ...
معبر ، بقلم: اسيل منصور عراقي
من يقف عند المعبر ... يرى الوجوه كلها تتكرر .... فلا تلوميني ... إن قلت أن تعابيرك تلبس كل مرئياتي ... وأني ألمحك في كل محطاتي ،
ورحل (الخال) شاعر الغلابة عبد الرحمن الأبنودي، بقلم: شاكر فريد حسن
فقد الشعر العامي المصري والعربي أحد رموزه ورواده وأعلامه الساطعة، هو الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي المعروف بـ "الخال"،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَبْنُودِي، بقلم: محسن عبد ربه
تَرَكْتَ الْجِرَاحَ عَلَى مُهْجَتِي = وَسَافَرْتَ عَمْداً إِلَى قَرْيَتِي .. فأَبْدَعْتَ فِيهَا وَغَنَّيْتَ فِيهَا = وَسَطَّرْتَ سِفْراً مِنَ الْفَرْحَةِ ،أَتَيْتَ وَلَمْ أَنْتَبِهْ وَقْتَهَا =
للضحايا شهداء اللجوء العرب، المبحرين الى الموت، بقلم: د. زياد محاميد
بين موتين ... لا مفر ... لا مفر!!! بين موتين انتَ وانتِ ... ايها الهارب من الموت الى الموت .. ايها الراحل المسافر ، اللاجئ المبحر المهاجر ...
عائدٌ إليكِ حدثةُ، بقلم: ابتسام عيد هيبي - البروة- كابول
إنّي قادمٌ إليكِ أرتوي من سحرٍ ورونَقٍ ... ينعكسُ على ظفائرِ الحسناواتِ الباكياتِ عهدَك ... حدثةُ عائدٌ ابنُكِ جدُّهُ زيارةً في لحدهِ ينتظرُ،
امرأة تسير في الضباب، بقلم: فراس حج محمد
قصص قصيرة جداً ... ١- لن أهجو امرأة مدحتها يوما سأكتفي بعتاب قليلٍ؛ إذ تورطتُ في ما لا يجب أن أتورط فيه!، ردت عليه صورتها المختزنة،
العصفورة وفراخها .. بقلم: الحكواتي
1 .. تعوّدت اليمامة الرّمادية على زيارة حافّة الشّباك في صفّ طارق لأنّها شعرت بالأمان وبمحبّة الصّغار لها واهتمامهم بها. فهُم يحملون إليها الطّعام يوميًا.
رواية، بقلم:  أسيل منصور عراقي
مَدٌّ وَجَزْرٌ وَنُجُومٌ مُنْطَفِئة .. تَحْكِي قِصّةَ مَنْطِقِ وَجُنُونِ عيونٍ لبقةٍ ورعةٍ مكتئبة .. بالمرفأِ مختبئة .. والرّوايةُ كُلُّ الحكايةِ عَنْ مَوتٍ وحياةٍ لأدمعٍ محتقنة،
بَحْرُ .. الْإِلْهَامْ ، بقلم: محسن عبد ربه
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقِي الشَّاعِرِ الْكَبِيرْ كَرِيمْ شِنَانِ الْجَابِرْ، تقديرا لِذَوْقِهِ الرَّاقِي واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق، وإلى الأمام دائما إن شاء الله،
مخمورة، بقلم: حسن العاصي - الدنمارك
أغفو مثل أشجار الغابة ... لكني أحلم أكثر منهم ... تجدني أبحث في أكتاف الموج .. عن عنق الريح .. كي أطوي غابات السحاب .... فوق فراش الحزن
أمال عواد رضوان وخرافة فرح!، بقلم: فاطمة ذياب
في محاورة قصيدة (خرافة فرح) للشاعرة آمال عواد رضوان! .. عزيزتي وصديقتي الشّاعرة آمال عوّاد رضوان!، مرّةً أخرى وأخرى تستوقفُني لوحاتُكِ الشّعريّةِ،
كوني مُلهمَتِي، شعر: كمال ابراهيم
صَدَقَ القائِلُ ... إنَّكِ مَليكَةُ هذا الزَّمَانْ، شَعْرُكِ المُذَهَّبُ .. مُزَيَّنٌ بتاجٍ وَمُرْجانْ، يَسْحَرُنِي فيكِ وَرْدُ الخُدُودِ .. وَشفَتاكِ الحَمْراوانْ، إنِّي مُتَيَّمٌ .. تقتُلُنِي عيناكِ السَّوْداوانْ،
الشاعرة التونسية رَجَـاء زَرُّوقِـي -الشَّاعِـرَة ذاتُ الكـَمَانْ
( هَـذهِ وُصـلاتٌ وَتـَريَّة / بَـنـَفـْـسَجَاتٌ / إرْتـسَامَاتٌ لـَيْـلـَكِـيَّة / سُـنـْـدُسَاتٌ / ومَحَافِـلٌ لازَوَرْديَّة / إحْـتِـفـَالاتٌ ومَقـَاصِـدٌ كـَونِـيَّة ... هيَ تـَسْـريحَاتُ حُـزْن وَرْديَّة ...
ترنمُ سوسنة الوادي، بقلم: نسرين جريس طعمة - الرامة
أومأ إلي الربيع لكيما يحتضني .. لكيما يحتضن مشاعري المهمله ... او غير المهمله ... وكأنه يلف مشاعري المندثره، مما خَلَفهُ الخريف قبل الرحيل ...
أتعلم ؟!، بقلم: اسيل منصور عراقي
أتَعْلَمُ عِنْدَمَا تَنْفَدُ الكَلِمَاتُ ماذا أفعلْ ... أَتَأَمّلُكَ مِنْ بَعِيدْ ... أعاينُ فجراً جَدِيدْ ... أتَنَفَسُّ حَتّى أُقْتَلْ، وَأملأُ مخزونَ وقودِ المشاعرِ مِنَ المزيدِ والمزيدِ أكثرَ
كاتبة مصرية تعلن الحرب على الجنس الخشن، بقلم: احمد النجار
وفاء شهاب الدين: أقيس تحضر الرجل بنظرته إلى المرأة - لم تتوقع الروائية المصرية أن تتلقى هجوماً عنيفاً بسبب عنوان كتابها "رجال للحب فقط" الذي اعتبره النقاد إعلان حرب منها على كل الرجال،
تحيّة عاشق، شعر: كمال ابراهيم
لأجلِ عيْنَيْكِ .. أنظُمُ قصائِدي .. وَأكْتُبُ لكِ أجْمَلَ الأشعارْ ، لأجْلِكِ أدعُو وأصَلِّي .. أناجِي طَيْفَكِ ليْلَ نَهارْ . .. حَبيبَتِي أنتِ، اسمُكِ مَحْفورٌ بصدرِي .. لهُ مِني تحيَّةَ إجلالٍ وإكْبارْ ،
 ‘ كَسَماءٍ أخيرة ‘... جديد الشاعر عماد الدين موسى
صدر حديثاً عن "دار فضاءات للنشر والتوزيع" في الأردن، كتاب شِعري جديد للشاعر الكردي السوري عماد الدين موسى، بعنوان "كسماءٍ أخيرة"،
ميسون أسدي تأكل من خبز العسكر ولا تحارب بسيفه!!
في كتابها الجديد "خبز العسكر" تحاول الكاتبة الإبحار في عالم المزابل، كسر النمطية هو شغلها الشاغل في قصص الأطفال، ثائرة على كل الظالمين، سلاطين كانوا أم حرادين!،
سُعَادُ القصِيدة، أنشودة الحُبِّ والعنفوان، بقلم: حاتم جوعيه
قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعرة والأديبة الكبيرة سعاد دانيال- بولس - أم زاهر ...
أفديكِ، شعر :كمال ابراهيم
ما بالُكِ حبيبتي تترَدَّدِينْ .. ما بالُكِ تصْمُتينْ .. أتوقُ إليْكِ شَوْقًا وَحَنِينْ ... لا تترُكينِي .. هَجْرُكِ يجْعَلُنِي حَزِينْ ... أنتِ شِعْرِي .. أنتِ نَثْرِي ..
البحرُ في مَرايا اللَّيل، بقلم: الشاعرة السورية المغتربة سلوى فرح
بين أروِقة المَساء .. أحلامٌ مؤجلة تَعجنُ كعكةَ العيد ما بين شغفٍ و صمتِ عاشقٍ يَسدُل الحنينُ ستائره تَنطوي المَسافات أبحثُ عنكَ في فضاءات أنفاسي،
إنّه ، بقلم: زهير دعيم
وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً: «مَنْ هذَا؟» متى 10:21 ... كنتُ هناك، وقد رأيت الحيْرة في العيون، والاستفهام يملأ الفضاء في المدينة الخالدة المرتجّة،
حرة أبيّة، بقلم: اسيل منصور عراقي
تستقبلُكَ تِلْكَ المشاهدْ ... تحدّقُ بِكَ بأعينٍ زجاجيّة .. تسحبُ خُيوطَ ذهنكَ بطريقةٍ ارتجاليّة .. تضمُّ فكركَ بابتسامةٍ صفراءَ باهتةٍ شِبْه حيّة،
مقدمة لديوان ‘الزَّجَل زهرة من بساتين الخيال‘ للشاعر رفيق شباط
الشَّاعرُ الزجلي رفيق شباط إبن قرية المغار الجليليَّة، من رُوَّادِ الشِّعر الزَّجلي محليًّا. كلُّ مَن يَطَّلِعُ على إنتاجهَ الشِّعري سيعتبرهُ مباشرة ً في طليعةِ شعراءِ الزَّجل المحليِّين .
الرّياحُ تكشفُ الأسرارَ، بقلم: محمود ريان
تَحْمِلُ الأرياحُ سرَّ الأوسِمَهْ ... لمَّا علَا الرَّهْجُ المُزاحمُ واستَفاضَا .. فيتلوَّى الزَّمنُ فوقَ الخاصرهْ .. النابضةِ بالقُربْ ! .. سيفُ غضبٍ يحرقُ الدّنيا وهَمْسَ الزَّيزَفونِ ..
دراسة لديوان ‘حب تراهُ الشَّمس‘ للشاعرة ركاز فاعور،  بقلم :حاتم جوعيه
مقدمة: الشاعرةُ الشابة "ركاز محمد فاعور" من سكان قريةِ "شعب " - الجليل الغربي – تكتبُ الشعرَ والخواطرَ الادبية والمقالات المختلفة منذ اكثر من خمسة عشر عاما،
نَغْيٌ وَبَغْيٌ، بقلم: د. منيرموسى - أبوسنان
بلدي العصافير والزّيتونُ، فِرّ وسبح السُّنُونو ... بلادكمُ السّياسة شيشة ، مراوغات وشجونُ ... شِحتمو عن خضرة الرّوابي، وتهْتهتْكمو الحُزونُ ،
شظايا، بقلم : هيفاء عودة جبارين
يقولون دائما ان الزمن يشفي كل شيء، انه يستمر وحتى ينسي !!!، يقولون ان كل شيء مؤلم سينتهي يوما ما، وسياتي ذات يوم صباح مع اشراقة اخرى،
احترم عقلي، بقلم: بسمة الزيناتي
لا تحكم علي من شكلي او من مظهري، لا توجه اصبع الاتهام نحوي لمجرد اني انثى ,لا تعاتبني دون ان تفهمني عاملني كــــ انسانه،
نَيْسانُ والمصلوب، بقلم: زهير دعيم
زَهَّرَ نيسان ... وحمَلَ عطرَ الياسَمين ... وفوحَ الرُّمان ... ونثرها في الآفاقِ والأجواء ... أحلامًا ... وشظايا من بهاء ... وراح ينظرُ الى المُعلَّق ...
الفنان، الرسام  والمناضل الفلسطيني فضل ايوب، بقلم: يوسف خضر
الفنان الرسام والمناضل الفلسطيني فضل صبري ايوب من مواليد 1965، متزوج وله اربعة ابناء، عمل ومنذ شبابه المبكر في العمل الوطني والنضال الشبابي،
(هيفائيات) نسيان، بقلم: هيفاء عودة جبارين
هي تلك الصورة المعلقة على جدار النسيان، بغرفة مهجورة نرمي بها ما لا نريد تذكره، فلا قدرة لنا على نسيان اي شيء، خاصة ما نحاول نسيانه !!!،
دراسة لديوان ‘ ألكترا‘ للشاعرةِ نجاح نجم، بقلم: حاتم جوعيه
مقدمة: الشَّاعرة ُ والأديبة ُ والناقدة ُ نجاح نجم من سكان مدينةِ الناصرة، تكتبُ الشِّعرَ والخواطرَ الأدبيَّة والقصَّة َوالمقالةَ الصَّحفيَّة والنقديَّة والدراسات والأبحاث على أنواعِهَا،
شهيد الضفائر، بقلم: لؤي نزال
من المجموعة الشعرية "سِفر الخطايا" ... لا تقولي: ماتَ إحساس شعري .. لستُ حُرّاً في أحاسيسِ شاعرْ .. لن تعي مضمونَ أوراقِ بوحي،
عليك العوض .. يا كبير ، بقلم: محسن عبد ربه
عَلِيكِ الْعَوَضْ يَا{كْبِيرْ} .. عَوَّضْ عَلِينَا يَا{رَبْ} .. دَا احْنَا قُلُوبْ مَجَارِيحْ .. حَوَّطْ عَلِينَا الْكَرْبْ .. اُجْبُرْنَا لَاجْلِ النَّبِي ..
هيفائيات: ابي، بقلم : هيفاء عودة جبارين
راحت ايام الصبا ... وراح ابي .. لا وجود له غير بقلبي .. فضلال هو لا يموت .. بداخلي ينبض .. روح قد عثت بالبيت .. معاني الحب والامان،
يعبد، قصة عشق و نموذج المنطقة، بقلم :عماد حسان أبو بكر
عن قصة عشق وانتماء سأكتب، عن عمل دؤوب صامت من أجل رقي المدينة ، عن سكان مدينة يعبد وحبهم ليعبد سأوصف، ولعل مهرجان يعبد التراثي الثاني،
بقايا، بقلم: لؤي نزال
من المجموعة الشعرية "سِفر الخطايا" ... لا تقتليني بالكلامِ فإنني، ميتٌ ... فما جدوى عبوريَ في الحكايا .. لا تلعنيني، فالتسكعُ قهوتي ..
هيفائيات: ول ذلك الزمن يا نفسي، بقلم:هيفاء عودة جبارين
كنت اعلم ان هذه اللحظة سوف تأتي، تلك اللحظة التي فيها سأعاتب نفسي شر عتاب على اهمالها وعلى اهتمامها، على غبائها وذكائها، على طيب كلامها،
عِشْقِيَّات!، بقلم: د. يحيى أبو شيخة
أشتاقُ قُربكِ والقُلوبُ تجمَعُنا .. ولكنَّ البُعدَ يُلزِمُنا افتِراقا .. تحولُ بينَنا المسافاتُ تفصِلُنا .. وإنَّ البُعدَ يقتُلُني اختِناقا .. ما يمنَعُ الحُبَّ إذا ما أتى البلدُ ..
أما آن لنا من صحوة، بقلم: بلال الخواطرة
أما آن للقلب العربي أن ينبض ؟، أما آن للذهن أن يدرك الفهم الصحيح ؟ .. أما آن للعقل أن يستريح ؟ .. أما آن للنفس أن تعيش بكرامة وامان ؟ ،
هل الدولُ تُهدى؟، بقلم: توفيق أبو شومر
هل كان عرَّافا أو متنبئا، عندما قال: " أرضٌ تأكلُ فدائييها، وحائرون في الليل يعاقبون شُعلة الضوء، ولا يأتي الحصارُ من الأعداء وحدهم، ولا من الخديعة وحدها،
بلاد الرعب، بقلم: ناجي ظاهر
عند باب المجمع التجاري أراهما يقتربان مني، تفلت ابنتهما يدها من يد والدها، تجري نحوي، أتلقفها مثل طائر حبيب، احتضنها كم أنا أحبها، الصغيرة كبرت،
كي لا ننسى، بقلم: إحسان أبو غوش
من سطر الذاكرة .. لكيّ لا يجفَّ النّدى .. من على كرْمِهِ .. ذارفًا دمعَهُ ... واقفًا فوقَ أتربةٍ ... رُويَتْ منْ دماءٍ .. بكأسِ الشّرابْ ... لكيّ نرسمَ الأبجديّةَ،
دراسة لديوان، عِناق فوق الأسلاك، للشاعرة نعيمة عماشة
مقدِّمة: الشَّاعرة نعيمة عماشة جولانيَّة ُ الأصل تسكنُ في قريةعسفيا- قضاء حيفا، تعتبرُ من الشَّاعراتِ والأديباتِ المبدعاتِ محليًّا، تكتبُ الشِّعرَ والخواطرَ والمقالات،
رسالة الى كل من انصدم من انسان في حياته
السقوط ... الضعف ... الانهيار .. الخداع ... الكذب، في حياتنا الكثير من البشر ممكن أن ننصدم بهم ..
نصيحة في الله، ربنا يمهل ولا يهمل، بقلم: عب القادر كبها
في علامات الساعة الكبرى و فتن آخر ... الزمان إنشاء الله خصوصا لمن رفعت ... التحدي في وجه رب الكعبة ولا تزال .. تظن نفسها الغالبة هي و سحرة فرعون،
أسئلة الحياة!، بقلم: عادل عطية
لو أن السيد المسيح سيأتي في آخر الأيام لينزع الصليب ويحطمه، كما يزعم البعض، فلماذا تظهر في مدينة أورشليم القدس، في كل عام، في اسبوع الآلام، ثم تختفي بعده:
اِضرِبْ بِسوْطِكَ، بقلم: أحمد هاني محاميد - ام الفحم
مهداة إلى الشّعب اليمنيّ القحطانيّ،والسّوريّ العدنانيّ، وإلى كل أهل السنّة المناهضين المشروع الصفويّ الفارسيّ الحاقد ... اضرب بسوطك لا ترحَـــمْ بِـــهِ أَحَــدَا،
النفير، بقلم: جميل بدوية
هي دعوة للنفير ... على مر العصور ... فكيف اذا دعينا للأقصى الاسير .. ونحن في بلاد الشام .. في رباط حتى يومنا الاخير ... ونحن من الطائفة التي تبقى صامدة ..
دائما مع الأدباءِ والكتابِ المظلومين، بقلم : حاتم جوعيه - المغار
الأديبُ والناقدُ والقصصي محمد علي سعيد ( أبو علي )، من الكتابِ المحلِّيِّن المُبدعين المتميِّزين فنيًّا، قدَّمَ الكثيرَ من الأعمال الأدبيَّة الرَّاقية التي تستحقُّ التقديرَ والإهتمامَ ،
قصص قصيرة جدا، بقلم : يوسف فضل
كسر الدائرة : نتأت الفكرة المتأزمة كتله حمراء في الصحراء. لم يدر ما يفعل بها. ماجت معه كلما مالت مركبته في الانعطاف. لا خيارات لديه .
فَطائِرُ بَقْلٍ وفَرَح، بقلم: حسين مهنا - البقيعة
ما أَشْجى نَقْرَ أَنامِلِها فَوقَ الطَّبْلِيَّةِ ... وهْيَ تُعِدُّ فَطائِرَ بَقْلٍ شَرِبَ صَفاءَ المُزْنِ .. وغَذَّتْهُ الشَّمْسُ .. وأَرْضٌ تَعْرِفُنا من وَقْعِ خُطانا .
أُغْنِيَةَ الْعَذْرَاءْ، بقلم: محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه
زَيْتُونَةُ نَبْضُ الشُّعَرَاءِ = كَالزَّرْعِ الْأَخْضَرِ وَالْمَاءِ .. فَوْقَ ضِفَافِكِ قَدْ أَبْدَعْنَا = مَعَنَا جُمْهُورُ الْأُدَبَاءِ ... وَحَلُمْنَا أَنْ نُصْبِحَ شَيْئاً ...
نَشيدُ القُنْدُولِ، بقلم: عبد السلام موسى
غَدَوْتُ يُدَثِّرُ الطَّيُّونُ رُوحي - وَيَسكُنُ في ضُلوعي السِّنْدِيانُ ... ويَدْعُوني منَ القُنْدُولِ زَهْرٌ - يَخِفُّ لَهُ منَ المَرَحِ الجَنانُ ...
سامحني غمرتك بصدق ، بقلم: ميساء اغبارية
الموجع في الأمر انك لا تحبني، بل تحب طريقة عشقي لك واشتياقي لملامحك، لجنوني بك، وهذياني باسمك، تحب حتى طريقة بوحي وحروفي المكتوبة لك .
أفيقوا يا عرب، شعر: كمال ابراهيم
ما بالُ شرْقِنا كقلبي حَزينْ .. بغدادُ تسْبَحُ في الذُّلِّ .. والفُراتُ مُلوَّثٌ بالدَّمِ والطِّينْ .. أفيقوا يا عَرَبْ .. لَنْ يَفوتَكمْ شيئٌ في الدِّينْ .. دِمشقُ العُروبَةِ تعانِي البُؤسَ،
وقع الكلمات في تفسير الذات، بقلم: حنين امارة
تتساءل الكلمات في كينونة حروفها، أهي مخلوق بروح أم مجرد أجزاء عِبرٍ تناقلها أجدادنا عبر الزمان ليرثها كلّ البشر؟، فكلّ يوم تترنم أسماعنا بجمل وتعابير،
أوَتظنّ في كَيْدِكَ هذا سأموت فيكَ حبًّا.. بقلم: ايمان اعمر
أوَتظنّ في أسلوبك هذا يزداد قَلبي تعلّقًا...أوَتظنّ في كَيْدِكَ هذا (الذّي فيه تُشبه النّساء) سأموت فيكَ حبًّا..أوَتظنّ إنْ زِدْتَني غَيْظًا أوْ غيرة
رحلة العمر، بقلم: معين أبو عبيد
لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه. فكن في هذه الحياة الفانية كالنّحلة، إذا أكلت أكلت طيّبًا، وإذا أطعمت، أطعمتَ لذيذًا،
قراءة في ديوان 531 وجع للشاعر د. زياد محاميد
*نسمع صدى القرى المهجرة في القصائد،*شاعر وطني وانساني مبدع يحسب على مدرسة شعراء المقاومة الجدد،*صور شعرية حية مرسومة بالإحساس والصدق والبساطة،
كش ملك، بقلم: ربی مهداوي
يابن الحلال .. مالك حط هالجندي وخلصنى شكلك ما الك باللعب كثير .. طيب ليش عامل حالك برجوان زمانك وبدك تلعب .. بما انك مش كدها هاللعبة انسحب ولك من اولها ..
كلمة ونص، بقلم: عادل عطية
كلمة ونص ... الخروج من الخارجية! ... لقد أثبت العربي، أمين جامعة الدول العربية،
حياة شبه مستحيلة، بقلم: عبد القادر كعبان
أصبحت أعد الأيام، الأسابيع، الشهور لمعرفة نهاية قصة حبنا. صارت كل الإحتمالات واردة بين نجاح و فشل. في الكثير من الأوقات لا نعرف كيف نتصرف حين نواجه الحبيب.
الذاكرة ، بقلم: ندى البرقوقي
كيف بأشياء تخجلين البوح بها لنفسك أن تقوليها لشخص آخر ؟ كيف لأشياء يخجلك تذكرها أن تطفوا هكذا في الذاكرة ... ؟ أسرى الذاكرة.
الوصية، بقلم : عايدة مغربي - هنداوي
طرحة ٌبيضاءُ .. خيوطُ نور ٍمخمليّة.. سنونو عاشقٌ للحنِ شتاءٍ .. أيقظَ سباتَ الحريّة ... غيومٌ تلملمُ أجزاءها ... لترحّب بروح ِأمّي النديّة.
يا وجه القمر ، بقلم: بسمة زيناتي
يا ذات الخصلات السمر ... تعالِ واعشقيني واحبيني وانسيني الحياة والبشر .. هذا ما قاله لها ذاك الرجل الاسمر .. وها هي اليوم تبكي تحت ظلال الشجر،
تحت المطر وسط البرق، بقلم : هيفاء عودة جبارين
الان و الشمس حارقة ... تصيب وجهي الحزين ... بمطر غزير احلم ... ليخفي المي ... لالا يعرفوا ان تلك دموعي .. احلم بغيوم تملا السماء ... ضباب ورعد ... لالا يروني اتألم،
أشواك الفتنة، بقلم: عبد القادر كعبان
فتحت عيني على شعاع شمس يوم جديد. يوم السبت يعرفه أهالي القرية بيوم صاخب يفتح أحضانه للباعة المتجولين. يتجمعون كعادتهم عند صخرة المجنون.
مصر الحضارات، بقلم: د. منيرموسى - أبوسنان
رياح الشَّمال، أنداء البحر الأبيض المتوسّط تحمل سقسقات العصافيرِ ... وتبحر أنواء الصَّبا من سماء نسور البحر الأحمر؛ مفعمة بنصاعة ...
اعتذار، بقلم: جميل بدوية
قال الحاكم اني أعتذر .. بعد أن أطلق النار ..!!، فتعجبوا لاننا لم نقبل الاعتذار .. فقلنا من يهيننا كل مرة .. لا يكفي منه ألف ألف اعتذار،
حبك .. زَرْعِي الأخضر، بقلم: محسن  عبد المعطي
مُهْدَاةٌ إِلَى الْأُسْتَاذِ الْفَاضِلْ رَامِي عِلْوَةْ .. مُدَرِّسْ أَوَّلِ اللُّغَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ بِالْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةْ وَابْنِهِ الْأَصْغَرْ أَحْمَدْ وَجَمِيعِ أَفْرَادِ أُسْرَتِهْ ..
اثار من رائحة الزعتر وغصن زيتون!، بقلم: عفاف الفرا
لم تر عيني اجمل منك يا بلادا كل ما فيها يبعث الامل في النفوس، انت التي تحملين زهرا يتراقص على الحان الحزن ونغمات الغم والحسرة،
إبتسامة حلوة للصورة لمحمد بونيل، بقلم: عبد القادر كبها
شيء جميل أن نقرأ قصصا لمصور فوتوغرافي ترمي إجمالا إلى حمل القارئ للوقوف أمام هذا الفن المستقل بذاته و الممزوج بالتشويق و الدهشة لصور تختزل جمال،
مرايا الحطب، بقلم: حسن العاصي - الدنمارك
قدْ تُرديهُ مسافةُ نايٍ ... قدْ ينسدلُ الخطوَ وتلوكهُ الرمالُ ... لكنْ على بُعدِ ظمٍأ منها ... عثرَ على أوَّلِ موجةٍ يتيمةٍ ... خبَّىءَ جداولُ الصوتِ...
قبلة تقلب حياة ابني، بقلم: علي فاهم
بخلاف إخوته كان ابني الصغير يكره المدرسة و هو يدخل عالماً جديداً يختلف عن عالمه السابق الذي كان يقتصر على البيت، أسرته، حضن أمه، اهتمام أبيه ومشاكسات أخوته،
يُحكى أنّني أحببت...  بقلم: إيمان اعْمَر - حلاحلة
يُحكى أنّني أحببت ... وَكَانَ قلبي حصين الحب في الْقِدَم .. وهكذا ... كَفَجْأةِ الْمَوْت ... أحببتحبًّا عنيفًا، قويًّا، صادقًا، صريحًا، قاتلًا، مميتًا
أللحن الأخير، بقلم: نظير رياض حداد
(إهداء إلى أرواح الشهداء الأبرار) ... عزفت الفرقة "نشيد الحرية" بينما صعد الطيّار "بلاك جاك" إلى طائرته المقاتلة وحلق في الأجواء لفترة من الزمن،
لا تحزن وقل لهم، بقلم: مها - الطيبة
لا تـــحــــزن لأن الحزن يزعجك من الماضي، ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك، لا تـــحــــزن لان الحزن يقبض له القلب، ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح،
أحمد مسعد .. الحياة بين الطب والكتابة
أحمد مسعد هو قاص مصرى شاب من مواليد محافظة بورسعيد، بدأ الكتاية كهواية لنفسه ولأصدقاءه المقربين، جمهوره الأول أيام الدراسة الجامعية،
السيدة، بقلم: ماهر طلبة
سيدة تعشق الحكايات، ترتاد مقاهى المشردين والتائهين فى صحراء الدنيا، تجمع ما تناثر من رواياتهم وتحاول قدر استطاعتها هدايتهم إلى خيام المضيفين..
أمي ، بقلم : الشاعر محمد هواش - المكر
حبي لك ليس له بديل ... زهرة في قلبي تستحق الشكر والتقدير .. أمي ... يا من انتظرتني تسعة أشهر .. يا من ضحت من اجلي في هذا العمر،
اعتَلّ وَصلِي بالحَبِيبِ، بقلم: صفاء ابو فنة
صَبٌّ يُدنِّف مُهْجَةً تَتَألّمُ ... ونَسائِمٌ تُغْرِي النُّجُومَ وُتظْلِمُ ... مَفْتُونَةٌ أَنا.. والغَرامُ يَلفّنِي ... وحُشاشَتِي فيْها الضِّرامُ يُنَعّمُ،
أمِّي الحَبيبَة، بقلم: حاتم جوعيه
إلى صديق ٍ فقدَ والِدتهُ بمناسبة ذكرى يوم الأم . أيَا نبعَ الحَنان ِ لِمَا رَحَلتِ = وَبعدَكِ كم فراغ ٍ قد تركتِ .. وكم دَمع ٍعليكِ يهلُّ حُزنا ً ..
غُربة وبعض وقت ، بقلم :معالي مصاروة - المكر
في الذاكرةِ الأولى لغُربتي ... هزّني قيدُ الأحبة .. وضوّعتُ بالأرضِ عاطفتي ... ووجهُ الليلِ المُنصرم ... فلم يعُد هناكَ فرق بينَ ماضٍ كساهُ المُر وبينَ حلم عودةٍ حُر،
سلام لأم خلقت للسلام وللمحبة، بقلم: انسام ابو حريري
وتنعم ذو الجلال عليها برؤية براعم اغصانها ... براعم خضراء نمت من جذور عريق طيبة اصيلة .... اينعت في بداية ربيع الحياة،
ليالي غيابك، بقلم: سندس مسعود
بكي عليك ليالي الغياب .. يعزف لحن ليلي ألحان العذاب .. تغرق في عيناي كل ليلة .. أشواق وآﻵم وأحزاب .. في ليلي ظﻻم، يعجز عن وصفه الظﻻم ..
ما بين الاهداف والمباديء ، بقلم: عيسى عياط
مفكرة بعنوان ما بين الاهداف والمباديء: في الاونة الاخيرة اصبح الانسان العربي، الذي اسميه انا محافظا لانه بين طبقة الالتزام التام لشرع الله وبين الذين يعيشون على هامش القضية،
صرخة الأسرار المتوجعة ، بقلم: نسرين جريس طعمة - الرامة
عكا العتيقة وبيوتها واسرارها المخفية ورا حيطان ... وبكل حجر عتيق قصة والزواريب مليانة أخبار .. وصوت البحر والمي بيلفظ الحان واشعار،
سِحرُ الربيع ، شعر : عبد الحي اغبارية
أشْرَقَ النُّورُ فَقُومِي والبِسي نـاعِـمَ الـخَـزِّ رَقيقَ السُّندُسِ .. شـارِكِي نَيسـانَ فِي أفراحِهِ وانعـَمِي مَعـهُ بأبهَى مَجلِسِ ،
رحلة العمر ، بقلم : معين أبو عبيد
لا يستقيم إيمان عبد، حتّى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه. فكن في هذه الحياة الفانية كالنّحلة، وإذا أكلت أكلت طيّبًا، وإذا أطعمت، أطعمتَ لذيذًا،
لماذا نحتفل بيوم مولدنا ؟!، بقلم: عـادل عطيـة
لماذا نحتفل بيوم مولدنا ؟! ..، سؤال للعزلة والتأمل، مع أنه يجيء بصحبة الكثيرين، الذين يلقون لنا بتحية التهنئة! ولانني أشعر بطريقة ما، بانني جزء من ذلك السؤال،
عُــذراَ أيتها المنسية ، بقلم : عبور درويش
يا فلذات المنسية على هامش الوقت ... لكم أن تنهمكوا بكل أموركم ... لكم أن تكونوا مع أترابكم ... لكم وقتكم ولهوِكم وانشغالكم ... ولها الترقب والانتظار ..
دهمش البقاء ، شعر : د. زياد محاميد
ما بين سكة القطار، وجدار فوقه سياج .. وخلفه جدار، تنام دهمش بإختناق في الحصار، تفيق على اوامر الطرد والاقتلاع والدمار،
صفقات الغباء، موضة عصر ال21، بقلم: نسرين جريس طعمة
"الأم مدرسة": التمرد يقودني ويطغي على صوتِ قلمي، و(الأب مدرسة يا صديقتي)، الاب مدرسة بوهبه الحب لشريكتهِ، الاب مدرسة فهو أمان كل العائله، ولكن،
بصفاء القلب اكتب لك، بقلم: عفاف الفرا
هذه الكلمة التي حين نصوغها في اللغة ندرك كم ضئيل عدد حروفها، لفظها سلس ورقيق للغاية، بالرغم من انها اعظم كلمة نتفوه بها،
وِمَصْرِ .. تِفْضَلْ فِي قَلْبِي، بقلم: محسن  عبد المعطي
مَلْعُونْ أَبُوكِ يَا دُنْيَا = وَانَا قَلْبِي فِيكْ مَجْرُوحْ .. طَلَّعْتِ غِلِّكْ فِي ثَانْيَة = وِالْغِلِّ فِيكْ مَفْضُوحْ، بَقَا{مُحْسِنِ}اللِّي انْجَرَحْ = يِقْضِي السِّنِينْ مَدْبُوحْ؟!،
في ذكرى وفاتك، بقلم: مها إغبارية
حينما اتذكر تفاصيل رحيلك عني فجأة ابي، حينما اتذكر همس الناس من حولي بانه مات، حينما أرى العيون تبكي والقلوب تصرخ رافضة الانصات،
سيأتي الفرح رغما عن الأنواء، بقلم: شفيق قبلان
والربيع ينضّد الورد والأنداء ... الزهر بالألوان يملأ الأشذاء ... وتطير الحمائم ترفرف في الفضاء .. تزول الهموم .. تنجلي الغيوم،
أجملُ الأسماء، بقلم: كمال ابراهيم
عَشِقتُكِ لَيْلًا، عَشِقتُكِ صُبْحًا وَمَسَاءْ، عَشِقتُكِ وَرْدَةً تَضَوَّعَ عِطْرُهَا في سائِرِ الأرْجَاءْ. عَشِقتُكِ لأنَّكِ تُحِبِّينَ السَّهَرْ وَنورَ القَمَرْ،
لسيدات العيد، بقلم: عادل جميل زعبي
باق هنا ... فلتذهب كل النساء إلى حبل الغسيل لتجفف القبل المعلقة فوق أهداب العيون وتروض الفجر المقابل،
كلّ عام وأمّك راضية عنكَ، فيرضى الرّب عنكَ
• الشّعلان: أُجيد الكتابة عن المرأة لأنّني أفهمها. • الشّعلان: الأم العربيّة والأم الكرديّة هما الأعظم عطاء وتضحية وصموداً في الوقت الحاضر.
أمي يا قلبي، بقلم: عمار محاميد
منْ َعلَمني إسْميَ غير روحا مِني .. فيا جبلًا إهْدني باقة .... َعلني أصيرُ لحنًا ولاسْمِها أغُني ... َمن داعبَ َوْجهي ... أيا دمًا مِن َدمي .. أبلغ سلامي لأميل،
يوم الأم ، بقلم : زهير دعيم
منذ أن عادت من المدرسة، طمرت حنان رأسها الصغير في فراشها ، وهي تبكي وتتنهّدُ بصمت وهدوء ، فهي تخاف أن يلحظ ذلك أبوها العائد من العمل،
همسات رومانسية، بقلم : أسماء الياس من البعنة
سواء أتيت أو لم تأت سأبقى معك على العهد يا حبي ... سأقطع الأنهار سيراً على قدمي ... وانظر للسماء وأقول يا ربي ...
قَاعدة .. تِجِزِّ فْي شُعُورْهَا، بقلم: محسن عبد المعطي عبد ربه
وِمْشِيتْ حَزِينْ يَا بُويْ ... أَلْعَنْ فِي أُمِّ الدُّنْيَا ... وَاقُولْ:دِي رَاحِتْ عَلَيَّا ... وِبَقِيتْ وَلَدْ سَكْسُونْيَا .. وِعَقْلِي شَتِّ خَلَاصْ،
ان الحياة دقائق وثواني، بقلم: مجدولين احمد ميير محاجنة
من دوران الكواكب في افلاكها وحول محاورها، ومن شروق الشمس وغروبها، تبدو عِبَرُ الحركة الابدية والنشاط الدائم، والتجديد والتبديد،
أقسمتُ حبيبتي، بقلم: كمال ابراهيم
أقسَمْتُ حبيبتي أني سأدلِي لَكِ بصَوْتِي في الانتخاباتْ، سأفْعَلُ هذا لأنكِ أصْدَقُ مِنْ كُلِّ الشخصِيَّاتْ، لا تعْرِفِينَ التَّمَلُّقَ ولا الَّدَّوْسَ على الرَّقَبَاتْ . أنتِ امرأةٌ ،
خَمْرِيَّةُ الأَحزانِ ، بقلم : عبد السلام موسى
صُبِّي وجَلِّي بالطِّلَاءِ عَذابي - ودَعي العِتابَ وزَحْزِحي أَتعابيتَمضي الحَياةُ ولَم أُرِحْ من زُورِها – إلّا غُبارَ التِّيهِ في أَثوابي
ورقة بيضاء، بقلم: جميل بدوية
لا تضعوا ورقة بيضاء.. علامة الاستسلام..والاكفان..والانتهاء..!، علامة انكم منا براء...!، ولا تكونوا كمن "لا ناقة له ولا جمل".. في ساحة كلنا فيها سواء،
قِراءةٍ شِعرية للشاعر خَالد عَرَباسِي، بقلم: صفاء ابو فنة
يُبْكِيْنا الْوَجَعُ أَلفَ سَنَةٍ مِنَ التّمَنّي حَيْثُ التّكَسّرِ الأَخِيرِ عَلَى وَجْهِ المَاءِ ... فَيَنتَزِعُنَا وَرْدَةً مِنْ قَيْدِ الفَرَحِ وَيَزْرَعُنَا تُرْبَةً فِي شُقوقِ الجِدارِ.
كُفّي عن الحلمِ!، بقلم: فراس حج محمد
مــات الـرحـيق وخـان الـشاعرَ الألَـقُ ... وانـتابني الـتعسُ والإملاق والغـسقُ ... واهـتـاجني الـبـرد فــي نـثـرٍ وقـافـية .. واصطادني اليأس والإشفاق والـقلقُ
بقايا جروح، بقلم: هايل ابو جامع - عرعرة النقب
يا من تركتيني بين عذاب المحبين، قد وضعت راسي على وسادتي وبدات الذكريات ترفرف في اعصابي وبدات عيني تذرف دماء المحبين،
زجل: للمرأَة، بقلم: أسماء طنوس - المكر
إِلمـرأَة نُـص الدُّنيـا .. فيهـا الدُّنيـا بتتحَـلَّـى ... ما يـوم رايـح تتـهَنّـى ... لَوْ عَنهـا راح تِتخَلّـى ... هِيِّ الصُبـح هِيّ النور،
نبكي على انغام قيثارة حزينة، بقلم: اسراء عبوشي
في الفضاء الرحب كانت العصافير تغني للحرية ... لضوء الفجر .. لصباح نسماته شرقية ... في الفضاء الرحب كنا نعانق الامل،
أبعد من سماء .. أحلِّق، ديوان شعر لـ مصطفى قشنني
صدر عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، ديوان شعر بعنوان " أبعد من سماء .. أحلِّق"، للشاعر والصحفي المغربي " مصطفى قشنني " ،
موشحات للربيع: أنفاسُ الورود، بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
فاحَ عبيرُ الوردِ عَطَّرَنا الشّـــــذا --- لَوَّن خدودي من نسيمٍ عاطِـرِ ... حين غَنّى الطّيرُ لِلحُبِّ ﭐبتدى --- بَيْنَ الوُرودِ جَـــــوُّ حُـــــــبٍّ غامِـرِ ،
همسات رومانسية، بقلم: أسماء الياس - البعنة
دائما تأخذني أفكاري إليك ... أجلس بالساعات افكر كيف الوصول لقلبك ... وكيف الإبحار لعيونك ... وإذا اردت السفر الى الكواكب هل سأصل لعالمك ...
قصة هامشية!!، بقلم: فراس حج محمد
أصدقاؤها كثيرون. الشاعر والكاتب والمهندس والروائي والعامل والأستاذ!، أصدقاؤنا المشتركون المشاركون وغيرهم كثر كثير كاثرون!،
إذا قلّ مالي، بقلم: نديم إبريق- أبو سنان
أعلنت عقارب الساعة عن تمام الساعة السادسة مساء، فأسرعتُ بارتداء ملابسي، لكي لا أتأخر عن الموعد الذي انتظرته منذ ساعات الصباح،
قصتي القصيرة الاولى، فقر للبيع، بقلم: فاروق مواسي
في الستينيات، أجرت إذاعة لندن بالعربية مسابقة في القصة القصيرة، تقدمت إليها بهذه القصة، وقد فازت بالجائزة الثالثة.
الحب، بقلم: زياد سكيك
الحُبّ : هو شعور بالانجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، وقد ينظر للحب على أنه كيمياء متبادلة بين اثنين،
تَلظّتْ زُهُور الجُلّنَار، بقلم: صَفاء أَبُو فَنّة
تَعَالِي إِلَى حِدْجِ الضّيَاءِ وَخِلْوَتِي ... وَمُوجِي عَلَى خَيْطِ الغَرَامِ بِجَنّتِي ... فَإِنَّ عُيُونِي شَاقَهَا النَّزْفُ والجَوَى ... وَمَالَتْ .. وَغَابَتْ مِنْ بعَادكِ فَرْحَتِي،
شَمسٌ وَوطَن، شعر: عبد الحي اغبارية – جت المثلث
طَلَعَت تتثاقَلُ مِن وَسَنِ والوَجهُ يَشِعُّ سَنًا وَفُتُون(1) .. تَتَهَادَى تَنثُرُ فَوقَ الأرضِ ذَوَائِبَ مِن تِبرٍ مَكنُون(2) .. أذيَالُ الغَيمِ تُوَشِّحُهَا وَتُدَاعِبُ فَوقَ العَينِ جُفُون،
نهاية الطريق، بقلم: نديم ابريق - ابو سنان
اسمحوا لي باسم كل أخ وشقيق، أن أُسمع هذه الهمسات من كلام دقيق، عن وضع ِ مدارسنا في هذا الزّمان السّحيق، يا صاح :
دروب لاتسير، بقلم: حسن العاصي
لاشيء في شوارع المخيم إلّا الفراغ .. جدران باردة ... ومواعيد لاسقف لها .. وأطفال يرتدون رائحة الطعام .. لاشيء في رحيل الوقت،
صوت واحد، بقلم: جميل بدوية
صوت واحد ( 1 ) :من الآن ..سنقول نحن ... أفضل من ألف أنا ..وكي لا يظنوا .. أننا... أجتمعنا ...من أجل كرسي وكرسي ... وأننا أسماء قد كتبت ..
يا أهلَنا، الأرض !، بقلم: د. يحيى أبو شيخة
ذلكَ اليومُ الذّي يتخّلد في أنفُسِ الشّرفاء!، في حنايا صُدورِ أهلِ هذا الوطنِ الأمين، في شطرِ قلبِ كلِّ فادٍ لهذهِ البلاد، رُقعةُ محبّةٍ مُزركَشةٍ بثلاثِ قُطوع ألا إنّها فِلَسْطين ،
اثار غيابك، بقلم: هايل ابو جامع - عرعرة النقب
وينك يا غالي، غيابك هد حيلي ... وعيوني تدمع عليكِ بكل ليلي ... فراقك صعب ما يتحمل قليبي ... دقات قلبي كلها تنبض عذابي،
من وحي يوم المرأة، بقلم: ب. فاروق مواسي
قصتان قصيرتــان جـدًا - رحلة امرأة ... تزوجت في الثلاثين. عذبها زوجها حتى طلقته وهي في الأربعين.
مغرورة أنــــــــا، بقلم: لولو
من كثرة العشاق ولوعة الأشواق بدمعةٍ بالأحداق، أُريق ولا أُراق، بحبٍ على الأوراق أشعله إحراق، وأطفئه إغراق بجبيني البراق،
انا المحروم، بقلم: اسيرة الاحزان - عرعرة النقب
لم اعد اخشى الوحدة، حتى وان طال الغياب ولن ارهبها، مهما قسى وتجبر الزمان وابرز حدة الانياب لانني لم اجد في ربوعي ايا كان من الاحباب،
المرأة في عيدها، بقلم: زهير دعيم
لا شكَّ أنّ المرأة هي أجمل مخلوق خلقه الله على وجه البسيطة، فهي كُتلة من الجمال والمشاعر النبيلة والذوق الرفيع ، تمشي على قدميْن،
الثرثرة لا تسدد الضرائب، بقلم: مجدولين احمد محاجنة
الانسان مخلوق اجتماعي بالطبع ، مفطور على النفور من الوحدة والانفراد ، مجبول على الاجتماع باخوانه من الناس ،
عُرْفُ العنكبوت، بقلم: فراس حج محمد
نــحـنُ بــيـت الـعـنكبوتْ .. كـــلُّ مـــا فـيـنـا يــمـوتُ ... يَـــدْرُجُ الـشّـيـطانُ فـيـنا ... هـــادمـــا أُسَّ الــبــيـوتْ .. يــتـرك الأحــلامَ غـرقـى
قصص قصيرة جدا، بقلم: يوسف فضل
بيوت خلاء أممية: وقدوا لمزارعنا (الوطنية) شعلة العتمة. أرسلوا أمواج المراهقة السياسية المبهرة. تناحرتنا الفتاوى الشيطانية المدغدغة.
أعذريني، بقلم: كمال ابراهيم
أعذريني إذا أخطأتُ يومًا ... وأوصَدتُ لكِ البابْ ... أو إذا وَجَّهْتُ لكِ العِتابْ ... أعذريني فقد ضَاق صدري .. مِنْ شدَّةِ الشّوْقِ ... ومِنْ حَسْرَةِ الغِيابْ ،
التأمُّل، بقلم: زهير دعيم
الحياة تركض وتعدو، ونحن نعدو خلفها نُمسك بفستانها الليلكيّ أحيانًا،وأحيانا يفلت منها، فنروح نلهث خلفها ونلعن الزمن والانترنت والاختراعات التي لا تُعدّ ولا تُحصى،
يأخذني الشّوْقُ، بقلم: إيمان أعمر
أنْ يكونَ مقتلي على يديكِ ... فإن نَسِيْتَني .. رائحةُ دمي ستظلّ ابدا علامة ...عاشق قاتل باسم الحب ... يتقطّع غيرة..
على أناغيم الجَداجِد، بقلم:د. منيرموسى
غريب أنت، أيّها الصَّبوح في هذا الصّباح الواجم في هذه الشّوارع الرّماديّة الحديديّة الصّاخبة، عابرًا محطّة القطار وسوق المدينة ..
حربُ الاشواق، بقلم : زهرة الياسمين
إنها حربٌ والخاسر فيها فمصيره الاعدام شوقًا..! كانت الصُدفةُ حليفتي الى الآن، نتحدُ معًا ونتفقُ عليه! أراهُ دون أن يراني أُعذبه لهفةً وأشعُرُ ان قلبه،
موشحات للفصح المجيد:النِّعمةُ مَجّانًا، بقلم: أسماء طنوس
يــســوعُ الـــفادي حَـرَّرَنـا... ومِــنَ الـخـطـايـا بَـرَّرَنـا، بــدَمُّــه الــطّــاهِـــرِ غُــــفْـــرانـــا ... والـــنِّــعــــمـــةُ مِــــنْـــهُ مَجّانـا،
كسر قلم، بقلم: بسمة زيناتي
فنان في رسم الاحاسيس والمشاعر، ابداع في تلوين الافكار، تشد اليه المغرمين ينجذب اليه الحزين، اليائس والكئيب. ترقص على الحان نغمات عباراته الاشجار والازهار .
بعض البشر يشبه الذيب بوجهين، بقلم :هايل ابو جامع- عرعرة
ذئاب من بشر ... جيتك يا فلانة بطيبةقلبي احكي ... الدنيا ملانة بالكذب والخيانة ... انتي جوهرة من انسانة .. وطيبة قلبك دايما خسرانة،
بناء الاسرة ذات الاسس الثابتة، بقلم: ورود
بسم الله الرحمن الرحيم، ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في الاونة الاخيرة أصبحت تراودني العديد من التساؤلات حول الزواج وبناء الاسرة،
الشباب بعد الزواج، بقلم: الحيران
بدأت ظاهرة الطلاق بين الشباب المتزوجين حديثا بتزايد ملحوظ، ومعظم الحالات يضعون اللوم على الام (الحماة) او اخوات العريس لكن الحقيقة تختلف .
احبك، بقلم :- الشاعر المقنع
احبك، احبك رغم امتناع اللقاء، رغم الجفاء و رغم الشقاء، ومهما تجافيت حبي فاني سازداد عشقا بطول الجفاء، اراك فتزهو الحياة بعيني و ترنو الي نجوم السماء،
العيون، بقلم: ليلى
العيون تكتب لك رسالة بها أشواقي والحنان .... ولاسكب الماء العذب على الذكر والامل ... لعلنا نصنع طيف الحب .. يزورنا،
كثير الذهول، بقلم: علي حسن السعدني
أحيانا كثيرة أصادف أشخاصا عندما أرى وجوههم أحس و أنهم في عالم آخر حائرين متفكرين لا يحركون ساكنا ،و كأنهم يحلمون في وضح النهار،
معذورة أنتِ: بقلم:جيهان عامر مجذوب - شفاعمرو
هي الكل هي البعض، وهمية لا مرئية تكتظ حولها الافكار، العالم الواعي واللا واعي بين طيات حزن وفرح، تربكك مفزوعاَ مرة وتسعدك في الاخرى،
خواطر رومانسية وومضات رومانسية، بقلم: أسماء الياس
الورد بحكي قصة غرامي ... عندما أقطفه وأقدمه للغالي ... بقول لي متى الوصال حتى يرتاح بالي ... فقد كنت أعلم أن من يقدم الورد هو عاشق حتى النخاع ...
زجل: يسوع المحبّة، بقلم:اسماء طنوس - المكر
ياللّي بعذابُه ما عَبَّــر عن الآلام ... وبِقي صابِر على جروحُه ومسامــيرُه ... عذابُه صار عُنوان المحبِّه للأنام ... والصّلْب صار تَكفير للخاطي وَتَبريرُه،
هِيَ لا تحبّكَ!، بقلم: فراس حج محمد
ونافذةٍ تريكَ القبح فيك جميلةٌ، وامرأةٍ تريك نفسك السوداء، بيضاءُ السريرة!، وكلّ ما تلقيه في مسمعها غواية وسرابْ، هي امرأة تقاوم سرّ الماءِ، سرّ الضوء،
ألَذُّ ذُنوبي، بقلم: عبد السلام موسى
أَتُوبُ ، وما ذَنبي سِواكَ ، حَبيبي – وما زلْتَ في عَيشي أَلَذَّ ذُنوبي !، هَلِ الذَّنبُ أن ألقاكَ في الشَّهرِ مَرَّةً – فيَذرفَ كُلٌّ دَمعَهُ بِسُكوبِ ؟
أعذريني، بقلم: كمال ابراهيم
أعذريني إذا أخطأتُ يومًا ... وأوصَدتُ لكِ البابْ ... أو إذا وَجَّهْتُ لكِ العِتابْ ... أعذريني فقد ضَاق صدري .. مِنْ شدَّةِ الشّوْقِ ... ومِنْ حَسْرَةِ الغِيابْ ،
هويتك ورميتك، بقلم : هايل ابو جامع - عرعرة النقب
يمكن هويتك ويمكن حبيتك ... بس بعمري ما فكرت زتيتك .. انا حنيتك هويتك لكن حبيتك .. ادمنتك وعشقتك بدمي جريتك،
كونشيتا: شعاري التسامح و تقبل الآخر، بقلم: عبد القادر كعبان
منذ أول ظهور له لفت الشاب النمساوي توماس نويورث الأنظار خصوصا عندما ظهر بشكل الفتاة الجميلة المثيرة للجدل "كونشيتا" كما هو الحال للنجمات العالميات مادونا،
إني فدَيْتُكِ، بقلم: كمال ابراهيم
أتوهُ في الفيافِي ، أبحَثُ عَنْ حبيبَةِ القَلْبِ، أرسُو في المَرافي ... لألقى عشيقةَ الدَّرْبِ ..أهيمُ في الليلِ في سِرِّ الهَوَى، فيُؤلِمُنِي الهَجْرُ ونارُ النَّوى .
كان يمشي متمايلا .. كما وكأنه ثمل، بقلم: بسمة زيناتي
ليلى ....... كان يمشي متمايلا .. كما وكأنه ثمل ، يدندن لحبيبته ليلى وتبكي روحه على بعدها، ليلى التي كانت تتربع على عرش مملكته ,
أزمة الإسكان في إسرائيل، بقلم: توفيق أبو شومر
في إطار المجزرة الانتخابية في إسرائيل، وفي إطار نشر الفضائح والتقصير في أداء الواجبات، الملقاة على عاتق الحكومة، أصدر مراقب الدولة، يوسيف شابيرا،
موشحات: المسيح طريقٌ وحياةٌ، بقلم: أسماء طنوس – المكر
القلبُ لَهُ قد أَوْدَعْنا --- وقلبُهُ صارَ مَوْضِعَنا ... والرّوحُ فينا يَسْكُنُنا --- على الأخطــاءِ يُبــَكِّتُنا ... والنِّعْمَةُ مِنْهُ يوهِبُنا --- لَوْ تُهْنا عنهُ يُرجِــعُنــا،
عشيقة وزير ، قصص قصيرة جدا، بقلم: ماهر طلبة
أزمة مرورية .... منذ اللحظة التى اقتربت فيها من باب قلبى وبدأت الدق، وأنا مشغول البال بهؤلاء المتسولين الذين دائما ما يطرقون الأبواب حتى تحن لهم و تبسط اليد،
مبتوري القلب، بقلم: بيلسان طارق خلف
كُرْسِيٌّ مُتَحَرِّكٌ .. نَظَّارَةٌ سَوْدَاءَ .. سَمَّاعَةٌ فِي الإِذْنِ .. أَوْ فَمٌ لَا يَتَكَلَّمُ ... مَبْتُورُ اليَدِ .. أَوْ يَمْشِي أَعْرَجُ.
انا إسمي رغد، بقلم: عمار محاميد
أربع أعوام ربيعية من عمر غاليتنا رغد، إنارة من وحي البحر وقمة لبسمات فوق شفاه القمر، كل عام وأنت الحبيبة والقلب ، والفرح يا رغد.
زجل: أهلاً آذار، بقلم :اسماء طنوس - المكر
أهلاً بشهرِ جديد وِبمَوسِمِ الأزهار .. خَلَّى عَرايسِ الدِّني تِتحَلّى كِرمالُــه .. شَرَّف علينــا بهالحلى ىشـهِر آذار .. وِتمايَلِت الِورود بِخصورا عَقبــالُــه،
الرحيل في صمت، بقلم: تامر حاج يحيى - الطيبة
عندما تشعر بأنك اصبحت غريبا بين من تـنـتـمي اليهم، عندما تشعر بأنك غير مرغوب فيك، وعندما ينسون احسانك اليهم ولا يتذكروا ويضخمون اي خطأ منك،
اللغة العربية، بقلم: اسعد عاصلة من عرابة
سلام علكيم، ورحمة الله وبركاته... بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، والصلاة والسلام على افضل الخلق والمرسلين، محمد بن عبد الله، اشرف الخلقِ،
موشحات للأُم: القلبُ يا اللّي أَحَبَّني، بقلم : أسماء طنوس - المكر
يا حامِلَـة عَنّي هُمومـي وثِقَلي --- خَوْفًا مِنَ الأَحمـالِ تَكْسِـرُني .. كَم ذَرَفْتِ مْـنِ الدُّموعِ تَعَبـــــــا .. كَم عانَيْتِ مْنِ الظُّروفِ الصَّعِبَة ،
نبضات وومضات رومانسية، بقلم: اسماء الياس - البعنة
تعترض طريقي وتقدم لي وردة، تسألني هل تتفضلين مني هذه الزهرة، كنت مسرعة وشعري تطاير مع النسمة، لم أستطع الوقوف بوجه هذه المحبة، فقد قدمتها بكل ما فيك،
 قصة صيد، بقلم : فؤاد سليمان
خلال ساعة ونصف من سواقة التويوتا حيث بجانبي جلست زوجتي بتينا، وصلنا ألى يافا تل-أبيب. أستقبلنا السيد محمد مشهراوي في بيته بيافا حيث جلسنا حول،
بشكل تاني، بقلم: على حسن السعدنى
الدنيا جميلة بحق إن نحن عاملناها بشكل جيد ،يعني هل تتوقعون منها أن تمنحكم شيئا دون أن تمنحوا لغيركم شيئا منه ،ابدا لن يحدث هذا ،هي هكذا تحتاج دائما أن تقدم ،
عَنِ الرّزِّ والبرغل وأشياء أخرى، بقلم: فراس حج محمد
كمْ يطيبُ لنا الحديث عن آمالنا، وأملنا، نحبّ كثيرا، ونكره قليلا، نكرهُ كثيرا، ونحبّ نادرا، نعتقل الحياة وتعتقلنا، نطمحُ بأكلة رُزّ غالية الثمنِ، ليس لأننا - كما زعمت،
يوما من حياة نجار، بقلم: هدى الاعسم
في ايام التعب والعمل الشاق هنالك نص حاد يشق السحاب بخط ملتهب قد يدفعنا الى اجمل الكلام في بستان، لنقطف منه اجمل ايام.
وهم الكمال الزائف، بقلم: رغدة - القدس
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺨﺼﺺ ﻟﻼ‌ﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﻴﻦ ﻣﻤﻦ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﺠﺮﺩ ﺑﺸﺮ، ﻟﻬﻢ ﺣﺴﻨﺎﺕ ﻭ ﺳﻴﺌﺎﺕ!، ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﻷ‌ﻓﻀﻞ, ﻳﺴﻜﻨﻨﺎ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﺰﺍﺋﻒ، ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ‌ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ،
افتتاح أول (بار ) شرعي يهودي في القدس، بقلم:توفيق أبو شومر
كنتُ أتابع قضية الكحول بأشكالها في المجتمع الحريدي، تمهيدا لكتابٍ عن الحارديم، وهذا الخبر دفعني لاقتطف هذه اللقطة التي ظهرت في موفعٍ إخبارى إلكتروني صغير،
أوَعربيّةٌ هي؟!، بقلم: إياس يوسف ناصر
تقول صاحبة الشكولاتة!، تطلب أن تحلّي فمها بقطعة شكولاتة، وقد تفوّهتْ بما يجعل حياتنا، أكثر مرارةً من "أن تكون عربيًّا أو عربيّة"!
تحليقات، بقلم: كاظم إبراهيم مواسي
** الحمد لله خالق السموات والأرض الذي لا ندرك الا القليل القليل من قدراته ،ولا نعرف ان كان يسقط ما أوجب إذا أخذ ما أوهب ،ولا ندري ماذا بمقدوره أن يفعل.
شخصية الكاتب، بقلم: على حسن السعدنى
هل يمكن أن نعرف شخصية الكاتب من كتاباته فقط ؟بصراحة هذا سؤال يروادني كثيرا، فأحيانا اجزم بأن أي كاتب يمكن أن تظهر شخصيته حتى و لو القليل منها بين أحرف،
النجاح المنشود، بقلم: جيلان عاطف
عليك أن تتأكد أنك إذا التزمت بخطوات واضحة وثابتة فسوف تصل بالتأكيد على الطريق، وحتى إن جنحت بك سيارة التقدم عليك أن تعيدها بالصبر والاصرار،
القطراوي.. شاعرة على المعبر وحلم أمير الشعراء، بقلم: جميل بدوية
"في وطني شيء يسمى المعبر-وانا اسميه بقلبي الخنجر" ... هل كان جرما أن تطير حمامة –ولها جناح قد يحلق اكثر" ... تبا للمعابر..! ،
موشحات للصَّوْم : الصَّومُ لِتهذيب النَّفْسِ، بقلم: أسماء طنوس-  المكر
بِالصَّوْمِ تُمْحَى معاصيكَ --- أللهُ الرَّحمـةَ يُعطيـكَ، أَلصَّـــــــــوْمُ يَغــــــفِــــــرُ آثامــــــا --- وتُعَبِّـر عَنهـا بِنَدامَــــه،
الأخلاقُ تاجُ الحضارة، بقلم: زهير دعيم
في ليلة ربيعيّة قمراء ، خرج الخُلد من جُحره الواقع في حديقة جميلة لبيت رائع الجمال تسكنه عائلة طيّبة الأصل والنَّسَب ، غنيّة الحال . نفض الخلد التّراب عن جسده الصغير ،
اكتب بدمع عيني، بقلم: هايل ابو جامع - عرعرة النقب
صبرنا والصبر تركنا وراح ... قال تعبت وياك يا فلان انكسر قليبي جواك وانا ... حامل بحور احزان، اسف ما اقدر اخونك .. صبرنا والصبر تركنا وراح .. قال تعبت وياك يا فلان،
رمل وحجر، درس أخلاقي جميل، ترجمة : حسيب شحادة
هذه قصّة أحسن صديقين، ياسين وأحمد. ذات يوم كان ياسين وأحمد يسيران في الصحراء. في مرحلة ما من الرحلة، نشب جدَل بينهما فصفع أحمدُ ياسين على وجهه.
ليتني لم أكن، بقلم: بيلسان طارق خلف
ليتني لم أكن .. لو أنني لم أكن إنسانا لكنت طائراً في السماء او على الغصن او في شقوق حائط الجيران.لو انني لم اكن إنسانا لكنت سمكة في البحر،
هدى وأخواتها....!!!، بقلم: جميل بدوية
العاصفة قادمة ...من أخوات هدى.. قد تكون هادئة ..قد تكون عدى.. غير أني أسمي كل عاصفة.....قدر ... ولكل عاصفة صدى .. فاقبل أو لا تقبل..وأرحل او لا ترحل..
قف واعتبر ، شعر:  عبد الحي اغبارية
قِف يا ابنَ آدَمَ واعتَبِر ... وَافهَم مِنَ الدَّرسِ العِبَر ... إنَّ الحَيَاةَ مَحَطَّةٌ ... فِيهَا الأنَامُ عَلى سَفَر ... هَذَا يَشُدُّ رِحَالَهُ ... يَنوِي الرَّحِيلَ وَيَنتَظِر،
دروب العشق، بقلم :-ملكة بكلماتي
يلتقون على طريق الحب بتخطيط من القدر، في ساحة احدى الاسواق، او ربما خلف شاشة، ولعلهم اجتمعا حين سقطت محفظتها او بضع أوراقها،
اللوحة!!، بقلم: فراس حج محمد
يــبـهـتُ الــحــرفُ أمــــامَ الــصــورِ يــــا ســنـاءً مـــن جـــلال الـعُـصِـرِ، يــــا غــنــاءً مـــن لــحـونٍ قــاربـتْ ... واســتـعـارت نــهـدة الـمـسـتبصـرِ،
ٱلْحُبُّ تُهديهِ الطّبيعه للبشر، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس
يا جَمالَ الوَصْفِ بَيْـنَ رْبوعِنـا --- في الزَّهْرِ والأطيارِ مع راعي القَطيع، مــَرَّه تــَـرى الأَزهـارَ تُسْــحِـرُنـــــــا --- ومــَـرَّةً الاِطيــار تُـــــغَنّـي لِلرّبــيــع،
عربية، شعر :كمال ابراهيم
سألتُها مِنْ أينْ ؟، قالت أردنيَّة .. .قُلتُ من أين لَكِ هذا الجمالُ ؟ ... هَلْ في سوادِ العُيونِ ، .. أم في الخُدودِ الوردِيَّة !! .. قالت في نظراتِي الأنثويَّة .
ابن النقب، بقلم: فايز
جلست صبحة تنظر من شباك صريفها الى زخات المطر .. وتراقب الرياح وهي تداعب الاغصان وصوت الرعد في الخلفية قد امتزج مع صوت الريح،
فُرات يا أخا النّيلِ، بقلم: د.منيرموسى- أبوسنان
أعزّي شعب مصر العظيم على سقوط الضّحايا المتواتر من أبنائه في أيدي أعداء الإنسانيّة، ما ذنب هاتيك الورودِ .. يا طغمة الشّرّ،مكرهة الوجودِ؟،
كشكول العلوم!، بقلم: محمود سلامة الهايشة - مصر
• الدكتور يريد أبحاثه على أسطوانة مدمجة، • هل من الممكن أن أقدمها فارغة؟! ... فرجع بظهره إلى الوراء، ورفع حاجبيه مندهشًا لقوله: • فارغة؟! ،
نهر الذكريات، بقلم: كنار دبور
تمرالساعات، الايام والسنوات، وفي كل يوم نغوص في نهر الذكريات، فنرى كل الاحداث التي عشناها في ايام الشباب وايام الطفولة التي نتمنى، ان تعود حتى ولو للحظة واحدة،
تَرَاكَمَت الآمَال، بقلم: ابتسام ابو واصل محاميد
اشتِياقٌ عَمِيقٌ ... كَعُمقِ نَهرٍ جَارِفٍ .. سَادَ خَوفٌ ... اختَلطَ نَبضُ قَلبَيهمَا ... ضِيقٌ يَعتَصِرُ ثَنَايَا الوَتِينَ ... لِعِشقٍ يُعَانِي ... عُيُونٌ تُغَازِلُ الوَجنَتَين،
ماذا تبقى لنا بلا قدس، شعر : د زياد محاميد - ام الفحم
(كلمات الى القدس..كانت وستبقى لنا) ... ماذا تبقى لنا؟؟ ... ماذا تبقى لنا بلا قدس..؟؟ .. ماذا ؟؟ ... ماذا غير غم وهم ويأس ؟؟ ... وغير ذل وإنكسار وبؤس؟؟
اوهام واحلام، بقلم : هايل ابو جامع- عرعره النقب
ساكتب اليكِ يا حبيبتي كلمات ليس كالكلمات، بل انها اهاااات ليست اهات مجروح، انها اهات انسان مذبوح، بالرغم انني انسان طموح، عائش على اوهام انسان مذبوح،
أخطر عشر مدن في العالم، بقلم: توفيق أبو شومر
نشرت صحيفة، يديعوت أحرونوت، إعلانا موجها للسائحين، لكي يتجنبوا زيارة المدن التالية، ودرجة خطورتها وفق الترتيب التالي :
من هم ، همسة سماء الثقافة، بقلم: عمار محاميد
مقدمة: حروف الجد في المغزى كقصة ترويها الجدة للأحفاد، نرسم القصيد كرواية لسفح القمر. نرتق في علياء الفكر ونزرع فسيلة تلو الفسيلة. فالشجرة تحتاج لقوت فكري،
معاركنـا مع مشـاعرنا، بقلم: علي حسن السعدني
نتسائل دائما فيما بينـنا، في الأعـماق نخوض معاركنـا مع مشـاعرنا المتقلبـة، مزاجيتنـا تجعل منـا أرواح غير متزنـة، طموحاتنا تجرفنـا نحو اليـأس، نحلم بالبعـيد صعب المنـال،
رسائل... ع الوَجَع، بقلم: عماد أبو سهيل محاميد
شوقٌ ولهفة...!، نصحَ أحد الصالحين رجلاً بأكل السّمك المالح قبل النّوم, دون أن يشرب الماء حتّى الصباح, كي يتسنّى لهُ رؤية النبيّ صلى الله عليه وسلّم في منامه,
عوافي!، بقلم: عـادل عطيـة
كنت أقرأ في جريدة مسائية، إلى أن جذبني عموداً صحفياً، ينهي كاتبه سطوره بكلمة : "فُتّكم بعافية"، أي تركتكم وأنتم في أتم صحة، وأحسن حال!،
من مذكّرات طالب في التخنيون :كش مات لقد فات الاوان، بقلم: توفيق نجار
قبل عام ونصف تقريبًا كنت غارقًا في التحضير لمباريات مسابقة الشطرنج التي يقيمها معهد التخنيون كل سنة، وضمن برنامج التدريب للحدث شاركت كلاعب،
ليلة أيقظتْ الشيطانْ !!، بقلم: مجهولة
أتطلعُ من نافذة الأحزان ..كانون بارد ... وريح عاصف .. وأشجان ... هاجس يصرخ .. أحبك .. وهاجس آخر .. يرعب خوفي ... خوفا أن افقد نصفي .. وأصيح .. وأصيح .. في الأرجاء
سِرُ من رأى، بقلم: ماهر طلبة
قالت إنها فى حلمها كانت نائمة على سرير جميل جدا، واسع جدا كأنه الدنيا التى لم تعشها.. كان إلى جانبها رجل –عجوز جدا- عارٍ تماما..
خواطر رومانسية، بقلم: أسماء الياس - البعنة
أحياناً نهرب من فكرة تراودنا ... أو هاجس يتملكنا ... ولكننا لا نستطيع الهرب من حب ملك علينا حياتنا ... لأن الحب إحساس يتقمصنا ... يدخل بكل تفصيل يخصنا ...
أسطورة فينيقية، شعر: كمال ابراهيم
جَمالُكِ أسطورةٌ فينيقيَّة، تغارُ منهُ ملكاتُ الكُرةِ الأرضيَّة، عبرَ كُلِّ العُصورِ، مُنْذُ نَزلَ الإنجيلُ، والآياتُ القرآنيَّة، عيناكِ تقتُلُ هولاكو في عرْشِه، تحَطِّمُ أصنامًا وثنِيّة،
دراسة لديوان ومضات وأعاصير للشاعر الأستاذ يوسف ناصر
مقدمة وتعريف : الشَّاعرُ والأديبُ الأستاذ يوسف نعمان نعمان ناصر،من سكان قريةِ كفر سميع الجليلية، يكتبُ الشعرَ والقصَّة َوالمقالات والدراسات النقديَّة والادبيَّة،
ذكرات متبعثرة، بقلم :هايل ابو جامع - عرعره النقب
الله يصبرني عليكِ يا وليفي، بعدك جمرة حارقني والعين شلاله بدموعها، منتظرة وليفً سابني وخلاني بولعة تحرقني، جرح قلبي ينزف مثل ذبح الشاه قاتلني معرف ابكي،
اعز الناس، بقلم: ليلى
عندما نفقد من نحب، عندما تتعلق قلوبنا بشخص ما لا نستطيع ان نبتعد عنه، تخيل الحياة من دونه، ثم يقسو عليناالزمان ويفرق بيننا وبين من نحب سواء كان فراقاً في الدنيا،
قضيتي مع الذات، بقلم: بسمة زيناتي
كم مرة جلست مع النفس وتحدثت معها عن ذاتك ؟ كم مرة دار الحديث بينكما وطال، حتى بلغ شدته من القسوه وتحول الى صراع عنيف وكانك تصارع العدو !
صرخة بكاء، بقلم : هايل ابو جامع - عرعره النقب
دعيني اشتكي لرب السماء يا حبيبتي، بكاء، صراخ، دموع، اهات ... كلها في قلبي ليلاِ ونهاراِ ، تذرف دموعي بركان لهيب .. احببتك بعدد انفاس البشر
همسة قلب، بقلم : ملكة بكلماتي
أطفأت السماء جميع أضواءها وأبقت القمر يزينها بنوره، فانسجم تفكيري بوحده القمر ... اسمعه يسمعني أراه ويراني ... وللأسف من أريده ان يسمعني لا يمكث بجانبي،
نبيذ الروح، بقلم: ابتسام ابو واصل محاميد
أَشُوف حُبِي لَه ...صَعبَ المَنَال ... أَبكِيك يا قَلبِي... وجُرحَك عَمِيق ... سهِرت اللَّيِل ...واللَّيَالِي طوَال .. ولَهَوى احبَابِي مو لَاقِي طِرِيِق،
قوة الوردة!، بقلم: عـادل عطيـة
في ملكوت الله، لا شيء ضعيف! .. الكل يجالد الحياة، وينتصر! .. الوردة، رغم وداعتها النبيلة، تؤكد ذلك وهي تخترق دفاعات الذين يستشعرون الضعف، وينطقون بالاسى!
الطفلة المحررة ملاك...فلسطين، بقلم: جميل بدوية
على معبر جباره... وتحت زخات من الامطار .. تحررت "ملاك"من الحصار .. طفلة أتهموها برفع سكين بوجه غدار..! .. عجبا...كيف تأدون الطفولة كل نهار،
لُؤْلُؤَةُ الإِيناسِ، بقلم: عبد السلام موسى
يَحيا بِحُبِّكِ بعدَ المَوتِ إِحساسي – وأَخلِسُ الشِّعرَ من راحاتِ خَلّاسِ ... ويَستَحيلُ فُؤادي عن مَفازَتِهِ - إلى حَدائِقَ من وَردٍ ومِن آسِ ،
أكبر مقاطعة فنية بريطانية لإسرائيل، بقلم: توفيق أبو شومر
وقَّع سبعمائة فنان بريطاني على عريضة لمقاطعة إسرائيل، لتسببها في كارثة في غزة، وقهرها للفلسطينيين. من أبرز الفنانين، العازف الشهير، روجر واترز، وكين لوش ،
عزيزتي ورود، بقلم: بيلسان طارق خلف
عزيزتي ورود ... هل شعرت من قبل بصعوبة احساسك بالتردد، الانا بداخلك بصراع كبير، سر بداخلك محبوس ويتخبط يريد الخروج والحرية، ذلك التردد بداخلك هو السجان الصارم
لن أندم ما دمت شهرزاد، كل عام وأنتِ الحب، بقلم: فراس حج محمد
لن أندم! ... فقط سأكون أكثر عقلانية بعد أن تحولت بعض العضلات إلى مجرد آلة تعمل بالقدر الكافي لضخ الدم! ... لن أندم!، هناك نور يلوح بالأفق ربما بعد خمس عشرة سنة أخرى،
عيد الفلانتاين، بقلم: ميساء نائل اغبارية
كثيرا ما ارتبط شهر شباط بعقول العديد من الناس بشيء يُسمى "عيد الفلانتاين"، قبل يومين احتفل العالم الغربي بعيد الحب ,ويحتفل الشرقيون بتقليدهم في هذا اليوم .
موشحات للأُم .. أَراكِ في وَجْهِ الورودِ، بقلم: أسماء طنوس- المكر
يا أُمي لَو رُحْـتِ سَتبقيـن مَعـي --- ساكْنَه فؤادي في حَشايَ وأَضلُعي، حيـنَ اذكُـرُكِ تسيـلُ أَدمُـعـي --- والصَّوْتُ لا زالَ يجولُ مَسْمَعـي،
وطني يؤلمني، بقلم: سهى بطرس قوجا
الحرمان والشوق يجعلك تسبح في بحر من الأمنيات لأشياء ترغبها .. وأجمل ما يتمناه أي إنسان في هذا الكون هو وطنًا ينعم بكل ما فيه من عيشة كريمة وحياة آمنة ومستقرة،
أرواحنا تبحث عن قصتها، بقلم: ياسمين أبو الهيجاء
منذ فورة شبابي، وأنا أؤمن بأن كل انسان على وجه البسيطة يشكل عالما قائما بذاته. له بصمة فريدة، نبرة صوت خاصة، ملامح جسدية محددة، سيمات وراثية معينة،
ناجي ظاهر صديقي الاديب التراكمي*، بقلم: محمد علي سعيد
صديق الجميع يعزف على أكثر من وتر إبداعي: الشعر، القصة القصيرة، الرواية، السيرة الذاتية، المقالة، ناهيك عن عمله الصحفي. تعود علاقتي بناجي ظاهر الى أكثر من أربعين عاما،
رواية ظلام النّهار تعرّي حياة التّخلّف، بقلم:رولا غانم-طولكرم
صدرت رواية ظلام النهار للكاتب المقدسي جميل السلحوت، عن دار الجندي للنشر والتوزيع في القدس عام2010،وتقع في 176 صفحة من الحجم المتوسط.
موشحات .. عيون الورد ... بقلم:اسماء طنوس - المكر
يا وَرد ياللّي ضِحكِتَك بَلسَم عليل--- خلّيك بهالضِّحكِه لِأيّامِ وسِــنيـن ... فرحِة عيوني بنظرِتَك هِيَّ الدّليل--- ومن دونِكَ بالقلب زَفرات وأنـين ،
ما تبقى من فتات قلبها...!! ، بقلم: عفاف الفرا
لا انكر انك كنت لها حلما مرصعا بالورود يجعلها ترقد وعلى شفتيها بسمة تغازل حنينها، اليك وفي عينها الف دمعة تكسر ضوء القمر ...
رواية الحصاد وحبّ الأرض، بقلم: عبد الله دعيس
صدرت رواية الأطفال"الحصاد" للأديب المقدسي جميل السلحوت بداية هذا العام عن منشورات جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل،وتقع الرواية التي قدّم لها ،
الطفل السوري، بقلم: رفيدة سلمان ابو عايش من اللقية
يبقى في البرد والاعصار ... يمر بإصعب المحن والعوادي ... تدمرت سوريا واصبحت ارض الدمار ... تمرد عليها الاسد بالجفاء، وانهلكت واصبحت ارض الخراب،
سجين الذكريات، بقلم: عبد القادر كعبان
أخذت أجول في أركان غرفتي الباردة مثل السجين. سحبت نفسا عميقا من سيجارتي اللعينة. عدت و نفثه في قوة غضب و استياء.
رسالة عاجلة إلى كلّ شاعر واعد الهجاءُ والشعر!، بقلم: فراس محمد
اعلمْ أن الهجاءَ بابٌ كبير من أبواب الشعر العربي، وخلّف ديوانا ضخما من (الشعر)، وقد هذى به كثير من الشعراء الفحول، وترك ظاهرة سوداء في تاريخ شعرنا العربي الجميل،
شَاعِرُ..الْحُبِّ النبوي في.. مُشْتَاقْ..إِلَى رَسُولِ اللَّهْ
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ ..بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ .. قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ،
النجاح هو تحدي، بقلم: شعاع حجيرات
النجاح هو خطيئة لا يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الاخرون، هكذا في مجتمعنا البسيط ينظرون اليه .على عكس الشي الايجابي والمنتقد هو الفشل.
أنتِ ليلي،  أنتِ نهارِي، بقلم: كمال ابراهيم
كلَّما ظَهَرْتِ أمامِي ... ازدادَتْ عِنْدِي دَقَّاتُ القَلْبْ ، أنتِ ليْلِي ، أنتِ نهارِي ... فيكِ عَرَفْتُ مَعْنى الحُبْ . .. أحبُّكِ وهئنذا أهديكِ أغنيةً ،
حبيبي نطقتها شفاهي لك
وظنيت بانك حبيبي على مدى الزمان، وان حبنا لن يزول يوما .. ولن تنساني وتقتلني بالهجران .. ومهما طال البعد فانك عائد .. وكما قلت فان حبي على قلبك،
عيناك لا تراني للكاتب عبد الله جاسم الشامسي
صدر عن دار الجندي للنّشر والتّوزيع – القدس – كتاب " عيناك لا تراني"، للكاتب عبد الله جاسم الشامسي من دولة الإمارات العربية المتحدة" ،
بغداد دجلة وشام برَدَى، بقلم: د.منيرموسى- أبوسنان
الماء، والخضراء، والوجه الحسن، مَن يوقف رشحها في الهلال الخصيبِ؟، الوطن يعرف أهله ويحبهم. يتحدّى ساحقًا همجيّة الغريبِ ،
إِصدارٌ شعريٌّ جديدٌ للشَّاعرِ محمَّد حِلمي الرِّيشة
"أَيُّها الشَّاعرُ فيَّ - شذراتٌ شعريَّةٌ"، هوَ عنوانُ المجموعةِ الشِّعريَّةِ الجديدةِ، ثنائيَّةِ اللُّغةِ؛ العربيَّةِ والإِنجليزيَّةِ، للشَّاعرِ محمَّد حِلمي الرِّيشة،
عام 2015 ، بقلم: تالا محمود
أتت 2015 تحمل لنا الكثير من الأمور التي لا يمكن ان ننساها مهماحصل من القتل والاستشهاد والحوادث المتكررة في الوسط العربي ،
 موشحات.. كُل واحد عَراسُه ريشِه، بقلم:اسماء طنوس - المكر
يا ربّي المحبِّه اهدينـا .... مِن ينبوعَك رَبّي اروينا .. طَفِّ النّيرانَ المُلتَهِبَـه ... بِقْلـوبِ النّـاسِ المُكتَئـبَه ... رَجِّع شُعوباً مُغترِبَــه .... يا الرّوح الشّافي داوينا،
رواية الحصاد وحبّ الأرض،  بقلم: عبد الله دعيس
صدرت رواية الأطفال"الحصاد" للأديب المقدسي جميل السلحوت بداية هذا العام عن منشورات جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل، وتقع الرواية،
اليكم يا ايها الداعشين، بقلم: نجوى عواجنه
شوهتوا سمعت المسلمين .. انا بنت من فلسطين ... واللي بتعملوا ما بيعملوا الصهيونيين ... بصفتكم مين بتوخذوا ارواح البشر،
كأن على رأسها الطير ساكنة، بقلم: وصال النباري
كأن على رأسها الطير ساكنة تمشي والأديب منحر، قد ازرأقت أفكارها وتبتسم، كأن الصفحات بالكلمات مطرزة قد ابتهجت عبثا ومحتفظا،
مَفتونٌ أنا، بقلم: الياس مقلشه- الناصره
مَفتونٌ أنا.. بِعَينَيكِ وَخَدَيكِ ... مَفتونٌ أنا.. بِشَعرِكِ ألحَريرِ .. وَبِشَفَتَيكِ ... مَفتونٌ أنا.. بِنُعومَةٌ تُبهِرُني .. وَجَمالٌ يَسحِرُني ... وَقَلبٌ يأسِرُني .. وَحَنانٌ..يُناديني ألَيكِ
احتراق، بقلم: جميل بدويه
وتحترق الاوراق... وتبقي آثار احتراق .. وذكريات مؤلمة واشواك .. وتحترق الاوراق... أوراقا كانت غير واضحة المعالم والآفاق، كانت متناثرة الافكار ..متناحرة الابطال،
ما تبقى من فتات قلبها...!!، بقلم : عفاف الفرا
لا انكر انك كنت لها حلما مرصعا بالورود يجعلها ترقد وعلى شفتيها بسمة تغازل حنينها اليك وفي عينها الف دمعة تكسر ضوء القمر ...
‘الكل بدور عالزعامة‘ ، بقلم : أسماء طنوس - المكر
الكُل بيدَوِّر عَالزّعامه وعَالرِّياسِــــــه ... ومصلحة نفسُه حَطّها في الأساسِ .. الرِّياسِه مِش إِسِـم تُقعُد عَكُرســـــي ... المُهم يكـون في عِندَك كِيـاســــــــــِه
الوحش، بقلم: د.منيرموسى
عاش حارسًا أذرع السّلطان مقبّلًا حذاءه، للوصولِ إلى سُدّة الحكم بعد أن يميل إلى الأفولِ خدَم وحشَم تحت إمرته، يرشف ما يحلو له من الشَّمولِ،
للحياة معنى, وللحياة غنوة، بقلم :نسرين جريس طعمة – الرامة
بدم جرحها كتبت, بأناة قلبها عزفت موسيقى حزينه كأيامها، لحناً تراجيدياً يخلو من أي أمل أو بصيص أمل، وجهها الشاحب كما لو لفحته عاصفه من الهموم
غزة تحت الاحتلال، بقلم: محمد هواش - جديدة المكر
اختلط الحبّرُ.. في قلمِ الشعراء ... وأصبح لون السماء سوداء ..توقف الطيرُ... توقف الطيرُ عن التحليقِ في السماء
 زجل، بقلم : الشاعره اسماء طنوس - المكر
الطَّبيعَه حُسْنُها آيات ... ﭐشجار خَضْرا مَنْصـــــوبِــــه عَهـــالتـــلات ... فيمْــــنِ بْـــــــعـــــــيـــــــد عَـــــــم تِــــتْـــــمــــايَــــــلِ قْــــــبــــــالـــــي
رحمك الله ياجده، بقلم: حفيدتك عبير
رحمك الله ياجده، فانت كنت نورا وفرحا، كنت روحي وحياتي، كانت بسمتك لا تفارق وجهك المشرق، فاين انت الان، اشتقت اليك ياجدتي، اشتقت لمدحك لي،
زجل، حَبْل الكِذِب قصير ،بقلم : أسماء طنوس - المكر
كيف قـادْرِ تْنـام وِالضّميـر مِرتـاح .. وِآنتَ عَم تِـأْذي النـاس بْلَسْعِـةِ لْسانَك .. وكلامَكِ اللّي مْصَوِّبُه أَقـوَى من السِّلاح.. بايْعِ الضّمير الل فيـك وِاللّسـان خانَك
علينا أن نمنح حكومة الوفاق وقت كاف للخروج من هذا المأزق
صباح اليوم كعادتي تصفحت الصحف الإلكترونية تفاجئت بأني قرأت برجي ؟؟؟ برج ( الذئب) قرأت أن الحب لي مثل حادث سير وقع فجأة ، ربما أنجو ولربما لا أنجو،
المطر .. ، بقلم:  بيلسان طارق خلف - مقيبلة
اعتدنا على هطول المطر والشعور بالبرد وعصف الرياح .. لكن في ذلك اليوم أهديتني لغزا كبيرا .. لم نكن ندرك قط ان تلك الثلجة الصغيرة ستكبر يوما،
حتّى لا يموت الحبُّ في وطني، بقلم: زهير دعيم
أشلاء روحي تتبعثر ... في كلّ الطُّرقات ... والغيم الراكض في أفقي ... يحجبُ النجمات .. حين يموت العدل في وطني ... حين يموت الحبُّ في وطني،
نيران النفاق، بقلم : عبد القادر كعبان
أفقت مفزوعا من منامي. تعوذت بالله من الشيطان الرجيم. منام غير واضح الملامح. رأيت قرية تحترق بنيران النفاق. جموع من البشر تحاول الهروب دون جدوى.
دراسة لديوان، وهج الحنين، للشاعر نيقولا مسعد، بقلم:حاتم جوعيه
مقدِّمة ٌ:الشَّاعرُ القديرُ الأستاذ "نيقولا مسعد " من سكَّان "يافة الناصرة " ، أصدرَ عدَّة َ دواوين شعريَّة ، وهي : 1 ) أحلام الربيع ( طبعة أولى سنة 1972 ) .
زجل فاقد الشيء لا يُعطيه، بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
هَالقلـب مَنبَع للمشـاعر والنوايـا ... مِنّو المخـارِج صـورَه كَالمرايـا ... وهَالـنبع بيكون صافـي أو عِكِـر ... وحَسَب نوع القلب بتكون المزايـا،
رسالة إلى شهيده كفايه ابو شقره، من: عائله ابو شقره (السيد)
إليك يا أيتها الراحله عن دنيانا و حياتنا و كل زماننا. ... إليك يا من بوجودك معنا رحلت عنا الهموم والاحزان، وبرحيلك عنا عادت لنا الألم و الأحزان و الأشجان،
حسين مهنا شاعر يتدفق شعره كالماء بلا ضجيج
ويتغلغل كالماء في وعي القارئ وأحاسيسه، رصدت ابداعات الشاعر الرائع حسين مهنا، ابن قرية البقيعة – قرية الشعراء الجليلية، منذ بدأ ينشر قصصه باسم مستعار في،
كل حروفي أبت النهوض بدونك !!
أجل يا من كنت كل ما أملك في هذه الحياه .. كل حروفي تأبى النهوض .. فـ نبضي كان بك ولأجلك .. والآن لا شئ .. سوى برود .. وتجمد ..!!
هذه لك حبيبي، بقلم:كندة خليل
احببتك بعدد قطرات الندى وبعدد نجوم السماء عشقتك وبعدد زهور البساتين، اغرمت بك يا اجمل حب عرفته في حياتي .
فكّرْ بذاتك، بقلم: كاظم إبراهيم مواسي
فكرْ بذاتك ،لا تفكرْ في سواك ... فكر بذاتك ،ليس غيرُك في العباب ... كن صادقاً ،حتى توافيَ مبتغاك ... وإذا رحلتَ ،فلا تبالغْ في الغياب،
زجل .. وصية لا تقتل، بقلم :اسماء طنوس - المكر
كُل مين بيحِبّ الشّر بعيد عَنِ الإيمـان .. ما بيعرف الخالق وِسْلوكُه شَيْطانـي ... والقُرْب مِنّو خَطَر ما بتُشــعُرِ بأمــان ... بتوقع بِحبال شرُّه في لَحظَه وثوانـي،
فوق ضريح الكلام ، بقلم:بهاء الدين الخاقاني
فوق ضريح الكلام .. بهاء الدين الخاقاني .. سهام تمزق قلبي ... توزعه كالهدايا ضواري اللئام ... رضيع يؤرخ مأساته في اساطير جرح،
لا تسألي عني، بقلم: محمد مصالحة
لا تسألي عني ،وما لكِ عِندي جوابُ ... ما جدوى السؤالُ؟ بعدَ أن أصبحَ ألبيت خرابُ ... لا تَعذليني على فِعلَتي، وفعلُ ألأسى له أربابُ،
مشاعر مكبوتة، بقلم :عبد القادر كعبان
أسرعت و أغلقت الباب بإحكام.. عاد و فتحه بهمجية.. صرخ في وجهي.. همت يده بصفعي.. يضربني بعنف كلما واجهته بكلمات قاسية..
امتحان الحياة، بقلم: على حسن السعدنى
كيف غدت العقول مرساة للافكار المترسبة المملة ؟و التي لا تحتوي ايا من عوامل النضوج الفكري و العقلي ؟و لماذا نحن دائما نلهث وراء المادة الجامدة
الشّاعرة صفاء أبوفنّة والأديب مهدي الجيّوسي في أمسية الشّاعر محمد أبو مديغم
فِي حَفل تَكريمِ الشّاعِر محمّد أَبو مديغم كانَ لا بُدّ أَنْ يَكْتُب الأديب مَهدي الجَيّوْسيِ كَلمة بِهذهِ المُناسبةِ لا لِأنّهُ مُومِنٌ بِما يَكْتِب بلْ لأنّهُ مَوجُود فِي الوقتِ والمَكان،
حواء...بقلم: جميل بدويه
حواء كوني أمرأه...كما شاء الاله... درة طاهرة منوره .. وانظري في المرآة مرة ومره ... فقد تتغيرين في كل مره...!
في رواية أهل الجبل هل تموت الفكرة؟، بقلم: عبدالله دعيس
صدرت رواية"أهل الجبل" للأديب المقدسي ابراهيم جوهر عام 2014 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان، وتقع الرواية التي صمم غلافها نضال جمهور في 164 صفحة،
لا للعنف... بقلم: شبيبة حوره
نواجه في الآونة الاخيرة موجة من المواجهات تندرج تحت عنوان "العنف ".. للعنف انواع كثيرة متعددة منها ما يصيبنا ويتخبط بالبيئة التي نعيش فيها, مما لا شك فيه ان معظم
يا حَسْرتاهُ ، بقلم : كمال ابراهيم
يَقولُونَ "دِجلة" في العراقِ مُدَنَّسٌ فيَا حَسْرَتاهُ هَلْ لدِجْلَة دواؤُهُ
ما بين التربية والتعليم ! ، بقلم: ماريا عواودة
رسالة في اهمية التعليم موجهة إلى الآباء والمعلمين... والطلاب، فهؤلاء كل واحد منهم مسؤول عن أمر يتعلق به: مسؤول عنه أمام الله، ومسؤول عنه أمام الناس.
مكفهرّةٌ سماء مدينتي!، بقلم: معين ابو عبيد
مادامت الحياة معادلات كونيّة، فهي لا تتغيّر لإرضاء أيّ مخلوق على وجه البسيطة. والإنسان بطبيعته مُخيّر وليس مسيّرا،وعليه فقد اخترت أن تكون مقالاتي
سلطة الوقت، بقلم: حميدة - الجزائر
كثيرا ما يأخذنا الوقت وننسى أنفسنا ونحن إما في قاعات الانتظار أو في محطة القطار وغيرها من الأماكن التي نقصدها جاهلين سلطته علينا،
افواه البشر حركت ارجوحه التخيلات التي كانت تتارجح في فكري
وعن بعض افواه البشر المتسخه, وتفوح منهم رائحه القذاره والعفن،عن اكاذيب البشر لماذا تفضل الكذب عن قول الحقيقه؟ اهو الخوف من الحقيقه؟ام تزين الحقيقه بالكذب ؟؟ ام تختبئ وراء
حديث المقهي وتنوع الثقافات، بقلم: د.مازن صافي
في لقاء ضمني مع صديقين عزيزين ومدربين في التنمية البشرية وحاصل كل منهما على لقب مدرب محترف، تداولنا الحديث والنقاش في كثير من الموضوعات، وأول ما تناقشنا
للقضيةِ مبدأ ، بقلم : منارة فكر
إنَّ نقاوةَ الرّوحِ تستلزمُ طهارةَ المبدا واليقينِ والقناعةِ , وصلابةَ العزيمةِ ورجاحةَ الرّأيِ وَثقلَ الهمّةِ , وطموحَ للقمّةِ وابتعاثَ القُوّةِ الفكريّةِ ,
لا تستخفّ بقوّة الكلمات أبدا، ترجمة: حسيب شحادة
مرّة كان أستاذ جامعي يحاضر في الجامعة حول قوّة الموقف الإيحابي والتفكير والكلمات. رفع أحد الطلبة يده وقال: لا أظنّ أنّ الكلماتِ تستطيع أن تغيّر أيّ شيء،
شر البلية ما يقتل..، بقلم :أسيل منصور
في كل صباح وعشيّة، نشهد إقبالًا مُتحضراً عصرياً على العناوين في مختلف المواقع الرائدة على الشبكة العنكبوتية التي استحوذت على اهتمام ،
كتاب مغلق، بقلم: عبد القادر كعبان
لا أدري إذا كان ممكنا أن أسمي ذلك الإحساس حبا.. ما معنى الحب يا ترى؟.. سؤال يراودني كلما لمحته من بعيد.. يتسامر مع بعض صديقاته..
كلام ناعم، بقلم: عبد القادر كعبان
توقفت دقات قلبي و أنا أسمع كلامه الناعم معها. كلام يشبه الهمس في أذن الحبيب. أحس بوجودي خلفه. انهارت كل قواه. أوقع
 ثلاث بصمات فارقة من إبداعات شبابية! ،بقلم: فراس حج محمد
حملت اليوم من صديقي الجميل الودود "محمد عطا" ثلاثة كتب لمجموعة من المبدعين الشباب، ثلاثة كتب ضمت العديد من التجارب الإبداعية المتنوعة
وفي المناسبات السعيدة براميل حزينة، بقلم : فؤاد كبها
وفي المناسبات السعيدة براميل حزينة. نكابر وتقول: لا بد من دحلها، لم يتجاوز هذا الطفل الاربع سنوات .وكان يقف متكئا على حضن جده في احد الاعراس لاحد الاقرباء
الابداع.. وحده سيقرر الحناجر الحقيقية، بقلم :حسين الاسدي
الانتماء المكاني أعارني الكثير ومنحتني الأمكنة ذات الطقس الريفي الأصيل الممزوج في المدينة والتي هي جزء من الفضاء العراقي الرحب افكاراً فنية،
معادلة الـ X !، بقلم: عماد أبو سهيل محاميد
في أوّل لِقاءٍ لي في المدرسة الثّانوية ضمنَ دورة التّصنيف الأوليّة لصُفوف العواشِر, دخلَ أستاذُ الرّياضيّات إلى الصفّ بعدما اتخذ كلّ واحد منّا مقعده,
سجن انفرادي، بقلم: عبد القادر كعبان
مللت الخروج من أحضان جدران بيتنا. فقدت شهيتي للأكل. أصبحت كسولة و مهملة. انطويت على نفسي. تملكت الحيرة أختي الكبرى فيما شاهدته من تغير تصرفاتي.
الطمع، بقلم: نسمات سواعد - راس العين
الطمع ضر ما نفع ... حكمه و قالوها زمان ... ارضى بناصيبك برضيك ... لا تطمع خليك قنعان ... الطماع باله مشغول... بحسد الناس وحيران
فاكهة الماء، بقلم:حسن العاصي
أعبر من خد إلى خد .. وعينيك مرآتي .. تمطرني الأهداب كحلاً ... فأرحل في سفر الأصابع .. وأنسدل فوق العنق .. قصائد بلا عنوان،
اقتربت الساعة و انشق القمر، بقلم: كعبان- وهران
الحياة أكيد ستستمر في علامات الساعة الكبرى، اللي خلق المستضعفين في الأرض سينصرهم لا محالة و الإبتسامة الأكبر
لا تهجريني، شعر: كمال ابراهيم
أسهَرُ الليلَ أناجي حُسْنَكِ الشَّامِي ... أنامُ فأراكِ بَدْرًا بأحْلامِي ... في الصُّبْحِ أصْحُو ... فتُشْرِقِينَ كالشَّمْسِ قُدّامِي .
زجل .. البسمة، إبدأ يومَك بالبسمة بتلاقي نَهارَك عيد
إبـدَا يومَـــك بالبـــسمِه... بِتلاقي نَــهارَك عيـد ... وَرد خدودَك بالضِّحكِه.... بيخَلّي عُمـــرَك يزيد .... الأمل لمّا يزَهِّر فيـــك .. الدِّنيي كلها بتِـحلالَــك،
قصص قصيرة جدا، بقلم : يوسف فضل
رائحة الفريسة : يممت بصري إلى حملات الحج والعمرة ضد الإرهاب في باريس . رأيت ما.. من ليس غريبا عني. لعنت ذاكرتي التي سهت عن قاتلها .
ثــــَلـــج، شعر: عبد الحي اغباريه – جت المثلث
ثَلجٌ ثَلجٌ ووراءَ الخَيمَةِ مُختَبِئٌ مَوتٌ وَنَذِيرُ عَوِيل ... وَجِدارُ الخَيمَةِ يَأوِي عاصِفَةً دَخَلَت قَسرًا وَشَبِيهَ نَزِيل
لقاء مع الشّاعر العراقيّ ثامر آل غريب، بقلم: د.سناء الشعلان- الأردن
كان لي هذا اللقاء معه على شطّ العرب حيث ماء البصرة يهدر بكبريائه الأبدي،وحيث هو مسقط رأسه،وحيث لا يحلو الكلام معه إلاّ هناك، إذ
زجل.. الصّفاء، بقلم : أسماء طنوس - المكر
لمّـا بيِصْفَـى الذِّهِـن بِتعيـــــشِ بْسَـــلامِ .. ولا شيء بيوَشْوِش فيك ولا بْيِزعِجِ ٱفكارَك .. ولا بْيِنْشِغِـل هَالقلـب في نَيْـــــلِ الحَـــرامِ
قراءة في رواية مديح لنساء العائلة، بقلم: عبدالله دعيس
صدرت رواية"مديح لنساء العائلة" للأديب الكبير محمود شقير عن دار "الأهلية للنشر والتوزيع" في عمان، وتقع في 200 صفحة من الحجم المتوسط.
بُزوغ اللِّقاء، بقلم: صفاء ابو فنة
سُيُوفِي سَتَعْلُو بِوَجهِ الأَعادِي ... سَتَغْدُو سِلَاحًا صَفِيحَ السّنَاءْ ... وَتَلْمَعُ وَسْطَ غَياهِبِ سُوْدٍ ... وَتَستلُّ عَزْمِي بِكُلّ صَفاءْ
القمر الهارب، بقلم: عمار محاميد
كي أمدَ ذِراعي النَحَيل ... لشفاهِ القمرِ العازِب ... عَشقَ َنجْما فَهوى َيسَيل .... لكَ مني الرسائلَ الُممَزقة .. وقوتِ الحَمام المَسْموم،
من يهن يسهل الهوان عليه!، بقلم: د. موفق السباعي
مَن يَهُنْ يَسهُلُ الهوانُ عليهِ ... ما لِجرحٍ بِميّتٍ إيلامُ، حكمة بالغة القيمة .. متناهية في البلاغة .. متألقة في الصورة .. مضيئة في الرسم والوسم !!!
ليت السماء تمطر دولارات، بقلم: هيا جهاد خوري، ابوسنان
ما زالت الطالبة هيا جهاد خوري من ابوسنان تبدع في كتاباتها وتستوحي الافكار الجميلة والمميز تعبر عنها من خلال القصائد بكلمات معبرة جدا.. فبعد ان كتبت للنجم هيثم خلايلة
زجل، إِعْمَلْ لِوَجْهِ الله، بقلم: أسماء طنوس
إِذا عمِلِت ٱلِمْليـح إنتَ اللّي فيه رَبـــــــحـان ... ألله بيـــــجـازي بخـــــيـر عَــــحُـــــسْـنِ أَفــــــعــــــالــــَـك .. وياللّي بتِعمَلُه لِلْخيـر شايِـــــــفُه الرَّحــــمـــــان
عاجَ الشَقِيُّ، بقلم: عبد السلام موسى
عاجَ الشَقِيُّ على نِسْرينِكِ الخَضِلِ – مُعَذَّباً بينَ حَدِّ اليأْسِ والأَملِ ... هَلّا رَدَدْتِ على مُضْناكِ نَشوَتَهُ – بِبارِقٍ من سَماءِ الهُدْبِ والمُقَلِ
قصص نساء الجزائر في شقتهن لآسيا جبار، بقلم: عبد القادر كعبان
توليف بين النص و الفن التشكيلي في قصص "نساء الجزائر في شقتهن" لآسيا جبار - لا تزال كتابات الأديبة الجزائرية آسيا جبار مقروءة في الجزائر
مَهْمَا، شعْر: د زِيادَ مَحامِيدِ
( كَلِمَاتُ مُقَاتِلَةُ مَنْ وَحَيَّ اشعار رَاشِدَ حُسَيْنِ)، مَهْمَا رَفِعْتُم مَنِ الْجُدْرَانِ نَهْدِمُهَا ... اِلْمِ تِرُوا ان اظافرنا انياب النُّمُورَ .. وَمَهْمَا وَضِعْتُم مَنِ الْحَواجِزِ نَعْبُرُهَا
رواية إمرأة في الخمسين - جديد الكاتبة هيفاء بيطار
الأديبة السورية هيفاء بيطار من بين الأسماء الروائية و القصصية الجريئة بنصوصها التي تلفت الإنتباه من أول يوم تصدر فيه عملا جديدا خصوصا أنها تختار عناوينها بعناية فائقة
تقدير وَعِرفان إلى الأخت شيرين عزب
جزيل الشُّكر وأحَر التَّهاني والتبريكات ... إلى الأخت شيرين عزب على إعدادها ثلاثة كُتب للصّف الأول.
زجل، الإعتراف بالذنب فضيلة، بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
قَبِـل ما تِحـكي كِلْمِتَـك إِوْزِنها بالميـزان ... حتّـى ما تِجْـرَح حـدى وِانْتَ بِتِحكيــــها .... والكلـمه لَـوْ عَنيـتْها تَتْـمِسّ أَيَّ انسـان ... بِتْكون جَرَحتُه جْروح لا شيء بيِداويها
تحلو الليالي وتحلى الايام، بقلم: فاتنة خطيب - شعب
يحلى السهر وتعود الايام.... ليالينا.... اتجمعنا من جديد وتغيرت احوالنا.... يطول بعمركو يا بيي ويا امي.... رجعتونا احباب وخليتونا صحاب....
هِيَ لا تُحِب ! ، بقلم : فراس حج محمد
هـي لا تـحبُّ، ولا تـحبُّ سواها! ... يا عاشق الأحـزانِ هل تسلاها؟ ... اسـلُ الـتي هـجرتْكَ دونَ جـريرةٍ .. واشـبعْ مـن الـذكرى بـكلّ لظاها
مليكة هذا الزمن، بقلم: كمال ابراهيم
أشتاقُ إليكِ حبيبتي ... كشوْقِ اللاجىءِ للوَطنْ ، أحبُّكِ حبيبتي ... مهمَا طالَ عُمرِي .. حتى الكَفَنْ ، أحِبُّكِ ... كَما يَعْشَقٌ الطَّيْرُ الفَنَنْ ،
إشي نمر إشي وحش، وضع مقلوب، بقلم:منتصر العناني
وضع مقلوب !! إشي أسد وإشي نمر وإشي وحش كل يٌغني على هواه !!، أسماء ما أنزل الله بها من سلطان كلُ يلقب على هواه ويعطي لذاته ومن اقاربه ليتفاخروا تسميات
رهف ... ميلادك  الاول في السماء، بقلم: الوالدين والاسرة
بيوم عيدك يا رهف ستفرح بك الملائكة والطيور وتتمايل ازهار الارض التي تحتضن جسدك الطاهر،ويمسي عليك القمر والنجوم. سيكون عيدك احتفالا سماويا مضيئا بروحك البريئه،
ماتت امي .. بقلم : تولاي يوسف
قالت امي :عزيزتي لم لا تشترين لنا فطائر ، لأني لا استطيــع صنع العشــاء الآن لدي بعض الآلام في رأسي ..؟ "
حروف اسمك الخمس، بقلم: سامح صبيحات - كندا
لا اعرف من أين أبدا بالكلام يا ملهمتي ... هل أبدء من البداية ام أنتهي من البداية!!!..ثمان وعشرون حرفا هي حروف لغتنا الكونية
احبك ... فعيناك ارض لا تخون
عجزت روحي ان تلقاكي ... وعجزت عيني ان تراكي ولكن لم يعجز قلبي ان ينساكي... اذا العين لم تراكي فالقلب لن ينساكي ... احبك موت.... لا تسأليني ما الدليل
لَا أَصْفُتُ شَعْبِي، بقلم: د.منيرموسى- أبوسنان
لتخرس صحيفة تشارلي إيبدو العنصريّة ولْتغلق فورًا، معناها الحرّ، وعبوديّة الإلحاد تتحكّم في مزاياها، وتأويلها النّاس ناشِدو الحقّ، والضّغينة في ثناياها
صهيب ..الشهيد الطيب:بقلم عمر ابوجابر
كبت الاصايل وخبت في حناجرها أصوات الصهيل بكرة وعشيا اايا صهيب نكست الاعلام وليس بديل والقلب بعدك اصبح شجيا
نعم سيدتي،  شعر :كمال ابراهيم
نَعَم سَيِّدَتِي ، جَمالُكِ عِطْرٌ وَمُرْجَانْ ، سَلَبْتِ الفُؤادَ ، لِحُسْنِكِ الفَتَّانْ . نَظَراتُ عينَيْكِ تَقْتُلُنِي، فيهِما أدوخُ كالسَّكْرانْ .
تلك الفتاة، بقلم: بسمة الزيناتي
احبت انسان ورمت بكرامتها في ابعد الوديان، اخلاصا لحبها لذاك الجبان، اعصت والدها، وابكت امها، ودارَ اخيها يسأل عنها ولله ابتهل بان له لا تجعله كاللبان،
في محبة الرسول الأكرم، بقلم: محمود ريّان
هو الحبُّ تجمعُهُ كلُّ جارحةٍ .. قدْ هفت للحبيبِ ... هو النّورُ يسري بأنفاسِ أُمّةْ... ففيكَ الرّضا والهنا يطرُدُ كلّ .. ذاكَ الوَنى الجاثمَ... الخَنا..
مركز السمُران عودة لسكة الأنتصارات، بقلم: منتصر العناني
عادَ مركز طولكرم السُمران بجنوده الكبار، إسود الشمال، ليأخذ مكانته من جديد في عهد وصورة جديدة، إيمانا بفرسانه الذين أكدوا حضورهم في لقاءهم مع أنصار القدس
يقسم العالم الى قسمين يا سادة! ،بقلم: ينال محاجنة
ها نحن قد تطورنا .. تطورت اعمالنا وتطورت اغلب حياتنا ! لكن البعض هو الذي قد تطور في تفكريه ! لا يهم الفتاه اليوم سوى الحب ولا يهم الشاب سوى نفسه !
زجل النَّفْس بالأخلاقِ زَيِّنْها، بقلم: أسماء طنوس- المكر
نَظِّف ضميرَك لَوْ سَلَك دَرْبَ الْفساد ... وَٱلْبَس لِباسَ الطُّهْـرِ النَّفْس زَيِّنهـا ... وخَلِّ الإيمانَ نورَ دَربِـكَ وَٱلْعِمـاد .. وَالصَّبْر في الضّيقـات أَلله بيهَوِّنْهـا
قراءة في قصص روسيكادا للأديبة زهور ونيسي
زهور ونيسي أديبة جزائرية لا تغيب بأعمالها القصصية و الروائية، فهي تعد من الأصوات البارزة التي عبرت عن أفكارها العاكسة للنضال الثوري على غرار أسماء أدبية أخرى
حافظ على حضورك ..بقلم: د.خيري عريان
حافظ على حضورك ..لان الجلد يخلق التجاعيد...الشعر يخلق الشيب... الايام تتحول الى سنين ، لكن الأهم ان لا تغير قوتك وإرادتك وعزيمتك فهم لا يملكون عمرا ..
لا ملك إلا الله، بقلم: عادل جميل زعبي
تأتي على خصر غاربة العينين، فارعة التمهل، تنثال هدبا في مهب الريح ، تميل إلى وسن الحكايات وتمضي ، كي ترى ما قد تبوح به المراكب
دَمْعُ السّفر ، بقلم: صفاء ابو فنة
أَسْتَنْبِضُ اللّحْنَ الْرّقِيقَ مِنَ السّنا ... فِي رَوْضَةٍ تَتَورّدُ العِشْقَ الأثِرْ ... الكُحْلُ رَوْنَقَ عَيْنَ ظَبيٍ حَالِمٍ ... يَسْعَى بِلا كَلَلٍ إِلَى دَرْبِ السّمَرْ
زمهرير يناشدنا، بقلم: عفاف الفرا
صوت اطلاق النار يدوي، عويل امهات يرتفع، براءة اطفال تنطفئ، مخيمات تستهدف، شعارات تعلو، اعتدنا على سماع مثل هذه النوائب تتكرر مرارا وتكرارا على مدار الساعة .
زجل : الغِشّ، بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
أَلْغِـشُّ قُبْـح الرّوح دونَ كَرامَــــــــــةٍ، والغِـشُّ موجـــــود بِقْلـوبِ الاِشْــــــــرارِبالغِشِّ والخِـداعِ قلبَـك في ظُلــــــمَـةٍ
مؤتمر الاغاثه السابع عشر-جنين، بقلم:جميل بدويه
أشتم رائحة مرج ابن عامر ... فانا كالطير المهاجر.. أهاجر من مكان الى مكان.. وهي بلادي وأرض اجدادي ولكن.. صرت غريبا ..
إوزّات سعيدة، بقلم: رجاء بكرية
(من مجموعتها الجديدة الصّادرة حديثاً، الباهرة)، ارتبكت زهرات الكاميليا على فستانها الواسع وهي تجتاز شجرة الموز العملاقة المُعَنِّقَة في منتصف الساحة، وتتملل تحت نظرات
كلمات... بقلم : رنين خطيب - شعب
إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه..
بنيّ رحماك .. دموع وعبرات في بيوت المسنيّن
والحقيقة أقسى وأمر ويعجز اللسان عن ذكرها فلا حول ولا قوة إلا بالله ... دخلت لأحد بيوت العجزة الخاصة بكبار السن فوجدت العجب العجاب .. مسنين يرقدون على سرائرهم وكأنني أنظر إلى أناس أعرفهم,
تبكي اليوم عاشقها، بقلم: زيد الشوا - الاردن
لو وجد الكلام طريقا إليك، لأتيناك إلى حيث أنت... والإنسان كلمة، تترك صداها بعد الرحيل..... لو كان بوسعنا الوداع، لودعناك كيفما شئنا، لأخبرناك ما في أنفسنا، لشبعنا منك!!...
شعراء يتقمصون دور المعصومين، بقلم: علي فاهم
يعتبر الشعر برافديه الفصيح و الشعبي الناطق الرسمي بأسم الثقافة و التوجه للشعب و ما يتبناه من مباديء و يعكس أهتمام الناس ويسجل أولوياتهم ، حضرت مهرجانا شعرياً
الرياضة الفلسطينية فيها السيادية،بقلم: منتصر العناني
في عام جديد يُطل علينا وتتسابق فيه الجمل والكلمات بالتهاني والتبريكات بعام جديد أسمه 2015 نتمناه جميعا أن يحمل في طياته الكثير من الأمنيات التي لم ولم نحققها
مجتمع برنجي وعال العال، رماح يصوِّبها معين أبو عبيد
حمدًا للباري عزّ وجلّ ألف ألف مرّة لأوضاعنا المُرضية والمستقرة والتي نفتخر ونعتز بها وتزيدنا طاقةً وشموخًا يومًا بعد يوم،كيف لا؟ وأمورنا في ألف نعمة وندير شؤوننا على
طرطشات، بقلم :الدكتور فتحي ابوﹸمغلي
• ازمة الغاز ان لم تكن مفتعلة فهي تعبر عن سوء ادارة من احد طرفي المعادلة ، الحكومة وموردي الغاز، في كافة الاحوال يدفع المواطن المسكين ضريبة تقصير
مهرجان المسرحيين العرب في المغرب، ما له وما عليه، بقلم:راضي د. شحادة
في لقاء عربي مهيب لم يسبق له مثيل اجتمع مبدعون ومفكرون وباحثون من تسع عشرة دولة عربية في مدينة الرباط في المغرب في الدورة السابعة لمهرجان
قصة الوزير الجديد وخليفته المعزول، بقلم:توفيق أبو شومر
إليكم كيفية استلام وتسليم الوزارات، من وزيرٍ سابقٍ معزول، لوزير جديدٍ لاحقٍ، في الدول النامية أو ( النائمة) وأشباهها: أولا، يُحضر الوزيرُ الجديدُ، إلى مقر الوزارة ،
صباحُ الورد، بقلم: كمال ابراهيم
صباحُ الوردِ حبيبتي، صباحُ الحُبِّ والسَّهَرْ ، صباحُ النورِ ، صباحُ المِسْكِ والعنبَرْ ، صباحُ الوُدِّ، بعْدَ ليلٍ طالَ فيهِ السُّهادُ، وَبانَ فيهِ القمَرْ ،
عن معاناة انسان، بقلم: بسمة الزيناتي
نحن في زمان كم من اه سمعنا وكم من اه لم نسمع، كم من دموع حرقت روحنا ..وكم من دموع لم نرها بعد، لطالما ابحث عن كتابات تصف حال الانسان الذي كتب عليه بالحرمان .
إسعافاتٌ  أوَّليَّة  للزّيجاتِ  المريضة، بقلم:حاتم جوعيه
مقدِّمة : يحارُ كلُّ إنسان ٍ عندما يطَّلعُ على ارتفاع ِ نسبةِ الطلاق ِ في شتَّى المجتمعاتِ والبيئات، ففي كلِّ عام ينفصلُ الملايين من الأزواج والزوجات عن بعضهم بعضا
هدية حكيم لمصر في العام الجديد
انتهي حكيم من تصوير فيديو كليب بعنوان " كل سنة وانتي طيبة يابلدي، والأغنية من كلمات والحان مصطفي كامل وتوزيع رفيق عاكف واخراج اسلام فتحي ،والأغنية
مواعيد البُكاء المُرّ، بقلم: رافي مصالحه
وَصَلتْ قبل الموعد المنشودِ بساعةٍ. لم تثنها عن الوُصول كلّ تلك الوعود التي حنثَ بها في الماضي, وفي كل مرةٍ كان يتفنن في صياغة المبرّرات والحُجَج.
جسور من نور، بقلم: جميل بدويه
من الطيرة وقاعة "أغادير"...نعاهد اليوم الهادي البشير، مولد النور.. وانطلاق الحياة بين شهيق وزفير، من طيرة المثلث اليوم نعلن العبور،من أرجاء فلسطين..من بيت المقدس ..
اشـتقـت للدفـئ، بقلم: نـور الـشــمال
أشتاق للشتاء... كم من ايام انتظرته لامكث بين ذراعيك وبحضنك الدافئ الممتلئ بعطرك ,عبيرك وحنانك...انتظرته لأجلك... انتظرته لاجل حِسك, لمستُك , نظرتك ,
دراسة لقصَّةِ..بجانب أبي للأطفال، للكاتب سهيل عيساوي
مقدِّمة ٌ : قصَّة ُ " بجانب أبي " - للأطفال - للأدبيب الشاعر الأستاذ " سهيل إبراهيم عيساوي " تقعُ في 28 من الحجم الكبير، إصدار دار الهدى ع . زحالقة - كفر قرع
نظرات وكلمات، بقلم: كاظم إبراهيم مواسي
*** قد يجد الانسان أن الذين كانوا يسيرون خلفه أصبحوا يسيرون أمامه ،وقد يجد أن الذين كان يعرفهم اطفالاً قد كبروا وأصبحوا ذوي مراكز اجتماعية ،في حين يجد نفسه
 ذكاء الغراب، بقلم:سهيل مخول
المقدمة: شاهدت عدة مرات طيور الغُراب، تطير فوق مكان تكثر فيه حركة المارة والمشاة وحيث تكثر اشجار الجوز المحملة بثمارها ، تحلق طيور الغُراب و تسقط حبات الجوز عمداً
زجل، الفضيلَه نِعمِه بقلم: الشاعره اسماء طنوس
لمّا بتِرضي الرَّب بيِعطيـكِ الفَضيلِه ، وأعمالَـك بنـورِ الله دوم مِضــــْويــــها، خَلِّ صِفاتَـك حِلـوِه وِاخْلاقـــــَك نبـــــــيلِـه، والنَّفْسِ الضْعيـفِه إِبْقَ روح قَوّيـــها
ياسمينة خضرا: يشرفني أن أحمل إسم زوجتي ككاتب وروائي
محمد مولسهول هو الإسم الحقيقي للكاتب والروائي الجزائري "ياسمينة خضرا" الذي ذاع صيته من فرنسا لتخرج أعماله الأدبية الى العلن ليكسب جماهرية كبيرة في الجزائر
قصة كهرباء غزة عام 2050 ، بقلم: توفيق أبو شومر
حكى لي الصديق ورجل الإصلاح، محمود ثابت (أبو السعيد) الطرافة التالية:كان يا مكان في غابر الأزمان ، بعد مرور السنوات والأيام، بعد مرور أربعين عاما من الأعوام،
طمس المعالم العربية داخل المجتمع الغربي، بقلم: سوزان كعبية
أصبحت شابّة وقد تجاوزت الْعشرينَ، وما زلت أصيخُ بتلك الْعبارة الّتي لازمتني منذ ولادتي، " أكل الْولدُ التّفّاحةَ "، وقد سيقت هذه الْعبارة لترسيخ تلك الْقواعد
المبدع الذي لا يموت .. يحيي سعادة، بقلم: عبد القادر كعبان
لا يزال الراحل يحيي سعادة المخرج اللبناني الاستثنائي في شخصيته وأفكاره وأعماله، حيث تفتقده الساحة الفنية اليوم التي أصبحت مسرحا للعديد من المهرجين
ثورة  الكومبيوتر، بقلم: ربحان رمضان
طمست نضالات، وفتحت نافذة إعلام عظيمة، بعيدا عن معارك الشوارع في القرى والقصبات السورية، في مدينة من مدن الاغتراب البعيدة اجتاحني شعور بالحنين ..
 أشجع صديقتي مها غزالين الاستمرار في الكتابة
أشجع صديقتي مها غزالين بأن تستمر في مسيرتها الكتابيه، خِلال مسيرتي في مجال الكتابه قَد تقربت من صديقه رائعه بكل ما تحمله الكلمه من معنى،
عتاب، بقلم: عادل جميل زعبي
عبرت إلي ولم تقل لي مرحبا ، فزممت في شفتي الكلام ، تتدللين ... لله خفرك موقدا عينين تفترع المدى ... وخدودها جمر يقطره الندى
إستعراض لقصَّة عَسَليَّة مُنقذة الخليَّة للأطفال
مقدمة: قصَّة "عسليَّة منقذة الخليَّة "- للأطفال - من تأليفِ الكاتبةِ والاديبةِ المربيَّة " غادة إبراهيم عيساوي" وهي شقيقة ُ الشاعر والأديب المعرف الأستاذ سهيل عيساوي ...
أريد أن أشعر بالراحة في حياتي العائلية، بقلم: مصطفى أبو واصل
عندما نتحدث عن أمور عائلية تتشابك أفكارنا وأحاسيسنا وفي كثير من الأحيان نفضل التطرق إلى هامشيات الحوار خوفا أو حتى رفضاً لتمعننا لأعماق ذاتنا وما يدور
عبدالله العلايلي.. الموقف والمنهج، بقلم: د. ساسين عساف
في مراحل يغشاها الكثيف من الضباب وتنهش مفاصلها أنياب القلق على الهويّة والمصير يستحضر الناس مرجعياتهم رجوة هدي واستنارة وركنة الى الذات في الثبات وفي اليقين ..
افهمني شكرا، بقلم: محمد العوضي - مصر
افهمني شكرا (مسمار القلب ) ادخلوه إلى غرفة الفحص حالا !! اصطف علماء الحياة حول ذلك الراقد أمامهم ذو القلب الخشبي ينتظرون فحص قلبه بمنتهى الشغف ..ذلك القلب
الصّورةُ والرّمزُ في قصيدة فُسْتَانُ زَفَافِكِ للشاعرة آمال عوّاد رضوان
اعْشَوْشَبَ كَفَنًا للشاعرة آمال عوّاد رضوانك .... َوْكَبَةٌ مِنْ وَسائِدَ ضَبابِيَّةٍ ... تَغَشَّتْ أَمْواجِي.. بِأَشْواكِ الشَّمْسِ
حقل بلا جسد، بقلم: حسن العاصي*
جاءت من البستان مسرعة ... بثوب أخضر مزركش ... كأنَّها صدفة تقد شوقي .. كنت أجلس وحيداً ... كانت ممتلئة برائحة طفولتي
خواطر قيسية 7 ، بقلم: ماهر طلبه
أسأله.. " ... هل قبلت فاها؟!...." .. مجنون.. فقد رأيته، بأم عينى، يعبر الحدود فوقها.لم تكن الأيام بأرحم من ابن ورد علىَّ، فقد تركت لى صورتها – شعرا- عارية
موشحات للميلاد يا نورَ الصُّبحِ، بقلم: اسماء طنوس
يا نورَ الصُّبحِ بَدا لينا .... لَمّا نورُه ضَوّى عليــــنا .. وُلِدَ يسوعُ في الِمغارَه.... صارت للدّنيي مَنــــارَه ... الرُّعاةُ سِمعوا الِبشاره ... راحوا الِمغاره فَرِحيـــنا
عمرو خالد روائي من منبر الدعوة الإسلامية
من منا لم يسمع بشيخ الشباب الداعية الإسلامي "عمرو خالد" الذي ذاع صيته في الوطن العربي منذ سنة 2001 حيث قدم العديد من البرامج الناجحة
من يوميات الفيس بوك زوجتي المستقبلية
أفكر مليا بهذه اللعبة السخيفة المسماة "اختبارات الفيس بوك"، ومنها اختبار "زوجتك المستقبلية" من المشهورات، للذكور طبعا!، إذ إن للإناث اختباراً خاصّاً من المشاهير..
زجل للميلاد، بالمسيحِ تصالَحنا، بقلم:اسماء طنوس
بعيدِ الميلادِ المجيـد خْلِقنا مِن أوَّل وِجْديد ... بالمسيـحِ تْصـالَحْنـا اللّي عِمِل فينا التَّجديدقَبْلِ المسيـــحِ كُـنّــا دَرْب الخطَر مَوْطِئنــا ... بَصِّة نور ما عِنّـــا بِقْلوبنا
أما زلتِ لا تحبين اللحم!، بقلم: فراس حج محمد
أما زلتِ كما كنتِ .. لا تحبين اللحمَ! ... وتتقنين إعداد الطعامِ ... وأطباق الحلوى؟!أما زلت كما كنت تحبين الحنين ونشوة القصص الغراميّةْ!
انا المجنون، بقلم: بسمة زيناتي
سأمشي في طريق الجنون ! ... حتى لو انتم لي معرضون ... ساسير على خطى المهووس .. المخبول ف نحن في عصر الجنون،
مواعيد البُكاء المُرّ، بقلم : رافي مصالحة
وَصَلتْ قبل الموعد المنشودِ بساعةٍ.لم تثنها عن الوُصول كلّ تلك الوعود التي حنثَ بها في الماضي, وفي كل مرةٍ كان يتفنن في صياغة المبرّرات والحُجَج.
الانكسار المشوّه، بقلم: سهى بطرس قوجا
نظرت بتأمل إلى الشجرة وهي ممدودة بأذرعها المُتفرعة في فضاء الحياة، ونظرت بتأمل أكثر إلى أعاليها وكيف تهلهل فرحًا من مُعانقة الهواء لوريقاتها، لتعزف سمفونية لا يستطيع أعظم
عَ فكرة!!، من دون وجه حقّ!، بقلم: فراس حج محمد
طالب يشتم معلمه ربما من دون وجه حق، والامتحانات صعبة ربما من دون وجه حق، ومعلم يغتاب مديره ربما أيضاً من دون وجه حق، ومواطن يشعل لسانُه وقود الحكومة ربما من دون وجه حق!
رثاء معلم ... الى أبا المأمون، بقلم : عطاالله الجبور
لست ادري لماذا كلما حاولت ان اقول فيك كلمة رثاء تطفر الدمعة من عيني؟! لقد عهدناك محبا للحياة لا بل، عاشقا لها، هادئا كما الحمام، متواضعا كما السنابل الزاخرة بالقمح
سامِرُ النَّجم، بقلم: عبد الحي اغباريه – جت المثلث
سَامَرَ النَّجمَ فِي الدُّجَى وَتَأوَّه وَشَكَا اللّيلَ دَمعَهُ فأذَلَّه .. وَبَكَى فِي السُّهادِ طَيفَ خَلِيلٍ شَطَّ فِي غَيِّهِ وَأنكَرَ خِلَّه ..آثَرَ البُغضَ بَعدَ طُولِ وَدَادٍ خَاصَمَ النِّدَّ واستَحَلَّ مَحَلّه
سامحيني، بقلم: د. خيري عريان
عندما أقوم بشيء خارج عن إرادتي وأجبرك على أن تصنعي ما لا ترضين القيام به ، أسألك أن تسامحيني .وإن منعتك من شيء كنت ترغبينه سامحيني .
كلامُ الجسد،  بقلم: وئام نجيدات
دَعينـا نصمتُ قَليلا ... ونترِكُ الكلامَ لِأجسادِنا ... يكونُ الإشتِهاءُ لنا سيِّدا .. تَنْحَنـي أمامهُ كـلِماتُـنا ... تكونُ نَظَراتُ عُيونَنا رَسولا
الصمت صرخات - بقلم : الشاعر عمار محاميد
نرجسةوَتَفتحَ النَرجِسُ في َوطَنيحِكاية اخرى .. تُرَددُ الذِكرى
حبا في ديننا الحنيف ورسولنا الكريم، بقلم: سوسن ناشف - الطيبة
أنشر قصيدتي الجديدة حبا في ديننا الحنيف ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يغضبنا غضبا شديدا أن يمسه أحد بحرف واحد أو بلمزة ماكرة، لأننا نحبه ونعظمه فهو قدوتنا
ميثاق، شعر: كمال ابراهيم
أدعوكِ حبيبتي لجلسَةِ وُدٍّ كُلُّها أشواقْ ... أدعوكِ لأضُمَّكِ إلى صَدْرِيَ المُشتاقْ ... دعوكِ حبيبتي أنْ تلمَسِي خَدِّي لَمْسَةَ العُشَّاقْ .
أبي، أمي، ارفعا رأسيكما، بقلم: ميساء نائل اغبارية
بعد مضي واحد وعشرون عام من عمري أستطيع أن أقول لك, ارفع رأسك يا أبي، ارفع رأسك وسر بين الناس فخوراً بذرية رزقك إياها ربي .ارفع رأسك وقل لهم أن أبا البنات نعم الأب .
عهد في ذكراك ..أن نحمي أقصاك، بقلم: جميل بدويه
في يوم مولدك....مولدالهادي..مولد النور، مولد الهادي البشير، مولد الحق واكتمال الرسالات ونور بهاك، احببناك دون ان نراك، وعهد في ذكراك ان نحمي اقصاك
 القمر الوحيد، بقلم: الطالب صالح ابو عريشة
في السماء الواسعة وبين النجوم اللامعة، عاش قمر جميل وحيد ليس له خلي، وكان في كل ليلة يجهش بالبكاء الشديد ويخاف ان يكون الحل للوحدة والملل جدا بعيد ،
على سبيل الدجل و الخُرافات، بقلم: غدير عواد
اشتهي ان اقرأ فنجان قهوتي , ذلك الفنجان الذي حمل انفاسي لوهلة فقط ! برشفةٍ واحدة فقط ...لَ عَلي أُشبع روحًا ٌ تسكنني , قد خلَت من نظرتهآ لمستقبلِهآ ,
زجل وُلِدَ إنسانا، بقلم : اسماء طنوس المكر
هالطّفلِ الجايِ منِ بعيد ___ يزرع في الأرضِ مواعيدجايــب معهُ ســـلامُــه ___ بمـــيــلادُه صــار العــيــد
يتألم ولا يستسلم، بقلم: تامر صرصور
تألمتُ وما ازالُ اتألمْ، لا يصيبوني مكروهٌ ولكني اتألمْ، لا يخدشني مُسمارٌ ولكني اتألمْورغم ذلك لا استسلم ، فإذا اصابني حجراً لا اتألم، واذا خذلني صديقٌ لا اشعر بألالم
الفنان التشكيلي العالمي،ابن قرية كفرقرع محمد كلش
...مهما كتبت عنه لا يكفي.. ومهما زدت في وصفي، أشهد أنه انسان في غاية اللطفوأنه فنان في غاية الحس، خطوط يديه لمسات سحريه، لمسات فيها حريه
مطر الأهداب، بقلم : حسن العاصي
قالت: من أين ينسدل ذاك العتم، على نوافذ قلبي، ومن أي شوق، يتسلل هذا الحنينكعصافير الأنهار، فوق أغصان الماء، قلتُ:نبضي يتدفق، بتلات على رحيق ضفافك، لكنّي
أحتِلالٌ سارٌ، بقلم:بكر النمري
ولو أَنَّ يوسُفَ رَآىَ حُسنَكِ، لَولَّى و ذَبَّ وإبتَعَدا، وأَطِلِّي عَليَّ بِمُنَّكِ، وتَحت قَدمَيكِ مَنبَتُ الأُقحوانِ و الوَردا، و مِن أَوَّلها إجتاحَتني أَمواجُكِ و مِنكِ الل اهُدوءَ ،
جودي بعطائِكِ يا سَما، بقلم: أسماء طنوس – المكر
رَبّي الإلهِ مْنِ السَّما بأَمطارُه جاد --- مِن بَعْدِ حَرِّ الطّقْـسِ وعَذابُه الأليمرَبّي رَحَم بِرَحْمِتُـه كــــُلَّ ﭐلْعِبــــــــــــــاد --- ألله ﭐلْغَفورُ صابِـرٌ دَوْمًـا حَليم
;