اغلاق
أسعار العملات
3.5150دولار امريكي
3.8501يورو
4.9574دينار اردني
0.2216جنيه مصري
4.3239ج. استرليني
3.2640100 ين ياباني
0.023210 ليرات لبنانية
3.6302فرنك سويسري
2.3240دولار استرالي
2.5317دولار كندي
0.5164كيتر دنماركي
0.3532كيتر نرويجي
0.2015رند جنوب افريقي
0.3651كيتر سويدي
0.9400ريال سعودي
0.5200ليرة تركية
استطلاع: شو شباب ؟ شو صبايا ؟ هل تعتقدون ان ازمة الكورونا ستنتهي قريبا ؟
عدد المصوتين
مقهى بانيت
‘ غريب أنا ‘ ، بقلم : الكاتب زهير دعيم
غريبٌ أنا في أرضٍ تُفرخ الشّرَّ، وتُنبت الحسك والشوك والصّبّار.غريب أنا ألعق جروحي ، وأسير في غابة يتربّص فيها الإنسان لأخيه خلف كلّ تلّة وصخرة ومفترق.
قراءة في رواية ‘ أنيموس ‘ ، بقلم : حسن عبادي
في زيارتي الأخيرة لأسير خلف القضبان قال لي: "بالله عليك، إسألّي صديقتك الروائيّة صفاء إذا بتعرفني؟ وإذا أنا المقصود في روايتها؟"؛ وصلتني من الأديبة
عيد الفطر ، بقلم : حازم ابراهيم
ويشرق علينا عيدُ الفطر المبارك ببهجته وفرحته ، إذ جعله الله عز وجل في نهاية الشهر الكريم ليفرح الصائمون والطائعون بطاعتهم لله عز وجل ، وإن عيد الفطر بلا شك من
الربيع العربي والقلب النابض.. جديد الكاتب سعيد نفّاع
صدر مؤخّرا بإصدار خاص وتحت رعاية العالميّة للخدمات الاقتصاديّة لصاحبها عبد القادر نصّار، كتاب سعيد نفّاع الجديد وتحت عنوان: الربيع العربي والقلب النابض،
موشحات لعيد الصعود، بقلم الشاعرة: اسماء طنوس المكر
بَـــعـــدَ فِصْــحِـــــكَ تَمَّ الصُّـعـود --- وكُــنْـتَ وَعَـدْتَ الرُّسُـلَ تعــوديَـــــــســــــوعُ تَــــــمَـــــــجَّــــــــــد وعَــــــــلا ---
‘ كفاني حرفًا ‘ ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
شوارعُ المدينةوأشجارِ التوتِ الحزينةوالحزنُ قطيع من الألم
موشحات ‘ عيد الصُّعود ‘ ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
بَـــعـــدَ فِصْــحِـــــكَ تَمَّ الصُّـعـود --- وكُــنْـتَ وَعَـدْتَ الرُّسُـلَ تعــوديَــسـوعُ تَــمَـــجَّــد وعَــلا --- فَـوْقَ السَّـــحـــابَـةِ إِعْـــتَــلى
للصباح - ‘ قلب الأمّ ‘ ، بقلم : زهير دعيم
عادَت العُصفورة الأمّ الى عُشّها في ضحى أحد أيام الرّبيع الجميلة مسرورةً .عادت تحمل في مِنقارها حبّة قمح، فاستقبلها أفراخها الأربعة بالتّرحاب والكلّ يفتح مِنقاره وينتظر.
 الثّور النّادم ، قصّة بقلم: زهير عزيز دعيم
هنالك على شاطئ البحيرة الصّغيرة الهادئة، عاشت العنزة " كحلاء" وجداؤها الثلاثة عيشة سعيدة ، ينعمون بماء البُحيرة الصّافي وأكل البرسيم الأخضر الطّريّ
‘ القدّيسة مريم بواردي ‘ ، بقلم : زهير دعيم
ميدي اختيالًا يا عروس الجليلوترنّمي يا عبلّين يا أقحوانة الواديفالقداسة سارت على ثَراكِ
قصيدة بعنوان ‘ صفد ‘ ، بقلم: هدى عثمان أبوغوش
قالت:أنا لا أُحبّ إلاّ أنتَولا أشتهي شيئا سوى أنتما زلت أنتظركفتعال كي نعتقل شبابيك الغياب
أقصوصتان ، بقلم : صلاح عويسات
في تلك الليلة إشتدّ البرد ، تساقط الثلج، وعوت فيها الريح، استمر بكاء رضيعها، كانت تلقمه ثديها الذابل حتى يسكت، وحين لا يجد فيه ما يسد رمقه،
قصة ‘ صداقة ‘ - بقلم : زهير عزبز دعيم
في صباح أحد أيام الربيع الزّاهية ،غادرت اللبؤة عرينها ، وخرجت لتفتّشَ عن طعام لها ولشبلها الصغير ، الذي ظلَّ في العرين يتناول فطوره.
 الشاعرة روز شعبان في ديوانها الأول ‘أحلام السنابل‘ تنتصر بالتفاؤل على الألم والذكريات الحزينة
أصدرت مؤخرا الشاعرة والمربية، روز يوسف شعبان، ابنة قرية طرعان الجليلية، ديوانها الأول بعنوان "أحلام السنابل"(1)، الذي أهدته لزوجها وأبنائها،
برامج المقالب ليست ابتكاراً جديداً، بقلم : د. رندة زريق صباغ
إنّ التسلية بمشاعر الناس ليست بالأمر الحديث أو المستحدث، ولطالما كان الاعتماد على الخوف والتخويف ليثير ذلك ضحك وقهقهة المخطّط الذي يشعر
‘ اختيار ‘ قصة من الحياة ، بقلم : حوا بطواش
في صباح يوم الجمعة الذي دخلتُ فيه إلى غرفته لترتيبها، ككل يوم جمعة، ولمحتُ مفكّرته السّميكة قرب مخدّته، على غير العادة، كنتُ، حقيقةً، في عجلة من أمري
‘ لا تشته ما لغيرِكَ ‘ ، قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
كم تمنّى رئيف أن يكون لديه حاسوب يُعينه في دراسته ، ويملأ من خلاله أوقات فراغه ، فهو كما كلّ طلاب المدرسة الابتدائية في هذه الأيام يُحبّ أن يسافر
التجديدُ في الغناءِ والموسيقى الشرقيّةِ وبعث المقاماتِ العربية
(إختلفت المشكلات والمهام التاريخية بين عبده الحامولي (سي عبده ) ومحمد عبد الوهاب ، لكن الاساس الراسخ عندهما كان الحفاظ على الكيان العربي
‘ لن أدع الأبدية أملي ‘ ، بقلم : معين ابو عبيد
سأرحل قريبا، بدون وداع وسابق إنذار، وسيكون رحيلي في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة .. في ليلة غير مقمرة والناس نيام تحت زخات المطر الغزيرة والرياح العاتية
زجل ‘الدين مُعاملة ‘ ، بقلم : أسماء طنوس من المكر
إِرْحَم مَن في الأَرض يرحمك مَن في السماءالصوم نِعمِه مْنِ السّما تَتِكسبِ الغُفران
زجل - ‘ أيّار فيك الهَنا والخير ‘ ، بقلم: اسماء طنوس من المكر
أيّار يا وَجْهَ الخير والأمطار--- جايِب لِنا البسمات وأحلى اخبارجِبْت الهَنا والخير وِالرِّزقات--- وِالغِـــلِّــه للــفــلّاح وِالأثـــمــار
‘رفعة يونس.. بين قصيدتين‘ ، بقلم: زياد جيوسي
شهور عدة لم أقرأ فيها قصائد أو دواوين شعر إلا صدفة، بعضها كنت أقرأها ولا تترك أثراً بذاكرتي والبعض وهي القلة مما قرأت ما ترك أثراً لا يزول بسهولة،
قراءة في مسرحية هل يأتي العيد لسناء الشعلان
إن المتتبع لمسرح الطفل يجده مسرحاً تعليمياً بامتياز ، والتعليم فيه يتخذ أشكالاً كثيرة ، فهناك مسرحيات تتناول الجانب المعرفي بطريقة واقعية وثمة
‘ الفستان الليلكيّ ‘ ، قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
منذ أن عاد أمير من عند الحلاق ، وبراء الصّغيرة ابنة السّت سنوات لا تتوقف عن البكاء. تريد أن تقصّ شعرها .... وبراء الصغيرة ، جاءت إلى الدُّنيا بعد أربعة صبيان ،
قصيدة ‘ جائحة كورونا ‘ ، شعر : عماد زايد
أتيتِنا فجأةً حاملةً رسالهْ فائقةَ الدَّلالهْغنيِّةَ المضمون :
قصة قصيرة بعنوان حياة ، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
أرجو الهدوء وإغلاق الهواتف الخلوية. رفع الستار وابتدأت الحكاية. ظهر الممثل، تقدم من الميكروفون المتدلي من السقف وقال:
يوم جديد ، بقلم: زهير دعيم
كانت المعلّمة هديل تحكي لأطفال صفّ البستان، قصة الذئب الرمادي المكّار، عندما انفجر معظم طلاب الصف ضاحكين ، وأخذوا يتغامزون على جميل الذي اندمج مع القصة ،
طلّت عُيونُ الزّهْر، بقلم : اسماء طنوس من المكر
طَلّت عُيـــونُ الزّهْـــر تتبَشِّــرِ الإنســـان بضيفِ الْهنا الْجايِ الٍمْزَرْكَشِــه ثـــيابُــه
‘ غدًا يُزهرُ الأملُ ‘ ، بقلم : زهير دعيم
غدًا تُشرقُ الشّمسُ وفي جَناحيْها شِفاءغدًا يُزهِرُ الأملُ فوقَ رُبى النِّسرين
‘ البقرة الحنون ‘ ، بقلم: زهير دعيم
... ماااااااااااع ... مااااااااااااااااع ... مااااااااااااااااع اقترب يا صغيري واسكبْ براءتَكَ فوقَ رأسي
‘ روحٌ وريحان ‘ ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
لمّا شَكا الجوفُ الظَّما والقلبُ خافَ المَغرَما.سجَدَ الكيـانُ لربّهِولِنورِ جنّاتٍ سَما
زجل ‘الصيام تربية وأخلاق ‘، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
قبْل الصّيــام رُحْ صــالِح أخــاكتَيِقبل الرّحمان في الشّهرِ صِيامَكواللّي في يـوم كـــان مَــرَّة اذاك
موشحات ‘عيون الورد‘ ، بقلم: اسماء طنوس من المكر
يا وَرد ياللّي ضِحكِتَك بَلسَم عليل--- خلّيك بهالضِّحكِه لِأيّامِ وسِــنيـن فرحِة عيوني بنظرِتَك هِيَّ الدّليل--- ومن دونِكَ بالقلب زَفرات وأنـين
‘ جوهر الوصية ‘ ، بقلم : امل عباس
لبست فستانها الأبيض .. وتعالت الزغاريد .. وانكتب عالورقة البيضاءعروس وعريس، وحسدوها على الصيدا
قصيدة ‘غريبان كنا ‘ ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
وتسألني عن مسائيفهل غير الشوق ضجَّ إليكغريبان كنا
موشحات ‘ مريم أُمُّ راعينا ‘، بقلم: اسماء طنوس من المكر
مـريـم أُمُّ راعـيـنـا _____ بِابنِكِ اشفـعي لينا إحكيلُه همومَ البشرِ _____ والأوباءَ المُنتَشِرِة
رمضان في عام الكورونا ، شعر : الشيخ محمد دهامشة - كفركنا
في ظلِّ جائحةٍ عصيبة قد جئتَ يا شهرَ الصّيامقد جئتَ في سنةٍ رهيبةقد أُغلقتْ فيها المساجدْ
‘ مضى زمن الذل والعار ‘ ، بقلم : عمر عقول
مضى الزمن سبعون عاما ونيف ونحن نقول مثل ما
‘ هكذا أنا ‘ ، بقلم : زهير دعيم
يلَذّ لي أن اتعثّر في شِعاب الأيام، واتمرّغَ فوق ثرى الوطن، وأملأ أنفي من شذىً يتضوّع مجدًا وعرقًا وحياةً ، تربّص لها الموت الزؤام مرة في الزوايا الحالكة ،
‘ انتقام امرأة...!! ‘ بقلم : نبيل عودة
كانت على فراش الموت، أعطوها شهرا واحدا كأقصى حد، فهمت ذلك رغم أن لا أحد يريد أن يعترف أمامها بما صار معروفا لديها من الهمس حولها.
‘ جنونُ الكائناتِ العفنة ‘ ، بقلم : فراس حج محمد
كلّ التفاصيل مملّة حتّى تلك التي لم تكن كذلكالرسائل والقرّاءوالصباح الذي كان شهيّاً قبل أيّام صار مثل الحجارة
قراءة في ‘ليست آسفة على الإزعاج‘ بقلم: الاستاذ فيصل صوالحة
أهدتني استقلال عيد، شاعرة من كابول الجليلية مجموعتها الشعرية "آسفة على الإزعاج" ، وهي مدرّسة لغة انجليزية عملت سابقا في النقب وتعمل الآن في الجليل.
قصة قصيرة ‘بعنوان تطوع‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
التطوع يكسب الإنسان قدرات يجعله منفتحا على العالم، ويجعلك تعرف مكامن في شخصيتك كانت غائبة عنك، مثلا مساعدة الغير تعطيك اكتفاء ذاتيا، تعطيك سعادة
هموم مسرحية ‘الراحل الباقي‘ ، بقلم: اديب جهشان
" رضا عزام - أبو ناصر – أبو الزعيم " هذه الأسماء والصفات كانت للمرحوم رضا هذا الانسان الصديق والجار ابن حيفا وابن وادي النسناس وابن شفاعمرو وابن الوطن .
‘ يا جدُ حال بنا السقم ‘، بقلم : رَواء علي سلامة
هُوَ كالتِّربِ بجواري لا يسأَمُتُسْقي مَسامِعَهُ أحاديثي فيرتويوإنْ طالَ الغِيابُ كِلانا يندَمُعلى لَحظَةِ صَمْتٍ هواءَنا تعتري
قصة بعنوان ‘ الحُبُّ أقوى ‘ ، بقلم : زهير دعيم
استيقظَ الحطّاب سعيد من نومه.شربَ الشَّاي وحمل زاده وفأسه كعادته كلّ صباح . ودَّعَ زوجته وأولاده ألثلاثة الصِّغار واتَّجه نحوْ الغابة .
زجل ‘ تأديبُ اللهِ للبشر ‘ ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
من بعد ما العالم غِرق في بحرِ منِ الفساد وزادت شرورُ الناس بالاعمال تَنهُم كفروا
قصيدة من الحَجْر المنزليّ - بقلم: د. إياس يوسف ناصر
أكتب هذه القصيدة، بمداد الأمل والاستبشار، رغم الحزن الذي يلذّع أعماقي على قتلى الوباء الذي يُنشِبُ أظفارَهُ في جسد البشريّة، ويسدّ علينا أبواب المنازل. وأعرف أنّ هذا
قراءة في غلاف رواية ‘أعشقني‘ للروائية د. سناء الشعلان
إذا كان الشعر هو ديوان العرب قديما فإن الرواية اليوم تبوأت مكانته وأصبحت هي ديوان العرب في الوقت الراهن، شاهدة على حياتهم وتجاربهم الفكرية والاجتماعية
قصيدة ‘ دهان ‘ ، بقلم : زهير دعيم
أنا صغيّور وفنّانمهنتي ريشة وألوانعملي للحَلا عنواندهّان وأروع دهّان
انت معي ولست لي ، بقلم : معين أبو عبيد
كنت إكليلا طوقني اعجابا ودهشةوالمطر الذي بلل جفاف قلبي الموجوعوسحابة جاءتني في وقت اشبه بالإنسان
قراءة في رواية ‘مشاة لا يعبرون الطريق‘، بقلم: حسن عبادي
"مرت الشاحنة سريعة عند المنعطف. كان يجرّ درّاجته الهوائيّة القديمة، يكاد يعبر الشارع حين صدمته الشاحنة. وقع أرضًا. ندّت عنه صرخة خفيفة.
قراءة في كتاب ‘ وَميضُ الفِكرِ والحِكمَة‘ للأديب صالح أحمد كناعنة
صدر حديثا عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر ، كتاب جديد للأديب والشاعر صالح أحمد كناعنة ، يقع الكتاب في 176 صفحة من الحجم المتوسط ، يضم الكتاب في طياته
‘ أَراكِ في وَجْهِ الورودِ ‘ ، بقلم : أسماء طنوس من المكر
يا أُمي لَو رُحْـتِ سَتبقيـن مَعـي --- ساكْنَه فؤادي في حَشايَ وأَضلُعيحيـنَ أذكُـــــرُكِ تســـيـــــلُ أَدمُـــعـي --- والصَّوْتُ لا زالَ يجــــولُ مَسْمَـــعـي
‘ الولد الشّقي ‘ ، بقلم : زهير دعيم
أنا أمير الشّطّورْشّعري أشقر بلون النورْعيوني زُرُق
يوم الأمّ ، بقلم: زهير دعيم
منذ أن عادت من المدرسة، طمرت حنان رأسها الصغير في فراشها ، وهي تبكي وتتنهّدُ بصمت وهدوء ، فهي تخاف أن يلحظ ذلك أبوها العائد من العمل،
‘ جورِيَّة ‘ ، قصة قصيرة بقلم: نداء جبارين
سَقَطَ كوب الشاي من يدي كسقوط أمطار حزيران، قاسيّة، مُفاجِئة، ولا تخطر على البال. ما زالَت قطع الزجاج مُنتشرَة في أرجاءِ الغرفة لم يلمسها أحد
فيروس الكورونا، بقلم: الطالب ابراهيم وليد بدارنة من سخنين
يا له من فيروس بالهواء يطيربل وأنه فيروس خطير فعلينا التحذير وفي الشوارع لا نسير
الربيع (للأطفال) ، بقلم : زهير دعيم
عاد الرّبيع الهادي يبوِّس زهر بْلادي بوسة حمرا للبرقوق وبوسة للطير الشّادي
كورونا ... عصف مأكول أو عدالة تسود
أعوذُ باللهِ من هذهِ الطقوسِ !أجواءٌ خرافيةٌ ...ليس لها في الأساطيرِ أيٌّ دليل!!!اضطرابٌ فكريٌّ والأوضاعُ سيئةُ المنشأِ
قصة قصيرة بعنوان حجر صحي.. بقلم: الكاتبة أسماء الياس
لفت نظرها بأنها ليست الوحيدة التي تقبع في الحجر الصحي، بعد عودتها من إيطاليا. فقد عادت بعد أن أصبح الوضع في تلك البلاد مرعبا، بعد أن كانت تغص بالسائحين.
الامل والموت - بقلم : عبد ابو كف
تجول احيانا في سعة التفكير، وتنجر نحو افكار غريبة تاخذك لقمم الهضاب مرتصة الصخور ، فهي شاهقة تصل اليها بعد عناء متعب وربما منهك ،تحط اقدامك بهدوء
‘حوارٌ مع الشاعرِ، المُرَبِّي والإعلامي الأستاذ كمال إبراهيم‘
مقدمة : استضافني الشاعرُ والإعلاميُّ كمال إبراهيم في بيتهِ العامر في قرية المغار المطل على بحيرةِ طبريا لإجراءِ هذا الحوار عن سيرتهِ ومسيرتهِ الشعريَّةِ
قصة ‘ انتهت رحلتي ‘ ، بقلم : عبد ابوكف
بعد ان عبرت فصول الحياة المتقلبة والقاسية، وشعرت احيانا بالعزلة والانفراد القصري بعدما عبث الزمن بسجادتي التي اقصدها احيانا حينما انزوي
‘عرق النعنع‘ يضيء على أحلام ورغبات وهواجس الاسرى في مدافن الاحياء
يعكف الفنان المقدسي حسام ابو عيشة على التحضير لاطلاق عرض " عرق النعنع " يتناول فيه موضوع الاسرى في المعتقلات الاسرائيلية ، حيث يغوص عميقا
زُنّارٌ ومِفتاح ، بقلم : زهير دعيم
وتعودُ الذّكرياتُ من جديدتُغسِّلُ خدودَ التاريخِ والطرقاتتعودُ...
فيروس كورونا - بقلم : محمد صبيح خطيب - يافة الناصرة
جاء فيروس بحجم جداً صغير .... ليعطي الناس دروس وعبر ، كورونا من دولة لدولة عم يسير ..صحى الناس وقلهم أصحوا يا بشر ...
زجل - أُمي أَطيَب قلب ، بقلم: أسماء طنوس من المكر
ظَلّيت أَغَنّي أَنا وما قْدِرْتْ أَنْسى سنين .. عيون اللي سِهْرَتْ مع دَمْعِهـا الغــالي وقلبها اللي حامِل هَمّ وكُلُّه عَطْف ولين .. وفِكِرها المشغول عَلَيِّ بَعدُو في خَيالي
‘ إمّي إمّي ‘ ، بقلم: زهير دعيم
إمّي إمّي يا هناياأنتِ أحلامي ومُناياعيدِك شمعة في حياتي وفرحتي في يوم شقايا
عِنْدَ الغُرُوب ، شعر : كمال ابراهيم
الشَّمْسُ تَسْقُطُ عِنْدَ الغُرُوبِخَلْفَ البِحَارْكَأنَّهَا حُوْرِيَّةٌ تَسْبَحُ فِي البَحْرِ
على دلعونا ، بقلم : زهير دعيم
على دلعونا وعلى دلعونا دَنت أيامِك يا هالكوروناالمصل بِتحضَّر والربّ سامح
‘يا بيت لحم رعاك الله فابتسمي‘ ، بقلم : أ.د. حنا عيسى
يا بيت لحم الفخر والشهداء .. يا قمة للمجد في العلياءِفيك الكنائس والمساجد تؤأم .. والشعبُ فيك موَحدٌ بإخاءِ
غزغزني شوكه! بقلم: ميسون أسدي
"هالعكوب العكبته، غزغزني شوكه... آهبإيدي أنيته وطبخته، غزغزني شوكه... آهعكوب بلدي... لأبويه وولدي..."
وقفة مع رواية (كنان يتعرّف على مدينته)، بقلم: محمد موسى العويسات
رواية لليافعين صدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا للأديب الرّوائيّ المقدسيّ جميل السّلحوت، الرّواية التي تقع في أكثر من خمسين صفحة من القطع المتوسّط،
البذرةُ صارَت شجرة ، بقلم: أسماء طنوس من المكر
جلسَ راني معَ والدهِ ودارَ الحديثُ بينهما . قال راني: يا أبي عندي أسئلةٌ كثيرةٌ في فِكري تـُحَيـِّرُني وأريدُ تفسيرا ً لها . هل عندكَ أجوبةٌ لها ؟
كورونا ....! بقلم : جميل بدوية
زائر غريب ..يعبر كل الحواجزكل الممرات والمطاراتدون جواز سفر ..!
أوراق خريفيّة ، بقلم : حسن عبادي
قرأت رواية "أوراق خريفية" للروائي محمد عبد الله البيتاوي (تحتوي 300 صفحة، دار الفاروق للثقافة والنشر النابلسيّة؛ صدرت له مجموعات قصصيّة: "دعوة للحب"،
قصّة ‘الأزهارُ تحكي حكَايات‘، بقلم: أسماء طنوس من المكر
تعَلّمَ راشد في درسِ العلومِ عن الأزهارِ البَرِّيةِ : موسمُها, أَلوانُها وفوائدُها . وعَلَّقتِ المعلمةُ صورةً في الصَّفِ فيها جميعُ أنواع الأزهارِ البريةِ.
جزء من تحليل قصة التمرين الأول ليوسف إدريس، بقلم : اسامة مصاروة
إلى معلمي اللغة العربيّة في مدارسنا الثانوية ولخدمة طلابنا المتوجّهين قريبًا لامتحان البجروت في اللغة العربيّة أقدم من حين لآخر جزءًا فقط من كتابي
‘ صيري عدمًا ‘ بقلم : زهير دعيم
شقيّةٌ أنت كورونا شقيّةزرعتِ الرُّعبَ فينا دائمًا وحينا
‘ حتى يصيرَ الحرفُ خُطوَة ‘ - بقلم : صالح أحمد (كناعنة)
حتى يصيرَ الحرفُ خُطوَة .. كُلُّ الحَواجِزِ لَن تَصُدَّكَ إن وعَيتَ...وإن ثَبَتَّ لما تُريدْ .. تُخفي الليالي ظِلَّها لَكِنَّما...
‘ ابتسمي يا قدس... نبيه القاسم ‘ ، بقلم: د. صفا فرحات
نبيه القاسم، هذه القامة الشّامخة الرّاصدة لحركتنا الأدبيّة، في أكثر من أربعين عملا، بين النّقد والإبداع، سأحاول اختصارها في مداخلة لا تتجاوز بضع دقائق،
التّحليل النّفسيّ لرواية (أدركها النّسيان) للرّوائيّة الدكتورة سناء الشعلان
تتشكل القصص السّرديّة دائماً من أفكار القاص وخياله الخاصّ الخصب، وتأخذ في أحيان كثيرة جزءاً من شخصية الكاتب فضلاً عن الإبداع الفكري الذي يكتب به.
 دراسَة لديوان ‘ وَرثتُ عنكِ مقامَ النهاوند‘ للشَّاعر المرحوم نزيه خير
مُقدَّمة : الشاعرُ والأديبُ المرحوم " نزيه خير " من أهمِّ وأبرزِ شعراء الجيل الثاني داخل الخط الأخضر ( عرب ال 48 ) حسب تقييم ورأي
‘ اختراع العزلة ‘ - قصة بقلم : ناجي ظاهر
لم يحتج المهجر الفلسطيني عبد المنطق عبد الحق، المكنى بابي اكرم.. دون وجه حق، لم يحتج الى وقت طويل ليفهم او يتفهم سبب انفضاض الجميع من حوله
نبيه القاسم الناقد الطلائعيّ ، بقلم:  د. رياض كامل
يسعدني جدا أن أكون معكم في هذه الأمسية للاحتفاء بالناقد الدكتور نبيه القاسم الذي خصص جل وقته لمتابعة الحركة الأدبية في بلادنا، فهي خطوة هامة
‘ حان وقت السبات ‘ ، بقلم : حسن العاصي
حان وقت السبات .. منتصبة فوق التل البعيد وحيدة .. زاهية كحبة البلح . تنتظر طيف القمر المبتور .. تمدّ صهوتها
‘ قلاّمة أظافر ‘ قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
لاحظت المعلّمة هديل في صباح أحد الأيام ،أنَّ نادرًا ما زال يقضم أظفاره كعادته ، ففكّرت في طريقة تُخلّصه من هذه العادة السيئة.
‘ كِتابُ الوَجْهِ ‘ بقلم : المحامي حسن عبادي
شاركت يوم السبت 29.02.20 في ندوة دار الفاروق النابلسيّة لمناقشة "كِتابُ الوَجْهِ، هكذا تكلّمَ ريشَهْدِيشْتْ" للكاتب محمد حلمي الريشَة (يحتوي 108 صفحات،
أتراه الحزن لا يرضى بسواي ، بقلم : هادي زاهر
لغتي هربت منّي يا ولدي .. أتراها ذهبت تبحث عنكَ .. في تربة البلدِ أنا لست أنا.. أنا منكَ .. كالروح في الجسدِ .. آه يا ولدي يا شادي .. دمعي ودمي امتزجا
قصيدة النهاية ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
البيداءُ يَتَناثَرُ فِيهَا الحَصَىمَعْ هُبُوبِ الرِّيحْعَلَى وَقْعِ خُطَى رَجُلٍ فَقِيرْيَمْشِي حَافِيَ القَدَمَيْنْ
‘الحب له مكانة كبيرة‘ ، بقلم: الكاتبة أسماء الياس
أحيانا نكون بحاجة لنقلة تأخذنا من مكان صامت، لمكان يضج بالحركة والحياة.كان هناك بهامته العالية، وابتسامته التي تخترق شغاف القلب،
قصة ‘احلام عمي‘ ، بقلم : ناجي ظاهر
فاجأنا عمي، بعد انتقال زوجته المصون الى رحمة الله، عن عمر ناهز السعبين عاما، بانه ينوى الارتباط بامرأة تستر عليه شيخوخته وتكون سندا له في ارذل العمر،
عُدْتَ يا يومَ مولدي ، بقلم : زهير دعيم
عُدْتَ يا يعُدْتَ يا يومَ مَوْلديتُشرقُ في صُبحيَ النّديترسمُ الأحلامَ زهرًا ومَ مولدي
اليوم السابع تدخل عامها الثلاثين، بقلم: جميل السلحوت
بداية شهر آذار 2020 تدخل ندوة اليوم السّابع الثقافية الأسبوعية الدورية عامها الثلاثين، وقد أصبحت معلما ثقافيّا فلسطينيّا، ويتساءل كثيرون عن بدايات
الفينيق ترسم الفرح على وجوه الأطفال، بقلم : زياد جيوسي
لعلها كانت فرصة جميلة حين التقيت المربية الفاضلة السيدة حنين الأشقر مديرة مدرسة الفينيق في ضاحية خلدا الراقية في عمَّان، ووجهت لي الدعوة لحضور
زجل- بالصوم وحده لا تأخذ الغفران، بقلم: اسماء طنوس
للصوم معاني كثيرة ___________ الصوم تَتِرضي الرحمانالصوم رَأفة ومحبة ___________ تَــتِعــطــيــهِ للإنـســـان
فكرة تحولت لواقع ، بقلم : أسماء الياس
ما لبثت السماء أن تلبدت بالغيوم الحبلى بالأمطار، غابت الشمس، وعمّ الدنيا الظلام، هطلت الأمطار، وهبت الرياح.
نظرة في ديوان على ضفاف الأيام ، بقلم: محمد موسى عويسات
الديوان للشّاعرة نائلة أبو طاحون، في طبعته الأولى لهذا العام 2020 الصّادر عن دار النّشر (مكتبة كلّ شيء حيفا)... يقع في أكثر من تسعين صفحة،
جميل السلحوت: رواية قلب الذئب والسيرة الذاتية
صدرت حديثا عن مكتبة كل شيء في حيفا، رواية "قلب الذئب" للأديب ماجد أبو غوش، تقع الرواية في 144 صفحة من القطع المتوسط ويحمل غلافها الأوّل لوحة للفنان السوري ناصر نعسان آغا.
زجل لشهر شباط ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
نِحنا في شهِر شباط ________ يالــلّي ما عـلـيهِ ربــاطهيكِ قالوا بالأمثال ________ بتــفكـيرَك إنَّــك لَـبّــاط
‘ إبْحَثْ عنِ امرأة‘ ، بقلم : الدكتور سمير محمد ايوب
في المشافي عادة ، مَشاهدٌ تَختصرُ الكثيرَ مِمَّا في الحياة . على يمينِكَ قد يكون رجلٌ فرِحاً ، يستخرج شهادة ميلادٍ لمولودٍ جديدٍ لَه . وعنْ اليسارِ منكَ آخرٌ ،
‘صَوتان صارخان سوطان يَجلدان‘، كتب وترجم: نمر نمر
الكاتب العراقي الأصل، العبري الانتماء، سامي ميخائيل أتحفنا بالكثير من رواياته وأعماله الأدبيّة، وكلّها تَصُبُّ في خانة التّعايش المشترك بين الشّعبين
قراءة في المجموعة القصصيّة ‘رقصة الشحرور‘، بقلم : حسن عبادي
شاركت يوم السبت 15.02.2020 في ندوة دار الفاروق النابلسيّة لمناقشة المجموعة القصصيّة "رقصة الشحرور" للكاتب مصطفى عبد الفتاح
وادي الضَّيَاع ، بقلم : حاتم جوعية - المغار
لا تقولي : إنَّني جئتُ من وادي الضياعْ إنَّ شدوي للعلا لا لحُزنٍ والتياعْ
هموم إنسانية ، بقلم: رانية مرجية
جاءتني وكانت ترتجف ودموعها كانت قانية حمرا ء, كانت تشهق بشدة تبكي حائرة تائهة أو ربما ممزقة . هي أرملة و م لثلاثة أولاد أكبرهم في الصف السابع
زجل - انتِ غِنا الأطيار ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
أنتِ غِنا الأطيار وبــسمـاتُ الزهور .. أنتِ عُطورُ الورد ونَفحات تِحيــينيأنتِ جوازي للسّفر وقَطعُ الجُســـور .. انتِ فَـــكُّ الأسيـر بأمرِك تِعتـِقــيـني
قراءة في كتاب (القدس لا ترحل) ، بقلم: الكاتب محمد ياسر حنيحن
البحث عبارة عن حقائق تاريخية وأدلة اثرية تتقاطع مع الرواية التوراتية المزيفة واليوميات والتاريخ الذي تحاول "إسرائيل" خلقه وإقناع المستوطنين بأحقيتهم
ميسون أسدي تصف الحياة الخاصة للنساء في لملم حريم
قصص الفلسطينية ميسون أسدي "لملم حريم" تخبر عن الحياة الخاصة لنساء يعذبهن الفقد للحميميّة ويعشن حيوات تترنح تحت ضغط الروتين والاعتياد،
بين افران الخبز - بقلم : عبد أبو كف
حينما تجول في الذاكرة وتمرر سجلا واسعا من محطات التاريخ والمشاهد المؤثرة .. لا بد لك ان تتوقف ولو على رأس زاوية او شارع لتتمعن بكل اهتمام بهذه المشاهد المؤثرة وخاصة في احياء الفقراء .
كلّ شيء يخلق رؤياه ، بقلم : فراس حج محمد
حرّةٌ كالدّمِ السّابحِ فيكْجميلةٌكالفرْحِ النّابتِ يزرعني بفيكْشهيّةٌ
همسات دافئة... بقلم: الكاتبة أسماء الياس
اكتب عني... أعشقك أكثر عندما أكون محور مقالاتك الأسبوعية... وعندما تتناولني الألسن ويقولون عني عاشقة بالفطرة... أشعر كأني سيدة لا يشق لها غبار...
‘ شباط والحُب ‘ ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
فيك الحُب وفيك العيد ... والشــجر بَرْعَم جْديـدوزهر اللّـوز بنُـوّارُه ______ فرحــان بثَوْبُـه الِجْديـد
رواية ‘وجه آخر‘ لبدرية الرجبي والخيال الجامح، بقلم: جميل السلحوت
صدرت رواية "وجه آخر" للكاتبة المقدسية الواعدة بدرية عن دار إلياحور للنشر والتوزيع في أبوديس-القدس. وتقع الرواية التي صمم غلافها صالح أكرم في 312 صفحة من الحجم الكبير.
‘ رجال الكوكب الأزرق ‘ ، بقلم : حسن عبادي
"لامرأة تسقي وسادتها كلّ ليلة، لتورق الشمس، كلّ الحب" هو الإهداء في رواية "حيثُ رقصَ اللَّهَبُ" للكاتبة الفلسطينيّة، ابنة غزّة، ليلى حسن(تحوي الرواية 175 صفحة،
خلف تِلال السّنين ، بقلم : زهير دعيم- الجليل
وتقفزُ الأحلامُخلفَ الرّوابي خلفَ تِلالِ السّنينتجمعُ باقاتِ وردٍ وجِرارَ شهدٍ
يريدونني.. بقلم : محمد علي طه
يريدونني سلعةً في سوق العرض والطّلب، سهمًا في بورصة نيويورك، يتداولها الصّيارفة والمرابون، وأمّا أنا حينما أتناول فطوري وأغمس لقمة خبزي بالزّيت والزّعتر،
‘ عدالة السماء ‘ ، بقلم : حازم ابراهيم
اشتد الفقر على الصحابة في المدينة لدرجة وصلوا إلى ربط الحجارة على بطونهم من شدة الجوع ، ومن بينهم كان هناك صحابي من الأوس حديث العهد بالإسلام
موقف انساني ، بقلم : زهير دعيم
يا للصُّدفة !! لقد جاء صراخ الذئب الصغير هذه المرّة ، تمامًا مع صياح الدّيك الذي يعلن قدوم الفجر الباكر، فانتفضت الذئبة الأمّ من نومها للمرة الخامسة على التوالي ،
قصة قصيرة ‘ألا أونا، ألا دوّي، ألا تريه‘ ، بقلم : ميسون أسدي
صرخ الدلال في المزاد العلني، معلنًا اقفال المزاد على أعلى سعر دفعه سعد الحرّان وهو (700) ألف شيكل ثمنًا للبيت الذي كان يملكه طبيب عيون معروف جدا،
الابتسامة المرة ، بقلم : الكاتب عبد ابوكف
تفلت من بين شفتينا احيانا ابتسامة تعبر عن شدة الالم بعد ان تخرج من فيح وهج داخل انسانيتنا التي تتجظع على هفهفات لهب كألسنة النار التي تشتعل في الهشيم
عاد الامل .. بقلم : الكاتبة أسماء الياس
احترت ماذا أقول له رغم أنه معروف عني بأني كثيرة الكلام، تمعنت بوجهه، حاولت أن أنطق بكلمة تعبر عمّا يجيش بصدري، لكن الكلام تجمد داخل عقلي، نظرت من النافذة
ديوان ‘ومضة‘ للكاتب أمين الذيب، قلم: بقلم : هناء حج
التكثيف، أحد منطلقات الأدب الوجيز الفكريّة، ونقطة الارتكاز في العمل لابتكار الزمن الأدبيّ التجاوزيّ، انطلاقاً من فكرة إيجاز الفكرة وتضمينها معانٍ أدبية تقطع من خلالها
قصيدة بعنوان ‘ أعطنيها ‘ ، بقلم : زهير دعيّم
أعطنيها مِنْ يديْكِ خمرةً تجلو النفوسْاسقنيها من شِفاهٍ تسرِقُ الغمَّ العبوسْ
‘ في وداع الزجال الكبير.. يوسف أبو ليل‘ ، بقلم : جميل بدوية
رحلت يا جارنا الأصيلرحلت وما أصعب الرحيلرحلت يا جارنا الحبيب *أبوليل*
‘ نابلس شدو الينابيع ‘ ، بقلم : زياد جيوسي
ما ان غادرنا قصر النمر وأنهينا جولتنا في الحبلة حتى كنا نتجه لبيت المسنين بناءً على اقتراح من د. لينا الشخشير، منسقة برنامج في جولات نابلس
‘ شُباطيٌّ أنا ‘ ، بقلم : زهير دعيم
أعشقُ الرِّيحَ والأنواءَ .. وزخّاتٍ غضبى تغسلُ أدرانَ الوجودتُعانقُ حينًا موْجًا تجبَّرَ .. فوقَ صخورِ الأيام
‘ صفقة قرن ‘ بقلم : د. إياس يوسف ناصر
ما زالت تتواصل ردود الفعل على " صفقة القرن " ، من مظاهرات ومقالات وقصائد مناهضة لهذه الصفقة ، وفيما يلي قصيدة وصلتنا من د. إياس يوسف ناصر ، تقول :
‘صُراخك أُمّي يُؤلمني‘ قصة جديدة للشاعرة اسماء طنوس من المكر
صدرَت هذا الأسيوع قصة للأطفال للشاعرة والمعلمه أسماء طنوس من المكر بعنوان "صُراخك أُمّي يُؤلمُني " وهو الإصدار التاسع عشر من قصصي التي أصدرتها .
‘العطاء افضل من الاخذ‘، بقلم: الشاعرة أسماء طنوس من المكر
أعـــطِ قَــدَر ما بتقــدَر .. الله بيِعطــيكوانت مش رايِح تخسر .. راح بيجازيك
عاشق فلسطين، سميح القاسم، بقلم: الشاعر الدكتور جميل الدويهي
كيف أَرثيك والرِّثاءُ كلامُ، ومن الحزنِ تعرُجُ الأقلامُ؟كيف أَرثيكَ والحروفُ ضَحايا وعلى الشِّعر يَستبدُّ الظلامُ؟
المرأة في شعر راشد حسين، بقلم: د. نبيل طنوس
قــالـت: سألتُكَ بالغـرامِ الأولِ أجميعُ قــلبِـكَ لي، وكـلُّ هـواكَ لي؟فأجـبـتُها: خـطأً ظنـنتِ فـمـوطني هو من فـؤادي في المكانِ الأولِ
‘رحلة القمر والأمل المنشود‘ ، بقلم: عبدالله دعيس
عن دار إلياحور للنشر والتوزيع في أبو ديس-القدس، صدر عام 2019 كتاب "رحلة القمر"، للكاتبة المقدسية الشّابّة قمر منى. ويقع في 130 صفحة من الحجم المتوسّط .
صَمتٌ... وبعضُ سَرابْ ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
خُذني إلى بَحرٍ بلا زَبَدٍ، إلى أُفُقٍ بلا سُحُبٍ،إلى مَوتٍ بلا أسبابْ......
‘ حافة الفراق ‘ ، قصة بقلم : ناجي ظاهر
شق رنين هاتفه عتم الليل فايقظه من نومه، ترى مَن المتصل في هذه الساعة المتأخرة؟ الله يستر، وتناول هاتفه، ليأتيه صوت ابنته الصغيرة، أبي آسفة على الازعاج.
رؤية واقعية...؟ بقلم : نبيل عودة
ثلاثة محققين شباب جدد وصلوا لقسم التحقيقات في الشرطة. مدير القسم قرر، قبل ان يوزعهم على مكاتب قسمه، ان يفحص ما تعلموه في مدرسة الشرطة،
‘الخاصرة الرخوة إضافة نوعية للرواية العربية‘، بقلم: عمر عبدالرحمن نمر
صدرت رواية الكاتب جميل السلحوت " الخاصرة الرحوة "عن مكتبة كل شيء- حيفا 2019 وتقع الرواية في 160 صفحة من القطع المتوسط...
‘ فيئوا إليّ ‘ ، بقلم : فراس حج محمد
أنا (ترامب) .. أنا لم أكذّبْ أبدا .. ما بفكري من جنون صاعدٌ بوضوحه على لغتي .. يزغرد بابتسامة في شفتي .. بغمزة من عينيَ الحلوة .. كل شيء قائم على أنضر وجهْ
عدالة السماء ، بقلم : حازم ابراهيم
اشتد الفقر على الصحابة في المدينة لدرجة وصلوا إلى ربط الحجارة على بطونهم من شدة الجوع ، ومن بينهم كان هناك صحابي من الأوس حديث العهد بالإسلام
رسالة إلى نفسي - بقلم: د. منى حسن - الطيبة
كم من الوقت الذي نقضيه معا سنوات عديدة ولم أدرك أنك داخلي؟كم من الوقت الذي مضى ولم أع بوجودك؟
‘القدس يا زهرة المدائن‘ ، بقلم : زياد جيوسي
تجولنا في كل أنحاء مسجد قبة الصخرة، وكانت مشاعر الخشوع والإيمان تغمرني بقوة، فصليت أكثر من مرة لله تعالى في أنحاء المسجد، وبعدها نزلنا إلى
قصة قصيرة بعنوان ‘عودة حميدة‘ بقلم: الكاتبة أسماء الياس
راقبته عن كثب... وعيوني تقرأ كل حركة تصدر منه... كان مثل عادته يرتدي بدلة سوداء وقميصا أبيض وربطة عنق زرقاء، ومعطفاً طويلاً فضفاضاً،
‘الخاصرة الرخوة‘ رواية اجتماعية محورها المرأة، بقلم: محمد موسى عويسات
صدرت رواية "الخاصرة الرخوة" للكاتب جميل السلحوت نهاية العام 2019 عن مكتبة كل شيء في حيفا، وتقع في 260 صفحة من الحجم المتوسط.
اغنية في فم التاريخ ، بقلم : زهير دعيم
ألا يا طفلتي الصغيرة يا حمامةً بيضاء تسكن بلاد الشّمس وتتمشّى حافيةً فوق رُبى النسرين فالأمل يا صغيرتي
همسات نابعة من قلب عاشق.. بقلم: الكاتبة أسماء الياس
عندي تفويض من قلبي... أن أرافقك... أعانقك وقت أريد... أقبلك بأي مكان... لن أهتم لكلام الناس... لن أخل بأي بند من البنود التي اؤتمنت عليها... لأني واثقة من نفسي...
د. علي حريب من بير المكسور :‘ موقع بانيت يمثل بحق الرأي والرأي الاخر‘
وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما رسالة شكر من الكاتب د. علي حريب من بير المكسور ، جاء فيها :" حضرة رئيس هيئة تحرير موقع بينت المحترم،
الشاعر كمال ابراهيم يتغنى ببيت جن
بَيْتَ جَنَّ يا قلعَةً تشمَخُ عالِيًاأَنْتِ الإباءُ وَالمَجْدُ وَالكَرَمُ
‘خيانة بالإكراه‘ وتجارب الحياة ، بقلم: جميل السلحوت
عن مكتبة كل شيء في حيفا صدرت مجموعة "خيانة بالإكراه" القصصية، للكاتب المقدسي جمعة سعيد السمان. وتقع المجموعة التي منتجها
‘من الدوحة سلام‘ ، بقلم : زياد جيوسي
كنا قد شددنا الرحال زوجتي ختام وأنا من عمَّان الهوى الى بلدتنا الخضراء جيوس لقضاء موسمي الشتاء والربيع فيها، حيث بحكم موقعها الجغرافي
واقعيّة حضور المرأة في رواية أوراق خريفية، بقلم: فراس حج محمد
تثير رواية "أوراق خريفية" للكاتب محمد عبد الله البيتاوي الكثير من التساؤلات
‘رحلة القمر‘ وحماس الشباب، بقلم : جميل السلحوت
عن دار إلياحور للنّشر والتّوزيع في أبو ديس-القدس، صدر عام 2019 كتاب "رحلة القمر" للكاتبة المقدسيّة الواعدة قمر منى، صدر الكتاب الذي صمّم غلافه
الشاعر كمال ابراهيم يتغنى بدالية الكرمل
نزولًا عند رغبة وطلب الشاعر سرور حلبي الذي يسعى لإنتاج كتاب يجمع فيه قصائد لعدد من الشعراء يكتبون عن دالية الكرمل، استجاب الشاعر كمال ابراهيم وبكل سرور
تَساقُط ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
أنتظركِ .. يا همس الحروف .. ولؤلؤ البحر وجمانه .. كأنكِ هواء مدينتيكأنكِ معجزة .. ولن أرجو شيئًا بعدك .. ومن بين حفنات أخطائي
سناء الشّعلان تكتب لعدنان الظاهر ‘أبي سيّد الكلمات‘
كتبت الأديبة د. سناء الشّعلان نصّاً أدبيّاً سيريّاً طويلاً بعنوان "أبي سيد الكلمات وشعلة السناء" إهداء إلى الأديب الدكتور العّلامة العراقيّ عدنان عبد الكريم الظاهر
صرخةُ ضمير.. بقلم: رواء علي سلامة
وَكَأَنَّ صدَى صَوتٍ يُنادي مِنْ غَوْرِ البِحارْيُناجي أَطرافَ المَراسي المُصْطفَّةِ بانتِظارْ
عندما أُسكت الغضنفر ، بقلم : الكاتبة ميسون أسدي
يحكى والله أعلم، أنّه كان هناك كلب يدعى غضنفر، مُهيب بطلعته، غليظُ الجُثَّةِ، كثير الشعر. وقد كُلف هذا الغضنفر بحراسة عزبة كبيرة تمتد على مساحة شاسعة
غدًا يذوب الثلج ، بقلم : زهير دعيم
على عتبة الأيام .. والشمسُ في موكب الأفلاك .. وقفتْ أيامي جذلى تشرئبُ من بعيد .. وتشمخُ بأنفها .. وفي عينيْها عنفوانٌ أشمٌّ
قصيدة زجلية للقديس أنطونيوس، بقلم: اسماء طنوس من المكر
يا أنطونيـوس يا قـــدّيس ____________ يا ناسِك في البراري
همسات رومانسية تداعب القلب... بقلم: الكاتبة أسماء الياس
لا أحد يعلم ما يدور برأسي غيرك... كلما حدث ودار بيننا حديث... وجدتك تفهم علي دون شرح كثير... كلما وجدتني حزينة... او تعبة تأتي وتخفف عني الوتيرة... محبتك كيف أصفها وهي فوق
الأسماء المُستعارة ، بقلم : محمّد علي طه
اشتهر عددٌ من المبدعين في السّينما والغناء والشّعر والنّثر بأسماء أدبيّة أو فنيّة أو مستعارة اختاروها لأنفسهم أو اختيرت لهم لأسباب سياسيّة أو اجتماعيّة
قصة ‘عندما أُسكت الغضنفر‘ ، بقلم : ميسون أسدي
يحكى والله أعلم، أنّه كان هناك كلب يدعى غضنفر، مُهيب بطلعته، غليظُ الجُثَّةِ، كثير الشعر. وقد كُلف هذا الغضنفر بحراسة عزبة كبيرة تمتد على مساحة شاسعة من
من الحمة حتى حوفا الوسطية، بقلم: زياد جيوسي
لشمال الأردن عبق يجمع بلاد الشام في بوتقة واحدة، فمن مطلّ طبريا كنا نطلّ على الأرض الفلسطينية وقلوبنا تتفطّر على الأراضي المحتلّة من شمال فلسطين وهضبة الجولان السورية،
أخبروني ، بقلم : د. أسامة مصاروة من الطيبة
أخْبِروني يا عربقدْ مضى عامٌ وعامٌ يُرْتَقَبْهلْ سننجو من ظلامٍ قدْ وقَبْ؟
‘ أحبني الله فأبعدك ‘ ، بقلم : جيانا محمد عباس من شعب
ظننت رحيلك شرا لي ولكنني أيقنت أخيرا ان الله احبني فابعدك ، رصاصة في القلب في منتصف الشريان لا انا انزعها فأحيا ولا الدم يصفو فأموت ولا الجسد يتوقف عن الالم كذلك .
مشوار الصّباح ، بقلم : محمّد علي طه
يأتي أبو ماهر يوسف الخطيب منذ سنوات عديدة، في السّاعة السّادسة الا الرّبع صباحًا بالضّبط، فهو يحترم الوقت مثل شعبنا العربيّ، لا يتقدّم دقيقة ولا يتأخّر دقيقة، ونمشي معًا بين الأشجار
‘طفولة ما زلت أتذكرها‘، قصة قصيرة بقلم الكاتبة أسماء الياس
وشباب غاب مني بزحمة الحياة.. وخريف جاء لكنه وجد الربيع مكانه فرحل لا يلوي على شيء... هذه قصة حياتي... ربما تكون قصة كل واحد فينا... عندما ولدت كنت أتمتع
مغامرة مرومة-حوار مع ناجي ظاهر ، بقلم : مي عودة
نحن في العادة نقرأ ما ينتجه الكاتب وما يبدعه من قصص وروايات دون ان نسأل عن حياته الخاصة. في هذا الحوار يتحدث الكاتب ناجي ظاهر عن اسرار حياته الشخصية
هموم مسرحية -إنه عبدالله أبو غانم، بقلم: اديب جهشان
يسكن عبدالله أبو غانم في حي الجوارش الواقع في مدينة الرملة ، تعرفت عليه قبل ست سنوات عندما أتيت للعمل في انشاء مسرح الحياة في مدينة الرملة .
موشحات للثّلج ، بقلم : أسماء طنوس من المكر
ما احْلى الجِبالِ مْسَرْبَلِه بْلونِ البَياض --- مِثْل العَروس اللابْسِـه طَرْحِتْهـا
ايها الملاك الرائع ، بقلم : جيانا محمد عباس
حبيبي ..ايها الملاك الرائع..دعني اكتب اليك..ودعني اتجاوز صمتي وأبوح لك هل يهمك ان تسمع بوحي .انك يا حبيبي تنثر العطر على ايامي .
لنشتري ما يعرضه السوق وننهي الجدال، بقلم: الكاتب عبد ابوكف
ايها السادة يبدو انني اجول في ازقة عالم مختلف تماما عن تفكيري وعن نهجي الذي اعتقدت ان هكذا يجب ان يكون.. وفي طور التحسس لمبدأ الانساني
للساقية صوت المتوجعين ، بقلم : حسن العاصي
بين سكون الدم .. وصخب الجراح .. يصدح الأنين .. خلف الأبواب المغلقةيقولون أن للساقية صوت المتوجعين
راكعة ، بقلم : زهير دعيم
ليلة قمراء شطرها الاول التهَمَهُ الماضي لُقمة سائغة...الحياة أخذت تتلاشى في طُرق المدينة الصغيرة ، حتّى القطط السائبة انقطعت عن التجوال وطلب الرزق الحلال!!..
ديوان ‘على ضفاف الأيّام‘ والأدب الجميل، بقلم: رائد يونس
"على ضفاف الأيام" ، صدر نهاية العم 2019 عن مكتبة كل شيء في حيفا. ديوان الشعر الأول للشاعرة الفلسطينية المتألقة نائلة أبو طاحون، من اليسير أن تنتقل من ضفة نهر إلى أخرى ..
دوائِرُ الأيام ، بقلم : صالح أحمد (كناعنة)
الأيامُ لا تَنتظرُ أحدًا، ولا تُطاوعُ مَن ينتظِرُها، ولا تَحفَلُ بمن يُغافِلُها عائِدًا يَبحَثُ خَلفَها عَن أثَرٍ، ويُصغي لِذِكرَياتٍ موغِلَةٍ قاحِلَة.
هموم مسرحية ، بقلم : اديب جهشان
منذ أن أجبرت على ترك مسرح السرايا العربي يافا والذي أسسته قبل عشريت عاما، وذلك قبل ست سنوات. وانتقلت للعمل على تأسيس مسرح الحياة في الرملة،
همسات رومانسية تسعد القلب، بقلم : أسماء الياس
أكتب عنك باليوم مئات المرات... أفكر بك باليوم الواحد ملايين المرات... أتفقدك اسأل عنك أتابع أخبارك باليوم الواحد عددا لا يحصى من المرات... فأنت الحبيب الوحيد
قصة ‘المغارة المنكودة‘ ، بقلم : ناجي ظاهر
ادرك محفوظ منذ بدايات تفتح وعيه الاول، على الناس والنساء، انه انسان فاشل، ولن ينجح في اي من علاقاته، لا مع الناس ولا مع النساء،
قصة بعنوان ‘شيخ الكلاب‘ ، بقلم : سعيد نفاع
لا أعرف ما الذي أصابني في تلك الليلة الصيفيّة النجميّة الهلاليّة، وقد كان انقطاع الكهرباء عن البلدة ما أعادها إليّ بعد أن كدنا ننسى شكل انتظام النجوم في السماء
قصة قصيرة ، بقلم : ماهر طلبة
ليست قصة أن تستيقظ فى الصباح، تنزل من فوق سريرك، تغمر السعادة روحك، لتتجه إلى الحمام، تقف تحت الماء الساخن لتغسل أحلام الليل وتعيد ترطيب
زجل - لا لقتل المرأة، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ألله خَلَق في الدّنيي المَـــرأة وِالرٍّجّــال ... وقال تْكاثروا في الأرض وفي الدّنيي الوَسيعَة
خربشات ، بقلم : الكاتب عبد ابوكف
بعد ان طوت باتقان ولملمت اسرارها واقفلت عليها باحكام في باطن النسيان .. بعد ان مسحت يافطة باب الذكريات وعقدت العزم على الخروج من نفق الصراع النفسي
في الذكرى السّنويّة الأولى لرحيل الأديب الإعلاميّ مصطفى صالح كريم
أوّل صديق حظيتُ به في السّليمانيّة كان الأديب والإعلاميّ الرّاحل مصطفى صالح كريم، ما كنتُ أعتقد حينها أنّ هذا الرّجل المسنّ الحيويّ سيكون صديقي الأثير،
رثاء الى روح الفقيد رامي ايهاب النمر (ابوسعدة) من يافا
مر من الزمان الكثير ولن ننساك يا (رامي)، رحمك الله واسال الله ان يجمعنا معك في الفردوس الأعلى .. (رامي) منذ رحيلك عن هذه الدنيا ساطل احاورك بدعاء
شقيقة المرحوم رامي ايهاب النمر (ابو سعدة) من يافا ترثيه بكلمات مؤثرة
غاب صوتك ولم يغب حضورك فأنت حولي منذ رحيلك رحمك الله يا اخي. في مثل هذا اليوم مات اخي وفي مثل هذه الساعة فارقت روحه الطاهرة الحياة
رواية الخاصرة الرّخوة وتحطيم التابوهات، بقلم: المحامي حسن عبادي
وصف ونستون تشرتشل في حينه إيطاليا: "خاصرة أوروبا الرّخوة"؛ ويُطلق المصطلح عسكريا على منطقة الضعف بالنسبة لدولة أو منطقة ما، وها هو الكاتب جميل السلحوت
إلى العام  الجديد  -  شعر : حاتم  جوعيه - المغار
أيُّهَا العامُ الجَديدْ أيُّ بُشْرَى ... أيُّ خير ٍ وَحُبُور ٍ وَهَناءْتحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح ِ عبير ٍ وشَذاءْ
شِعْرُ ، بقلم : د. منير موسى
تَنْمُو الْفُرُوعُ. جُدْجُدٌ وَسْنَانْ .. صَوْتُ الْحَسُّونْ .. يُضَاحِكُ الْأَغْصَانْنَحْلَةٌ تَرْشُفُ رَحِيقَ .. زَهْرَةِ الزَّنْبَقِ
همسات رومانسية... بقلم: الكاتبة أسماء الياس
اشتقت إليكَ... كيف الأحوال... غاب عني صوتك... ممكن اتصال... اشتقت أحضنك... ممكن تقترب مني كمان... اشتقت أتحدث معك...
عرّابي الكرديّ: في الذّكرى السّنويّة الأولى لرحيل الأديب الإعلاميّ مصطفى صالح كريم
أوّل صديق حظيتُ به في السّليمانيّة كان الأديب والإعلاميّ الرّاحل مصطفى صالح كريم، ما كنتُ أعتقد حينها أنّ هذا الرّجل المسنّ الحيويّ سيكون صديقي الأثير،
الريحُ تعضّ ، بقلم : عمر عمارة
لا أحدَ يسمعُ صفيرَ الريحِسِوى من يكوّرُ نفسهُ على نفسهِأو من يكوّرُ نفسهُ على حبيبتهِ
همسات تحيي القلب، بقلم: الكاتبة أسماء الياس
عندما يحادثني... يسمعني أجمل كلمات الغزل... أحس بالاشتياق من خلال نبرات صوته... عندما يكلمني يجعلني أشعر بأن
‘من بين الصخور‘ سيرة الأديب السلحوت
"من بين الصخور" نصوص تسجل مرحلة عاشها الأديب السّلحوت بعد سن الطفولة، إذ غطى مرحلة طفولته بكتابه (أشواك البراري – طفولتي)
مسرحية ‘أصيلة‘ عَصرته التُّراث واللّغَة وترويضهما، بقلم: غسان يوسف- عيلبون
هي مسرحية مُستلهَمة من "سيرة بني هلال" و"أبي زيد الهلالي"، وهي سيرة جميلة لها علاقة بتراثنا. تأليف الأستاذ راضي د. شحادة وإخراجه، وتشاركه في التمثيل الفنانة منيرة شحادة،
حقيقة جميلة ، بقلم : رانية مرجية
رغم ان العنصرية متفشية في كل مكان ، فان المكان الوحيد الذي لا تجد به عنصرية هي المستشفيات حيث غرف المرضى في كل غرفة قد تجد عربيا ويهوديا متدينا
معراج الحرف ، بقلم: الشاعر خالد اغبارية
جاء ليلي .. تاه فكري .. وضاع حرفي .. رفقا بمن في ليله يهذي ..كوَحْيٍ بشوقه متخفّ .. أطوف بك نبوءة مرة .. وأحيانًا معراجًا بحرفي
مدينة النجّار ، بقلم : زهير دعيم
حيفا –حوريّة البحر- تغرق في هذه الأيام في بحر من المطر والعتمة ، هذه العتمة التي تُلملم أذيالها وتهرب من أمام ضوء المصابيح في الشوارع الرئيسة ، كما يهرب
ظلٌّ... ولا أشجار ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
الأفق عَهدفتفجّري يا ساعةَ الميلادِ عُذرًاواحبَلي مِن دَفقِ دِجلَةَ
‘كنان يتعرّف على مدينته‘ ، جديد جميل السلحوت
عن منشورات مكتبة كل شيء في حيفا صدرت رواية "كنان يتعرّف على مدينته" للأديب المقدسي جميل السلحوت، وتقع الرواية الموجهة لليافعين لتعريفهم على بعض ملامح القدس
عُشُّ السّنونو ، بقلم: زهير دعيم
المساء هو المساء! فبالأمس فقط أحببتُ هذا الشارع المضيء في قلب المدينة، وأحببت النغمة الصادرة عن كلّ عابر تحت شُرفة بيتي... وعشقتُ تلك الظلال البعيدة المُمتدة
منارات مقدسية.. ذاكرة وحكاية ، بقلم : زياد جيوسي
فترة زمنية مرت لم أحظى فيها بمشاهدة معرض فن تشكيلي يترك أثره في روحي ويدفع قلمي للتعبير عما رآه، حتى حضرت معرض للفنانة المهندسة نادين طوقان تحت
 زُهيرُنا ، بقلم : زهير دعيم
زُهير زُهيرنا الصّغيرعطرُ التلالِوزنبقةُ الغدير يَكبرُ
‘من بين الصّخور‘ للكاتب جميل السّلحوت مسيرة انسانية
كتاب "من بين الصّخور" للكاتب المقدسي جميل السّلحوت عبارة عن سيرة ذاتيّة للكاتب لم تلتزم بترتيب زمني متلاحق، بل هي مختارات لأحداث مرّ بها الكاتب وعاشها
مضى عام على فراقك يا صديقي خميس سليلة، بقلم: كايد حسنين ابو دين - يافا
قد مرت الليالي والأيام وقد مضى عام على فراقك عنا أيها الأخ والصديق خميس الغالي الحبيب, ومازال مكانك في القلب محفورا ,ومازال الحب لك ,والوفاء لذكراك
شمس الغروب ، بقلم : الكاتب عبد ابوكف
انتهى يوم بدأ بشروق شمس تحمل خيوط اشعتها المذهبة التي انبعثت من فوق قمم الجبال ، تحمل الامل لنفوس توها نفظت عبء ازعاج كوابيس ليلة كادرة
بابا نويل ومحمود الصغير، قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
الليلة باردة، والمطر ينزل من السماء بغزارة مصحوباً بالرعد والبرق . في مثل هذه الليلة وقبل أكثر من ألفين من السّنين وُلِد الطفل يسوع في مغارة بيت لحم، وحَمَلَ إليه المجوس الهدايا.
‘ نغم الحياة ‘ ، قصيدة بقلم : عمار محاميد
نحبُ الحَياةَ , نحبُ الورودْنقطفُ زهرًا فوقَ الامل ْنساند حبًا فوقَ السلامْ
هويتي ، بقلم: مالك صلالحة - بيت جن
ديني محبّةُ الأوطانْ .. عزمي زلزالٌ وبركانْ .. إرادتي من الفولاذْأقسى من ماسٍ وصوانْ ..
النقد الادبي فنٌّ ونزاهةٌ وذوق، بقلم: زهير دعيم
انّ النقد البنّاء بشكل عام ، هو فنٌّ وأي فنّ ؛ فنٌّ ينمّ عن اطّلاع وسيع لصاحبه في امور شتّى ، وعن سعة افق وكفاءة وجدارة ونزاهة، بحيث يأتي النقد مُقْنِعًا،
الرّحمِة نِزْلَتْ في الميلاد، بقلم : اسماء طنوس من المكر
رَحْمِــــة إِلهي ونِعْمِتُــــــه وِسْع السَّـــــمـا --- يا اللّي بَعَث أمطارُه مِن بَعْـدِ ﭐلْجَفـــــاف
سقيا حُب ، بقلم : صالح أحمد ( كناعنة )
حوريَّةَ الحلمِ إن قلبي تَغَشّاهُ .. ليلٌ فحلّي بِهِ روحًا لمَحياهُ .. كوني ارتِعاشي إذا ما الحُلمُ أسكَرَني .. وباتَ نَبضي صَدى شَوقي ونَجواهُ ..
قصائد درويشيّة مغنّاة ، بقلم: حسن عبادي
سنحت لي الفرصة لأعيش أمسية قصائد مغنّاة لمحمود درويش على منصة مسرح الكرمة الحيفاوي يوم السبت 07.12.2019 تلبية لدعوة صديقي
على أجنحة الانكسار ، بقلم : حسن العاصي
تحاصرنا الأحلام .. تذرع عتمة العمر .. وتشاكس جواد الحكمةيلج صهيل الدهشة .. سيل الغواية
 مكاشفة ، بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
* لم يستبدَّ بِكَيانِنا القَحطُ الفِكري والشُّعوري... إلا لأَنّنا أَلِفنا الوُرودَ إلى بِئرِ الخرافاتِ السّحيقَة. إنّ سرَّ شَقاءِ الإنسانِ المعاصِرِ أنَّهُ تَخَلّى
النقدّ الادبيّ فنٌّ ونزاهةٌ وذوق ، بقلم : زهير دعيم
انّ النقد البنّاء بشكل عام ، هو فنٌّ وأي فنّ ؛ فنٌّ ينمّ عن اطّلاع وسيع لصاحبه في امور شتّى ، وعن سعة افق وكفاءة وجدارة ونزاهة، بحيث يأتي النقد مُقْنِعًا،
ستّ قصائدَ في الحبّ ، بقلم: فراس حج محمد
القلب طول العمر مبتهج بها .. وإن كانت هناكْ .. فهي الهُنا تحيا .. مهابتها بهالاتِ السّناءْمحمّل فيها كأوراق الغصونِ .. بعنقِ الثّمرةْ
جمهورية الحب ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
مُذْ عَكَفْتُ عًلَى كِتابَةِ الشِّعْرِأنْشَأتُ جُمْهُورِيَّةَ الحُبِّأغَازِلُ فِيهَا أجْمَلَ النِّسَاءْ
حكاية مكان (كفر قاسم) بقلم: نعمان إسماعيل عبد القادر
سألني الكثير من الناس عن أصل تسمية مدينة "كفر قاسم" بهذا الاسم، وبعد البحث والتقصي وجدت لهم حكاية غريبة في الميثولوجيا.
المرأة المبتورة الأعضاء ، بقلم : ماهر طلبة
في الحرب الأخيرة، بدأت المعارك هكذا.. قذف مدفعي مصحوب بغارات جوية طيلة النهار، ثم تحرك العدو في اتجاه بيوت القرية مع حلول الليل مدججا بالسلاح..
‘ ما أنا بقارئ ‘ ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
لتلك العينين الهامستينالناعستين الباكيتينما أنا بقارئ ..
قصّتي مع الحياة ، بقلم : زهير دعيم
لطالما لمْلمْتُ شذراتِ نفسي التائهة في جنبات الطّرقومعارج الأياموبكيتُ...
‘شاعرٌ أنا ‘ ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
شاعِرٌ أنَا رَغمَ أَنْفِ الحَاقِدِينْأكْتُبُ لِلْعُشَّاقِ كَيْ يَسْعَدُوافَيَنْتَابُهُمْ شَوْقٌ وَحَنِينْوَأَكْتُبُ لِلْحُسَّادِ كَيْ يَنْقُدُوا
‘إزرعوا بُذورَ المحبة‘، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ألله خـلقــنـا للمحـبِّــة وِالـهَنـاولا تَنِحمل أيَّ ضيقٍ أو عَـنا والله إلــهُ المحبــِّـة والسّــلامما راد لينا نعَيش بِكُرة وضَـنا
جدارا تروي الحكاية ، بقلم : زياد جيوسي
غادرنا المدرج الغربي بعد جولة مطولة ودقيقة وفاحصة لكل مساحاته، وواصلنا المسير بالطريق الترابي حيث وجدنا العديد مما كان في تلك الأزمنة؛ محلات تجارية مبنية
قراءة في رواية ‘أوبرا القناديل‘ للكاتب الفلسطينيّ مشهور البطران
في زيارتي الأخيرة إلى رام الله التقيت بصديقي نقولا عقل وأهداني رواية "أوبرا القناديل" للكاتب الفلسطينيّ مشهور البطران(الصّادرة عن "جسور ثقافيّة/الرعاة
الوقائع العجيبة في زيارة شمشوم الأولى لمانهاتن ! بقلم: د. أليف فرانش
ليس من المتّبع أن يبدأ المتحدّث، في أيّ محفل كان، بتصريح برّاق، قبل أن يعرض الخلفيّات والتداعيات، ويشير إلى المسبّبات، ويستعرض الاحتمالات المتوفّرة؛ لكني سأنتهج هذا المساء
زجل - وَحدَكَ تعرفُ نفسَك، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ما حَد فاحـص أفكـارَك__ إلّا ربّ الـعـالــمـيـنولا حَد عارف مِقدارَك__ غيرَك سيد العـارفيـن
عندما تبحث عن مكان يلائم قدراتك، قصة قصيرة بقلم: أسماء الياس
كان يبحث عن طريقة حتى تكون بداية لحديث طويل... قد يستغرق ساعة... أو ساعتين... ربما أكثر... كان ينظر نحوي ويتأملني... بتلك اللحظة اتجه نحوي...
زجل: خلِقنا تَنمجِّد الله ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
خـلِقنـا تَنمـجِّـد الله ___ كُل واحَد في مَجالُه|مِش تنعيش حَيالله ___ الكُل عَكيفُه وعَبالُه
من بين الصخور وشخصية كاتبه جميل السلحوت، بقلم: عبدالله دعيس
عن مكتبة كل شيء في حيفا صدر قبل أيام كتاب"من بين الصخور مرحلة عشتها" للكاتب جميل السلحوت، ويقع في 260 صفحة من الحجم المتوسط.
لستُ وحيدًا  .. ، بقلم : عمار محاميد
لست وحيدًا .. كي أنحنيَ للرجاءِ الفاضحْ .. أو صوت الطفولة الشائبْلستُ وحيداً .. كي امرمغ غبارَ خطايَ فوقَ الضجيجْ
موشحات - بسمة الِورود - بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
تصَبَّحْت بأحلى بسمِه ... بَـسـمِـة الِورودهَواها مِثلِ النسمِـه ... جايِ منِ خدود
هلوسات ، بقلم : شهيرة أبو الكرم
جسدي الفاني، ذاكرتي الهشّة، روحي اللعينة الدائمة، اسمي العتيق جسدي الفاني، ذاكرتي الهشّة، روحي اللعينة الدائمة، اسمي العتيق...أشيائي الأخرى
عملاق الفن والطرب ، شعر :حاتم جوعية من المغار
أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرض ٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا الأرزُ يبكي ، سمَا لبنان ملتهبٌ لبنانُ أضحَى بثوبِ الحزنِ مُنتحِبَا
أشرار ، بقلم : زهير دعيم
ظُلمٌ وعُنفٌ وانفجار .. ودنيا تمورُ بالأشرارهذا يضحكُ وذاكَ يبكي .. والكون أمسى في دمار
‘في حضن الورد‘ للشاعرة حنان جريس خوري، بقلم: نايف خوري
احتفلت الشاعرة حنان جريس خوري بإصدار ديوانها الثاني بعنوان "في حضن الورد"، وذلك في أمسية تكريمية لها أقيمت في بيت الكرمة بحيفا.
صَدى وَجَعِ السَّحاب ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
ليلٌ وتَرتَسِمُ العُيونتَرنو إلى أفُقٍ بِلا لَونٍ لَدَيهِ يُؤَمِّلون...أن يُفرَجَ البابُ الذي مِنهُ إلى صُبحٍ بَعيدٍ يَرحلون.
قصيدة سوادُ الليل ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
سَوَادُ الليلِ قَمَرٌ مُعْتِمْ .. يَنْهَشُ فِيهِ القَتْلُ والبُهْتَانْعُنْفٌ يَنْخَرُ فِي كُلِّ مَكَانْ .. فَأَيُّ خَطِيئَةٍ جَنَتْ ضَحِيَّةُ هَذا الزَّمَانْ
‘صاحبة الجلالة‘ تتألّق أكثر ، بقلم : زهير دعيم
مَن قال انّها السُّلطة الرابعة فقد أخطأ وظلم وتجبّر ومن سار في طريقه دون أن يلتفت إلى صاحبة الجلالة ، فقد خسر الكثير ...بل لم يربح شيئًا..
زجل- المحبة علاج لكل المشاكل، بقلم: اسماء طنوس من المكر
المحبّــه فرماشــيِّه _________ بِتداوي كل الأوجاع والشّفا مِيِّــه المِيِّــه _________ وبِتحسِّنلك الأوضاع
مريض عقلي، بقلم: ماهر طلبة
لم يضع أحد مسدسا في رأس أحد أو يقربه منه، لكن هناك رصاصة انطلقت من مسدس ما، واستقرت في رأس سيد، لم تكن رأس سيد موجودة بالكامل ولم تكن ضائعة تماما، لكن الجزء
مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح، بقلم: راضي د. شحادة
كنت أحد اعضاء لجنة المشاهدة للمسرحيات التي قُدِّمت لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح- الدورة الثانية. قُدِّمت المسرحيات لي على شكل فيديو عبر الانترنت، وطُلب مني
زجل - المطر الأول ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
المطر اللّي جانا جْديد سَمّوه المطــر الأوّلهايِ الرحمِـه بالتّأكيـد جَت بتشريــنِ الأوّل
سجل انا أنثى ..بقلم: نائلة تلس محاجنة
سجل انا أنثى ، ورقم بطاقتي مبعثر على ضفتي النهر وجسدي على جسر من صبّار وأطفالي تاهوا بين الشيخ موَنس وتل الربيع وجذوري متناثرة بين أحرف القدر...
موشحات للزيتون - غرسوا فأكلنا
يا شَجَـــــرَه كُلِّـــك أَفــضـالا --- يا ٱلْغاليه ما إِلِــكِ ٱمْثالا
الجرح عم ينزف ببلادي ، بقلم: محمد صبيح خطيب من يافة الناصرة
كل يوم في خبر اطلاق نار .. خايف أنا على ولادكم وعلى ولادي القتل بهالزمن اشي عادي صار .. بالدماء ارتوت زهور الوادي
إستعراض لقصة ‘الأسد الذي فارق الحياة مبتسمًا‘
مقدمة: تقعُ هذه القصَّةُ ( الاسد الذي فارق الحياة مبتسما ) في 38 صفحة من الحجم الكبير، من تأليف الأستاذ سهيل عيساوي، رسومات وتنسيق جرافيك : الفنانة
زجل - لبنان أرض قديسين
لُبنان بلدُ الدّين والإيمان وأرض قِدّيسين *** أصبح مَزارَ الحج و للصّلى يِلفون
رواية كلب الحراسة الحزين - صونيا خضر، بقلم: د. صفا فرحات
لا بدّ بداية من التّأكيد على أنّنا أمام رواية تستحوذ قارئها، وتأخذه عميقا في تجاويفها ترميه إلى أعماق بحار الكلمات فيغرق فيها وقبل أن يتنفّسها
في مديح الوقت لمرزوق الحلبي...الشعر كسِيمة خاصّة
يوم 13 أيار 2011، قرأت قصيدة "في مديح الوقت" وانتظرت صدور ديوان شعريّ لصاحب القصيدة، مرزوق الحلبي، وها هو يطلّ علينا بمؤلّفه الصادرِ عام 2018
‘الحياة هدية لا تفرط بها‘  قصة قصيرة بقلم: الكاتبة أسماء الياس
كل ما أرادت أن تعيش بأمان... بمكان لا تسمع فيه اطلاق رصاص... هكذا حدثت فدوى والدتها عندما كانوا مجتمعين على طاولة الغذاء... نظرت الوالدة سهام في عيون ابنتها فدوى وقالت لها...
زجل للزيتون - بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
يا مَوْطِنَ الْأَجْدادِ يا مَجْدَ الْوَطَـنيا كنوز أَرضـي بتبقي عَالْعُمــــُر غالـيهيا عِزَّنا بالْأَرضِ عَطــــولِ الزَّمَــــــن
أيها الواقفون في قلب الحدث ، بقلم : هادي زاهر
أيها الواقفون في قلب الحدثْ .. في بؤرة الآلام ومنبر العبثْ تمرسوا بالانتباه
عاشق العذاب ، بقلم : سالم السطل ( أبو آدم )
حضنك لي رحمة وحنان .. يا...بخيلة الحبّ .. يا ...ملكة الجآنمن أنت؟...ما أنت ومن أيّ كوكب... أتيت مآ أنت ...إلاّ علقم لسان
‘أصحاب القروش‘ - قصة قصيرة بقلم: ميسون أسدي
كثير جدًّا من الناس، الكثيرون جدا لديهم ذكريات مرتبطة بقريتهم. ولدي أنا ذكريات عديدة وبينها ذكرى واحدة قويّة للغاية ولا يمكنني أن أنساها، كيف أنساها، هل يُعقل أن أنسى من علمني الكتابة والقراءة.
فنان من بلدي ، بقلم : اسماء الياس من ابعنة
قدم لي دعوة خاصة... كانت الدعوة حضور حفلة هو المطرب الوحيد بها... كانت الدعوة جداً أنيقة ومكتوبة ببراعة فائقة... قال لي وهو يقدمها اتأمل تشريفكم... نظر نحوي
‘بدنا السلام والأمان‘ ، بقلم: اسماء طنوس من المكر
بالسِّــلـمِ ما بِـتـعانـوا ما في إرهـاببالراحه راح بتناموا والخَوفِ غـاب
 في بلدي كان ينبت الزيتون والتين، بقلم: سونا مرزوق من عرعرة
في بلدي كان يزهر العوسج والياسمين وتعشش الأطيارَ في ربوعك والبساتين في بلدي قصص الأبطال وصلاح الدين ومعركة حطين
الملك صاحب البئر، قصة بقلم : سعيد نفّاع
ظننت سوءًا بنفسي حين تخيّلتً إنّي سمعت صوتا هاتفا في السحَر ينادي، وإن لم أكن من الغُفاة سَحَراً الذين ناداهم عمرُ الخيّام، فقد وجدّتُني وقد ظلمتُ نفسي،
عبلين المجد ، بقلم : زهير دعيم
في قلبي الصغير ركنان دافئان، يتربّع في يمينه إله كان للمحبّة وما زال عنوانًا وللرحمة والخلاص ديمومة، وفي شطره الثاني تغفو لوحةٌ ولا أروع خطّها هذا الإله العظيم
زجل بميلاد اياد راشد طنوس، بقلم: أسماء طنوس من المكر
يــا إيـاد الطــنــوســي .. الحكي إلَك خُصوصي .. جـايي أهنّـيـك بالعـيـد .. عيونَك بالله محروسِه .. كُل المحاسن مِعطيك .. رَبّي بِجفونُه مغَطّيك
زجل- بتبقي الامل والخير : بقلم الشاعرة اسماء طنوس -المكر
مَجدِك يا أَرضي مُزَيَّن بتاجِكِ الْمرفوع ترابــــِك كُنـــــوز الأَرض تِثْـريــــهـــــا
تاج الوطن، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
يا مَوْطِنَ الْأَجْدادِ يا مَجْدَ الْوَطَـنيا كنوز أَرضي بتبقي عَالْعُمر غالية
أنشودة العُنف، بقلم: زهير دعيم
أنا ولد مِش عنيفْ .. أنا حَبّوب ولطيفْ .. بَحِبّ الكلمة الحلوة .. وبَعشَق كل إشي ظَريفْ ****
أنا أتشارك عندما تبكي النوارس، بقلم: أحمد كيوان
جَمْعُ النّساءِ السّمرِ في انتظارِك يا حَبِيبي .. وَبَريقُ شَمْسِكَ فِـي مِياهِ البَحْرِ أحلكَ مُظلمًا.. نَحْوَ انتظارِكَ يَا نَهَارِي ..
تبقى شموع الفرح مضوِيِّة، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس
إن شاالله يِطول العُمر ومااشوف فيهِاحزانوَاحَـقِّـق أمانـي القَلْــــــبِ العايْـشِـــــه فِــــيِّ
النرجس، بقلم : رواء علي سلامة
رأيتُها فدَنَوتُ اليها مُهرولةً .. فجمالُها ساحِرٌ جذّابْ .. ولونُها الأحمَرُ يكسبُها ثقةً .. وتحمي رشاقتُها أسرابَ السحابْ ..
عاد وعادت لقلبي الحياة ، بقلم : الكاتبة أسماء الياس
أين أذهب... وكل الأماكن مزدحمة... امتلأت بالبشر... أين أذهب وكل شبر بهذه الأرض قد أصبح مزدحم مكتظ... لا أعرف أين أذهب... قال لي هذا الكلام عندما كنا نسير
قصيدة زجلية للعريس شادي هلون، بقلم: أسماء طنوس
وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما قصيدة زجلية للعريس شادي هلون من المكر بمناسبة زواجه ، من تأليف أسماء طنوس من المكر .
دمعة حائرة في مقلتي، بقلم: أسماء إلياس
دمعة حائرة في مقلتي... دمعة أصبحت تنزف دماً... أقول لكم والقلب يكاد يتقطع حسرة وألماً ... لماذا يقتل شبابنا غدراً... لماذا يعترينا قلقاً... لماذا نعيش في عالم كله وجعاً... أم تبكي
 مَنِ التّالي؟ -  د. إياس يوسف ناصر
مَنِ التّالي؟يقولُ النّاسُ في وطنيمَنِ التّالي؟
انشودة الخريف  - بقلم : زهير دعيم
الفصل خريف ..جميل ولَطيف ...والشّمس بتطلع عَ الخَفيف ...
تجفيف ينابيع العنف بيدك.. ، بقلم : محمد شريف عودة
الجزء الأول : 1- الله عزوجل يعلن الحرب على الانسان الذي يستدين بالربا{فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (البقرة 280)
عذرا أيّها القمر ، بقلم : هدى عثمان أبوغوش
سأكتب فوق خدّ القمر .. أنّني في الحيّ لم أزل .. أبكي أصرخ أين المفرّ .. أين جاري؟أين عمي ؟ أين زوجة حسن ؟ ما هذا الرّصاص! ما هذا الغضب !
أرملة ... إبنها ! بقلم : سالم السطل
نحن في أيام الله والتي حُرِّم دمُ المسلم ونحن بلا دمٍ وبلا حياءٍ نعودُ ونقتل نفساً مسلمةً تخافُ ربها وتصلي للهِ فجرها وعصرها وتصوم رمضانها وتزكي .
أجفان عكّا— حنان بكير ، بقلم: د. صفا فرحات
سأتناول في هذه المقاربة النّقديّة، رواية تغوص في الذّاكرة الفلسطينيّة الممتدّة من قبل النّكبة إلى الرّبع الأخير من القرن العشرين.
‘ ارجع حبيبي ‘ ، بقلم: أسماء الياس
كانت نادية تقف قبالة النافذة... وقلبها يشتعل نار... كان قلبها يخبرها بخطر عظيم... ما زالت عروس جديدة... وهي الفتاة الجميلة التي كانت حلم كل شاب... كانوا معجبيها كثر...
وقفة مع أشعار كمال إبراهيم، بقلم: هادي زاهر
سؤال يطرح دائما في اوساطنا الأدبية: هل هناك من نقد في بلادنا؟ وإذا كان، هل هذا النقد يشير إلى نقاط الضعف في العمل الادبي، كي يستدرك الكاتب ولا يقع في نفس الخطأ
كلمة في مستشعر، بقلم: كمال ابراهيم
فاجأنِي مُسْتَشْعِرٌ خَبَّاصْ لا هُوَ كاتِبٌ وَلا نَاقدٌ ولا قاصْ
حيفا عناقيد فرح، بقلم: الشاعر خالد اغبارية
تلك هي حيفا مدينة فخمة، سهلة ماتعة، روح الأنوثة، ورائحتها فيها نعود معها نحو زماننا الأول
ديما ابو رمحين من مجد الكروم:‘بخاف أمشي بالشارع‘
وين ما منروح منسمع ها الحكي،ها الحكي صار عاديانا صرت اخاف بخاف اروح عالمدرسة
في سبيل الحوريات ، بقلم : زياد جيوسي
لعلها الصدفة أن أزور بيت أسرة الفنانة التشكيلية ربا أبو دلو لأبارك لها ولأسرتها تفوق ابنتهم نوران بالثانوية العامة، هذه الطفلة التي كبرت في غفلة من الزمان فقد عرفتها
زجل : العنف سلوك شيطاني ومُعاداةُ الله -بقلم :اسماء طنوس -المكر
الله المحبِّه عيشــوا مِثلُــه يا بشـر ليه البُغُض بَيْناتكم واحـد مع الثـــاني
 دُسْتوُرُ ... الحُبّْ !!! بقلم ...سالم سطل / أبو آدم
سَأَلَتْني السَّمرآءُ...مَنْ أنتَ...ومِنْ أينَ جِئْتَ؟
موشحات ‘لَستُم بَشَر‘ بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ياللّي بِتحبّوا القَســوِة .. قلوبكم صُـوّان .. أنتـم أسبـابُ البَــلـوِة .. أنتـم عُمــيـان ..جَفّت فيكـم الرّحــمِـة بِطــباعِ الغَــدر ..ز
دم أخيك يصرخُ اليّ - بقلم : زهير دعيم
وتصرخُ السّماءُ صرختَها المعهودة صرختها المُدويّة : " دمُ أخيكَ يصرخُ اليَّ "
قصة قصيرة - عناق القديسات بقلم: ميسون أسدي
احترف أديب مهنة الحكواتي، فكان يذهب للمدارس ويروي القصص للطلاب، وفي أحد الأيام، بعد أن أنهى رواية قصّتين لطلاب المدرسة في قرية دير الأسد،
زجل: نخرُ العنف بالمجتمع كالسوسِ بالأسنان - بقلم: اسماء طنوس - المكر
وصلتنا قصيدة زجلية ، تحت عنوان " نخرُ العنف بالمجتمع كالسوسِ بالأسنان " ، بقلم الشاعرة اسماء طنوس من المكر :
قصيدة : كُنّا هُنا ، بقلم : زهير دعيم
كُنّا هنا ... قبل أيْلول ومواكب الزرزور وتناثُرِ أوراق الشّجر كُنّا هنا ... مع سيمفونية الوجوهِ إيّاها
‘ لا ترقص على جرحنا ‘ ، بقلم : رانية مرجية
أيها الموت تمهل وانت تفترس الواحد تلو الاخر .. أيها الموت ما سر جبروتك الطاغي ؟ ملعون انت أيها الاحمق الذي تصر ان تختار أفضل وأجمل من فينا ..
التّجريب في رواية أَدْرَكَهَا النّسيانُ للروائية سناء الشعلان
على الرغم من اكتشاف الأسس الفنية للعمل الروائي التي أشّرها النقد وحدَّدها – متمثلةً في الاستهلال والموضوعة والشخوص والحوار والحبكة والفعل
اسراء غريب..  بقلم : بثينة حمدان
اسراء غرَيِّب؛ مش ضحية جديدة مش جريمة ولا قصة بعيدة اسراء بنت غريبة
مَلَاكٌ يَبُثُّهُ طَيْفُ حُلْمٍ ؟! بقلم : الشاعر والروائي محسن عبد ربه
أَيُّهَا السِّنْدِبَادُ يَا نَبْعَ حُبِّي=يَا جَمَالاً وَقَدْ بَدَا عِنْدَ قُرْبِي
اقتربتُ..... بقلم : نداء جبارين
اقتربتُ..... اقتربتُ من لحظة غروب الشمس وسرحت بها .... اقتربتُ من أنفاس الصباح وأدمنت قهوتها ..
ذاكرة المدن في التشكيل العربي  - همسات وعدسة: زياد جيوسي
في رواق بيت الثقافة والفنون في جبل الحسين/ عمَّان، وبدعوة من الملتقى العراقي للثقافة والفنون كنت أسعد بالمشاركة في أمسية وندوة حوارية تحت عنوان
نابلس حورية التلال وقصر النمر، بقلم: زياد جيوسي
وصلنا أنا وأدلاّء ومرشدي الجولة د. لينا الشخشير، د. مها االنمر، وصديقي سامح سمحة البوابة الرئيسة لقصر النمر،
المحبة والوفاء لا تنتظران إذنًا، ومن نافذتهما أطلّ محيّاها الوضيء
ابتسامتكِ معلّمتي تأشيرة مرور الى فضاء الذكريات الجميلة ولحظات الفرح التي قطفناها معًا من بساتين الطفولة البريئة”
المحبة والوفاء لا تنتظران إذنًا، ومن نافذتهما أطلّ محيّاها
طريد الّليلِ.. بحر البسيط - قصيدة بقلم: ابراهيم امين مؤمن
مرَّ النّهار عليكَ اليوم تنتحبُبدار محبوبكَ الخالي وقدْ ذهبَاتبْكى طلولاً فنتْ أصداؤها وهوتْ
هكذا تمت ‘مكيجة‘ رئيس الحكومة السابق ايهود براك في ستوديو هلا
من الاشياء التي لا يعرفها الجمهور عن المقابلات التي تجريها التلفزة المحلية والعالمية ، الاستعدادت التي تتم قبل ان تجرى هذه المقابلات . فالمتبع انه قبل اية ،
دلالة العقم والاخصاء في الأدب الفلسطيني  بقلم : صالح احمد (كناعنة)
جديدي...حمدا لله... فقد تسلمت كتابي الجديد بعنوان: (دلالة العقم والاخصاء في الأدب الفلسطيني) الصادر عن دار سهيل عيساوي للنشر...كفر مندا..
 قصة قصيرة بعنوان ‘من انت‘ بقلم الكاتبة أسماء الياس
من أنتَ....حتى تتحكم في حياتي... حتى تجبرني أن أعيش حياة لا توافقني... من أنتَ حتى تكون ظلي...
زجل لعرس فادي حنا - بقلم الشاعرة اسماء طنوس، المكر
جينا نِفــرح لفـادي وِنشِـــدِّلُّـه الأيـادي ونِتمنّالُــه السعـادِهوالأفراح الهنِــيـِّه
زجل : الصمت أفضل من الكلام - بقلم الشاعرة اسماء طنوس ، المكر
صَمتَك في بعضِ الأحيان__ أوْفَرلَـك مِنِ الـكـلام
قصيدة ‘طلعنا عالصف الثاني‘ بقلم: أسماء طنوس – المكر
طلِعنـا عالصـفِ الثانــيتَنــــحَـــــقِّـــــــق الأَمــــــانـــــينتعلـم عربــي وحســـابموسيقى وأَحلـى اغنانـي-------------
حين خطف الموج حبيبتي، بقلم: نبيل عودة
كنت في رحلة الى بحر هائج تقاذفتني هناك الأمواج عندما وصلت ميناء النهار اكتشفت اني أضعت نصف البحر وخطفت الأمواج حبيبتي
‘ الحر شديد ومن دون المكيفات الصفوف افرانه‘ - زجل العام الدراسي الجديد
العام الدّراسي الجديد بَلَّــش والحَــرِّ شـــديـــد ومن دونِ المُكَيِّفــات الصفوف افْرانِه عالأكيد في الصّفِّ العدد الِكْبير بيعمل ضغِط عالطّلّاب
 الجرس الأول - بقلم : الشاعرة اسماء طنوس - المكر
ننشر فيما يلي زجل " الجرس الاول " كما وصلنا من الشاعرة اسماء طنوس ، بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد ..
قصيدة: شُرْفة تـُطِلُ على البَحْر ، بقلم : الشاعر رافع حلبي من الدالية
تذكرت خلال زيارتي لمدينة عكا والتجول في شوارعها وأزقة حاراتها وأسواقها, أني كنت قد كتبت قصيدة تناسب هذه تذكرت خلال زيارتي لمدينة عكا والتجول
زجل - إفرحوا بالعيد - بقلم الشاعره اسماء طنوس المكر
هُوِّ عطيِّه منِ السما من ربَّك هـديِّهوالعيد أمل قلوب تَيِنسـوا الأحـزانلا ترُدّوا هَالنعمه وتبقـوا بالخطيِـهالعيد نغمِة روح معزوفه بالالحـان
زغرودة هيفاء المنصور في البندقية، بقلم: المحامية اروى حليحل
في آخر آب تستيقظ جزيرة ليدو، اشبينة جزيرة البندقية عروسة الأدرياتيكي وتحاول خطف الأنظار محتفيةً بمهرجان البندقية للأفلام، السنة وفِي دورته ال٧٦ تتنافس
الدكتورة سناء الشعلان- كاتبة مبدعة ترسم الحكاية بالكلمات، بقلم: الصحفي علي عزبي فريحات
**شكلت اضاءة لافتة في المشهد الإبداعي الاردني.**جمعت بين أعمالها كلها بحب وإتقان .**اثبتت جدارتها في كافة المجالات التي خاضتها .
كلمة شكر ، بقلم: طلعت عبد الكريم ابوراس
السلام عليكم ورحمة الله ، اخواني الكرام ، اشكر حضراتكم على جهودكم ، اشكر كل إنسان شاركني في همي ،
‘خِلصَت أيامُ العطلة‘ - بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
مدارسنا عالأبـــواب ________ إستــعِــدّوا يا أحــبــابإتِركوا البيـليفــونات ________ رايحين تِبدوا بالِكتـــاب
رؤية النص بشعر سعد الدين شاهين ، بقلم وعدسة: زياد جيوسي
من ضمن نشاطات رابطة الكتاب الأردنيين شبه اليومية وبالتعاون مع جمعية النقاد الأردنيين، كان اللقاء الأدبي النقدي مع
الحارث الناجح ، بقلم : زهير دعيم
"فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ إِلَى الْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ»." (لو 9: 62). الحارث الناجح فعلًا هو من يضع يده على المحراث
قصيده زجلية للطالبه الجامعيه آيه نعامنة بقلم:اسماء طنوس المكر
نزفَتْ قـلـوبُ دمـاءً والعيـونُ دُمـوعـا بَكَت عليكِ حسـرةً يا جَـوْهـرَه غـاليـةتَرَكتِ السِّرَّ معـكِ والقلوب مَوجــوعة والكلُّ يسألُ أينَ اختــفَيـتِ يا غــزال
زجل لا لقتل المرأه بقلم الشاعرة اسماء طنوس المكر
ألله خَلَق في الدّنيي المَـــرأه وِالرٍّجّــال وقال تْكاثروا في الأرض وفي الدّنيي الوَسيعَة
‘جبرائيل الدلاَّل، شاعرُ السِّحر الحلال‘ لجوزيف إلياس كحَّالة
يغمس الباحث الدكتور جوزيف إلياس كحَّالة، الحلبيُّ النشأة الباريسيُّ الإقامة، يراعته في مداد الوفاء، ليعيد إلى الأذهان في الذكرى 125 على الرحيل، صورة شاعر حلبيٍّ أصيل،
قصيدة بعنوان ( بعد غياب طويل ) من ماهر بارجس
بعد غياب طويل سمعت صوتها .. كان مرتجفا بعض الشيء والخوف في كلامها كسطوع الشمس.... سألتها ، أخائفة أنتي مني وأنا الذي كنتي ترمين رأسك بحضنه فالأمس؟
محكمة الضمير، بقلم : مالك حين صلالحة – بيت جن
شر البلية ما يضحك.. فاني لن انسى الموقف الذي ابتليت به والذي دعاني للضحك ملء فمي .. وذلك عندما كنت في اواخر حزيران واوائل
هل يوجد شخص آخر فوق ..؟!  بقلم: نبيل عودة
حدث كل شيء بغفلة من الزمن. كان يحرث قطعة أرض يملكها، أحس بالعطش الشديد، فتح باب البئر لينشل سطل ماء، بعدها
‘شاطرين بَس بالحكي ‘ ، بقلم : زهير دعيم
كتب أحد الأشخاص المهمّين في المجتمع المحليّ ؛ كتب في تغريدة على صفحته يقول بما معناه : " ما أشطرنا ، فالمطعم عندنا نسمّيه : مطعم السّلام وكذا المتنزّه والمؤتمرات
قصة قصيرة: ‘كم هو الموت تافه وسخيفة هي الحياة !‘ بقلم: عبده حقي
بدا له لحظتها أن كل الأشياء من حوله تنتظر شيئا ما .. أشجار الصفصاف .. ربوة المقبرة المكسوة بالأزهار وأعشاب البقوليات .. أعمدة الهاتف الخشبية المنتصبة
خواطر من رهط لمناسبة حلول عيد الأضحى، بقلم: طلال سليمان القريناوي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا اله الا الله. الله اكبر.. اللهم أسعد هذه الانفس الطيبة •• ‏واكتب لها الحياة السعيدة ولا تجعل للضيق مكان فى حياتها ‏اللهم أمين
زجل  الأضحى صفحه جديدِة ، بقلم : أسماء طنوس - المكر
يا حادي إحدِ للعيد --- جَمِّعِ النّاس مْنِ جْــديــدخَلِّ بيناتــهُم إلْفِــه --- جَمِّع بين قريب وِبْعيـــد
جراح باص رقم 167 ، بقلم : معين أبو عبيد
الرابع من آب 2005 كان يومًا طويلًا وصعبًا على الأسرة الشفاعمرية تحديدًا والوسط العربي عامةً. فيه تغيرت المعادلة والقوانين
 لعيد التجلي - بقلم الشاعره اسماء طنوس المكر
لمّا تَجَلَّيْــــتَ يســـــوعُ عَالجَــبَــــــل نـــــورَك سَـــطَـــــعصـــــــارَت ثِيــــــابُـــــــكَ بَــيــــضــــا وَجْــــهُــــــــكَ ﭐنْــــــــواراوَالــــــنّـــــورُ مِـــنْـــــــكَ شَـــــــــعَّ وعـــالـــــرُّسُـــــــــل لَــــــمَــــــــع
زجل لعيد التجلي : بقلم الشاعرة اسماء طنوس من المكر
قَد تَجَلَّيْتَ بِنورِكَلمّا تَجَلَّيْــــتَ يســـــوعُ عَالجَــبَــــــل نـــــورَك سَـــطَـــــعصـــــــارَت ثِيــــــابُـــــــكَ بَــيــــضــــا وَجْــــهُــــــــكَ ﭐنْــــــــوارا
هلّت بشائرُ العيد ، بقلم : هادي زاهر
ها هو في كلّ عامٍ يأتي من جديدْ والطقوسُ ما زالت هي الطقوسْوهل النفوس مازالت هي النفوسْ
‘ رحلة مع تايه ‘ ، بقلم: سمر القطب
صدرت رواية تايه للأديب الفلسطيني صافي صافي عام 2019، وتقع في 256 صفحة من الحجم المتوسط مع كل نصّ أدبي او وثائقي يعود بي الى تفاصيل النكبة،
موسوعة لغويّة فريدة، بقلم: المحامي حسن عبادي
أهداني صديقي الشاعر الفحماويّ عبد الباسط إغبارية (نعم، هناك أصدقاء يهدون الكتب في عصر الفيس بوك!) كتاب "موسوعة المفرَدات غير العربيّة في العاميّة الفلسطينيّة"
وجدنا لندجّن المحال ، بقلم : هادي زاهر
كما المطر الغزيرْ .. تنهمرُ في صحونا الأسئلة .. حقاً هل فقدنا صواب المسيرْ .. وتاهت في دروبنا البوصلة .. ولم نعد ندري كيف سيكون المصيرْ .. في هذه الأزقّة المُوحلة
الصّحن المُغطّى - بقلم: زهير دعيم
كثيرًا ما تمرّ بخاطري قصّة الطّفل والصّحن المُغطّى ؛ هذا الطّفل البريء ، الذي يخرج من بيت جدّته حاملًا صحنًا مُغطّى فيعترضه أحد الجيران قائلًا :
‘ستغماية‘ - بقلم : وفاء شهاب الدين مصر
في مدينة بعيدة اختارتها كمنفى اختياري، جلست في حديقة منزلها ممسكة بعصا من خيال، تطارد بها كائنات صغيرة خطيئتها الوحيدة الوقوع صدفة بطريقها،
أراكَ سيّدي ، بقلم : زهير دعيم
أراكَ سيّدي وأشمّكَ في كلّ زنبقةٍ تفتح ثغرها للنسائم والنّدى وتستقبل الشّمس ببسمة وضيئة.
صدور ‘سيعود من بلد بعيد‘ للشاعر محمد الشحات
صدر حديثا عن دار الأدهم، الديوان السابع عشر، للشاعر محمد الشحات بعنوان "سيعود من بلد بعيد"، وهو الديوان
قصيدة ‘السلوك في الصَّف‘، بقلم: أسماء طنوس – المكر
نحنا إِخْوِه ونحنا ﭐصحاب.. نحنا في الصَّفِّ عيلِه .. نِحنا إِخوِه ونِحنا ﭐصْحاب .. في عِنْدي ماما في ﭐلْبيت .. عَإِيديها أنا ترَبّيت .. وماما الثّانيه معَلْمِتْنا
قصة قصيرة & أكره الأبطال - بقلم: ميسون أسدي
توجّهت إليّ صديقة قديمة ، لم أرها منذ سنوات عديدة، حدّثتني هاتفيًّا، وبعد أن ذكّرتني بنفسها، قالت
الخطاب الحجاجيّ في المجموعة القصصيّة أكاذيب النّساء - بقلم: عباس داخل حسن
عندما شرعتُ أستجيب لدفقتي الشّعوريّة والفكريّة والإبداعيّة في كتابة "أكاذيب النّساء" كانت تسيطر الفكرة عليّ, ولذلك
أبحثُ في رثاء الصمت - بقلم : حسن العاصي
تتلوى البيوت .. حين يراودها قنديل الريح .. من يمحو حكايا الوجوه .. عن الجدار .. يسائلنا الرثاء .. من خيبة هل عبرتم مرة حزن المدينة؟
كتاب المناعة الدّينيّة عند المجتمع الفلسطيني في الدّاخل - الباحث موسى حجيرات
.- لقد صدر حديثًا للباحث موسى حجيرات كتاب المناعة الدّينيّة عن دار جرير للنّشر والتّوزيع في عمّان-الأردن.
العطلة الصّيفيّة ما وُجدت للهواتف النَّقّالة - بقلم: زهير دعيم
تذمر أمامي أحد الأصدقاء وهو جدّ لحفداء كثيرين ؛ تذمر وألحّ عليَّ أن أكتب ، فالقضية أضحت إدمانًا ومرضًا وجَبَ علاجة
رواية جداريات عنقاء مرّة أخرى - بقلم: جميل السلحوت
صدرت رواية "جداريات عنقاء" للكاتبة الفلسطينية مروى فتحي منصور، عام 2019 عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، وتقع في 330 صفحة من الحجم المتوسط،
مرحبا استاذي...كانت ليلى فتاة مجتهدة... لم يأتي يوماً - بقلم: اسماء الياس
كانت ليلى فتاة مجتهدة... لم يأتي يوم وخيبت آمال أباها وأمها ومعلميها... فقد لقبوها بالفتاة المثالية لاجتهادها... وعلاماتها العالية... فقد كانت متفوقة بكل المواضيع...
صورة رائعة للغروب - شاهدوها زوار بانيت الكرام
ننشر لكم زوار موقع بانيت وصحيفة بانوراما الكرام هذه الصورة االتي التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بعدسة ابراهيم ابو عطا ،
الوجوه الكالحة تعود من جديد - بقلم: زهير دعيم
تعودُ من جديدتعود الى مسرحِ الحياة
كلهيب شمس تموز رحيلك - بقلم: معين أبو عبيد
حبة العنب الصفراء الملعونة المغرية بمظهرها ولونها الجذاب التي داعبتها انامل الطفل مالك الحريرية بكل حنية ورفق
مجرد ذكرى ، بقلم : رانية مرجية
ألملم ما تبقى مني من قوة ,وأفتعل ابتسامة قد تبدو غبية , وأسير نعم أسير لا أدري الى أين , ولكني تعبت من كل شيء بالأمس كان بيننا, واليوم بات مجرد ذكرى ,
عندما تكون مشاكل المراهقين قنبلة موقوتة - بقلم: وفاء شهاب الدين
صدر عن مجموعة النيل العربية كتاب "مشاكل المراهقين...القنبلة الموقوتة" للكاتب عمار عبد الغني.
لقاءٌ مع المطربِ والفنان القدير والمتألق خالد عزايزة - أجرى اللقاء ‘ حاتم جوعيه ‘
مقدمة وتعريف ( البطاقةُ الشخصيَّة ) : المطربُ والفنانُ القديرُ والمخضرمُ خالد ذياب عزايزة من سكان قرية دبورية -
انتِماء - شعر: صالح أحمد (كناعنة)
جَدِّد يقينَكَ بالصّمودِ وأقدِمِ واصنَع ذُراكَ بِصِدقِ جُهدِكَ تُكرَمِ
انفصام..!!!! بقلم: جميل بدويه
نحن بحاجة لفطام ..من كل مس وشر وبليه
الدنيا يجب أن تشيخ - بقلم: دارين المساعد & كاتبة سعودية
شِق التجارب فينا لا يكتمل أبداً . نظل نحمل معنا دوماً ذلك الفراغ المخصص للخربشات والخدوش المصنفة كأعراض جانبية
رواية ‘وزر النوايا‘: بين الممكن والمستحيل في التخيّل الأدبي - بقلم: د. كوثر جابر قسّوم
أود التنويه بداية إلى أن تأملاتي في هذه الرواية ليست نظرية ولا أكاديميّة بحتة؛ وإنما كُتبت من موقع القارئ في المقام
جلست وحيدة في غرفتي - بقلم: رانية مرجية
جلست وحيدة في غرفتي تملكتني رغبة شديدة في العودة الى الطفولة البعيدة ورحت اتأمل سقف الحائط وادندن
هل يقرأ كتابنا بعضهم بعضا؟ بقلم: المحامي ســـعــيــد  نـفـــاع
يًنقل عن سقراط قول، إنه سُئل: "كيف تقيّم المَرْء!" فقال: "أسأله كم كتابا قرأت!" القراءة عندنا نحن العرب تقاسي أزمة مستفحلة، وعلى هذا يوجد شبه إجماع إن لم يكن
حكاية شعبية -
يُحكى أنّ أعرابيّا فقيرا باع فرسا أصيلة لشيخ قبيلة كثيرة العدد والعدّة، وكان من عادة العرب عندما يبيعون الخيول
‘المدلل‘ - قصة للناشئة للشاعر والأديب صالح أحمد كناعنة
صدرت حديثا قصة للناشئة بعنوان "المدلل".. من تأليف الشاعر والأديب صالح أحمد (كناعنة) ، التي صدرت عن دار الهدى ع. زحالقة ، بحلة قشيبة وطباعة راقية مزينة
اشتياق - بقلم: رَواء علي سلامة
سلامٌ لأَرواحٍ طاهرةٍ عانقَت عِفّتها كبدَ السماءِإِشْتَقنا وما زادنا الحنينُ إلّا إيماناً بالقضاءِ
عدنان حمد وعار تصفيات كاس العالم للرياضة العراقية - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
لا اعلم لماذا ذاكرة البعض مثقوبة, فينسى عدنان حمد صانع احزان الماضي للكرة العراقية, ولا افهم كيف يفكر البعض
لا تتعجب .. فقد تجد نفسك هنا - بقلم: هاني طه اغباريه
إن من أعظم الهدايا والهبات .. هي معرفة الذات .. والوقوف عند الصفات والميزات .. وتقوية الحسنة منها والايجابيات ..
زجل....للمطرب الأصيل وديع الصافي - بقلم الشاعره: اسماء طنوس المكر
يا الصّافي نَبعَك أصيل ______________ شِربوا مِنّو الظّمآنيـن أرزِة لُــبنــانِ بِتـمــيـل ______________ عَصَوْتِ ال كُلُّه حنين
لماذا يكره الأوروبيون السفر إلى العاصمة اليونانية أثينا؟..بقلم: إيهاب مقبل
الكثير من الأوروبيين يكرهون السفر إلى العاصمة اليونانية أثينا، وعادةً يقدمون نصيحة بأنها لا تستحق أن يُقيم فيها الشخص لأكثر من يوم واحد يقضيه حصرًا في الأكروبوليس.
قراءة في رواية ‘غربة الحجل‘ - دلال عبد الغنيّ
"غربة الحجل" هي الرّواية الثّانية للكاتبة السّويديّة، ذات الأصول الفلسطينيّة، دلال عبد الغنيّ. هي رواية عن الذّاكرة في حضور الغياب. رواية تستعيد الماضي الفلسطينيّ
لا تتعجب...بقلم خبير التنمية البشرية: هاني طه اغبارية
فالتعامل سيكون سهلا حينما تكتشف المزيج ... يسأل كثير من الأهل الأحباء .. عن وسائل التعامل مع الابناء .. وكذلك يسأل الابناء عن
سيعود من بلد بعيد أول ديوان كامل فى الشعر العربى - محمد الشحات
يكتبه شاعر لابنه المغترب يصدر عن دار الأدهم - ربما تكون المرة الأولى فى تاريخ الشعر العربى أن يقوم شاعر باصدار ديوان كامل
رومانسية الرياضيات في الطبيعة، بقلم:  إيهاب مقبل
للرياضيات رومانسية عجيبة في الطبيعةِ، إذ تبعثُ حُبها للناظرينَ فوق مربعينِ حادينِ، وتثبتُ عشقها للمحبينَ بالبراهين الهندسية، فمن أجلنا جعلت نفسها قاسمًا مشتركًا أعظم في كل مكان بالطبيعة.
برد الانتظار ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
ذات ليلة ليلاء .. ذات قمر ونجم .. وهواء قارس .. كنت أرقبها .. كان موعد رحيل .. مع بزوغ فجر .. حيث ساعة فراق ..
سويعات الاصيل...بقلم: زهير دعيم
تنتظره نفسي بشوقوتتوق له ذاتي بلهفةٍ...
صدور الطّبعة الرّابعة من رواية أَعْشَقُني لسناء الشّعلان
صدرت في العاصمة الأردنية عمان الطّبعة الرّابعة من رواية"أًعْشَقُني" للعام 2019 للأديبة الأردنيّة ذات الأصول
رَغْمَ الزَّوابع والآلام... ماضينا الأصيلُ... يرسو بسلام
البحرُ يَهدأُ ... مَاضِينا... يَنام .. يرسو كَنْزُ المكارمُ, بَينما تَعصِفُ الخَطايا تَهدأ أمواجُ العَذاب ...تُهدِّد سُكونَها البرايا
ننهي احتضار الحلم ، بقلم : حسن العاصي
يسقط الطريق في أقدامنا .. ويستيقظ الشجر .. في غفلة من الصمت .. تمتد أغصان التعب .. قسطاً من عتمة الغياب.. استعصت علينا الثمار .. وأنهكتنا النهايات ..
لماذا المعادلات الرياضية مُهمة في حياتنا؟
كثيرٌ من الطلاب يتساءلون عن سبب تعلم المعادلات الرياضية في المدرسة. وكثيرٌ منهم يعتقدون أن المعادلات ليست سوى عملية رياضية، مؤلفة من رموز تنص
عادات نوم أطفالنا في العطلة الصيفية - بقلم: ولاء حسيان نواطحة عامله اجتماعيه
لماذا يتوجب علينا كأهل أن نحافظ علىنظام نوم أطفالنا في العطلة الصيفية؟
اريد بيتا صغيرا -بقلم الكاتب: اسعد عبدالله عبدعلي - العراق
دوما موضوع السكن يتعبني ويثير وجعاَ لا يغادر ذاتي, فها هي السنوات تهرب مسرعة من عمري وانا متنقلاَ بين بيوت
عودة الى نكهة الستينات مع الكاتب فرج نور سلمان ومجموعته القصصية ‘ أبرياء وجلادون‘
جاءني حاملا كتابا قديما، وطلب مني أن أقرأه. انه أستاذي في المرحلة الثانوية المربي عكرمة سلمان من قرية عبلين المجاورة لبلدتي شفاعمرو، والذي تربطني
ما أقسى الرحيل في حزيران، بقلم: خالد اغبارية
سيرين الحب .. أغمضت عينيها بسلام .. رحلت وهي نائمة .. إلى بارئها روحها صعدت .. تلتقي الغيّاب ..
آه يا زمن - بقلم: زهير دعيم
آه منك يا زمن عَضّيتنا بنابَكْ
الكرمل.. جوهرةُ الذُرى ، بقلم: هادي زاهر
يحقُ لي بكلِّ حبٍ وشغفْ أن أهمسَ.. أصرخُ وأقولْ كما صاح "رسول حمزاتوف "وأعترفْداغستان بلدي
قراءة في قصّة ‘سوسة فادي‘ للكاتبة روز عوّاد نصرالله - بقلم: زهير دعيم
القصّة مُعدّة للأطفال بل وحتّى للوالدين ، تقع في 24 صفحة تأليف الكاتبة وطبيبة الأسنان : روز نصرالله – شفاعمرو
الفنان عامر حليحل مرشح لجائزة أفضل ممثل مسرحيّ في أستراليا
يأتي هذا الترشيح لجائزة هيلبمان للفنون الأدائيّة في أعقاب عروض مونودراما "طه" في عدّة مدن ومهرجانات أستراليّة، وفي أعقاب كتابات نقديّة ممتازة حظي بها حليحل والمسرحيّة
صَرْحُ  البَلاغةِ...شعر: حاتم جوعيه - المغار – الجليل
( قصيدة رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاة الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور " جمال قعوار " )
قصّة للأطفال - العنزةُ الذكيّة...بقلم: زهير دعيم
عاشت العنزة سمراء في كوخها الصّغير عيشةً سعيدة. وكان الله قد رزقها بتوأميْن جميليْن، أطلقت على الأول اسم هادي ،
عرض مسرحي في الناصرة - كوميدية ساخرة عن علاقات النساء بالرجال - ناجي ظاهر
كتب ناجي ظاهر: يتقدم "مسرح انسمبل فرينج- الناصر"، بإنتاجه عمله المسرحي الجديد " النساء من الزهرة الرجال من
زجل...الكسول - بقلم : أسماء طنوس - المكر
يا اللّي الكَسَـل من عادِتُـه ومانُّـه غَــــــــيور
 ‘ نحن والزّامور ‘ ...بقلم: زهير دعيم
في كلّ مكان في بلادنا ، وأينما سارت بك قدماك أو سيارتك، ستجد الاعصاب مشدودة ، فهذا يشغّل زامور سيارته بلا هوادة لأقلّ سبب وأتفه موقف، وذاك يُشغّل
التحليل الأدبي في القصة والرواية في اليوم السابع -  ديمة جمعة السمان
استضافت ندوة اليوم السابع في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس أستاذ الأدب في جامعة ببت لحم أ. سامي قرة
الأسطورةُ في قصيدة فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ! بقلم: الناقد عبد المجديد اطميزة
تَوَارَفْتِ ضَبابًا رَهِيفَ خَطْوٍيُوَاعِدُ ظِبَاءَ رُوحِي!بحَّةًتَ ر ا مَ حْ تِبِبَاحاتِ بَوْحِي
زجل ‘أضرارُ التّدخين‘ ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
لا تِتعوَّد عالتّدخين --- عِشقُه خَطَر يا مسـكينللصِّحَّة إلو أضرار--- ما بتِخلَص مِنّو بسنيـن
فارس الشعر والأدبِ وعملاق الكلمة يترجلُ عن صَهْوَةِ جواده، بقلم: حاتم جوعية
الشَّاعرُ والأديبُ الكبيرُ والمُعلِّمُ والإنسانُ - خالدُ الذكر - الدكتور " جمال قعوار " - رئيس رابطة الكتاب والأدباء العرب في الداخل - من أوائل الشُّعراءِ والأدباءِ
 سُورِيَّةُ الْمَجْدِ لَبَّتْنِي مَفَاتِنُهَا، شعر: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أَدِيبَةَ الشَّامِ يَا مِنْ زَانَهَا السَّلَبُ = وَقَدْ تَجَلَّتْ جَمَالاً وَهْيَ تُسْتَلَبُعَشِقْتُ فِيكِ جَمَالَ الْقُدْسِ يَأْسِرُنِي = قَدْ زَانَهُ الْوَحْيُ وَالْإِشْرَاقُ وَالْغَلَبُ
يتغيّر الموقف بتغيّر..الموقع! بقلم: بروفيسور: سليمان جبران
التقينا صدفة في الشارع. تلميذ قديم وعزيز. يقرأ كثيرا، ولا يكاد يكتب. تحدّثنا أكثر من خمس دقائق على الواقف. "لماذا لا ندخل أحد المقاهي، إذا كان عندك وقت؟
ثلاث قصص قصيرة جدا - بقلم: زياد شليوط - (شفاعمرو)
أنا هناثبّتَ البطاقةَ على نافذة السيّارة، بعدما سجّلَ عليها رقم هاتفه الجوّال وأرفقه بعبارة " أنا هنا".
أبا نصري عجّلْتَ الرّحيل...بقلم: زهير دعيم
( همسة في عجالة في رحيل الجارّ الغالي المرحوم أنطون نصري المرّ)
يا مَنْبَعَ حُبِّي  لِلْعَالَمْ - شعر: محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه
غَابَتْ آلَافُ الْأَفْكَارْ = تَرَكَتْنِي فِي قَلْبِ النَّارْوَدَّعَتِ الْمَكْلُومَ فُؤَادِي = تَرَكَتْهُ اللَّيْلَةَ يَحْتَارْ
رَبّي...بقلم: نداء جبارين
لَمْ يَكُن بإمكانها سوى النَحيب والعويل عليّه.
قصة قصيرة - عَ الأصلِ دَوّرْ....بقلم: ميسون أسدي
استقبلهما صاحب الملحمة الوسيم بالترحاب والابتسامة العريضة على وجهه النضر، حين غدا الهواء في حي
هناك تُضحي شاعرًا...بقلم:  زهير دعيم
الحياة جُملة هموم وتعب وشقاء ولُهاث خلف لُقمة العيش.الحياة حقل واسع لكيما يعطينا ثمرًا علينا ان نحرثه ونزرعه ونسقيه
بكل صراحة - بقلم : جميل بدوية
صامتون ..!!لا نقوى على التغييرفعاداتنا تغتال فرحتناتغتالنا في سكون !
بأي حال عدت يا عيد - بقلم : هالة الهواشلة- الخواطرة
أنتم كالزبد..!رفعنا ايدينا للسماء ندعوا الله فخجلنا، ماذا نخبره.. ؟ان هناك سماء وهلال لفلسطين وحدها، وثمّة هلال أخر لباقي العرب..
شفاء إنسانه بقدرة يسوع لما طلبتُ منهُ - بقلم: اسماء طنوس - المكر
يا يسـوع اللّي مَـعــنا _______ انـتَ يالـلّي بتفهـمـنايا طبيبَ المَوجوعين _______ لمّا نصَلّـي بتِسمعــنا
أسرار عشق الرّوح - بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
في المدى عبقٌ مَهيبلا بدءَ حيث تَناهى البدْء
ليالٍ رمضانية بنكهة جديدا مكراوية !!بقلم: عبور درويش
يليق بك الفرح يا بلدي ويستحق أهلك أن يرتشفوا من كؤوسه التي طال انتظارها ...
غريب في مدينته  الغريبة...بقلم: عبد الهادي بويرات
صمت غريب يخيم ويكتنف أرجاء المدينة وشوارعها, غمرت خفاياه المرعبة جوانب الحارات المرتبكة, ثم تدفقت هذه
قصة قصيرة خال وحال!بقلم: ميسون أسدي
"يا خال العروس بلادك ما عرفناهايا خلعتك من جبل عمٌانِ قطعناها"
90 عاما على ميلاد العندليب الأسمر - بقلم: زياد شليوط
عبد الناصر يوفق بين عمالقة الفن: أم كلثوم عبد الوهاب وعبد الحليم...يعود الحديث ليتجدد عن عبد الحليم حافظ، ونحن نقف على مسافة شهر من حلول ذكرى ميلاده
عندما يكون السمارتفون معينًا ولعينًا في آن واحد - بقلم: محمد حبيب الله
هل حقًا الاسم الذي أُطلق على هذا الجهاز مؤخرًا "سمارتفون هو اسم على مُسمّى من حيث تحويل حامله إلى شخص ذكّي
حقوق الناس في شهر رمضان...بقلم: جميل عودة
أوجب الإسلام على المسلمين صيام شهر رمضان، وذلك لقوله تعالى (يأيها الذين أمنوا كُتب عليكم الصيام كما كتب على
قتلناك يا دانيال - بقلم : هادي زاهر (عن الجريمة بالدالية)
قتلناك يا دانيال - بقلم : هادي زاهر ( حول مقتل الشاب دانيال حلبي بالجريمة التي شهدتها قرية دالية الكرمل مؤخرا) :
ليست الشرطة هي الحل بآفة القتل...بقلم: خالد حسن - جديده المكر
ليست ألشرطة هي ألحل!!! مِن أفشل الحِجَج لدى المسؤولين في مجتمعنا العربي، في جميع المراكز القيادية، الاجتماعية منها
الدكتور عزمي شحبري يتحدث عن الحرقة - أسبابها وعلاجها (الجزء الثاني)
الدكتور عزمي شحبري، اختصاصي الجهاز الهضمي والكبد يتحدث عن الحرقة، أسبابها وعلاجها (الجزء الثاني)
صُدور المَجمُوعةِ الشعريَّةِ الجديدة حُبّ في المَجَرَّة...للشاعر كمال ابراهيم
صدرت عن دار الحديث للإعلام والنشر في عسفيا مؤخرا مجموعة الشاعر كمال ابراهيم الشعرِيَّة " حُبّ في المَجَرَّة " وهي اصدار الشاعر ال21 شِعرًا بالإضافة لكتابِهِ
الخروج من عباءة الدّرويش...بقلم: محمد علي طه
لا يستطيع باحث أدبيّ للشّعر العربيّ في القرن العشرين أن يتجاهل تأثير قصيدة "الأرض اليباب" للشّاعر الإنجليزيّ – الأمريكيّ ت. أس. إليوت
الرواد الكبار في جولة في مدينة الحصن - بقلم وعدسة: زياد جيوسي
بدعوة من اللجنة الثقافية في نادي الحصن الرياضي والثقافي، كنت أشد الرّحال قادما من ربوع بلدتي جيوس في شمال
صفات الرجل الشجاع الحقيقي...بقلم: احمد حصري
ذو أخلاق حميدة شهم يثبت على الدين والحق يساهم ويبادر في بناء الحضارة الاخلاقية وفي الدعم المعنوي والمادي لنفسه ولأهله ولمجتمعه
فتنة المال...بقلم: موسى حجيرات
للفتنة معانٍ شتّى، سلبيّة وإيجابيّة. وأسرع ما يتبادر للذّهن، دائما عند ذكر الفتنة، معانيها السّلبيّة. فلكي لا نذهب إلى هناك،
جديد الأدب العربي..بيان معاني الآيات بالقافية والروي - بقلم: د. نضير الخزرجي
كقارئ هاو ولع بالأدب منذ نعومة أظفاره تعرفت على الشاعر الإيراني أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام (1048- 1131م)
الشاعرة علا خطيب في ديوانها ‘زرقة الأمل‘ تعري زيف مجتمعنا...بقلم: زياد شليوط
لولا زرقة الأمل والعينان الزرقاوان على غلاف الكتاب لجاء ديوان " زرقة الأمل" * للشاعرة الشفاعمرية، علا عمر
التَمَرُّد على الواقع في ‘مُجَرَّد أنثى‘ ليزا نورغورد - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
"مُجَرَّد أنثى" ليس مُجرَّد كتاب، انه سيرة ذاتيّة زاخرة بالقصص والمعلومات الصَّغيرة والدَّقيقة عن بواطن الحياة
زجل - النَّفْس بالأخلاقِ زَيِّنْها...بقلم: أسماء طنوس - المكر
نَظِّف ضميرَك لَوْ سَلَك دَرْبَ الْفسادوَٱلْبَس لِباسَ الطُّهْـرِ النَّفْس زَيِّنهـا
الجبل...بقلم:  ابراهيم امين مؤمن
سرتُ عَضَّا أناملى بالظلام _________مِن ْ عذابٍ يضَجَّ بين العظامِ
التَمَرُّد على الواقع - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
في "مُجَرَّد أنثى" - ليزا نورغور
أوهام...بقلم: زهير دعيم
تعجّ وتمتلىء فضائياتنا في هذه الايام بالمسلسلات الرمضانيّة وكلها حبّ وخيانة زوجيّة وعِشق خارج القفص وفساتين
مارون عبّود والسندويسات الادبيّة - بقلم: زهير دعيم
كثيرا ما يدور في الاوساط الادبية تساؤل محيّر ، يدور ولا يجد له احد جوابًا شافيًا . كلّ يدلي بدلوه ويمشي ، والموكب
أحبّوا  أعداءَكم - قصة للأطفال...بقلم: زهير دعيم
انت الساعة تُشير إلى الثالثة صباحًا، حين استيقظ الجرو الصغير "سمّور " من نومه متألمًا وصرخ : آخ..... ...آخ...رِجلي ، آه يا رِجلي .
أداة الجريمة...!! قصة ساخرة...بقلم: نبيل عودة
لم يتوقع جميل وزوجته ان يكون صيد الأسماك من البحيرة ممنوعا، وصلا أمس إلى المدينة، قضيا ليلتهما في فندق،
صدور الطّبعة الثّانيّة من كتاب نوم الغزلان للأديب محمّد علي طه
صدرت عن "دار الشّروق" في مدينتي عمّان ورام الله الطّبعة الثّانيّة من كتاب "نوم الغزلان" السّيرة الذّاتيّة للأديب محمّد
لأول مرة منذ 2013 نهائي الابطال بدون رونالدو وميسي - بقلم: معين أبو عبيد
اهتزت وارتجفت الحلبة الرياضية الإسبانية تحديدًا، والعالمية عامةً وتصدرت الصُحف ومواقع التواصل العالمية هزيمة وسقوط الفريق الكتالوني العريق أمام الشياطين الحمر الليفر
للأطفال: في أحضانك خَبّينا...بقلم: زهير دعيم
إمّي العدرا يا حنوني في أحضانِك خَبّينيودفّي قلبي هالبردان من نسمات تشريني
بلدي ناصرتي الحزينة...بقلم: كميل شاهين
اخ عليك يا ناصرتي الحبيبة لقد جعلتيني في هذه الفترة العصيبة اللتي نعيشها بسبب ما يحصل فيك ارجع بذكرياتي معك
ميرا تحب الطيور الطليقة...بقلم: رائد محمد الحواري
صدرت عام 2019 قصة الأطفال "ميرا تحب الطيور" للكاتب المقدسيّ جميل السلحوت عن دار الياحور للنّشر والتّوزيع في
أَنْتَ شَمْسِي أَنْتَ ظِلِّي...بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
1- يَا حَبِيبِي يَا رَسُولِي= يَا شَفِيعِي يَا أَمِينْ2- أَنْتَ شَمْسِي أَنْتَ ظِلِّي= أَنْتَ نُورِي الْمُسْتَبِينْ
صرخة روح – بقلم: رانية مرجية
وجدته امامي يرتعد , لم أصدق ان هذا علي الشاب المثقف المثالي ,وقد انزلق لداء المخدرات ,فأصبح غريب عن
رمضان لما هل...بقلم الشاعره: اسماء طنوس - المكر
رمضان بتيجي وبِتروح ____ والسّلـِـم بعـدُه مذبــوح
قصة بلا سؤال – بقلم: عمار محاميد
هي قصة ألم مبعوثة من وحي المساء لرجل لا يعرف السفر فرفضوا عليه امنية انه عاد .وعادوا اهله فجردوا منه فرحا
رمضان ضيفنا الكريم...بقلم: محمد محمود جابر
يا هلا وغلا فيك يا اغلى ضيف في السنة أيام قليلة تفصلنا عن شهر الرحمة والمغفرة شهر رمضان المبارك فاهلا
كلمات من نور للفصح المجيد - بقلم الشاعره: اسماء طنوس - المكر
ها نحن الآن خليقه جديده بالمسيح يسوع .الأشياء العتيقه قد مضت لأن المسيح
مجمع اللغة العربيّة يصدر كتابًا جديدًا للدكتور فادي معلوف - بقلم: سيمون عيلوطي
صدر مؤخرًا عن مجمع اللغة العربيَّة في الناصرة كتاب جديد للباحث الدكتور فادي معلوف، بعنوان: "مبدأ التحوُّل أو سؤال
تحديات العائلة العربية أمام الحياة الصحية...بقلم: عناق مواسي
تتزين السماء الدنيا هلال شهر رمضان الكريم... وها نحن العالم الاسلامي والعربي نتهيأ لاستقبال الشهر الفضيل روحانياً ومعنوياً وشعائرياً وبالطبع أيضاً صحيًا..
إفرحي يا مريمُ - موشحات..بقلم: الشاعره اسماء طنوس - المكر
إِفـــرَحـــي يــــــا مــــريـــــمُ --- مـا عــادَ شَــــيءٌ يُــــــؤلِــــمُيســـوع من قَـــبْــرِه قامَ --- والــيـــوم عـــادَ المَــبْـــسَــــمُ
مقامة البداية والنهاية..وصف الرياض الملائكية - بقلم: ابراهيم امين مؤمن
يُغرّد البلبل فى الرياض السالمة .قطوفها دانية .
إن أجت غنّت ، وإن ما أجت غنّت...بقلم: زهير دعيم
تزخر لغتنا العربيّة الجميلة بالكثير من الأمثال الرائعة والحِكَم المفيدة والهادفة والمُجدية ، ولكن والى جانب ذلك هناك
حدثت نفسي يوما...بقلم: أصالة أبو حامد
بأن الحياة عادلة جدا وكلها حب وأمان وسلام...إلا من نقدر من شأنهم ونرفع من قيمهم..
قصائد الشاعر هشام الجخ...تصدح في مدينة روابي
بحضور مهيب ملأ ساحة المركز التجاري لمدينة روابي قُدّر بالآلاف، ألقى الشاعر المصري هشام الجخ الملقّب بـ "هويس
المَسيح قامَ حَقًا قام ...بقلم: أسماء طنوس – المكر
أَصْــــــــبَــــــحَ الْفِـــــصْـــــــحُ لِـــــــــنــــا نَــــصْــــــرَ الإِلـٰـــــــهلَـــــــمّـــــا المَـســــيــــــحُ قــــــــــــام من قَــــبْــــــــــرِهِ حَـــيّـــــــــــا
قصة ولادة مستعصية...بقلم: اسماء الياس - البعنة
هند شابة جميلة.. دعوني أسرد عليكم قصتها... سوف يرويها لكم.. حبيبها وهو أيضاً من سكن قلبها وتربع به... أول مرة
الهوّة الصّارخة...بقلم: نائلة تلس محاجنة
ان ما يعيشه مجتمعنا في هذه المرحلة يوصَف كما مستنقع تعبث فيه جراثيم وبكتيريا قاتلة تبعث على الرائحة الكريهة التي
قصص قصيرة جدًّا - بقلم: زهير دعيم
1-عوْدة...هرب من نفسه,الى الطريق ...يلومُ القدَر ويلعن الحُبّ، وقلبه ينزفُ دمًا،
بمناسبة عام اللغة العربية...بقلم الكاتب: محمد علي سعيد - طمره/ عكا
مكانة اللغة من مكانة أصحابهاالنهضة باللغة العربية بين النظرية والتطبيق.
الشدياق,جبّار القرن التاسع عشر! بقلم: البروفسور سليمان جبران
[إلى الصديق ع. س: في حديث عارض بيننا تبيّن أنّك لا تعرف الشدياق بغير الاسم، كما اعترفت بلسانك. لذا فإنّي أهديك،
نسبة الحسم...بقلم: جميل بدويه
كثيرون في الرجولة ..لم يعبروا نسبة الحسم..
قد أكون قدرك الذي ترفضه...بقلم: الكاتبة سوسن غيث
قد أكون قدرك الذي ترفضه ...قد أكون حبيبك الذي لا تستلطفه ..
في تأمّل تجربة الكتابة - بقلم: فراس حج محمّد/ فلسطين
تقنيّة الكتابة بالجملة الاسميّة , عندما أصدر محمود درويش ديوانه "لا تعتذر عمّا فعلت"/ يناير، 2004، تضمّن قصيدة
قناعتي تقول...الإجهاض خطيئة - بقلم: زهير دعيم
" لقد أخطأنا "..... " لم يكن في الحسبان " .." كانت غلطة " تعبيرات وكلمات تسمعها وتسمع مثيلاتها يوميًا ، والنتيجة
كلمة لا بد منها عشية زيارة سيّدنا النبي الشعيب عليه السلام - بقلم: معين أبو عبيد
الخامس والعشرون من نيسان هو يوم مميّز وخاصّ لدى أبناء الطائفة المعروفيّة التي تحتفل بزيارة مقام النبي شعيب عليه
رحيل طارق مصاروة - بقلم: حمادة فراعنة
ليس بالضرورة أن تتفق معه حتى تحبه، وليس بالضرورة أن تجاريه حتى تتصادق معه، فهو المهذب دائماً، المتدفق رغبة
يسوع أنت فصحُ السّماء...بقلم: زهير دعيم
حقٌّ لنا أن نفرحَ، وحقٌّ لنا أن نبتهج، وحقٌّ علينا أن نُفكّر ؛ نفكّر بكُلّ عملٍ أديناه ونقوّم كل خطوة خطوناها ، على درب
توثيق نبتة نادرة في محمية المرج (أم التوت) جنين - رامي دعيبس
وثق الدكتور وليد باشا- مدير مركز الباشا العلمي للدراسات والأبحاث، نبته مزمار الراعي ادين العنز (Alisma lanceolatum)
الى امي...بقلم: الاعلامية ركاز فاعور
اميبكِ اكتفي وأغلق قلبي
 لم تعد شفاعمرو بخير حقا...بقلم: زياد شليوط
لم نكد نخرج من جولة انتخابية قاسية ومرة وصعبة ومشحونة، ومحاولتنا لدراسة النتائج واستيعاب الحدث وانعكاساته
قراءة في كتاب ... بقلم: د. محمد هيبي
سوسن كردوش قسيس، في "العربية السعيدة" وعيون الأدب الدنماركيّ
أكاليل الغار تطوّق أسمهان خلايلة - بقلم: جميل السلحوت
عن منشورات "النّوارس للدّعاية والنشر"في الاسكندرية صدرت عام 2017 مجموعة "أكاليل الغار" القصصية للكاتبة
اَللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانْ - بقلم الشاعر والروائي: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
1- أَيْنَ أَنْتُمْ يَا رِفَاقْ= فِي جَحِيمٍ لَا يُطَاقْ
مساؤكم سعادة...شِعراليوم في معظمه فجّ - بقلم:  زهير دعيم
امتلأت البلاد بالشعراء ، فكل من عرف الابجدية واجاد حبك خيوط بعض الجمل ، راح " يخربش " فوق صفحات
‘قراءة في‘ أنا العشق ومنكِ المطر - بقلم: هدى عثمان أبوغوش
"أنا العشق ومنكِ المطر"سرديّة"للكاتب" وليم فوسكرجيان"،لوحة غلاف السرديّة التّي تقع في 136 من القطع
الفرح في ريشة فرح ... بقلم وعدسة: زياد جيوسي
كانت فرصة جميلة أن أزور رام الله ضمن ظرف
آلامكَ فوق طاقتي - بقلم: زهير دعيم
يتسلّق الجندي الرومانيّ السُّلم وهو يحمل اسفنجة ملأى بالخلّ ، فيعصرها عنوةً على شفاه ربِّ الحياة ، ولا ينزل قبل أن
الدّوائر ...بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
يا نبضة الأرض قُضّي مَضجعَ العَرَبِ
أنا العشق ومنك المطر ليست سردية...بقلم: جميل السلحوت
عن منشورات "وليم فوسكرجيان!" صدر نهاية عام 2018 كتاب " أنا العشق ومنك المطر" للكاتب وليم فوسكرجيان
الشاعر كمال إبراهيم يضغط على زناد الشعر في ديوان نسمة الروح - بقلم: الأديب الاعلامي نادر أبو تامر
الأستاذ الشاعر كمال إبراهيم يضغط على زناد الشعر فتنطلق من فوهة القصيدة أكاليلُ من الورد الجميل وباقات من التعابير
المأساة التي أوجدها نتنياهو...بقلم: كاظم ابراهيم مواسي
في الانتخابات المباشرة لرئاسة الحكومة بعد اتفاقية اوسلو فاز بها بنيامين نتنياهو على شمعون بيرس حيث كان موقف
شفاعمرو تستنكر...بقلم: معين أبو عبيد
موجة استياء واستنكار شديدة اللهجة من قبل الأسرة الشفاعمريّة بكافة أطيافها ومؤسّساتها الشعبيّة والرسميّة وعلى
غَزَلُنا وغَزَلُكم...بقلم: زهير دعيم
كان المشهد التلفزيونيّ مشهدًا غراميًا بريئًا وغزلًا ساميًا وخَفَرًا يعلو الخدّين، من خلال قصيدة القاها شابّ في العشرين من
رسالة خاصة بقلم: معين أبو عبيد
بصريح العبارة أقول: لا تحسبنّ صمتي أحيانا ضعفا و جهلا، فالأرض صامتة وفي جوفها بركان، فالصمت عندي في بعض
الف تحية...الأمّ والأمّ الأخرى - (قصّة للأطفال) بقلم : زهير دعيم
فرح وفرحة "حبّة فول وانفلقت" ...توأمان جميلان يُزقزقان على نافذة الحياة منذ تسع سنوات ، وينتظران في هذه الأيام
عندما تقطف فاتن مصاروة صمت التراب...بقلم: جميل السلحوت
صدر عام 2017 ديوان "وأقطف صمت التّراب الجميل"للشّاعرة الفلسطينيّة فاتن مصاروة، ويقع الدّيوان الذي يحمل غلافه
لماذا يكره العراقيون العدس...بقلم: هادي جلو مرعي
يتحرك البرلمان العراقي لمناقشة تداعيات قرار توزيع مادة العدس ضمن مفردات الحصة التموينية بمقدار نصف كيلو غرام
ظهيرتكم سلام...الأيام  الخوالي وحلاوتها - بقلم: زهير دعيم
كثيرا ما أتحسّر على هاتيك الايام ، الأيام الخوالي ، ايام البساطة والفقر " والقلة " وخبزنا كفاف يومنا ... أيام كنا نقضي
 انتصار الحبّ في رواية( أعـشَـقُـنـي ) للكاتبة الأردنية سناء شعلان
تعد رواية (أعْشَقُني) من الروايات التي أثارت إهتمام النقاد والباحثين، لما تحمله من أفكار ورؤى جديدة وجريئة، ولإرتباطها
قصيدة في وداع آذار...بقلم: الكاتبة عطاف مناع صغير
آذارُ ها أنت تُودِعنا غاضبًا مزمجرًا
يا نجمةً بالسماء مركونهْ...بقلم: رواء سلامة
نجمة السلاميا نجمةً بالسماء مركونهْ
معقول يا ناس؟..(قراءة في المشهد الانتخابي في مجتمعنا العربي)..بقلم: زياد شليوط
جمهورنا غضبان وزعلان من الأحزاب العربية، قسم زعلان لأن القائمة المشتركة فضت شراكتها قبل الأوان، وقسم
قصيده بعنوان ألم أمه...بقلم: محمد ابو داوود - مجد الكروم
ألمٌ ألمَ بأمة لم تألم أممإلا كما ألمت عاد من قبل وثمود.
الصّحافة ملكة مُتوّجة...بقلم: زهير دعيم
مَن قال انّها السُّلطة الرابعة فقد أخطأ وظلم وتجبّر
النسيج الاجتماعي - بقلم: كاظم ابراهيم مواسي
المطالبة بالحفاظ على النسيج الاجتماعي كانت صحيحة في الأربعينيات عندما كان الناس متساوين في كل شيء تقريباً. أما
هكذا توقف الزمن يا أمي ، بقلم: نادر ابو تامر
يطل هذا اليوم، ولا أتمناه... تتمايل سنابل العشب، تتزاحم في صدري المشاعر، تختلط، تنجبل بريش الحمام الذي كنت تربينه في حاكورة الدار، تتثاقل، بالكاد تسير،
كبرتُ ونسيت أن أنسى...بقلم: حسن عبادي
وصايا زيارة مدينة الملاهي للصبيّة المسلمة: "أولًا: ممنوع أن أشتري شرابًا مثلّجًا أحمر لكي لا
خاطرة عن الوطن...بقلم: هبة نصرة
ان هناك فرقا بين من يلعن الارض وبين من يجعل حياته تنير من اجلها
لا قيمة للحرية بدون أخلاق - بقلم: د. موفق السباعي
إن الأخلاق.. هي حجر الزاوية في بناء أي مجتمع.. على وجه الأرض ..
فيروز - صدّاحةُ الشّرق...بقلم: زهير دعيم
الحياة أذواق وألوان وخيارات ، فقد تستملح شيئًا يمقته غيرك ، وقد تمقت شيئا يستعذبه غيرك ، وما من ضير ، فهذا أمر
حرب الروايات...بقلم: د. مصطفى البرغوثي
لفت نظري خلال متابعتي للأحداث الجارية في الجزائر، والكفاح الشعبي الذي يتصاعد فيها للمطالبة بالديمقراطية جهل
اغلاق