اغلاق
أسعار العملات
3.3940دولار امريكي
4.0100يورو
4.8107دينار اردني
0.2200جنيه مصري
4.4000ج. استرليني
3.2311100 ين ياباني
0.022610 ليرات لبنانية
3.7138فرنك سويسري
2.4048دولار استرالي
2.5718دولار كندي
0.5344كيتر دنماركي
0.3634كيتر نرويجي
0.2036رند جنوب افريقي
0.3829كيتر سويدي
0.9000ريال سعودي
0.4900ليرة تركية
شو شباب ؟ شو صبايا ؟ ما هو اكثر شيء يقلقكم في هذه الفترة ؟
عدد المصوتين
مقهى بانيت
زجل لشَجَرة الزَّيتون - يا أصيلة
يا أَصيـلِة مْأَصَّلِـة ومِنْـكِ الغِنـى
سمراء السوق  - قصة بقلم : ناجي ظاهر
وقعت احداثُ هذه القصة بعد حرب الايام الستة عام 67. وكانت بدايتها بعد ان انفصل ابو النور الاصغر، عن والده ابي النور الاكبر، فاتح الاقفال المشهور في حارة السوق،
عن خالد شومان: رثاء غير تقليدي لإنسان غير تقليدي
صديقي وأخي الكبير أبا عمر، نحن على وشك الاحتفاء بالذكرى التسعين لهبوطك الهادئ في عالمنا الفاني. ونحن، في غضون بضعة أشهر،
‘الزيت والزيتون ‘، بقلم: أسماء طنوس من المكر
إِعــمــلــيـــلي منقـــــــوشــــــــــه يا سِــــــت الـدار ومَــلّــيــها زيت وزعـــــــــتــــــــر دايــــــر مِنـدار
ترنيمة للأطفال ، بقلم : زهير دعيم
في قلبي الصّغيَّر غِنيّة ونشيدْوأحلام وأماني والفرحة بتزيدكلّها ليسوعي هالربّ المجيد***
سلواد حكاية عشق ، بقلم : زياد جيوسي
هي سلواد من يعرفها لا يمتلك الا أن يعشقها ومن يجول دروبها ورحابها يتيه بها ولها، فواصلت مع مضيفي الأستاذ عبد الرؤوف عياد تجوالنا في رحاب سلواد
بالوني بلون الدم - ترنيمة للأطفال بقلم : زهير دعيم
بالوني بلون الدم من لونو بهْرُب الهمّ
 اسمهان ابو لاشين من الناصرة ترثي جدها بذكرى وفاته
بسم الله الرحمن الرحيم : الحمدُ لله رب السَماء ورب الأرض، الحمدُ لله الذي لا يُحمد على مكروهٍ سِواه، في ذِكرى وفاتِكَ جدي 12/10 علي ماير مروات - ابو شوقي .
كلمة حق في حق المرحوم طيب الذكر جمال سيد أحمد
،״لم نستطع أن نودعك ونلقي النظرة الأخيرة،ونقبل وجنيتك، يا من كرست كل وقتك للناس، أبو شفيق الاستاذ جمال سيد أحمد رحمه الله وأسكنه
زجل - أنتِ الكرم والجود -للزيتون
يا اللّي انتِ لِنا الْعافِيه مَع سِـرِّ الوُجــــــود ويا اللّي انتِ أَغلى شيء عَقْلوب الْبَشَـر
قصيدة ‘ حبّة الزّيتون ‘ ، بقلم : زهير دعيم
أنا حبّة الزَّيتونبهجة نَظَر للعيونمنّي الأخضر ومنّي الأسودوشكلي أروع ما يَكون
رومانسيات ، بقلم : الكاتبة أسماء الياس من البعنة
منطلق حر لا أخاف أحد، أتحدث معك دون أن يعتريني الخوف، أكتب كلماتي على راحتي، لا أتراجع عن قرار اتخذته، أتوسم فيك خيراً، فأنت الذي أشعل نار الحب في قلبي،
سكابا ، بقلم : زهير دعيم
سكابا يا دموع الفرح سكاباالربّ يسوع خالق هالعباداغَسَل بالدم أمراضنا واثامناوفتح في الجنة للمؤمن بْوابا
‘ آهِ  لو تعلمون ‘ - بقلم : زهير دعيم
صلبتُكَ يا سيّدي كلّ يوم طعنتُ جنبَكَ في كلِّ صباح سقيتُكَ الخلَّ ظهرًا ومساء ورُحتُ امثِّل البراءة
‘ أشرعةُ الرحيل ... ‘ - بقلم : محمد آيت علو
القبورُ تنتقلُ.. والسَّماءُ تنزلُ بالمطرِ، وحفيفُ الأشجارِ يمتَدُّ ينتشِرُ، وعُشٌّ دافء بين الأغصانِ، وقش يتحطَّمُ ويندَثِرُ، وأنا لستُ هناكَ سوى قبر مضيءٌ سائرٌ بين
قصيدة خيانة العهد ، بقلم: عمر رزوق الشامي - أبوسنان
مِنَ الإماراتِ قد حلّتْ بنا الكُربةْمِن سَيلِ خُبثٍ وإذلالٍ ومِن رغبةْخيانةُ العهدِ بالإعرابِ منبتُهاظننتُ تخجلُ من فحشائها الكلبةْ
طِلْق الحور - قصّة قصيرة – حبّة زيادة!
عندما قال له معلّمه: "انتبه، فأنت مثير للحسد!"، حدّق في عينيّ المعلّم من خلال ابتسامة عريضة دون أن يكلّف نفسه حتّى أن يعلّق على هذا القول.
صِدْقُ  الصَّدَاقةِ - شعر : حاتم جوعية  - المغار
لقد أعجبني هذا البيت الشعري المنشور على صفحة أحد الأصدقاء في وهو : ( صَادِقْ صديقًا صادقًا في صِدقِهِ صِدقُ الصَّداقةِ في صديقٍ صادِقِ )
‘السنجابة والعقاب‘ ..درس في التّسامح وتغليب الضّمير على نزعة الانتقام
"التسامح" قيمة من القيم التي يحتاجها الإنسان، ليعيش حالة من السّلام الدّاخلي مع النّفس أوّلا قبل الغير. ما أحوج مجتمعنا إلى أن نصل مرحلة التّصالح مع النّفس!
‘سلواد درة الأجداد ‘ بقلم : زياد جيوسي
من قريتي جيوس في شمال الضفة الغربية كنت اتجه الى رام الله لقضاء عدة ايام وزيارة بيت أخي جهاد واللقاء بالأصدقاء، وفي صبيحة السادس عشر
‘ عُرس يساوي كورونا ‘  - بقلم : زهير دعيم
العرُس في القاموس : " العُرُس اسم من إِعْراسِ الرجل بأَهله إِذا بَنى عليها ودخل بها، وكل واحد من الزوجين عَرُوس؛ يقال للرجل: عَرُوس وعُرُوس وللمرأَة كذلك،
قصة بعنوان ‘حقي ان احيا‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس- البعنة
هَيْفَاء فَتَاة حُرَّةٌ . اخْتَارَتْ أَنْ تَعِيشَ هَذَا النَّوْعِ مِنْ الْحَيَاةِ ، الْكَثِير طَلَب ودها ، لَكِنَّهَا رَفَضَت أَنْ تَكُونَ أَسِيرَه رَجُلٌ ..
قصيدة ‘ إلى عصفورة ‘ ، بقلم : زهير دعيم
خبّريني يا عُصفورة الآفاقيا ذات الرّيش المشرب بالحُمرة عن هوىً ركب البحيرة
‘ كور ‘ والدر المنثور - بقلم : زياد جيوسي
واصلت تجوالي في قرية كور ذات التراث والتاريخ بدون كلل ولا ملل، فالتجوال بين هذه القصور الضخمة والشاهدة على زمن طويل من تاريخ فلسطين له نكهة
زجل : بيكفي هموم - بقلم الشاعرة اسماء طنوس المكر
خَلّوا الدّنيي فرحانِه بيكَـفّي هـــمـوم
 قاب قوسين أو أدنى - خواطر شاعرية بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
لأَوَّلِ مَرَّةٍ يَجتَرِحُ نهاري الْمُعجِزَة … لأَوَّلِ مَرَّةٍ لا يَغيبُ مِثلي النَّهارُ!!
 إغلاق - بقلم : زهير دعيم
تصرخ الحريةُ وتختنقُ وتنزفُ رتابةً وهي تُبحرُ على شواطىء الإغلاق
صلاح عويسات يكتب: بهاء وأقاصيص أخرى
بدأ مبكرا في مارثون العزّة والشّرف، يتصدّر الجموع، ابتسم حين حاذاه شابّ في مقتبل العمر،ضرب كتفه بكتفه، ذهل كيف أستطاع أن يلحق به...
في أحضانك خَبّينا - بقلم : زهير دعيم
إمّي العدرا يا حنوني في أحضانِك خَبّينيودفّي قلبي هالبردان من نسمات تشرينيقلبي صغيَّر مَ بيرتاح إلّا لمّا تغطّيني
نحو السلام - بقلم : أسماء الياس
عندما أدركت بأني فتاة ناضجة.. فتحت بوجهي آفاقٌ عديدة، استدركت بأن حياتي ملكٌ لي، وليس ملكاً لأحدسارعت نحو هاتفي النقال، عدوت نحوه وقلبي ينبض،
قصيدة للصف الثاني: ‘طلعنا عالصف الثاني‘
طلِعنـا عالصـفِ الثانــيتَنــــحَـــــقِّـــــــق الأَمــــــانـــــينتعلـم عربــي وحســـابموسيقى وأَحلـى اغنانـي-------------
 خاطرة - بقلم: المربي د. فيصل طه مدير مدرسة الجليل الثانوية
معلم في فترة الكورونا تلازمك صحوة الصباح.. .تبكر كعادتك اليومية، ومنذ سنين.. تنطلق بشغف الى بيتك التربوي .. الى المدرسة تدخل ابوابها ... المقفلة!! يباغتك صمتها
رثاء بقلم الشاب كايد جابر حسنين لوالدته رحمها الله
وصلت موقع بانيت وصحيفة بانوراما قصيدة رثاء بقلم الشاب كايد جابر حسنين لوالدته رحمها الله : " أ مي غاليتي..يذبحني الحنين..يذبحني الانين..شعور مؤلم وأليم..
‘ سقطت ورقة التّين أو كادت ‘ ، بقلم : زهير دعيم
الظّرف الحالي ؛ ظرف الخوف من وباء الكورونا ، هو ظرف قاسٍ ، شرس وقاهر ، يُلفّع النّفوس بالملل مرّة والخِشية والرّعب مرّات ..
‘ الجاحد يلهث كالكلب ‘ ، بقلم : حازم إبراهيم
قد انعم الله علينا بنعمة الجلد حيث يحوي جلدنا فتحات خاصة للتعرق وتنظيم حرارة الجسد والحماية من الجراثيم ، ولكن الله حرم الكلب من هذه النعمة فلا يوجد على
‘ الرفيق قبل الطريق ‘ ، قصة قصيرة بقلم : ميسون أسدي
قالت وهي تعلم أن هناك آذانا صاغية حولها، مع أنها لا تستطيع أن تميّزهم بالنظر فقد حرمها الله من النظر، فبعد سنين طويلة من عمرها، شاهدت ما يكفي من
‘ لغتنا هويتنا ‘ - زجل بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
لُغــتنـا فَن وأَشْعاركتبــــوا اغـانيهـا الــشُّـعاروالـــزّجــل عـلى الْمِـــزمـارغَــــنّـــوا ﭐعْـــراسَ الـحَدّايِ
رقيم البختياري ، قصة بقلم : ناجي ظاهر
قضى رقيم البختياري سحابة عمره في البحث عن معنى لحياته، ومرّر الوقت ساحبًا قدميه سحبًا.. بالقوة. فعل هذا من السنة الاولى لتفتّح وعيه، ومضى يطوي السنوات
الخريف ، أنشودة للأطفال بقلم : زهير دعيم
راح الصّيف وأجا الخريف .. والجوّ صار حلو ولطيفريح بتهُبّ بشكل ظريف .. بتحمل ورق أصفر وخفيف
‘ خلف العبيدي لم يمت ‘ - بقلم : جميل السلحوت
نعق النّاعي بأنّ الحاجّ خلف العبيدي قد مات! يقول تعالى:" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ". ومع إيماننا المطلق بأنّ الموت حقّ، وأنّ نهاية الأحياء هي الموت المحتوم،
‘ صناع الحياة ‘ ، بقلم : الكاتبة أسماء الياس من البعنة
لم أكن أريد من الحياة شيئاً سوى أن أتمتع بكل لحظة في حياتي. سرعان ما امتلأ المسرح بالجمهور الذي جاء حتى يشاهد مسرحية "صناع الحياة".
استمعوا الى قصيدة ‘ ارحلي يا كورونا ‘ - فيديو
وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما فيديو لقصيدة بعنوان " ارحلي يا كورونا " كلمات الكاتب زهير دعيم ، القاء سهيل الحاج .
قصة ‘نحو السلام‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
عندما أدركت بأني فتاة ناضجة.. فتحت بوجهي آفاقٌ عديدة، استدركت بأن حياتي ملكٌ لي، وليس ملكاً لأحد.. سارعت نحو هاتفي النقال، عدوت نحوه وقلبي
‘ الحب أقوى ‘ قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
استيقظَ الحطّاب سعيد من نومه.شربَ الشَّاي وحمل زاده وفأسه كعادته كلّ صباح . ودَّعَ زوجته وأولاده ألثلاثة الصِّغار واتَّجه نحوْ الغابة .
‘ ما بين -هكذا- والسَّمَك ‘ ، بقلم : زهير دعيم
قبل سنوات ، وعندما كان أولادي أطفالاً كنت في بعض الأحيان أسألهم واحدًا واحدًا كم تحبّني؟.فكان واحدهم يفتح ذراعيه على وسعهما ،
‘ طغاة الريح ‘ ، بقلم: عمر رزوق الشامي - أبوسنان
فتاتٌ كيف يكمله شتاتوكيف تشذّ من موتٍ رفاتُوهل يسمو ذرى الأشراف قومٌرعاةٌ في طليعتهم زناةُ
‘استاذي ‘ - قصة بقلم الكاتبة أسماء الياس - البعنة
ليلى فتاة مجتهدة متفوقة خلوقة، لقبوها بالفتاة المثالية لاجتهادها وتفوّقها بكل المواضيع، التحقت بكلية الطب عندما أنهت المرحلة الثانوية.
موشحات : عيدُ الصّليب - بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
يا مَن بِصَلْبِـهِ أَعطى لِلْخَلْقِ حَياه --- حَتّى غَدا الصَّليــــــــــبُ رَمْزا لِلنَّــــجاهصِرنا بِرَفْعِـهِ نحتفـــل في كُلَّ عـام --- عِيدَ الصّليبِ صارَ إِسْمُه سَمّيناه
‘ سألتزم الصمت ‘ ، بقلم : حوا بطواش
سألتزم الصمت .. لا لأني لستُ قادرا على الردّ، ولا لأني مخطئٌ، لا غباءً مني ولا هو الخمول، بل لأني قرّرتُ ألا أتعب نفسي أكثر... وأتعبك.
بنت البلد - بقلم : ناجي ظاهر
في يفاعته الاولى رآها بعين خياله فاختزنها في اعماق ذاكرته. في شبابه الاول رآها بأم فنه فرسمها في الف لوحة ولوحة... بسببها ومن اجلها اصبح رساما
‘الإحتراس في الطرق: كيف تَقْطَع الشارع‘، بقلم: أسماء طنوس
دِر بالَـك عَالطُّـرقـــاتالشَّـوارِع لِلسّيــــــــاراتوإِن بَدَّك تِقْطَـع شارِعإتْطَـلَّع لكُـلِّ الْجِـــــهــات
‘ لا تُكابر والتزم ‘ ، بقلم : عمر رزوق الشامي
خَلِّ العِناقَ وهَزُّ الكفِّ بالكفِّوكممِّ الثّغرَ تتميماً مع الأنفِولازم البيتَ لا تشرُد بلا سببٍالا إذا كنتَ ملزوماً وفي ضعفِ
خواطر رومانسية، بقلم: الكاتبة أسماء الياس
جاري البحث عنك.. بحثت عنك بين الكلمات العابرة، بين حبات المطر المتناثرة، بين سنابل القمح العالية، بحثت عنك بين كلماتي التي تعبر عن محبتي الغالية..
‘ فَقَطْ لَوْ كُنْتِ لي امْرَأَةً! ‘ - بقلم : فراس حج محمد
لو كنتِ لي امرأةً من ياسمينْلزرعتُني بين نرجستيْكِ خطوةً تعلو على شجنٍ وطينْأرتوي من فَيْء ظلّكِ
‘ كوّة الأمل ‘ - بقلم: زهير دعيم
مهما طغى الوباء وعَتا وأظلمَ الليلُ واحلولَكَ وجف
‘ المجهود، القدر والقطة سوشي ‘ ، بقلم: حوا بطواش
المجهود الكبير : في تعليق لأحد أصدقائي على إحدى كتاباتي، كتب لي منذ فترة كلمات شكر على «مجهودي الكبير»! لا أدري لماذا أضحكني كلامه،
‘ زعامة وأقاصيص أخرى ‘ ، بقلم : صلاح عويسات
رهاب : أصبح مصابا بالرّهاب من كلمة خروف، منذ تزوّج تلك الحسناء المتحرّرة،المشكلة أنّ طريقه التي يسلكها كلّ يوم تمرّ عبر سوق الجزّارين.
‘خِلصَت أيّامُ العُطلِة‘، بقلم: اسماء طنوس - المكر
مدارسنا عالأبـــواب ________ إستــعِــدّوا يا أحــبــابإتِركوا البيـليفــونات ________ رايحين تِبدوا بالِكتـــاب
‘ ليلة خميس ‘ ، بقلم : د. إبراهيم صبيح
كنت صبياً يافعاً يتهجى حروف المراهقة عندما لاحظت جلبة غير عادية في منزل العائلة بالزرقاء ليلة السابع من نيسان عام 1966. كانت والدتي مشغولة
‘ إحْذَر من الْغَرَقِ ‘ ، بقلم : أسماء طنوس – المكر
إِذا مـا بتِعـرِف تِسْبَـحإِوْع تُدخُـل بِرْكِـة مَـيحَتّى مـا نِغْـرَق فيهـاوتبقى غايِب عَنِ الوَعـي----------------
قصة قصيرة بعنوان ‘ الفحل ‘ ، بقلم : ميسون أسدي
تذكّرت راوية مقولة بمعنى: إذا التقى رجل وامرأة لوحدهما فالشيطان ثالثهما. مضى زمن طويل منذ سمعت هذه المقولة، التي وردت على لسان أمها،
‘ كلمة اعتزاز بشاعر مبدع ‘ ، بقلم : نبيل عود
تجربة الشاعر كمال إبراهيم تستحق دراسات عديدة، أولا لغزارة انتاجه، ولتنوع المواضيع التي يعالجها في قصائده. ولتنوع أساليبه الشعرية.
براءة ، قصّة للاطفال بقلم : زهير دعيم
في اليوم الذي ولدت فيه جمان، الطفلة الصغيرة الشقراء قبل خمس سنوات لأبوين فقيرين، يسكنان بيتًا صغيرًا. وُلِد جميل في ظروف مغايرة
‘ ليلة في العراء ‘ قصة بقلم: ناجي ظاهر
الوقت مساء. الجو بارد. السماء متلبدة بالغيوم. وهما.. الاثنان، يقفان واحدًا قُبالة الآخر. انتهى عمل اليوم الاول لهما في الجريدة قبل قليل، وها هما يتأهبان للمغادرة.
‘ أرنو الى فوق ‘ ، بقلم : زهير دعيم
على أغصان الصّفصاف علّقْتُ أحلامي ولوّنتُها برذاذِ الرّجاءوجمّلْتُها بفُلٍّ ومنتورٍ وانتظرْتُ أن تنموَ ... أن تكبرَ
قصة ‘ الناطور والجائزة ‘ ، بقلم : سعيد نفاع
صحيح أنّ مؤونة ناطور بلدنا كانت على حساب كلّ أهل البلد، ويمكن أنّها لو ظلّت على ما بدأت: "كلّ بيت وعلى قدر ما يطلع من نفسه"، لكانت أربح للناطور
‘رسائل إلى قمر- شظايا سيرة‘ إصدار جديد للأسير حسام شاهين
عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، رام الله، صدر للأسير المقدسي حسام شاهين من داخل سجون الاحتلال
بايرن يذُل ويهزم الكتلوني بقيادة ميسي، بقلم: معين أبو عبيد
إمطار شباك الفريق الكتلوني، هزّ أرضية ملعب النور والعاصمة البرتغالية لشبونة، وأحدث ضجّة إعلامية واسعة واحتل صدارة الصحف والمواقع التي وصفته
‘ ثوري يا نفسي ‘ ، بقلم : زهير دعيم
ما لَكِ صامتة يا نَفسي ؟!ما لَكِ هاجعة ؟!!! والظُّلمُ يصول زائرًا والجوعُ يُعربدُ صائلًا
‘ الحُبُّ ديدنُهُ ‘ ، بقلم : زهير دعيم
الهمُّ قد انزاحوالغمُّ الى رواح في موسم الخير ..
‘ صراع في الحارة ‘ ، قصة بقلم : ناجي ظاهر
توقف عطاف الوحش ابن الحارة المجاورة لحارتنا، قبالة ابناء حارتنا وكأنما هو ديك رومي مستنفر وهو يسائلهم:- بدي اعرف مين اللي تجرj وسرق جاجتنا الحمرا.
قصة بعنوان ‘لبنان يا وجعي‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
لا يمكن أن يخطر على بال أحد، بأن الذي حصل، هو انفجار ضخم مخيف. جثت تتطاير في كل مكان، رائحة الموت أصبحت تسيطر، الجو مشحون، الرعب سيد المكان،
قصيدة ‘ وردنا ‘ - بقلم : زهير دعيم
ورْدُ ورْدُ وورودوما احلى شَعْرو وخْدودو شبّ صْغيَّرْ
سويعات الاصيل ، بقلم : زهير دعيم
تنتظره نفسي بشوقوتتوق له ذاتي بلهفةٍ...تتوقُ الى سويعاتِ الغَسَق وساعاتِ الأصيل
انتهازي وأقاصيص أخرى ، بقلم : صلاح عويسات
غرور : بعد أن أنهى تمثاله الحجريّ افتتن به، لدرجة أنّه أخذ يفكّر كيف ينفخ فيه الرّوح، فيكون قد عمل عملا لم يسبقه إليه بشر، هرع الجيران على صوت ارتطام ....
‘ الأمّ الحزينة ‘ ، بقلم : زهير دعيم
في غابة بعيدة تقع على أكتاف الجبال الشرقية ، عاشَ أسد هَرِمٌ يعتدّ بتاريخه ونسبه وماضيه ؛ عاش يسرح ويمرح في مملكته الواسعة الاطراف الى أن جاء يوم ،
‘ في عكا ‘ ، بقلم : محمد عطاالله التميمي
في عكا عاتبني السوربهمس المهموم المكسورسألني، لم كان الغياب؟فالبعد حرامٌ وشرور
‘ برشلونة ... حزنتُ لأجلكِ ‘ ، بقلم : زهير دعيم
كفى ، كفى ، صرخت في نفسي وصليْتُ: يا ربُّ ارحمفالهزيمة فاقت كلّ الحدود ، فقد أضحت موجعة ، مُذلّةً ، جارحةً ...
قراءة سريعة في سرديات الكاتب القصصي ناجي ظاهر
يطالعنا أسبوعيا الكاتب القصصي الكبير ناجي ظاهر بقصة تلو قصة من قصصه الممتعة والتي يلذ لي قراءتها. الحق يقال ان ناجي ظاهر كاتبُ قصصيٌّ مبدعٌ
قراءة في الكتاب الجديد لإيفا شتال حمد
صدر في حيفا بالتزامن مع الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة تل الزعتر كتا ب "إيفا شتال حمد- أممية لم تغادر التل"، أعده وقدم له الأستاذ المحامي حسن عبّادي، ويقع الكتاب في حدود مئة صفحة
في يافا ، بقلم : محمد عطاالله التميمي
في يافا لمْ أتمالكْ نَفسيفتصارعَ يَومِي مَعَ أَمسيفي يافا إنسابَ الدَمْعُوَتَحاورَ صَمْتي مَعَ هَمْسي
قراءة في كتاب ‘ خلف العبيدي- رجل من هذا الزّمان ‘
صدر قبل أيّام كتاب "خلف العبيدي- رجل من هذا الزّمان" للكاتب علي عطا أبو سرحان، ويقع الكتاب في 188 صفحة من الحجم المتوسط.
‘ عندما تمطر العيون لؤلؤًا ‘ ، بقلم : د. محمد حبيب الله
كثيرة هي قصص العشق عند العرب وكثيرا ما ارتبط اسم العاشق بأسم محبوبته، فقد تسمى قيس ابن الملوح "مجنون ليلى" ولُقِبَ الشاعر جميل ابن معمر
القِلادة الفضيّة ، بقلم : زهير دعيم
في إحدى الممالك البعيدة والجميلة ، عاش ملكٌ عادل ، أحبَّهُ شعبه حُبًّا جمًّا ممّا زادَ من سعادته.. وما كان ينقص هذا الملك شيء إلا أن يمُنَّ
محرور وفاطمة ، قصة بقلم : ناجي ظاهر
بعد ان وفد محرور السخل، مدفوعًا بنيران عام 48، من قريته الشجرة الى مدينة الناصرة، حاملا على كاهله الاول طفولته المعذبة، وعلى الآخر جماله الفتان،
‘ أخي أنت أيّها الإنسان ‘ ، بقلم : زهير دعيم
أخي أنت أيّها الإنسانأسمر كُنتَ أم أشقر أم مُلوّنًاسجدْتَ يمينًا ، سجدْتَ شمالًا
‘ بعدَ اللَّيلِ نهار وبعدَ الدمارِ عمار‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
لبنان يا بهجـةَ القلــب وبلســم الأرواح يا قطعِــة سما عالأرض الرب ســوّاكِ أنتِ الحلى انتِ النغَم القلب فيـكِ ارتاح
قناعات وأقاصيص أخرى ، بقلم : صلاح عويسات
الدّحّيّة : كم تمنّى أن يدخل حلقة الدّبكة، ويتجلّى في مركزها بالحركات التي كان يتقنها، في كلّ مرّة يأتي من هو أكبر منه فيطرده خارج الدّائرة، حين كبر لم تعد الدّبكة في حلقات ومراكز،
‘ ضمائر ميِّتَة ‘ ، بقلم: اسماء طنوس من المكر
مال الناس مصروعين ___ ما حدا مطَوِّل بالُهمنِ الأخلاقِ مَنزوعين ___ وما حدا على حالُه
‘قرارات مُقامر‘ - قصيدة بقلم: عمر رزوق الشامي - أبوسنان
دعِ الأَشهادَ تُنبيكَ المآثرْمرصّعةٌ على تاج المفاخرْيحاصرنا العدوُّ بكلِّ دربٍ
بيروت ، بقلم : الشاعرة هدى عثمان أبوغوش
ماذا أقول لك يا بيروتأيتها الجميلة يا ذات الوجه السّاحرخانوك ثم كانوا أوّل المشيعين لك
‘ مشهد آخر ‘ ، قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
في كُلِّ صَباحٍ ، عِنْدَما أَجْلِسُ عَلى شُرْفَةِ بَيْتي لأَشْرَبَ قَهْوتِي ، أُشاهِدُ الْمَشْهَدَ نَفْسَهُ . دَجَاجَةٌ سَوْداءُ ذاتُ رِيشٍ نَاعِمٍ ، تُقَرْقِرُ وَتَنْبُشُ الأَرْضَ
‘سلواد حكايات الأجداد وعشق الجدات‘، بقلم: زياد جيوسي
سلواد لم تتوقف عن الهمس لي بحكاياتها وعبق تراثها وتاريخها وحكايات ابطالها وأسودها طوال فترة التجوال الذي لم نتوقف عنه منذ الصباح المبكر،
‘ الأضحى رمزُ الفداء ‘، بقلم: اسماء طنوس من المكر
جايِ الأضحى بهذا العيد--- فِيّــو العِبْـــرَة وِالمُـــفيددَرْس الطّاعه والإيمــان--- وعَن خَيَّك لا تْكون بْعيد
غربة وطن وقصص أخرى ، بقلم : صلاح عويسات
فتح عينيه، ظلمة أحاطت به من كلّ جانب، رفع رأسه، اصطدم بحائط صلب، تحسّس... حوائط ترابيّة تحاصره، صرخ بأعلى صوته و لا مجيب،بدأ نفسه يضيق،
‘ شيء من بيروت...! ‘ - بقلم : سهيل دياب من الناصرة
تعود علاقتي مع بيروت مذ أن رضعت من حليب امي, فهي لبنانية الأصل من عائلة عزام, ولدت في ضيعة مرج عيون بالجنوب اللبناني,
عندما تمطر المعشوقة ‘ لؤلؤًا ‘ ، بقلم: د. محمد حبيب الله
كثيرة هي قصص العشق عند العرب وكثيرا ما ارتبط اسم العاشق بأسم محبوبته، فقد تسمى قيس ابن الملوح "مجنون ليلى" ولُقِبَ الشاعر جميل ابن معمر
‘كما تدين تدان‘، قصة بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
تمنت الموت. وهي ما زالت في ريعان شبابها. اجتمعت معها سألتها من الذي سبب لك كل هذا الألم ؟ عيونها مليئة بالوجع، ذلك الحزن القابع في العيون.. جعلني أشاركها ألمها..
‘ بيروت والكارثة ‘ ، بقلم : كمال ابراهيم
يَا لهَوْلِ الكارِثَة .. يَا بيرُوتْ .. أيَّتُها المَدينَةُ النائِحَة .. كُنا نخافُ عَلَيْكِ من الجائِحَة .. واليَوْمَ وَاجَهْتِ الانفِجارْ .. آتِيًا بالمَوْتِ والدَّمَارْ ..
‘ كتابة على اللوح ‘ ، قصة بقلم: ناجي ظاهر
تغيب الشمس فجأة.. بدون اي انذار. تبدأ الاجواء بالاكفهرار. نجد انفسنا، امي.. ابي وانا صغيرهما، مجتمعين على ترقب وخوف . نحن لا نعرف ماذا تحمل
عطر القارورة وعطر الزّهرة ، بقلم : زهير دعيم
كثيرا ما يدور في الأوساط الأدبية تساؤل محيّر ، يدور ولا يجد له احدٌ جواباً شافيًا. كلّ يُدلي بدلوه ويمشي ، والموكب يسير ، ويعود التساؤل ليهيمن
قصة ‘الحب الأول‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
أحببتها منذ اليوم الأول رأت فيه النور. صرخت والدتها من الم المخاض. كان عمري سبع سنوات، عندما تسللت خلف والدتي، جلست عند الباب منتظر الخلاص.
ارحلي يا كورونا ، بقلم : زهير عزيز دعيم
ارحلي يا كورونا فقد ضاق الخِناق وزرعْتِ النّفوس خوفًا وضجَرًا ونفاق
‘ الفستان الليلكيّ ‘، قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
منذ أن عاد أمير من عند الحلاق ، وبراء الصّغيرة ابنة السّت سنوات لا تتوقف عن البكاء. تريد أن تقصّ شعرها ....
الفنان التّشكيلي الفلسطيني نبيل عناني.. الفنّ مرتبط جذريّاً ببيئته
الفنان الفلسطيني نبيل عناني فنّان تَشكيلي مثابر ومعطاء، يكرّس حياته لفنّ النّحت والرّسم، ويصرّ بأنّ الفنّ بشكل عام يجب أن يستقي قوّته من بيئته،
موشحات ‘ العيد أقبل ‘ ، بقلم: أسماء طنوس من المكر
العيدُ شَرَّف عَالدِنـي أَقْبَل ---- والصبحُ قد أَشرق لِنا أجملوالليـلُ بأحزانِـهِ وَلّـَـى ---- كلُّ شَيءٍ لِنا قَد تَبدَّل
‘ جنوبي.. في الجنوبي ‘ ، بقلم : حسن عبادي
عندما أقرأ كتابًا للمرّة الأولى أشعر أنّي قد كسبتُ صديقًا جديدًا، وعندما أقرأه للمرّة الثانية أشعر أنّي ألتقي صديقًا قديمًا (هذا ما قاله الكاتب والشاعر أوليفر سميث)
جواب السّماء  - بقلم : زهير دعيم
( أ)أنا هو ، وهذا مُسكنيوتعب قدّيستي هيلانة تعب من غرّدتٍ الحياةَ
‘ كبرياء وعنفوان ‘ ، قصة بقلم : ناجي ظاهر
عدت ذات مساء الى بيتنا مسرورا فرحا، فاستقبلتني امي بابتسامة رضا ومحبة و.. تساؤل عيانيّ. قلت لها انني تعرفت على انسان مهجّر مثل حالاتنا،
اعتراف ، بقلم : زهير دعيم
ربيع طالبُ مجتهد وخلوق ، يحبّ العلم منذ نعومة أظفاره ، فقد فتحَ عينيه على الكتب والأوراق تسرح في كلّ زاوية من بيتهم الأنيق الفخم ، ولا عَجَب ، فأبوه يعمل
‘ أمل بلا نهاية ‘ ، بقلم: حوا بطواش
كنتُ أتمشّى على شاطئ البحر الذي ما زال محبّبًا على قلبي رغم فراقِ السّنين، فراقٍ دام عشر سنواتٍ، كنتُ أخطّط خلالها لمستقبلي في مكانٍ بعيد، حتى ضاع
‘ عام كورونا ‘ كتاب رقمي جديد للكاتب المغربي عبده حقي
أصدر الكاتب المغربي عبده حقي كتابا رقميا جديدا موسوما ب "عام كورونا" من الحجم المتوسط يناهز عدد صفحاته 180 صفحة وبغلاف من تصميم الكاتب نفسه .
الجَنة تحتَ أَقدامِها ، بقلم : أسماء طنوس المكر
يا تُرى هل تحفظُ الفضلَ الجميل --- وأَنتَ مديــونٌ لها طــــولَ السِّنيـــــنمَن كُنتَ في الأحشاءِ وأنتَ جنين --- أَرْضَعَتْكَ الحُبَّ مِن صَدْرَا الحنين
الأخلاقُ تاجُ الحضارة ، قصة للاطفال بقلم : زهير دعيم
في ليلة ربيعيّة قمراء ، خرج الخُلد من جُحره الواقع في حديقة جميلة لبيت رائع الجمال تسكنه عائلة طيّبة الأصل والنَّسَب ، غنيّة الحال .
مَنَارُ  الفِدَا - في الذكرى السنويَّة على وفاةِ القائد والشَّاعر توفيق  زياد
بكاكَ السُّهَى،والمجدُ، والفنُّ والشِّعرُ رحيلكَ ما أقسَى ولا مثلهُ وزْرُ بكاكَ النضالُ الحُرُّ يا خيرَ قائدٍ ترفُّ على الأجيالِ آمالُكَ الخُضرُ
قصة بعنوان ‘حقي أن أحيا‘ ، بقلم: الكاتبة أسماء الياس
هيفاء فتاة حرة. اختارت أن تعيش هذا النوع من الحياة، الكثير طلب ودها، لكنها رفضت أن تكون أسيرة رجل... احتارت والدتها في أمرها... في كل مناسبة تسألها والدتها:
ناخب وقصص أخرى، بقلم : صلاح عويسات
ناخب : دخلت لعبة السياسة،كنت غرّا فاتّخذوا من رأسي كرة يتقاذفونها بينهم، الرّابح والخاسر ألقى برأسي بعيدا، في انتظار الموسم القادم...لكنّي اﻵن
الاحتفاء في زمن الوباء، بقلم: عمر رزوق الشامي
عيدٌ بأعسرِ حالٍ جئتَ يا عيدُفقد أتيتَ بوقتِ الدّاء، تجديدُوكيفَ تُظهرُ سيماتِ السّرورِ بنا
‘ هُوَ شاعرٌ وأنا كذلك ‘ - بقلم: فراس حج محمد
هو شاعرٌ وأنا شاعرةلذلك ربّما اختلفنا في بعض التفاصيل من وردة مهداةْبصورة مرسومة بقصيدتَيْنا
أذوب شوقًا لحقيبة السَّفر ، بقلم : زهير دعيم
أذوب شوقًا لحقيبة السَّفَر والى التحليق فوق الغيمات الشّقيّات، ورحلة تجمعنا أنا وزوجتي مع أناسٍ ألتقي بهم لأوّل مرّة ، فنبني من علاقات الأخوّة
لَيتَكَ يا عُمْرِي ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
لَيتَكَ يا عُمْرِيتَعُودُ سِنِينَ إلى الوَرَاءْلِأقْطُفَ زَهْرَ الرَّبِيعِمِنْ عُمْرٍ عَرَفْتُ فِيهِ الهَنَاءْ
‘ الظُّلم لن يدوم ‘ قصة قصيرة بقلم : زهير دعيم
في قنٍّ جميل ، يقع داخل بلدة صغيرة ، عاش أربعة من الدِّيكة ، عيشة هادئة هانئة ، مع مجموعة من الدّجاجات والصّيصان.
ثكلى وقصص أخرى ، بقلم : صلاح عويسات
صدمة : فعلت كل ما أمرها به، متّكأة على قسم أبقراط، وطبيب محترم يتعامل مع مريضه.... أفاقت تجر أذيال خيبة البراءة، وشرف ضائع تمشي به على حافة سكّين عُرف فاسد.
ذاكرة سلواد ، بقلم : زياد جيوسي
هي سلواد الّتي استطاعت بأسودها ولبؤاتها أن تنقش سفرا مجيدا في ذاكرة فلسطين، فواصلت التّجوال برفقة مضيفيني الأساتذة عبد الرّؤوف عيّاد
قمر عبد الرحمن وقصيدة الهايكو ، بقلم : جميل السلحوت
عن نادي"الهايكو العربي" صدرت مجموعة "صلاة الدّموع"للكاتبة الفلسطينيّة الشّابّة قمر عبد الرحمن، وقد شرّفتني بإرسالها إلكترونيّا لي .
الشاملة ألف ماضٍ، حاضر، قيم، وتميز، بقلم : معين أبو عبيد
مرة أخرى، تعود وكما عودتنا المدرسة الشاملة ألف في شفاعمرو لتتصدر العناوين ، وحديث الساعة في وزارة المعارف لواء الشمال وأروقة
‘ هناك بعض من حياة ‘ ، بقلم : شروق زيناتي من ابو سنان
على أحد مقاعد الريف الشاحبوجه نسج عليه الزمان جسدهيلف لفافه تبغ باصابع
ليت أمي كانت على قيد الحياة لأقبل يديها وقدميها صباح مساء
أرجو ألا تنشروا فيديو الشاب من مجد الكروم والذي يعتدي على أطهر مخلوقات الكون، أمّه المسنّة ويقوم بسكب دلو من الماء على رأسها،
زجل ‘الحياة حلوَة بَس نفهمها‘ ، بقلم: اسماء طنوس
الله عَطانا هَالدِّني وأبدَع في الجمـال مصنوعَه من فنّان لَوحات مزَركشِـه
جريمة كاملة ، قصة قصيرة بقلم : ميسون أسدي
بعد انتصاف الليل وسكون ضوضاء النهار، اجتمعت جمهرة من الناس أمام دار أبو كمال، سرت في أنفسهم الأسئلة المستفهمة المستترة وخواطرهم
كلمات لروح الراحل الشاعر واللغوي الكبير بروفسور فاروق مواسي
اليك يا سيد الأبجدية والكلمات .ايها المواسي والمؤاسي.يحبك النواسي والعمواسي والفراسي،
الزهرة الباكية  انشودة للأطفال  -  بقلم : زهير دعيم
ننشر فيما يلي انشودة الزهرة الباكية وهي انشودة للأطفال - بقلم : زهير دعيم
‘ الكروان الممنوع ‘.. قصة القارئ الذي تفوق على أحمد عدوية
انتهى الكاتب الصحفي طايع الديب من كتابه الجديد "الكروان الممنوع: قصة القارئ الشيخ عنتر مسلم"، يحكي الكتاب حكاية "الشيخ عنتر"، هذا القارئ الذي أثار
قصة ‘ فتاة القرية ‘ ، بقلم : أ.د. ابراهيم صبيح
كانت تعيش في قرية مؤلفة من أربعين كوخاً حيثُ لا كهرباء ولا ماء ولا شوارع معبدة. من فوقِ جدار الكوخ الذي كانت تسكن فيه، كانت صورة والِدها ذات اللون الأصفر الباهت،
الفيروس اللي ما بينشاف، بقلم: اسماء طنوس من المكر
رَبَّــط العــالم كُـلّــه بَلَّـش العـالــم يــخـاف منِ الوَضعِ اللّي شَلُّه
‘ حمى الله كل الأحفاد ‘ ، بقلم: زهير دعيم
ميشو ، الميشو المشموشةشقرا وبيْضا وكنفوشةحلوة كثير ونغنوشة
الثعلب التائب ! قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
خرجت الثعلبة " خدّوع " من مغارتها في الصّباح الباكر جائعةً، فمنذ نهار الأمس لم تذُق هي ولا ولداها طعامًا ، وأخذت تبحث وتُفتِّش بين الأشجار
قصة بعنوان ‘عندما تفقد ابنا‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
تعالت أصوات منددةٌ بجرائم القتل، كل يوم جريمة يذهب ضحيتها شباب بمقتبل العمر. التقيت بأحد الآباء الذي فقد أحد أبنائه، وما زال الام يعتصر
قصة منيرة من مشروع ‘مزارع إلى مزارع‘ في المغرب
عمل بيل نيكولس كمستشار متطوع لمؤسسة الأطلس الكبير (HAF) من خلال برنامج من مزارع إلى مزارع (F2F) لمدة أسبوعين في شهر يناير/ كانون الثاني 2020.
نظرة في كتاب ‘خلف العبيدي - رجل في هذا الزّمان‘
رجل من هذا الزّمان ــــ تأليف علي عطا أبو سرحان، كتاب سيرة صدر من مطبعة أبو خليل، في طبعته الأولى، عام 2020، قدّم للكتاب الأستاذ جمال الدّرعاوي
‘الحياة نعمة‘ ، بقلم: اسماء طنوس من المكر
ربّك أعطاك النعمِـة ___ ليه عَم تِجـني عليهاليـه بِتحَوِّلـها لنقـمِـة ___ لازم تِـتـمـتّــع فــيـها
قصة بعنوان ‘ عودة ديك ‘ ، بقلم : ناجي ظاهر
كان ديكنا قد رافقنا إبّان نكبة 48، من قريتنا سيرين، إلى منفانا القسري في الناصرة، رافضا مفارقتنا رغم ما تعرض له من إغراءات قامت بها دجاجات مغريات
همسات رومانسية، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
رغم الوعود، والورود، وكلمات الاطراء، رغم انشغالي معظم الوقت بحراسة ورد الخدود.. لكن أجد الوقت حتى أكتب عنك.. حتى أفكر بك.. وأسابق الريح حتى التقي بك..
قلاّمة أظافر، قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
لاحظت المعلّمة هديل في صباح أحد الأيام ، أنَّ نادرًا ما زال يقضم أظفاره كعادته ، ففكّرت في طريقة تُخلّصه من هذه العادة السيئة.
موشحات الكورونا، بقلم: اسماء طنوس من المكر
في الكورونا عرِفتواقُـدرة اللهبعد الآثاـم رجِعـتـواتأدّوا الصلاة
‘ البنت السّمينة ‘ ، قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
عادت ناي الصّبيّة الصّغيرة والمشيقة ، ابنة الأعوام العشرة من المدرسة ، والفرحة تُطلّ من عينيها، فألقت بحقيبتها برفق على الكنبة وتعلّقت بِعنق أمّها
عدالة وقصص أخرى ، بقلم : صلاح عويسات
طفولة معذّبة : ضاقت بها البلاد، بلاد تتسّع لكلّ شيء إلا للجمال والبراءة، قرّرت الهروب إلى المجهول الذي قد يكون أجمل مع ما يحتويه من مخاطر،
مجتمعي ينـزف - بقلم: أسمهان جبالي - الطيبة
مجتمعي ينزف.تتشح طيبتنا بالسواد.العنف كالسرطان المميت المنتشر بالجسد.
‘ سلواد تروي الحكاية ‘ ، بقلم: زياد جيّوسي
من خربة كَفر عانا نزلنا التّلة التّرابية أنا وصحبي ومضيفيني الأساتذة عبد الرؤوف عياد والشيخ عبد الكريم عياد وعبد الرحمن صالح حامد "أبو صالح"
التقنية الرئيسة في رواية قنابل الثقوب السوداء
في كتابي الصادر عن دار كتبا للنشر ، صدرت لي وراية في ديسمبر لعام 2019 باسم قنابل الثقوب السوداء ، وهي رواية من نوع الخيال العلمي ، واحتوت على عدة تقنيات
‘ إحـسان ‘ ، قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
في مساء خريفي هادئ , عاد ابو مراد من صيد السمك في البحر الكبير ، فربط قاربه الصغير العتيق والمدهون باللونين الاحمر والازرق.
‘ سلواد تروي الحكاية ‘ ، بقلم: زياد جيّوسي
من خربة كَفر عانا نزلنا التّلة التّرابية أنا وصحبي ومضيفيني الأساتذة عبد الرؤوف عياد والشيخ عبد الكريم عياد وعبد الرحمن صالح حامد "أبو صالح"
‘ ذكريات خالدة ‘ ، بقلم : زهير دعيم
وتأبى الذّكرياتُ أن تُهاجر أن تجادل تأبى الرّحيل وتحُطُّ فوقَ رُبى الآسِ
وفاة أحد أبرز حماة اللغة العربية ، بقلم : توفيق أبو شومر
كان شاعرا، أديبا، ناقدا، حاميا لتراثنا اللُغوي العربي، اعتاد أن يُدقِّق الألفاظ والجمل والعبارات، لا لأنه ضليعٌ في اللغة فقط، بل لأنه كان يرى أن لغتنا العربية،
‘ هاتف وقصص أخرى ‘ ، بقلم : صلاح عويسات
حمّام الهنا : جلست الجدّة بجانب الموقد، وعليه تنكة فيها ماء يغلي، وإلى جانبها طشت من تنك ، وعاء آخر فيه صابون من صنع محلّيّ وليفة خشنة،
الحُريّة ، قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
كانت الفكرة فكرته، فقد أصرَّ فريد ابن التاسعة على أن يشتريَ له أبوه قفصًا ذهبيًا وفيه طائرا كَنار ، انّه يحبّ الكناري بلونه الأصفر المائل إلى الحُمرة
خلف العبيدي والسّيرة الغيريّة ، بقلم : جميل السلحوت
صدر قبل أيّام قليلة كتاب "خلف العبيدي-رجل من هذا الزّمان" للأستاذ علي عطا أبو سرحان، تقديم الأستاذ جمال الدّرعاوي،
 قصة قصيرة بعنوان ‘ مَنْ هُناك ؟ ‘ ، بقلم: ميسون أسدي
ما قبل ... كانت السماء مرصّعة بالغيوم في تلك الليلة، وتفوح رائحة التربة وشذى الأزهار والنسيم عليل، ما أروع ذلك! الساعة التاسعة والنصف مساء.
كيف نجا صَوْصَوْ ؟ قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
الدّجاجة كوكو تعيش مع فراخها السَّبعةِ في بيتٍ جميل.الكلبُ رِكس جارُها ، بيته جنب بيتها.الدّجاجة كوكو والكلب رِكس صديقان.
سلواد لبؤة الجبال ، بقلم: زياد جيوسي
كلّما كنت أتّجه من رام الله باتّجاه شمال الضّفّة الفلسطينية وأمرّ عبر طريق عين سينيا أو عبر الطّريق أسفل جسر عطارة حسب الطّرق الّتي تكون مفتوحة ويمكن المرور
الزهرة الباكية، انشودة للأطفال بقلم : زهير دعيم
في زهرة بجْنينتنا زهقانه وذبلانهلونها احمر مثل الضيْ وبين الشّوك علقانه
‘ خطوات فوقَ شطايا حلم ‘ ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
لا أُفْقَ للمَسجونِ خَلفَ ظُنونِهِ.لا شَمسَ تُشرِقُ في بِلادٍ أَجمَعَت كَيدًا لِتَجعَلَ سِرَّها في بِئرِها
قصيدتان ، بقلم : الشاعر والكاتب عمر رزوق الشامي - أبوسنان
انشطار الزمنأيّها القلبُ المُشجّى دُلّنيكي أعيشُ العمرَ عَدْلَ السّنَنِ (1) ذلكَ الّلحنُ يُغذّيه الصّبا
زجل ‘ الكورونا ريتا ما تعود ‘ ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس
ربّي الكورونا ما تعودوتِختِفي عــنِ الـوُجـودبقــوِّة الرب المـعبــودتعود الصحة للإنسـان
قصة قصيرة بعنوان ‘حق الحياة‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس
تلكأ فادي بمشيته، الظاهر أنّ هناك شيئا ما يشغل تفكيره، حاولت إيقاظه من هذا السبات الفكري، فقال لي:– آسف يا عمري لم أقصد إخافتك،
‘ الحارث الناجح ‘ ، بقلم : زهير دعيم
الحارث الناجح فعلًا هو من يضع يده على المحراث وينظر فقط الى الأمام، عندها ستكون أثلامه حتمًا مستقيمة وسيكون عمله ناجحًا ، وكذا الأمر وكلّ الامور في الحياة ؛
‘ عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ ‘ ، بقلم : فراس حج محمد
كم تخسر الفتيات اللواتي لا يعرفن جدّهنّهو حيّ يرزقُ، ما زال يضحكُ، يسندُ قامته الطويلة بالذكرياتْلكنّه بعيدٌ، هناكْ
‘خلف العبيدي والسّيرة الغيريّة‘، بقلم: جميل السلحوت
صدر قبل أيّام قليلة كتاب "خلف العبيدي-رجل من هذا الزّمان" للأستاذ علي عطا أبو سرحان، تقديم الأستاذ جمال الدّرعاوي، وكلمة ختامية شموليّة
قصص قصيرة بقلم : صلاح عويسات
مقاديركم تمنّى أن يكون له ولد، يفرح به كباقي الآباء، كم تاق لأن يقبل زغب وجهه، يشاهده وهو يرضع، وهو ينمو ويكبر أمام عينيه، يمسك بيده الصّغيرة يصطحبه
‘ سليم بركات وأبوّة محمود درويش ‘ ، بقلم : جميل السلحوت
بغضّ النّظر عن أهداف الأديب سليم بركات ممّا كتبه عن وجود ابنة للشّاعر محمود درويش من امرأة متزوّجة، إلا أنّ اللافت هو ردود الفعل الواسعة
‘ التقنية الرئيسة في رواية قنابل الثقوب السوداء ‘
في كتابي الصادر عن دار كتبا للنشر ، صدرت لي وراية في ديسمبر لعام 2019 باسم قنابل الثقوب السوداء ، وهي رواية من نوع الخيال العلمي ،
‘ جريمة أخرى ‘ ، بقلم : الكاتبة أسماء الياس من البعنة
انتفض سامر من مكانه، نظر من النافذة، شاهد ملثما يهرب بعد أن طعن شابا يبدو في العشرينات من عمره، تناول الهاتف بسرعة وبلهفة، قام بالاتصال بالإسعاف،
‘ وأخيرًا تلاشى الضباب واتضحت الصورة ‘ ، بقلم: رانية مرجية
وأخيراً بدأت الصورة تضح أمامها , كل الطلاسم حلت , والفخ انكسر, أخيراً تركتها علا لم تعد تطاردها عبر احلامها ويقظتها , تحررت راوية من روح علا , تحررت منها وللأبد.
قصة ‘ سامي لا يُحبُّ السُّمسُم ‘ ، بقلم : زهير دعيم
سامي طفل في العاشرة من عمره، خفيف الظِّلّ، مثابر ، يُحبّ الفكاهة والنكتة ، ويُقلِّد الفنّانين والمُعلّمين بشكلٍ جميلٍ ومُتقَن.
زجل ‘التّهوُّر وعدم ضَبْط النَّفس‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
أُضبُط نَفسَك والأعصاب _______ للعـشَــرَه لازِم تْـعِــدّالمِتـرَوّي ما مـرَّه خــاب _______ وكَلامُه صِدْق بيِنعَد
طرعان : الطالب مثنى عدوي بكلمات شكر للهيئة التدريسية
الخرّيج مثنى أحمد عدوي يقدّم شكره وإمتنانه لمدير المدرسة التكنولوجية طرعان ، مربي صفه والهيئة التربويّة والتعليميّة بالمدرسة، تقديراً منه لجهود المدرسة المبذولة من أجل الطلاب:
‘ العشقُ منارُ الروح ‘ ، بقلم : حاتم جوعية
نظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا وتعقيبا على هذا البيت من الشعر الذي أعجبني وكان منشورا على صفحة أحد الأصدقاء، وهو :
عُلّيتان: علّية الطفولة.. وعلّيّة الحياة ، بقلم: زهير عيم
منذ ان انفتحت عيناي على الأدب والشِّعر ، ذبتُ هوىً بجبران خليل جبران ، هذا الفتى الشّرقيّ الذي كحّل الغرب بوجدانياته ، وطرّزها بخياله المُجنّح وأحلامه وفلسفته ،
‘ مفاجأة‘، قصة قصيرة بقلم الكاتبة أسماء الياس من البعنة
توسلت أن يتركني بحالي، لكنه صمم على تعذيبي.. سألته:- لماذا تعذب قلبا، كل ما فعله أنه أحبك؟
‘ زِدْ في الغياب ‘ ، بقلم : حسن عبادي
استلمت بداية الهجمة الكورونيّة في مكتبي طردًا بريديًّا، وكم كنت سعيدًا حين فتحته وإذ به يحوي ديوانًا شعريًا بعنوان "حقول العمر" للشاعر السخنينيّ صلاح عبد الحميد،
قصة بعنوان ‘أجواء عائلية‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
ضروري جدا اقفال محبس الغاز قبل أن تخرج من البيت، وجه هذا الكلام حازم لابنه جريس الذي يدرس في الجامعة موضوع الهندسة المعمارية، فهو يقطن في شقة مستأجرة،
‘ الحَمَلُ وحقلُ الخسّ ‘ ، قصة قصيرة بقلم : زهير دعيم
استيقظ الفلاّح حليم من نومه ، ففتح باب كوخه ونظر الى حقله المزروع بالخسّ وقال : شكرًا لك يا ربّ. هذا هو اليوم الذي انتظرته ، قريبًا سأبدأ ببيع المحصول .
موشحات لِعيد العنصَرَة ، بقلم: أسماء طنوس – المكر
لمّــــا صَــعَـــدْتَ إِلـــى السَّــــمـــا --- أَعْطَـــيْـــــتَ لِلـــرُّسُـــلِ الــرَّجــاقَــــوّيـــــت قـــلــــوبْـــهـــم بالإِيمان --- وشَعَــــروا في راحَه وأمــان
‘ مِدادُ القلب ‘ ، بقلم : زهير دعيم
وأغرّدُ الانسانيّةَ الجميلةَوأعزفُها على وترِ المحبّةِهمسًا جميلًا وقصيدةً حُبلى بالأمل
‘الفرخ الصغير الذي أضاع أمّه ‘ ، قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
الفصلُ ربيعٌ والصّباحُ جميل... كلُّ شيء يضحكُ ويبتسمُ ويُزقزقُ: الزُّهورُ والورودُ والعصافيرُ والفراشاتُ المُلوّنةُ والنحلُ وكلّ ما في الطبيعة.
‘ لماذا تبكي النساء ؟ ‘ قصة قصيرة بقلم: ميسون أسدي
- لماذا تبكين؟ سألت صابرين صديقتها جيهان التي كانت "تداري دمعتها"، وغارقة في تفكيرها، كما لو أنّ لهيب روحها قد خمد. فقد بدت وكأنّها قدّت من شمع.
قراءة في رواية سونيا نمر ‘ رحلات عجيبة في البلاد الغريبة ‘
أخذتنا رواية "رحلات عجيبة في البلاد الغريبة" لسونيا نمر، الصادرة عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي 2013، إلى عوالم الخيال والمغامرة المليئة بالتشويق وبالإثارة،
‘ ربيعٌ انتَ ‘ ، بقلم : زهير دعيم
ربيعٌ أنتَ... في حقويْكَ يُزهر أيّارويُبسم على التلِّفلٌّ وبيْلسانْويرقص على منكبيْك يا سيّدي
‘ غريب أنا ‘ ، بقلم : الكاتب زهير دعيم
غريبٌ أنا في أرضٍ تُفرخ الشّرَّ، وتُنبت الحسك والشوك والصّبّار.غريب أنا ألعق جروحي ، وأسير في غابة يتربّص فيها الإنسان لأخيه خلف كلّ تلّة وصخرة ومفترق.
قراءة في رواية ‘ أنيموس ‘ ، بقلم : حسن عبادي
في زيارتي الأخيرة لأسير خلف القضبان قال لي: "بالله عليك، إسألّي صديقتك الروائيّة صفاء إذا بتعرفني؟ وإذا أنا المقصود في روايتها؟"؛ وصلتني من الأديبة
عيد الفطر ، بقلم : حازم ابراهيم
ويشرق علينا عيدُ الفطر المبارك ببهجته وفرحته ، إذ جعله الله عز وجل في نهاية الشهر الكريم ليفرح الصائمون والطائعون بطاعتهم لله عز وجل ، وإن عيد الفطر بلا شك من
الربيع العربي والقلب النابض.. جديد الكاتب سعيد نفّاع
صدر مؤخّرا بإصدار خاص وتحت رعاية العالميّة للخدمات الاقتصاديّة لصاحبها عبد القادر نصّار، كتاب سعيد نفّاع الجديد وتحت عنوان: الربيع العربي والقلب النابض،
موشحات لعيد الصعود، بقلم الشاعرة: اسماء طنوس المكر
بَـــعـــدَ فِصْــحِـــــكَ تَمَّ الصُّـعـود --- وكُــنْـتَ وَعَـدْتَ الرُّسُـلَ تعــوديَـــــــســــــوعُ تَــــــمَـــــــجَّــــــــــد وعَــــــــلا ---
‘ كفاني حرفًا ‘ ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
شوارعُ المدينةوأشجارِ التوتِ الحزينةوالحزنُ قطيع من الألم
موشحات ‘ عيد الصُّعود ‘ ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
بَـــعـــدَ فِصْــحِـــــكَ تَمَّ الصُّـعـود --- وكُــنْـتَ وَعَـدْتَ الرُّسُـلَ تعــوديَــسـوعُ تَــمَـــجَّــد وعَــلا --- فَـوْقَ السَّـــحـــابَـةِ إِعْـــتَــلى
للصباح - ‘ قلب الأمّ ‘ ، بقلم : زهير دعيم
عادَت العُصفورة الأمّ الى عُشّها في ضحى أحد أيام الرّبيع الجميلة مسرورةً .عادت تحمل في مِنقارها حبّة قمح، فاستقبلها أفراخها الأربعة بالتّرحاب والكلّ يفتح مِنقاره وينتظر.
 الثّور النّادم ، قصّة بقلم: زهير عزيز دعيم
هنالك على شاطئ البحيرة الصّغيرة الهادئة، عاشت العنزة " كحلاء" وجداؤها الثلاثة عيشة سعيدة ، ينعمون بماء البُحيرة الصّافي وأكل البرسيم الأخضر الطّريّ
‘ القدّيسة مريم بواردي ‘ ، بقلم : زهير دعيم
ميدي اختيالًا يا عروس الجليلوترنّمي يا عبلّين يا أقحوانة الواديفالقداسة سارت على ثَراكِ
قصيدة بعنوان ‘ صفد ‘ ، بقلم: هدى عثمان أبوغوش
قالت:أنا لا أُحبّ إلاّ أنتَولا أشتهي شيئا سوى أنتما زلت أنتظركفتعال كي نعتقل شبابيك الغياب
أقصوصتان ، بقلم : صلاح عويسات
في تلك الليلة إشتدّ البرد ، تساقط الثلج، وعوت فيها الريح، استمر بكاء رضيعها، كانت تلقمه ثديها الذابل حتى يسكت، وحين لا يجد فيه ما يسد رمقه،
قصة ‘ صداقة ‘ - بقلم : زهير عزبز دعيم
في صباح أحد أيام الربيع الزّاهية ،غادرت اللبؤة عرينها ، وخرجت لتفتّشَ عن طعام لها ولشبلها الصغير ، الذي ظلَّ في العرين يتناول فطوره.
 الشاعرة روز شعبان في ديوانها الأول ‘أحلام السنابل‘ تنتصر بالتفاؤل على الألم والذكريات الحزينة
أصدرت مؤخرا الشاعرة والمربية، روز يوسف شعبان، ابنة قرية طرعان الجليلية، ديوانها الأول بعنوان "أحلام السنابل"(1)، الذي أهدته لزوجها وأبنائها،
برامج المقالب ليست ابتكاراً جديداً، بقلم : د. رندة زريق صباغ
إنّ التسلية بمشاعر الناس ليست بالأمر الحديث أو المستحدث، ولطالما كان الاعتماد على الخوف والتخويف ليثير ذلك ضحك وقهقهة المخطّط الذي يشعر
‘ اختيار ‘ قصة من الحياة ، بقلم : حوا بطواش
في صباح يوم الجمعة الذي دخلتُ فيه إلى غرفته لترتيبها، ككل يوم جمعة، ولمحتُ مفكّرته السّميكة قرب مخدّته، على غير العادة، كنتُ، حقيقةً، في عجلة من أمري
‘ لا تشته ما لغيرِكَ ‘ ، قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
كم تمنّى رئيف أن يكون لديه حاسوب يُعينه في دراسته ، ويملأ من خلاله أوقات فراغه ، فهو كما كلّ طلاب المدرسة الابتدائية في هذه الأيام يُحبّ أن يسافر
التجديدُ في الغناءِ والموسيقى الشرقيّةِ وبعث المقاماتِ العربية
(إختلفت المشكلات والمهام التاريخية بين عبده الحامولي (سي عبده ) ومحمد عبد الوهاب ، لكن الاساس الراسخ عندهما كان الحفاظ على الكيان العربي
‘ لن أدع الأبدية أملي ‘ ، بقلم : معين ابو عبيد
سأرحل قريبا، بدون وداع وسابق إنذار، وسيكون رحيلي في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة .. في ليلة غير مقمرة والناس نيام تحت زخات المطر الغزيرة والرياح العاتية
زجل ‘الدين مُعاملة ‘ ، بقلم : أسماء طنوس من المكر
إِرْحَم مَن في الأَرض يرحمك مَن في السماءالصوم نِعمِه مْنِ السّما تَتِكسبِ الغُفران
زجل - ‘ أيّار فيك الهَنا والخير ‘ ، بقلم: اسماء طنوس من المكر
أيّار يا وَجْهَ الخير والأمطار--- جايِب لِنا البسمات وأحلى اخبارجِبْت الهَنا والخير وِالرِّزقات--- وِالغِـــلِّــه للــفــلّاح وِالأثـــمــار
‘رفعة يونس.. بين قصيدتين‘ ، بقلم: زياد جيوسي
شهور عدة لم أقرأ فيها قصائد أو دواوين شعر إلا صدفة، بعضها كنت أقرأها ولا تترك أثراً بذاكرتي والبعض وهي القلة مما قرأت ما ترك أثراً لا يزول بسهولة،
قراءة في مسرحية هل يأتي العيد لسناء الشعلان
إن المتتبع لمسرح الطفل يجده مسرحاً تعليمياً بامتياز ، والتعليم فيه يتخذ أشكالاً كثيرة ، فهناك مسرحيات تتناول الجانب المعرفي بطريقة واقعية وثمة
‘ الفستان الليلكيّ ‘ ، قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
منذ أن عاد أمير من عند الحلاق ، وبراء الصّغيرة ابنة السّت سنوات لا تتوقف عن البكاء. تريد أن تقصّ شعرها .... وبراء الصغيرة ، جاءت إلى الدُّنيا بعد أربعة صبيان ،
قصيدة ‘ جائحة كورونا ‘ ، شعر : عماد زايد
أتيتِنا فجأةً حاملةً رسالهْ فائقةَ الدَّلالهْغنيِّةَ المضمون :
قصة قصيرة بعنوان حياة ، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
أرجو الهدوء وإغلاق الهواتف الخلوية. رفع الستار وابتدأت الحكاية. ظهر الممثل، تقدم من الميكروفون المتدلي من السقف وقال:
يوم جديد ، بقلم: زهير دعيم
كانت المعلّمة هديل تحكي لأطفال صفّ البستان، قصة الذئب الرمادي المكّار، عندما انفجر معظم طلاب الصف ضاحكين ، وأخذوا يتغامزون على جميل الذي اندمج مع القصة ،
طلّت عُيونُ الزّهْر، بقلم : اسماء طنوس من المكر
طَلّت عُيـــونُ الزّهْـــر تتبَشِّــرِ الإنســـان بضيفِ الْهنا الْجايِ الٍمْزَرْكَشِــه ثـــيابُــه
‘ غدًا يُزهرُ الأملُ ‘ ، بقلم : زهير دعيم
غدًا تُشرقُ الشّمسُ وفي جَناحيْها شِفاءغدًا يُزهِرُ الأملُ فوقَ رُبى النِّسرين
‘ البقرة الحنون ‘ ، بقلم: زهير دعيم
... ماااااااااااع ... مااااااااااااااااع ... مااااااااااااااااع اقترب يا صغيري واسكبْ براءتَكَ فوقَ رأسي
‘ روحٌ وريحان ‘ ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
لمّا شَكا الجوفُ الظَّما والقلبُ خافَ المَغرَما.سجَدَ الكيـانُ لربّهِولِنورِ جنّاتٍ سَما
زجل ‘الصيام تربية وأخلاق ‘، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
قبْل الصّيــام رُحْ صــالِح أخــاكتَيِقبل الرّحمان في الشّهرِ صِيامَكواللّي في يـوم كـــان مَــرَّة اذاك
موشحات ‘عيون الورد‘ ، بقلم: اسماء طنوس من المكر
يا وَرد ياللّي ضِحكِتَك بَلسَم عليل--- خلّيك بهالضِّحكِه لِأيّامِ وسِــنيـن فرحِة عيوني بنظرِتَك هِيَّ الدّليل--- ومن دونِكَ بالقلب زَفرات وأنـين
‘ جوهر الوصية ‘ ، بقلم : امل عباس
لبست فستانها الأبيض .. وتعالت الزغاريد .. وانكتب عالورقة البيضاءعروس وعريس، وحسدوها على الصيدا
قصيدة ‘غريبان كنا ‘ ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
وتسألني عن مسائيفهل غير الشوق ضجَّ إليكغريبان كنا
موشحات ‘ مريم أُمُّ راعينا ‘، بقلم: اسماء طنوس من المكر
مـريـم أُمُّ راعـيـنـا _____ بِابنِكِ اشفـعي لينا إحكيلُه همومَ البشرِ _____ والأوباءَ المُنتَشِرِة
رمضان في عام الكورونا ، شعر : الشيخ محمد دهامشة - كفركنا
في ظلِّ جائحةٍ عصيبة قد جئتَ يا شهرَ الصّيامقد جئتَ في سنةٍ رهيبةقد أُغلقتْ فيها المساجدْ
‘ مضى زمن الذل والعار ‘ ، بقلم : عمر عقول
مضى الزمن سبعون عاما ونيف ونحن نقول مثل ما
‘ هكذا أنا ‘ ، بقلم : زهير دعيم
يلَذّ لي أن اتعثّر في شِعاب الأيام، واتمرّغَ فوق ثرى الوطن، وأملأ أنفي من شذىً يتضوّع مجدًا وعرقًا وحياةً ، تربّص لها الموت الزؤام مرة في الزوايا الحالكة ،
‘ انتقام امرأة...!! ‘ بقلم : نبيل عودة
كانت على فراش الموت، أعطوها شهرا واحدا كأقصى حد، فهمت ذلك رغم أن لا أحد يريد أن يعترف أمامها بما صار معروفا لديها من الهمس حولها.
‘ جنونُ الكائناتِ العفنة ‘ ، بقلم : فراس حج محمد
كلّ التفاصيل مملّة حتّى تلك التي لم تكن كذلكالرسائل والقرّاءوالصباح الذي كان شهيّاً قبل أيّام صار مثل الحجارة
قراءة في ‘ليست آسفة على الإزعاج‘ بقلم: الاستاذ فيصل صوالحة
أهدتني استقلال عيد، شاعرة من كابول الجليلية مجموعتها الشعرية "آسفة على الإزعاج" ، وهي مدرّسة لغة انجليزية عملت سابقا في النقب وتعمل الآن في الجليل.
قصة قصيرة ‘بعنوان تطوع‘، بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
التطوع يكسب الإنسان قدرات يجعله منفتحا على العالم، ويجعلك تعرف مكامن في شخصيتك كانت غائبة عنك، مثلا مساعدة الغير تعطيك اكتفاء ذاتيا، تعطيك سعادة
هموم مسرحية ‘الراحل الباقي‘ ، بقلم: اديب جهشان
" رضا عزام - أبو ناصر – أبو الزعيم " هذه الأسماء والصفات كانت للمرحوم رضا هذا الانسان الصديق والجار ابن حيفا وابن وادي النسناس وابن شفاعمرو وابن الوطن .
‘ يا جدُ حال بنا السقم ‘، بقلم : رَواء علي سلامة
هُوَ كالتِّربِ بجواري لا يسأَمُتُسْقي مَسامِعَهُ أحاديثي فيرتويوإنْ طالَ الغِيابُ كِلانا يندَمُعلى لَحظَةِ صَمْتٍ هواءَنا تعتري
قصة بعنوان ‘ الحُبُّ أقوى ‘ ، بقلم : زهير دعيم
استيقظَ الحطّاب سعيد من نومه.شربَ الشَّاي وحمل زاده وفأسه كعادته كلّ صباح . ودَّعَ زوجته وأولاده ألثلاثة الصِّغار واتَّجه نحوْ الغابة .
زجل ‘ تأديبُ اللهِ للبشر ‘ ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
من بعد ما العالم غِرق في بحرِ منِ الفساد وزادت شرورُ الناس بالاعمال تَنهُم كفروا
قصيدة من الحَجْر المنزليّ - بقلم: د. إياس يوسف ناصر
أكتب هذه القصيدة، بمداد الأمل والاستبشار، رغم الحزن الذي يلذّع أعماقي على قتلى الوباء الذي يُنشِبُ أظفارَهُ في جسد البشريّة، ويسدّ علينا أبواب المنازل. وأعرف أنّ هذا
قراءة في غلاف رواية ‘أعشقني‘ للروائية د. سناء الشعلان
إذا كان الشعر هو ديوان العرب قديما فإن الرواية اليوم تبوأت مكانته وأصبحت هي ديوان العرب في الوقت الراهن، شاهدة على حياتهم وتجاربهم الفكرية والاجتماعية
قصيدة ‘ دهان ‘ ، بقلم : زهير دعيم
أنا صغيّور وفنّانمهنتي ريشة وألوانعملي للحَلا عنواندهّان وأروع دهّان
انت معي ولست لي ، بقلم : معين أبو عبيد
كنت إكليلا طوقني اعجابا ودهشةوالمطر الذي بلل جفاف قلبي الموجوعوسحابة جاءتني في وقت اشبه بالإنسان
قراءة في رواية ‘مشاة لا يعبرون الطريق‘، بقلم: حسن عبادي
"مرت الشاحنة سريعة عند المنعطف. كان يجرّ درّاجته الهوائيّة القديمة، يكاد يعبر الشارع حين صدمته الشاحنة. وقع أرضًا. ندّت عنه صرخة خفيفة.
قراءة في كتاب ‘ وَميضُ الفِكرِ والحِكمَة‘ للأديب صالح أحمد كناعنة
صدر حديثا عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر ، كتاب جديد للأديب والشاعر صالح أحمد كناعنة ، يقع الكتاب في 176 صفحة من الحجم المتوسط ، يضم الكتاب في طياته
‘ أَراكِ في وَجْهِ الورودِ ‘ ، بقلم : أسماء طنوس من المكر
يا أُمي لَو رُحْـتِ سَتبقيـن مَعـي --- ساكْنَه فؤادي في حَشايَ وأَضلُعيحيـنَ أذكُـــــرُكِ تســـيـــــلُ أَدمُـــعـي --- والصَّوْتُ لا زالَ يجــــولُ مَسْمَـــعـي
‘ الولد الشّقي ‘ ، بقلم : زهير دعيم
أنا أمير الشّطّورْشّعري أشقر بلون النورْعيوني زُرُق
يوم الأمّ ، بقلم: زهير دعيم
منذ أن عادت من المدرسة، طمرت حنان رأسها الصغير في فراشها ، وهي تبكي وتتنهّدُ بصمت وهدوء ، فهي تخاف أن يلحظ ذلك أبوها العائد من العمل،
‘ جورِيَّة ‘ ، قصة قصيرة بقلم: نداء جبارين
سَقَطَ كوب الشاي من يدي كسقوط أمطار حزيران، قاسيّة، مُفاجِئة، ولا تخطر على البال. ما زالَت قطع الزجاج مُنتشرَة في أرجاءِ الغرفة لم يلمسها أحد
فيروس الكورونا، بقلم: الطالب ابراهيم وليد بدارنة من سخنين
يا له من فيروس بالهواء يطيربل وأنه فيروس خطير فعلينا التحذير وفي الشوارع لا نسير
الربيع (للأطفال) ، بقلم : زهير دعيم
عاد الرّبيع الهادي يبوِّس زهر بْلادي بوسة حمرا للبرقوق وبوسة للطير الشّادي
كورونا ... عصف مأكول أو عدالة تسود
أعوذُ باللهِ من هذهِ الطقوسِ !أجواءٌ خرافيةٌ ...ليس لها في الأساطيرِ أيٌّ دليل!!!اضطرابٌ فكريٌّ والأوضاعُ سيئةُ المنشأِ
قصة قصيرة بعنوان حجر صحي.. بقلم: الكاتبة أسماء الياس
لفت نظرها بأنها ليست الوحيدة التي تقبع في الحجر الصحي، بعد عودتها من إيطاليا. فقد عادت بعد أن أصبح الوضع في تلك البلاد مرعبا، بعد أن كانت تغص بالسائحين.
الامل والموت - بقلم : عبد ابو كف
تجول احيانا في سعة التفكير، وتنجر نحو افكار غريبة تاخذك لقمم الهضاب مرتصة الصخور ، فهي شاهقة تصل اليها بعد عناء متعب وربما منهك ،تحط اقدامك بهدوء
‘حوارٌ مع الشاعرِ، المُرَبِّي والإعلامي الأستاذ كمال إبراهيم‘
مقدمة : استضافني الشاعرُ والإعلاميُّ كمال إبراهيم في بيتهِ العامر في قرية المغار المطل على بحيرةِ طبريا لإجراءِ هذا الحوار عن سيرتهِ ومسيرتهِ الشعريَّةِ
قصة ‘ انتهت رحلتي ‘ ، بقلم : عبد ابوكف
بعد ان عبرت فصول الحياة المتقلبة والقاسية، وشعرت احيانا بالعزلة والانفراد القصري بعدما عبث الزمن بسجادتي التي اقصدها احيانا حينما انزوي
‘عرق النعنع‘ يضيء على أحلام ورغبات وهواجس الاسرى في مدافن الاحياء
يعكف الفنان المقدسي حسام ابو عيشة على التحضير لاطلاق عرض " عرق النعنع " يتناول فيه موضوع الاسرى في المعتقلات الاسرائيلية ، حيث يغوص عميقا
زُنّارٌ ومِفتاح ، بقلم : زهير دعيم
وتعودُ الذّكرياتُ من جديدتُغسِّلُ خدودَ التاريخِ والطرقاتتعودُ...
فيروس كورونا - بقلم : محمد صبيح خطيب - يافة الناصرة
جاء فيروس بحجم جداً صغير .... ليعطي الناس دروس وعبر ، كورونا من دولة لدولة عم يسير ..صحى الناس وقلهم أصحوا يا بشر ...
زجل - أُمي أَطيَب قلب ، بقلم: أسماء طنوس من المكر
ظَلّيت أَغَنّي أَنا وما قْدِرْتْ أَنْسى سنين .. عيون اللي سِهْرَتْ مع دَمْعِهـا الغــالي وقلبها اللي حامِل هَمّ وكُلُّه عَطْف ولين .. وفِكِرها المشغول عَلَيِّ بَعدُو في خَيالي
‘ إمّي إمّي ‘ ، بقلم: زهير دعيم
إمّي إمّي يا هناياأنتِ أحلامي ومُناياعيدِك شمعة في حياتي وفرحتي في يوم شقايا
عِنْدَ الغُرُوب ، شعر : كمال ابراهيم
الشَّمْسُ تَسْقُطُ عِنْدَ الغُرُوبِخَلْفَ البِحَارْكَأنَّهَا حُوْرِيَّةٌ تَسْبَحُ فِي البَحْرِ
على دلعونا ، بقلم : زهير دعيم
على دلعونا وعلى دلعونا دَنت أيامِك يا هالكوروناالمصل بِتحضَّر والربّ سامح
‘يا بيت لحم رعاك الله فابتسمي‘ ، بقلم : أ.د. حنا عيسى
يا بيت لحم الفخر والشهداء .. يا قمة للمجد في العلياءِفيك الكنائس والمساجد تؤأم .. والشعبُ فيك موَحدٌ بإخاءِ
غزغزني شوكه! بقلم: ميسون أسدي
"هالعكوب العكبته، غزغزني شوكه... آهبإيدي أنيته وطبخته، غزغزني شوكه... آهعكوب بلدي... لأبويه وولدي..."
وقفة مع رواية (كنان يتعرّف على مدينته)، بقلم: محمد موسى العويسات
رواية لليافعين صدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا للأديب الرّوائيّ المقدسيّ جميل السّلحوت، الرّواية التي تقع في أكثر من خمسين صفحة من القطع المتوسّط،
البذرةُ صارَت شجرة ، بقلم: أسماء طنوس من المكر
جلسَ راني معَ والدهِ ودارَ الحديثُ بينهما . قال راني: يا أبي عندي أسئلةٌ كثيرةٌ في فِكري تـُحَيـِّرُني وأريدُ تفسيرا ً لها . هل عندكَ أجوبةٌ لها ؟
كورونا ....! بقلم : جميل بدوية
زائر غريب ..يعبر كل الحواجزكل الممرات والمطاراتدون جواز سفر ..!
أوراق خريفيّة ، بقلم : حسن عبادي
قرأت رواية "أوراق خريفية" للروائي محمد عبد الله البيتاوي (تحتوي 300 صفحة، دار الفاروق للثقافة والنشر النابلسيّة؛ صدرت له مجموعات قصصيّة: "دعوة للحب"،
قصّة ‘الأزهارُ تحكي حكَايات‘، بقلم: أسماء طنوس من المكر
تعَلّمَ راشد في درسِ العلومِ عن الأزهارِ البَرِّيةِ : موسمُها, أَلوانُها وفوائدُها . وعَلَّقتِ المعلمةُ صورةً في الصَّفِ فيها جميعُ أنواع الأزهارِ البريةِ.
جزء من تحليل قصة التمرين الأول ليوسف إدريس، بقلم : اسامة مصاروة
إلى معلمي اللغة العربيّة في مدارسنا الثانوية ولخدمة طلابنا المتوجّهين قريبًا لامتحان البجروت في اللغة العربيّة أقدم من حين لآخر جزءًا فقط من كتابي
‘ صيري عدمًا ‘ بقلم : زهير دعيم
شقيّةٌ أنت كورونا شقيّةزرعتِ الرُّعبَ فينا دائمًا وحينا
‘ حتى يصيرَ الحرفُ خُطوَة ‘ - بقلم : صالح أحمد (كناعنة)
حتى يصيرَ الحرفُ خُطوَة .. كُلُّ الحَواجِزِ لَن تَصُدَّكَ إن وعَيتَ...وإن ثَبَتَّ لما تُريدْ .. تُخفي الليالي ظِلَّها لَكِنَّما...
‘ ابتسمي يا قدس... نبيه القاسم ‘ ، بقلم: د. صفا فرحات
نبيه القاسم، هذه القامة الشّامخة الرّاصدة لحركتنا الأدبيّة، في أكثر من أربعين عملا، بين النّقد والإبداع، سأحاول اختصارها في مداخلة لا تتجاوز بضع دقائق،
التّحليل النّفسيّ لرواية (أدركها النّسيان) للرّوائيّة الدكتورة سناء الشعلان
تتشكل القصص السّرديّة دائماً من أفكار القاص وخياله الخاصّ الخصب، وتأخذ في أحيان كثيرة جزءاً من شخصية الكاتب فضلاً عن الإبداع الفكري الذي يكتب به.
 دراسَة لديوان ‘ وَرثتُ عنكِ مقامَ النهاوند‘ للشَّاعر المرحوم نزيه خير
مُقدَّمة : الشاعرُ والأديبُ المرحوم " نزيه خير " من أهمِّ وأبرزِ شعراء الجيل الثاني داخل الخط الأخضر ( عرب ال 48 ) حسب تقييم ورأي
‘ اختراع العزلة ‘ - قصة بقلم : ناجي ظاهر
لم يحتج المهجر الفلسطيني عبد المنطق عبد الحق، المكنى بابي اكرم.. دون وجه حق، لم يحتج الى وقت طويل ليفهم او يتفهم سبب انفضاض الجميع من حوله
نبيه القاسم الناقد الطلائعيّ ، بقلم:  د. رياض كامل
يسعدني جدا أن أكون معكم في هذه الأمسية للاحتفاء بالناقد الدكتور نبيه القاسم الذي خصص جل وقته لمتابعة الحركة الأدبية في بلادنا، فهي خطوة هامة
‘ حان وقت السبات ‘ ، بقلم : حسن العاصي
حان وقت السبات .. منتصبة فوق التل البعيد وحيدة .. زاهية كحبة البلح . تنتظر طيف القمر المبتور .. تمدّ صهوتها
‘ قلاّمة أظافر ‘ قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
لاحظت المعلّمة هديل في صباح أحد الأيام ،أنَّ نادرًا ما زال يقضم أظفاره كعادته ، ففكّرت في طريقة تُخلّصه من هذه العادة السيئة.
‘ كِتابُ الوَجْهِ ‘ بقلم : المحامي حسن عبادي
شاركت يوم السبت 29.02.20 في ندوة دار الفاروق النابلسيّة لمناقشة "كِتابُ الوَجْهِ، هكذا تكلّمَ ريشَهْدِيشْتْ" للكاتب محمد حلمي الريشَة (يحتوي 108 صفحات،
أتراه الحزن لا يرضى بسواي ، بقلم : هادي زاهر
لغتي هربت منّي يا ولدي .. أتراها ذهبت تبحث عنكَ .. في تربة البلدِ أنا لست أنا.. أنا منكَ .. كالروح في الجسدِ .. آه يا ولدي يا شادي .. دمعي ودمي امتزجا
قصيدة النهاية ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
البيداءُ يَتَناثَرُ فِيهَا الحَصَىمَعْ هُبُوبِ الرِّيحْعَلَى وَقْعِ خُطَى رَجُلٍ فَقِيرْيَمْشِي حَافِيَ القَدَمَيْنْ
‘الحب له مكانة كبيرة‘ ، بقلم: الكاتبة أسماء الياس
أحيانا نكون بحاجة لنقلة تأخذنا من مكان صامت، لمكان يضج بالحركة والحياة.كان هناك بهامته العالية، وابتسامته التي تخترق شغاف القلب،
قصة ‘احلام عمي‘ ، بقلم : ناجي ظاهر
فاجأنا عمي، بعد انتقال زوجته المصون الى رحمة الله، عن عمر ناهز السعبين عاما، بانه ينوى الارتباط بامرأة تستر عليه شيخوخته وتكون سندا له في ارذل العمر،
عُدْتَ يا يومَ مولدي ، بقلم : زهير دعيم
عُدْتَ يا يعُدْتَ يا يومَ مَوْلديتُشرقُ في صُبحيَ النّديترسمُ الأحلامَ زهرًا ومَ مولدي
اليوم السابع تدخل عامها الثلاثين، بقلم: جميل السلحوت
بداية شهر آذار 2020 تدخل ندوة اليوم السّابع الثقافية الأسبوعية الدورية عامها الثلاثين، وقد أصبحت معلما ثقافيّا فلسطينيّا، ويتساءل كثيرون عن بدايات
الفينيق ترسم الفرح على وجوه الأطفال، بقلم : زياد جيوسي
لعلها كانت فرصة جميلة حين التقيت المربية الفاضلة السيدة حنين الأشقر مديرة مدرسة الفينيق في ضاحية خلدا الراقية في عمَّان، ووجهت لي الدعوة لحضور
زجل- بالصوم وحده لا تأخذ الغفران، بقلم: اسماء طنوس
للصوم معاني كثيرة ___________ الصوم تَتِرضي الرحمانالصوم رَأفة ومحبة ___________ تَــتِعــطــيــهِ للإنـســـان
فكرة تحولت لواقع ، بقلم : أسماء الياس
ما لبثت السماء أن تلبدت بالغيوم الحبلى بالأمطار، غابت الشمس، وعمّ الدنيا الظلام، هطلت الأمطار، وهبت الرياح.
نظرة في ديوان على ضفاف الأيام ، بقلم: محمد موسى عويسات
الديوان للشّاعرة نائلة أبو طاحون، في طبعته الأولى لهذا العام 2020 الصّادر عن دار النّشر (مكتبة كلّ شيء حيفا)... يقع في أكثر من تسعين صفحة،
جميل السلحوت: رواية قلب الذئب والسيرة الذاتية
صدرت حديثا عن مكتبة كل شيء في حيفا، رواية "قلب الذئب" للأديب ماجد أبو غوش، تقع الرواية في 144 صفحة من القطع المتوسط ويحمل غلافها الأوّل لوحة للفنان السوري ناصر نعسان آغا.
زجل لشهر شباط ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
نِحنا في شهِر شباط ________ يالــلّي ما عـلـيهِ ربــاطهيكِ قالوا بالأمثال ________ بتــفكـيرَك إنَّــك لَـبّــاط
‘ إبْحَثْ عنِ امرأة‘ ، بقلم : الدكتور سمير محمد ايوب
في المشافي عادة ، مَشاهدٌ تَختصرُ الكثيرَ مِمَّا في الحياة . على يمينِكَ قد يكون رجلٌ فرِحاً ، يستخرج شهادة ميلادٍ لمولودٍ جديدٍ لَه . وعنْ اليسارِ منكَ آخرٌ ،
‘صَوتان صارخان سوطان يَجلدان‘، كتب وترجم: نمر نمر
الكاتب العراقي الأصل، العبري الانتماء، سامي ميخائيل أتحفنا بالكثير من رواياته وأعماله الأدبيّة، وكلّها تَصُبُّ في خانة التّعايش المشترك بين الشّعبين
قراءة في المجموعة القصصيّة ‘رقصة الشحرور‘، بقلم : حسن عبادي
شاركت يوم السبت 15.02.2020 في ندوة دار الفاروق النابلسيّة لمناقشة المجموعة القصصيّة "رقصة الشحرور" للكاتب مصطفى عبد الفتاح
وادي الضَّيَاع ، بقلم : حاتم جوعية - المغار
لا تقولي : إنَّني جئتُ من وادي الضياعْ إنَّ شدوي للعلا لا لحُزنٍ والتياعْ
هموم إنسانية ، بقلم: رانية مرجية
جاءتني وكانت ترتجف ودموعها كانت قانية حمرا ء, كانت تشهق بشدة تبكي حائرة تائهة أو ربما ممزقة . هي أرملة و م لثلاثة أولاد أكبرهم في الصف السابع
زجل - انتِ غِنا الأطيار ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
أنتِ غِنا الأطيار وبــسمـاتُ الزهور .. أنتِ عُطورُ الورد ونَفحات تِحيــينيأنتِ جوازي للسّفر وقَطعُ الجُســـور .. انتِ فَـــكُّ الأسيـر بأمرِك تِعتـِقــيـني
قراءة في كتاب (القدس لا ترحل) ، بقلم: الكاتب محمد ياسر حنيحن
البحث عبارة عن حقائق تاريخية وأدلة اثرية تتقاطع مع الرواية التوراتية المزيفة واليوميات والتاريخ الذي تحاول "إسرائيل" خلقه وإقناع المستوطنين بأحقيتهم
ميسون أسدي تصف الحياة الخاصة للنساء في لملم حريم
قصص الفلسطينية ميسون أسدي "لملم حريم" تخبر عن الحياة الخاصة لنساء يعذبهن الفقد للحميميّة ويعشن حيوات تترنح تحت ضغط الروتين والاعتياد،
بين افران الخبز - بقلم : عبد أبو كف
حينما تجول في الذاكرة وتمرر سجلا واسعا من محطات التاريخ والمشاهد المؤثرة .. لا بد لك ان تتوقف ولو على رأس زاوية او شارع لتتمعن بكل اهتمام بهذه المشاهد المؤثرة وخاصة في احياء الفقراء .
كلّ شيء يخلق رؤياه ، بقلم : فراس حج محمد
حرّةٌ كالدّمِ السّابحِ فيكْجميلةٌكالفرْحِ النّابتِ يزرعني بفيكْشهيّةٌ
همسات دافئة... بقلم: الكاتبة أسماء الياس
اكتب عني... أعشقك أكثر عندما أكون محور مقالاتك الأسبوعية... وعندما تتناولني الألسن ويقولون عني عاشقة بالفطرة... أشعر كأني سيدة لا يشق لها غبار...
‘ شباط والحُب ‘ ، بقلم : اسماء طنوس من المكر
فيك الحُب وفيك العيد ... والشــجر بَرْعَم جْديـدوزهر اللّـوز بنُـوّارُه ______ فرحــان بثَوْبُـه الِجْديـد
رواية ‘وجه آخر‘ لبدرية الرجبي والخيال الجامح، بقلم: جميل السلحوت
صدرت رواية "وجه آخر" للكاتبة المقدسية الواعدة بدرية عن دار إلياحور للنشر والتوزيع في أبوديس-القدس. وتقع الرواية التي صمم غلافها صالح أكرم في 312 صفحة من الحجم الكبير.
‘ رجال الكوكب الأزرق ‘ ، بقلم : حسن عبادي
"لامرأة تسقي وسادتها كلّ ليلة، لتورق الشمس، كلّ الحب" هو الإهداء في رواية "حيثُ رقصَ اللَّهَبُ" للكاتبة الفلسطينيّة، ابنة غزّة، ليلى حسن(تحوي الرواية 175 صفحة،
خلف تِلال السّنين ، بقلم : زهير دعيم- الجليل
وتقفزُ الأحلامُخلفَ الرّوابي خلفَ تِلالِ السّنينتجمعُ باقاتِ وردٍ وجِرارَ شهدٍ
يريدونني.. بقلم : محمد علي طه
يريدونني سلعةً في سوق العرض والطّلب، سهمًا في بورصة نيويورك، يتداولها الصّيارفة والمرابون، وأمّا أنا حينما أتناول فطوري وأغمس لقمة خبزي بالزّيت والزّعتر،
‘ عدالة السماء ‘ ، بقلم : حازم ابراهيم
اشتد الفقر على الصحابة في المدينة لدرجة وصلوا إلى ربط الحجارة على بطونهم من شدة الجوع ، ومن بينهم كان هناك صحابي من الأوس حديث العهد بالإسلام
موقف انساني ، بقلم : زهير دعيم
يا للصُّدفة !! لقد جاء صراخ الذئب الصغير هذه المرّة ، تمامًا مع صياح الدّيك الذي يعلن قدوم الفجر الباكر، فانتفضت الذئبة الأمّ من نومها للمرة الخامسة على التوالي ،
قصة قصيرة ‘ألا أونا، ألا دوّي، ألا تريه‘ ، بقلم : ميسون أسدي
صرخ الدلال في المزاد العلني، معلنًا اقفال المزاد على أعلى سعر دفعه سعد الحرّان وهو (700) ألف شيكل ثمنًا للبيت الذي كان يملكه طبيب عيون معروف جدا،
الابتسامة المرة ، بقلم : الكاتب عبد ابوكف
تفلت من بين شفتينا احيانا ابتسامة تعبر عن شدة الالم بعد ان تخرج من فيح وهج داخل انسانيتنا التي تتجظع على هفهفات لهب كألسنة النار التي تشتعل في الهشيم
عاد الامل .. بقلم : الكاتبة أسماء الياس
احترت ماذا أقول له رغم أنه معروف عني بأني كثيرة الكلام، تمعنت بوجهه، حاولت أن أنطق بكلمة تعبر عمّا يجيش بصدري، لكن الكلام تجمد داخل عقلي، نظرت من النافذة
ديوان ‘ومضة‘ للكاتب أمين الذيب، قلم: بقلم : هناء حج
التكثيف، أحد منطلقات الأدب الوجيز الفكريّة، ونقطة الارتكاز في العمل لابتكار الزمن الأدبيّ التجاوزيّ، انطلاقاً من فكرة إيجاز الفكرة وتضمينها معانٍ أدبية تقطع من خلالها
قصيدة بعنوان ‘ أعطنيها ‘ ، بقلم : زهير دعيّم
أعطنيها مِنْ يديْكِ خمرةً تجلو النفوسْاسقنيها من شِفاهٍ تسرِقُ الغمَّ العبوسْ
‘ في وداع الزجال الكبير.. يوسف أبو ليل‘ ، بقلم : جميل بدوية
رحلت يا جارنا الأصيلرحلت وما أصعب الرحيلرحلت يا جارنا الحبيب *أبوليل*
‘ نابلس شدو الينابيع ‘ ، بقلم : زياد جيوسي
ما ان غادرنا قصر النمر وأنهينا جولتنا في الحبلة حتى كنا نتجه لبيت المسنين بناءً على اقتراح من د. لينا الشخشير، منسقة برنامج في جولات نابلس
‘ شُباطيٌّ أنا ‘ ، بقلم : زهير دعيم
أعشقُ الرِّيحَ والأنواءَ .. وزخّاتٍ غضبى تغسلُ أدرانَ الوجودتُعانقُ حينًا موْجًا تجبَّرَ .. فوقَ صخورِ الأيام
‘ صفقة قرن ‘ بقلم : د. إياس يوسف ناصر
ما زالت تتواصل ردود الفعل على " صفقة القرن " ، من مظاهرات ومقالات وقصائد مناهضة لهذه الصفقة ، وفيما يلي قصيدة وصلتنا من د. إياس يوسف ناصر ، تقول :
‘صُراخك أُمّي يُؤلمني‘ قصة جديدة للشاعرة اسماء طنوس من المكر
صدرَت هذا الأسيوع قصة للأطفال للشاعرة والمعلمه أسماء طنوس من المكر بعنوان "صُراخك أُمّي يُؤلمُني " وهو الإصدار التاسع عشر من قصصي التي أصدرتها .
‘العطاء افضل من الاخذ‘، بقلم: الشاعرة أسماء طنوس من المكر
أعـــطِ قَــدَر ما بتقــدَر .. الله بيِعطــيكوانت مش رايِح تخسر .. راح بيجازيك
عاشق فلسطين، سميح القاسم، بقلم: الشاعر الدكتور جميل الدويهي
كيف أَرثيك والرِّثاءُ كلامُ، ومن الحزنِ تعرُجُ الأقلامُ؟كيف أَرثيكَ والحروفُ ضَحايا وعلى الشِّعر يَستبدُّ الظلامُ؟
المرأة في شعر راشد حسين، بقلم: د. نبيل طنوس
قــالـت: سألتُكَ بالغـرامِ الأولِ أجميعُ قــلبِـكَ لي، وكـلُّ هـواكَ لي؟فأجـبـتُها: خـطأً ظنـنتِ فـمـوطني هو من فـؤادي في المكانِ الأولِ
‘رحلة القمر والأمل المنشود‘ ، بقلم: عبدالله دعيس
عن دار إلياحور للنشر والتوزيع في أبو ديس-القدس، صدر عام 2019 كتاب "رحلة القمر"، للكاتبة المقدسية الشّابّة قمر منى. ويقع في 130 صفحة من الحجم المتوسّط .
صَمتٌ... وبعضُ سَرابْ ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
خُذني إلى بَحرٍ بلا زَبَدٍ، إلى أُفُقٍ بلا سُحُبٍ،إلى مَوتٍ بلا أسبابْ......
‘ حافة الفراق ‘ ، قصة بقلم : ناجي ظاهر
شق رنين هاتفه عتم الليل فايقظه من نومه، ترى مَن المتصل في هذه الساعة المتأخرة؟ الله يستر، وتناول هاتفه، ليأتيه صوت ابنته الصغيرة، أبي آسفة على الازعاج.
رؤية واقعية...؟ بقلم : نبيل عودة
ثلاثة محققين شباب جدد وصلوا لقسم التحقيقات في الشرطة. مدير القسم قرر، قبل ان يوزعهم على مكاتب قسمه، ان يفحص ما تعلموه في مدرسة الشرطة،
‘الخاصرة الرخوة إضافة نوعية للرواية العربية‘، بقلم: عمر عبدالرحمن نمر
صدرت رواية الكاتب جميل السلحوت " الخاصرة الرحوة "عن مكتبة كل شيء- حيفا 2019 وتقع الرواية في 160 صفحة من القطع المتوسط...
‘ فيئوا إليّ ‘ ، بقلم : فراس حج محمد
أنا (ترامب) .. أنا لم أكذّبْ أبدا .. ما بفكري من جنون صاعدٌ بوضوحه على لغتي .. يزغرد بابتسامة في شفتي .. بغمزة من عينيَ الحلوة .. كل شيء قائم على أنضر وجهْ
عدالة السماء ، بقلم : حازم ابراهيم
اشتد الفقر على الصحابة في المدينة لدرجة وصلوا إلى ربط الحجارة على بطونهم من شدة الجوع ، ومن بينهم كان هناك صحابي من الأوس حديث العهد بالإسلام
رسالة إلى نفسي - بقلم: د. منى حسن - الطيبة
كم من الوقت الذي نقضيه معا سنوات عديدة ولم أدرك أنك داخلي؟كم من الوقت الذي مضى ولم أع بوجودك؟
‘القدس يا زهرة المدائن‘ ، بقلم : زياد جيوسي
تجولنا في كل أنحاء مسجد قبة الصخرة، وكانت مشاعر الخشوع والإيمان تغمرني بقوة، فصليت أكثر من مرة لله تعالى في أنحاء المسجد، وبعدها نزلنا إلى
قصة قصيرة بعنوان ‘عودة حميدة‘ بقلم: الكاتبة أسماء الياس
راقبته عن كثب... وعيوني تقرأ كل حركة تصدر منه... كان مثل عادته يرتدي بدلة سوداء وقميصا أبيض وربطة عنق زرقاء، ومعطفاً طويلاً فضفاضاً،
‘الخاصرة الرخوة‘ رواية اجتماعية محورها المرأة، بقلم: محمد موسى عويسات
صدرت رواية "الخاصرة الرخوة" للكاتب جميل السلحوت نهاية العام 2019 عن مكتبة كل شيء في حيفا، وتقع في 260 صفحة من الحجم المتوسط.
اغنية في فم التاريخ ، بقلم : زهير دعيم
ألا يا طفلتي الصغيرة يا حمامةً بيضاء تسكن بلاد الشّمس وتتمشّى حافيةً فوق رُبى النسرين فالأمل يا صغيرتي
همسات نابعة من قلب عاشق.. بقلم: الكاتبة أسماء الياس
عندي تفويض من قلبي... أن أرافقك... أعانقك وقت أريد... أقبلك بأي مكان... لن أهتم لكلام الناس... لن أخل بأي بند من البنود التي اؤتمنت عليها... لأني واثقة من نفسي...
د. علي حريب من بير المكسور :‘ موقع بانيت يمثل بحق الرأي والرأي الاخر‘
وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما رسالة شكر من الكاتب د. علي حريب من بير المكسور ، جاء فيها :" حضرة رئيس هيئة تحرير موقع بينت المحترم،
الشاعر كمال ابراهيم يتغنى ببيت جن
بَيْتَ جَنَّ يا قلعَةً تشمَخُ عالِيًاأَنْتِ الإباءُ وَالمَجْدُ وَالكَرَمُ
‘خيانة بالإكراه‘ وتجارب الحياة ، بقلم: جميل السلحوت
عن مكتبة كل شيء في حيفا صدرت مجموعة "خيانة بالإكراه" القصصية، للكاتب المقدسي جمعة سعيد السمان. وتقع المجموعة التي منتجها
‘من الدوحة سلام‘ ، بقلم : زياد جيوسي
كنا قد شددنا الرحال زوجتي ختام وأنا من عمَّان الهوى الى بلدتنا الخضراء جيوس لقضاء موسمي الشتاء والربيع فيها، حيث بحكم موقعها الجغرافي
واقعيّة حضور المرأة في رواية أوراق خريفية، بقلم: فراس حج محمد
تثير رواية "أوراق خريفية" للكاتب محمد عبد الله البيتاوي الكثير من التساؤلات
‘رحلة القمر‘ وحماس الشباب، بقلم : جميل السلحوت
عن دار إلياحور للنّشر والتّوزيع في أبو ديس-القدس، صدر عام 2019 كتاب "رحلة القمر" للكاتبة المقدسيّة الواعدة قمر منى، صدر الكتاب الذي صمّم غلافه
الشاعر كمال ابراهيم يتغنى بدالية الكرمل
نزولًا عند رغبة وطلب الشاعر سرور حلبي الذي يسعى لإنتاج كتاب يجمع فيه قصائد لعدد من الشعراء يكتبون عن دالية الكرمل، استجاب الشاعر كمال ابراهيم وبكل سرور
تَساقُط ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
أنتظركِ .. يا همس الحروف .. ولؤلؤ البحر وجمانه .. كأنكِ هواء مدينتيكأنكِ معجزة .. ولن أرجو شيئًا بعدك .. ومن بين حفنات أخطائي
سناء الشّعلان تكتب لعدنان الظاهر ‘أبي سيّد الكلمات‘
كتبت الأديبة د. سناء الشّعلان نصّاً أدبيّاً سيريّاً طويلاً بعنوان "أبي سيد الكلمات وشعلة السناء" إهداء إلى الأديب الدكتور العّلامة العراقيّ عدنان عبد الكريم الظاهر
صرخةُ ضمير.. بقلم: رواء علي سلامة
وَكَأَنَّ صدَى صَوتٍ يُنادي مِنْ غَوْرِ البِحارْيُناجي أَطرافَ المَراسي المُصْطفَّةِ بانتِظارْ
عندما أُسكت الغضنفر ، بقلم : الكاتبة ميسون أسدي
يحكى والله أعلم، أنّه كان هناك كلب يدعى غضنفر، مُهيب بطلعته، غليظُ الجُثَّةِ، كثير الشعر. وقد كُلف هذا الغضنفر بحراسة عزبة كبيرة تمتد على مساحة شاسعة
غدًا يذوب الثلج ، بقلم : زهير دعيم
على عتبة الأيام .. والشمسُ في موكب الأفلاك .. وقفتْ أيامي جذلى تشرئبُ من بعيد .. وتشمخُ بأنفها .. وفي عينيْها عنفوانٌ أشمٌّ
قصيدة زجلية للقديس أنطونيوس، بقلم: اسماء طنوس من المكر
يا أنطونيـوس يا قـــدّيس ____________ يا ناسِك في البراري
همسات رومانسية تداعب القلب... بقلم: الكاتبة أسماء الياس
لا أحد يعلم ما يدور برأسي غيرك... كلما حدث ودار بيننا حديث... وجدتك تفهم علي دون شرح كثير... كلما وجدتني حزينة... او تعبة تأتي وتخفف عني الوتيرة... محبتك كيف أصفها وهي فوق
الأسماء المُستعارة ، بقلم : محمّد علي طه
اشتهر عددٌ من المبدعين في السّينما والغناء والشّعر والنّثر بأسماء أدبيّة أو فنيّة أو مستعارة اختاروها لأنفسهم أو اختيرت لهم لأسباب سياسيّة أو اجتماعيّة
قصة ‘عندما أُسكت الغضنفر‘ ، بقلم : ميسون أسدي
يحكى والله أعلم، أنّه كان هناك كلب يدعى غضنفر، مُهيب بطلعته، غليظُ الجُثَّةِ، كثير الشعر. وقد كُلف هذا الغضنفر بحراسة عزبة كبيرة تمتد على مساحة شاسعة من
من الحمة حتى حوفا الوسطية، بقلم: زياد جيوسي
لشمال الأردن عبق يجمع بلاد الشام في بوتقة واحدة، فمن مطلّ طبريا كنا نطلّ على الأرض الفلسطينية وقلوبنا تتفطّر على الأراضي المحتلّة من شمال فلسطين وهضبة الجولان السورية،
أخبروني ، بقلم : د. أسامة مصاروة من الطيبة
أخْبِروني يا عربقدْ مضى عامٌ وعامٌ يُرْتَقَبْهلْ سننجو من ظلامٍ قدْ وقَبْ؟
‘ أحبني الله فأبعدك ‘ ، بقلم : جيانا محمد عباس من شعب
ظننت رحيلك شرا لي ولكنني أيقنت أخيرا ان الله احبني فابعدك ، رصاصة في القلب في منتصف الشريان لا انا انزعها فأحيا ولا الدم يصفو فأموت ولا الجسد يتوقف عن الالم كذلك .
مشوار الصّباح ، بقلم : محمّد علي طه
يأتي أبو ماهر يوسف الخطيب منذ سنوات عديدة، في السّاعة السّادسة الا الرّبع صباحًا بالضّبط، فهو يحترم الوقت مثل شعبنا العربيّ، لا يتقدّم دقيقة ولا يتأخّر دقيقة، ونمشي معًا بين الأشجار
‘طفولة ما زلت أتذكرها‘، قصة قصيرة بقلم الكاتبة أسماء الياس
وشباب غاب مني بزحمة الحياة.. وخريف جاء لكنه وجد الربيع مكانه فرحل لا يلوي على شيء... هذه قصة حياتي... ربما تكون قصة كل واحد فينا... عندما ولدت كنت أتمتع
مغامرة مرومة-حوار مع ناجي ظاهر ، بقلم : مي عودة
نحن في العادة نقرأ ما ينتجه الكاتب وما يبدعه من قصص وروايات دون ان نسأل عن حياته الخاصة. في هذا الحوار يتحدث الكاتب ناجي ظاهر عن اسرار حياته الشخصية
هموم مسرحية -إنه عبدالله أبو غانم، بقلم: اديب جهشان
يسكن عبدالله أبو غانم في حي الجوارش الواقع في مدينة الرملة ، تعرفت عليه قبل ست سنوات عندما أتيت للعمل في انشاء مسرح الحياة في مدينة الرملة .
موشحات للثّلج ، بقلم : أسماء طنوس من المكر
ما احْلى الجِبالِ مْسَرْبَلِه بْلونِ البَياض --- مِثْل العَروس اللابْسِـه طَرْحِتْهـا
ايها الملاك الرائع ، بقلم : جيانا محمد عباس
حبيبي ..ايها الملاك الرائع..دعني اكتب اليك..ودعني اتجاوز صمتي وأبوح لك هل يهمك ان تسمع بوحي .انك يا حبيبي تنثر العطر على ايامي .
لنشتري ما يعرضه السوق وننهي الجدال، بقلم: الكاتب عبد ابوكف
ايها السادة يبدو انني اجول في ازقة عالم مختلف تماما عن تفكيري وعن نهجي الذي اعتقدت ان هكذا يجب ان يكون.. وفي طور التحسس لمبدأ الانساني
للساقية صوت المتوجعين ، بقلم : حسن العاصي
بين سكون الدم .. وصخب الجراح .. يصدح الأنين .. خلف الأبواب المغلقةيقولون أن للساقية صوت المتوجعين
راكعة ، بقلم : زهير دعيم
ليلة قمراء شطرها الاول التهَمَهُ الماضي لُقمة سائغة...الحياة أخذت تتلاشى في طُرق المدينة الصغيرة ، حتّى القطط السائبة انقطعت عن التجوال وطلب الرزق الحلال!!..
ديوان ‘على ضفاف الأيّام‘ والأدب الجميل، بقلم: رائد يونس
"على ضفاف الأيام" ، صدر نهاية العم 2019 عن مكتبة كل شيء في حيفا. ديوان الشعر الأول للشاعرة الفلسطينية المتألقة نائلة أبو طاحون، من اليسير أن تنتقل من ضفة نهر إلى أخرى ..
دوائِرُ الأيام ، بقلم : صالح أحمد (كناعنة)
الأيامُ لا تَنتظرُ أحدًا، ولا تُطاوعُ مَن ينتظِرُها، ولا تَحفَلُ بمن يُغافِلُها عائِدًا يَبحَثُ خَلفَها عَن أثَرٍ، ويُصغي لِذِكرَياتٍ موغِلَةٍ قاحِلَة.
هموم مسرحية ، بقلم : اديب جهشان
منذ أن أجبرت على ترك مسرح السرايا العربي يافا والذي أسسته قبل عشريت عاما، وذلك قبل ست سنوات. وانتقلت للعمل على تأسيس مسرح الحياة في الرملة،
همسات رومانسية تسعد القلب، بقلم : أسماء الياس
أكتب عنك باليوم مئات المرات... أفكر بك باليوم الواحد ملايين المرات... أتفقدك اسأل عنك أتابع أخبارك باليوم الواحد عددا لا يحصى من المرات... فأنت الحبيب الوحيد
قصة ‘المغارة المنكودة‘ ، بقلم : ناجي ظاهر
ادرك محفوظ منذ بدايات تفتح وعيه الاول، على الناس والنساء، انه انسان فاشل، ولن ينجح في اي من علاقاته، لا مع الناس ولا مع النساء،
قصة بعنوان ‘شيخ الكلاب‘ ، بقلم : سعيد نفاع
لا أعرف ما الذي أصابني في تلك الليلة الصيفيّة النجميّة الهلاليّة، وقد كان انقطاع الكهرباء عن البلدة ما أعادها إليّ بعد أن كدنا ننسى شكل انتظام النجوم في السماء
قصة قصيرة ، بقلم : ماهر طلبة
ليست قصة أن تستيقظ فى الصباح، تنزل من فوق سريرك، تغمر السعادة روحك، لتتجه إلى الحمام، تقف تحت الماء الساخن لتغسل أحلام الليل وتعيد ترطيب
زجل - لا لقتل المرأة، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ألله خَلَق في الدّنيي المَـــرأة وِالرٍّجّــال ... وقال تْكاثروا في الأرض وفي الدّنيي الوَسيعَة
خربشات ، بقلم : الكاتب عبد ابوكف
بعد ان طوت باتقان ولملمت اسرارها واقفلت عليها باحكام في باطن النسيان .. بعد ان مسحت يافطة باب الذكريات وعقدت العزم على الخروج من نفق الصراع النفسي
في الذكرى السّنويّة الأولى لرحيل الأديب الإعلاميّ مصطفى صالح كريم
أوّل صديق حظيتُ به في السّليمانيّة كان الأديب والإعلاميّ الرّاحل مصطفى صالح كريم، ما كنتُ أعتقد حينها أنّ هذا الرّجل المسنّ الحيويّ سيكون صديقي الأثير،
رثاء الى روح الفقيد رامي ايهاب النمر (ابوسعدة) من يافا
مر من الزمان الكثير ولن ننساك يا (رامي)، رحمك الله واسال الله ان يجمعنا معك في الفردوس الأعلى .. (رامي) منذ رحيلك عن هذه الدنيا ساطل احاورك بدعاء
شقيقة المرحوم رامي ايهاب النمر (ابو سعدة) من يافا ترثيه بكلمات مؤثرة
غاب صوتك ولم يغب حضورك فأنت حولي منذ رحيلك رحمك الله يا اخي. في مثل هذا اليوم مات اخي وفي مثل هذه الساعة فارقت روحه الطاهرة الحياة
رواية الخاصرة الرّخوة وتحطيم التابوهات، بقلم: المحامي حسن عبادي
وصف ونستون تشرتشل في حينه إيطاليا: "خاصرة أوروبا الرّخوة"؛ ويُطلق المصطلح عسكريا على منطقة الضعف بالنسبة لدولة أو منطقة ما، وها هو الكاتب جميل السلحوت
إلى العام  الجديد  -  شعر : حاتم  جوعيه - المغار
أيُّهَا العامُ الجَديدْ أيُّ بُشْرَى ... أيُّ خير ٍ وَحُبُور ٍ وَهَناءْتحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح ِ عبير ٍ وشَذاءْ
شِعْرُ ، بقلم : د. منير موسى
تَنْمُو الْفُرُوعُ. جُدْجُدٌ وَسْنَانْ .. صَوْتُ الْحَسُّونْ .. يُضَاحِكُ الْأَغْصَانْنَحْلَةٌ تَرْشُفُ رَحِيقَ .. زَهْرَةِ الزَّنْبَقِ
همسات رومانسية... بقلم: الكاتبة أسماء الياس
اشتقت إليكَ... كيف الأحوال... غاب عني صوتك... ممكن اتصال... اشتقت أحضنك... ممكن تقترب مني كمان... اشتقت أتحدث معك...
عرّابي الكرديّ: في الذّكرى السّنويّة الأولى لرحيل الأديب الإعلاميّ مصطفى صالح كريم
أوّل صديق حظيتُ به في السّليمانيّة كان الأديب والإعلاميّ الرّاحل مصطفى صالح كريم، ما كنتُ أعتقد حينها أنّ هذا الرّجل المسنّ الحيويّ سيكون صديقي الأثير،
الريحُ تعضّ ، بقلم : عمر عمارة
لا أحدَ يسمعُ صفيرَ الريحِسِوى من يكوّرُ نفسهُ على نفسهِأو من يكوّرُ نفسهُ على حبيبتهِ
همسات تحيي القلب، بقلم: الكاتبة أسماء الياس
عندما يحادثني... يسمعني أجمل كلمات الغزل... أحس بالاشتياق من خلال نبرات صوته... عندما يكلمني يجعلني أشعر بأن
‘من بين الصخور‘ سيرة الأديب السلحوت
"من بين الصخور" نصوص تسجل مرحلة عاشها الأديب السّلحوت بعد سن الطفولة، إذ غطى مرحلة طفولته بكتابه (أشواك البراري – طفولتي)
مسرحية ‘أصيلة‘ عَصرته التُّراث واللّغَة وترويضهما، بقلم: غسان يوسف- عيلبون
هي مسرحية مُستلهَمة من "سيرة بني هلال" و"أبي زيد الهلالي"، وهي سيرة جميلة لها علاقة بتراثنا. تأليف الأستاذ راضي د. شحادة وإخراجه، وتشاركه في التمثيل الفنانة منيرة شحادة،
حقيقة جميلة ، بقلم : رانية مرجية
رغم ان العنصرية متفشية في كل مكان ، فان المكان الوحيد الذي لا تجد به عنصرية هي المستشفيات حيث غرف المرضى في كل غرفة قد تجد عربيا ويهوديا متدينا
معراج الحرف ، بقلم: الشاعر خالد اغبارية
جاء ليلي .. تاه فكري .. وضاع حرفي .. رفقا بمن في ليله يهذي ..كوَحْيٍ بشوقه متخفّ .. أطوف بك نبوءة مرة .. وأحيانًا معراجًا بحرفي
مدينة النجّار ، بقلم : زهير دعيم
حيفا –حوريّة البحر- تغرق في هذه الأيام في بحر من المطر والعتمة ، هذه العتمة التي تُلملم أذيالها وتهرب من أمام ضوء المصابيح في الشوارع الرئيسة ، كما يهرب
ظلٌّ... ولا أشجار ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
الأفق عَهدفتفجّري يا ساعةَ الميلادِ عُذرًاواحبَلي مِن دَفقِ دِجلَةَ
‘كنان يتعرّف على مدينته‘ ، جديد جميل السلحوت
عن منشورات مكتبة كل شيء في حيفا صدرت رواية "كنان يتعرّف على مدينته" للأديب المقدسي جميل السلحوت، وتقع الرواية الموجهة لليافعين لتعريفهم على بعض ملامح القدس
عُشُّ السّنونو ، بقلم: زهير دعيم
المساء هو المساء! فبالأمس فقط أحببتُ هذا الشارع المضيء في قلب المدينة، وأحببت النغمة الصادرة عن كلّ عابر تحت شُرفة بيتي... وعشقتُ تلك الظلال البعيدة المُمتدة
منارات مقدسية.. ذاكرة وحكاية ، بقلم : زياد جيوسي
فترة زمنية مرت لم أحظى فيها بمشاهدة معرض فن تشكيلي يترك أثره في روحي ويدفع قلمي للتعبير عما رآه، حتى حضرت معرض للفنانة المهندسة نادين طوقان تحت
 زُهيرُنا ، بقلم : زهير دعيم
زُهير زُهيرنا الصّغيرعطرُ التلالِوزنبقةُ الغدير يَكبرُ
‘من بين الصّخور‘ للكاتب جميل السّلحوت مسيرة انسانية
كتاب "من بين الصّخور" للكاتب المقدسي جميل السّلحوت عبارة عن سيرة ذاتيّة للكاتب لم تلتزم بترتيب زمني متلاحق، بل هي مختارات لأحداث مرّ بها الكاتب وعاشها
مضى عام على فراقك يا صديقي خميس سليلة، بقلم: كايد حسنين ابو دين - يافا
قد مرت الليالي والأيام وقد مضى عام على فراقك عنا أيها الأخ والصديق خميس الغالي الحبيب, ومازال مكانك في القلب محفورا ,ومازال الحب لك ,والوفاء لذكراك
شمس الغروب ، بقلم : الكاتب عبد ابوكف
انتهى يوم بدأ بشروق شمس تحمل خيوط اشعتها المذهبة التي انبعثت من فوق قمم الجبال ، تحمل الامل لنفوس توها نفظت عبء ازعاج كوابيس ليلة كادرة
بابا نويل ومحمود الصغير، قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
الليلة باردة، والمطر ينزل من السماء بغزارة مصحوباً بالرعد والبرق . في مثل هذه الليلة وقبل أكثر من ألفين من السّنين وُلِد الطفل يسوع في مغارة بيت لحم، وحَمَلَ إليه المجوس الهدايا.
‘ نغم الحياة ‘ ، قصيدة بقلم : عمار محاميد
نحبُ الحَياةَ , نحبُ الورودْنقطفُ زهرًا فوقَ الامل ْنساند حبًا فوقَ السلامْ
هويتي ، بقلم: مالك صلالحة - بيت جن
ديني محبّةُ الأوطانْ .. عزمي زلزالٌ وبركانْ .. إرادتي من الفولاذْأقسى من ماسٍ وصوانْ ..
النقد الادبي فنٌّ ونزاهةٌ وذوق، بقلم: زهير دعيم
انّ النقد البنّاء بشكل عام ، هو فنٌّ وأي فنّ ؛ فنٌّ ينمّ عن اطّلاع وسيع لصاحبه في امور شتّى ، وعن سعة افق وكفاءة وجدارة ونزاهة، بحيث يأتي النقد مُقْنِعًا،
الرّحمِة نِزْلَتْ في الميلاد، بقلم : اسماء طنوس من المكر
رَحْمِــــة إِلهي ونِعْمِتُــــــه وِسْع السَّـــــمـا --- يا اللّي بَعَث أمطارُه مِن بَعْـدِ ﭐلْجَفـــــاف
سقيا حُب ، بقلم : صالح أحمد ( كناعنة )
حوريَّةَ الحلمِ إن قلبي تَغَشّاهُ .. ليلٌ فحلّي بِهِ روحًا لمَحياهُ .. كوني ارتِعاشي إذا ما الحُلمُ أسكَرَني .. وباتَ نَبضي صَدى شَوقي ونَجواهُ ..
قصائد درويشيّة مغنّاة ، بقلم: حسن عبادي
سنحت لي الفرصة لأعيش أمسية قصائد مغنّاة لمحمود درويش على منصة مسرح الكرمة الحيفاوي يوم السبت 07.12.2019 تلبية لدعوة صديقي
على أجنحة الانكسار ، بقلم : حسن العاصي
تحاصرنا الأحلام .. تذرع عتمة العمر .. وتشاكس جواد الحكمةيلج صهيل الدهشة .. سيل الغواية
 مكاشفة ، بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
* لم يستبدَّ بِكَيانِنا القَحطُ الفِكري والشُّعوري... إلا لأَنّنا أَلِفنا الوُرودَ إلى بِئرِ الخرافاتِ السّحيقَة. إنّ سرَّ شَقاءِ الإنسانِ المعاصِرِ أنَّهُ تَخَلّى
النقدّ الادبيّ فنٌّ ونزاهةٌ وذوق ، بقلم : زهير دعيم
انّ النقد البنّاء بشكل عام ، هو فنٌّ وأي فنّ ؛ فنٌّ ينمّ عن اطّلاع وسيع لصاحبه في امور شتّى ، وعن سعة افق وكفاءة وجدارة ونزاهة، بحيث يأتي النقد مُقْنِعًا،
ستّ قصائدَ في الحبّ ، بقلم: فراس حج محمد
القلب طول العمر مبتهج بها .. وإن كانت هناكْ .. فهي الهُنا تحيا .. مهابتها بهالاتِ السّناءْمحمّل فيها كأوراق الغصونِ .. بعنقِ الثّمرةْ
جمهورية الحب ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
مُذْ عَكَفْتُ عًلَى كِتابَةِ الشِّعْرِأنْشَأتُ جُمْهُورِيَّةَ الحُبِّأغَازِلُ فِيهَا أجْمَلَ النِّسَاءْ
حكاية مكان (كفر قاسم) بقلم: نعمان إسماعيل عبد القادر
سألني الكثير من الناس عن أصل تسمية مدينة "كفر قاسم" بهذا الاسم، وبعد البحث والتقصي وجدت لهم حكاية غريبة في الميثولوجيا.
المرأة المبتورة الأعضاء ، بقلم : ماهر طلبة
في الحرب الأخيرة، بدأت المعارك هكذا.. قذف مدفعي مصحوب بغارات جوية طيلة النهار، ثم تحرك العدو في اتجاه بيوت القرية مع حلول الليل مدججا بالسلاح..
‘ ما أنا بقارئ ‘ ، بقلم : الشاعر خالد اغبارية
لتلك العينين الهامستينالناعستين الباكيتينما أنا بقارئ ..
قصّتي مع الحياة ، بقلم : زهير دعيم
لطالما لمْلمْتُ شذراتِ نفسي التائهة في جنبات الطّرقومعارج الأياموبكيتُ...
‘شاعرٌ أنا ‘ ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
شاعِرٌ أنَا رَغمَ أَنْفِ الحَاقِدِينْأكْتُبُ لِلْعُشَّاقِ كَيْ يَسْعَدُوافَيَنْتَابُهُمْ شَوْقٌ وَحَنِينْوَأَكْتُبُ لِلْحُسَّادِ كَيْ يَنْقُدُوا
‘إزرعوا بُذورَ المحبة‘، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ألله خـلقــنـا للمحـبِّــة وِالـهَنـاولا تَنِحمل أيَّ ضيقٍ أو عَـنا والله إلــهُ المحبــِّـة والسّــلامما راد لينا نعَيش بِكُرة وضَـنا
جدارا تروي الحكاية ، بقلم : زياد جيوسي
غادرنا المدرج الغربي بعد جولة مطولة ودقيقة وفاحصة لكل مساحاته، وواصلنا المسير بالطريق الترابي حيث وجدنا العديد مما كان في تلك الأزمنة؛ محلات تجارية مبنية
قراءة في رواية ‘أوبرا القناديل‘ للكاتب الفلسطينيّ مشهور البطران
في زيارتي الأخيرة إلى رام الله التقيت بصديقي نقولا عقل وأهداني رواية "أوبرا القناديل" للكاتب الفلسطينيّ مشهور البطران(الصّادرة عن "جسور ثقافيّة/الرعاة
الوقائع العجيبة في زيارة شمشوم الأولى لمانهاتن ! بقلم: د. أليف فرانش
ليس من المتّبع أن يبدأ المتحدّث، في أيّ محفل كان، بتصريح برّاق، قبل أن يعرض الخلفيّات والتداعيات، ويشير إلى المسبّبات، ويستعرض الاحتمالات المتوفّرة؛ لكني سأنتهج هذا المساء
زجل - وَحدَكَ تعرفُ نفسَك، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ما حَد فاحـص أفكـارَك__ إلّا ربّ الـعـالــمـيـنولا حَد عارف مِقدارَك__ غيرَك سيد العـارفيـن
عندما تبحث عن مكان يلائم قدراتك، قصة قصيرة بقلم: أسماء الياس
كان يبحث عن طريقة حتى تكون بداية لحديث طويل... قد يستغرق ساعة... أو ساعتين... ربما أكثر... كان ينظر نحوي ويتأملني... بتلك اللحظة اتجه نحوي...
زجل: خلِقنا تَنمجِّد الله ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
خـلِقنـا تَنمـجِّـد الله ___ كُل واحَد في مَجالُه|مِش تنعيش حَيالله ___ الكُل عَكيفُه وعَبالُه
من بين الصخور وشخصية كاتبه جميل السلحوت، بقلم: عبدالله دعيس
عن مكتبة كل شيء في حيفا صدر قبل أيام كتاب"من بين الصخور مرحلة عشتها" للكاتب جميل السلحوت، ويقع في 260 صفحة من الحجم المتوسط.
لستُ وحيدًا  .. ، بقلم : عمار محاميد
لست وحيدًا .. كي أنحنيَ للرجاءِ الفاضحْ .. أو صوت الطفولة الشائبْلستُ وحيداً .. كي امرمغ غبارَ خطايَ فوقَ الضجيجْ
موشحات - بسمة الِورود - بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
تصَبَّحْت بأحلى بسمِه ... بَـسـمِـة الِورودهَواها مِثلِ النسمِـه ... جايِ منِ خدود
هلوسات ، بقلم : شهيرة أبو الكرم
جسدي الفاني، ذاكرتي الهشّة، روحي اللعينة الدائمة، اسمي العتيق جسدي الفاني، ذاكرتي الهشّة، روحي اللعينة الدائمة، اسمي العتيق...أشيائي الأخرى
عملاق الفن والطرب ، شعر :حاتم جوعية من المغار
أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرض ٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا الأرزُ يبكي ، سمَا لبنان ملتهبٌ لبنانُ أضحَى بثوبِ الحزنِ مُنتحِبَا
أشرار ، بقلم : زهير دعيم
ظُلمٌ وعُنفٌ وانفجار .. ودنيا تمورُ بالأشرارهذا يضحكُ وذاكَ يبكي .. والكون أمسى في دمار
‘في حضن الورد‘ للشاعرة حنان جريس خوري، بقلم: نايف خوري
احتفلت الشاعرة حنان جريس خوري بإصدار ديوانها الثاني بعنوان "في حضن الورد"، وذلك في أمسية تكريمية لها أقيمت في بيت الكرمة بحيفا.
صَدى وَجَعِ السَّحاب ، شعر: صالح أحمد (كناعنة)
ليلٌ وتَرتَسِمُ العُيونتَرنو إلى أفُقٍ بِلا لَونٍ لَدَيهِ يُؤَمِّلون...أن يُفرَجَ البابُ الذي مِنهُ إلى صُبحٍ بَعيدٍ يَرحلون.
قصيدة سوادُ الليل ، بقلم : الشاعر كمال ابراهيم
سَوَادُ الليلِ قَمَرٌ مُعْتِمْ .. يَنْهَشُ فِيهِ القَتْلُ والبُهْتَانْعُنْفٌ يَنْخَرُ فِي كُلِّ مَكَانْ .. فَأَيُّ خَطِيئَةٍ جَنَتْ ضَحِيَّةُ هَذا الزَّمَانْ
‘صاحبة الجلالة‘ تتألّق أكثر ، بقلم : زهير دعيم
مَن قال انّها السُّلطة الرابعة فقد أخطأ وظلم وتجبّر ومن سار في طريقه دون أن يلتفت إلى صاحبة الجلالة ، فقد خسر الكثير ...بل لم يربح شيئًا..
زجل- المحبة علاج لكل المشاكل، بقلم: اسماء طنوس من المكر
المحبّــه فرماشــيِّه _________ بِتداوي كل الأوجاع والشّفا مِيِّــه المِيِّــه _________ وبِتحسِّنلك الأوضاع
مريض عقلي، بقلم: ماهر طلبة
لم يضع أحد مسدسا في رأس أحد أو يقربه منه، لكن هناك رصاصة انطلقت من مسدس ما، واستقرت في رأس سيد، لم تكن رأس سيد موجودة بالكامل ولم تكن ضائعة تماما، لكن الجزء
مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح، بقلم: راضي د. شحادة
كنت أحد اعضاء لجنة المشاهدة للمسرحيات التي قُدِّمت لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح- الدورة الثانية. قُدِّمت المسرحيات لي على شكل فيديو عبر الانترنت، وطُلب مني
زجل - المطر الأول ، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
المطر اللّي جانا جْديد سَمّوه المطــر الأوّلهايِ الرحمِـه بالتّأكيـد جَت بتشريــنِ الأوّل
سجل انا أنثى ..بقلم: نائلة تلس محاجنة
سجل انا أنثى ، ورقم بطاقتي مبعثر على ضفتي النهر وجسدي على جسر من صبّار وأطفالي تاهوا بين الشيخ موَنس وتل الربيع وجذوري متناثرة بين أحرف القدر...
موشحات للزيتون - غرسوا فأكلنا
يا شَجَـــــرَه كُلِّـــك أَفــضـالا --- يا ٱلْغاليه ما إِلِــكِ ٱمْثالا
الجرح عم ينزف ببلادي ، بقلم: محمد صبيح خطيب من يافة الناصرة
كل يوم في خبر اطلاق نار .. خايف أنا على ولادكم وعلى ولادي القتل بهالزمن اشي عادي صار .. بالدماء ارتوت زهور الوادي
إستعراض لقصة ‘الأسد الذي فارق الحياة مبتسمًا‘
مقدمة: تقعُ هذه القصَّةُ ( الاسد الذي فارق الحياة مبتسما ) في 38 صفحة من الحجم الكبير، من تأليف الأستاذ سهيل عيساوي، رسومات وتنسيق جرافيك : الفنانة
زجل - لبنان أرض قديسين
لُبنان بلدُ الدّين والإيمان وأرض قِدّيسين *** أصبح مَزارَ الحج و للصّلى يِلفون
رواية كلب الحراسة الحزين - صونيا خضر، بقلم: د. صفا فرحات
لا بدّ بداية من التّأكيد على أنّنا أمام رواية تستحوذ قارئها، وتأخذه عميقا في تجاويفها ترميه إلى أعماق بحار الكلمات فيغرق فيها وقبل أن يتنفّسها
في مديح الوقت لمرزوق الحلبي...الشعر كسِيمة خاصّة
يوم 13 أيار 2011، قرأت قصيدة "في مديح الوقت" وانتظرت صدور ديوان شعريّ لصاحب القصيدة، مرزوق الحلبي، وها هو يطلّ علينا بمؤلّفه الصادرِ عام 2018
‘الحياة هدية لا تفرط بها‘  قصة قصيرة بقلم: الكاتبة أسماء الياس
كل ما أرادت أن تعيش بأمان... بمكان لا تسمع فيه اطلاق رصاص... هكذا حدثت فدوى والدتها عندما كانوا مجتمعين على طاولة الغذاء... نظرت الوالدة سهام في عيون ابنتها فدوى وقالت لها...
زجل للزيتون - بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
يا مَوْطِنَ الْأَجْدادِ يا مَجْدَ الْوَطَـنيا كنوز أَرضـي بتبقي عَالْعُمــــُر غالـيهيا عِزَّنا بالْأَرضِ عَطــــولِ الزَّمَــــــن
أيها الواقفون في قلب الحدث ، بقلم : هادي زاهر
أيها الواقفون في قلب الحدثْ .. في بؤرة الآلام ومنبر العبثْ تمرسوا بالانتباه
عاشق العذاب ، بقلم : سالم السطل ( أبو آدم )
حضنك لي رحمة وحنان .. يا...بخيلة الحبّ .. يا ...ملكة الجآنمن أنت؟...ما أنت ومن أيّ كوكب... أتيت مآ أنت ...إلاّ علقم لسان
‘أصحاب القروش‘ - قصة قصيرة بقلم: ميسون أسدي
كثير جدًّا من الناس، الكثيرون جدا لديهم ذكريات مرتبطة بقريتهم. ولدي أنا ذكريات عديدة وبينها ذكرى واحدة قويّة للغاية ولا يمكنني أن أنساها، كيف أنساها، هل يُعقل أن أنسى من علمني الكتابة والقراءة.
فنان من بلدي ، بقلم : اسماء الياس من ابعنة
قدم لي دعوة خاصة... كانت الدعوة حضور حفلة هو المطرب الوحيد بها... كانت الدعوة جداً أنيقة ومكتوبة ببراعة فائقة... قال لي وهو يقدمها اتأمل تشريفكم... نظر نحوي
‘بدنا السلام والأمان‘ ، بقلم: اسماء طنوس من المكر
بالسِّــلـمِ ما بِـتـعانـوا ما في إرهـاببالراحه راح بتناموا والخَوفِ غـاب
 في بلدي كان ينبت الزيتون والتين، بقلم: سونا مرزوق من عرعرة
في بلدي كان يزهر العوسج والياسمين وتعشش الأطيارَ في ربوعك والبساتين في بلدي قصص الأبطال وصلاح الدين ومعركة حطين
الملك صاحب البئر، قصة بقلم : سعيد نفّاع
ظننت سوءًا بنفسي حين تخيّلتً إنّي سمعت صوتا هاتفا في السحَر ينادي، وإن لم أكن من الغُفاة سَحَراً الذين ناداهم عمرُ الخيّام، فقد وجدّتُني وقد ظلمتُ نفسي،
عبلين المجد ، بقلم : زهير دعيم
في قلبي الصغير ركنان دافئان، يتربّع في يمينه إله كان للمحبّة وما زال عنوانًا وللرحمة والخلاص ديمومة، وفي شطره الثاني تغفو لوحةٌ ولا أروع خطّها هذا الإله العظيم
زجل بميلاد اياد راشد طنوس، بقلم: أسماء طنوس من المكر
يــا إيـاد الطــنــوســي .. الحكي إلَك خُصوصي .. جـايي أهنّـيـك بالعـيـد .. عيونَك بالله محروسِه .. كُل المحاسن مِعطيك .. رَبّي بِجفونُه مغَطّيك
زجل- بتبقي الامل والخير : بقلم الشاعرة اسماء طنوس -المكر
مَجدِك يا أَرضي مُزَيَّن بتاجِكِ الْمرفوع ترابــــِك كُنـــــوز الأَرض تِثْـريــــهـــــا
تاج الوطن، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
يا مَوْطِنَ الْأَجْدادِ يا مَجْدَ الْوَطَـنيا كنوز أَرضي بتبقي عَالْعُمر غالية
أنشودة العُنف، بقلم: زهير دعيم
أنا ولد مِش عنيفْ .. أنا حَبّوب ولطيفْ .. بَحِبّ الكلمة الحلوة .. وبَعشَق كل إشي ظَريفْ ****
أنا أتشارك عندما تبكي النوارس، بقلم: أحمد كيوان
جَمْعُ النّساءِ السّمرِ في انتظارِك يا حَبِيبي .. وَبَريقُ شَمْسِكَ فِـي مِياهِ البَحْرِ أحلكَ مُظلمًا.. نَحْوَ انتظارِكَ يَا نَهَارِي ..
تبقى شموع الفرح مضوِيِّة، بقلم: الشاعرة اسماء طنوس
إن شاالله يِطول العُمر ومااشوف فيهِاحزانوَاحَـقِّـق أمانـي القَلْــــــبِ العايْـشِـــــه فِــــيِّ
النرجس، بقلم : رواء علي سلامة
رأيتُها فدَنَوتُ اليها مُهرولةً .. فجمالُها ساحِرٌ جذّابْ .. ولونُها الأحمَرُ يكسبُها ثقةً .. وتحمي رشاقتُها أسرابَ السحابْ ..
عاد وعادت لقلبي الحياة ، بقلم : الكاتبة أسماء الياس
أين أذهب... وكل الأماكن مزدحمة... امتلأت بالبشر... أين أذهب وكل شبر بهذه الأرض قد أصبح مزدحم مكتظ... لا أعرف أين أذهب... قال لي هذا الكلام عندما كنا نسير
قصيدة زجلية للعريس شادي هلون، بقلم: أسماء طنوس
وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما قصيدة زجلية للعريس شادي هلون من المكر بمناسبة زواجه ، من تأليف أسماء طنوس من المكر .
دمعة حائرة في مقلتي، بقلم: أسماء إلياس
دمعة حائرة في مقلتي... دمعة أصبحت تنزف دماً... أقول لكم والقلب يكاد يتقطع حسرة وألماً ... لماذا يقتل شبابنا غدراً... لماذا يعترينا قلقاً... لماذا نعيش في عالم كله وجعاً... أم تبكي
 مَنِ التّالي؟ -  د. إياس يوسف ناصر
مَنِ التّالي؟يقولُ النّاسُ في وطنيمَنِ التّالي؟
انشودة الخريف  - بقلم : زهير دعيم
الفصل خريف ..جميل ولَطيف ...والشّمس بتطلع عَ الخَفيف ...
تجفيف ينابيع العنف بيدك.. ، بقلم : محمد شريف عودة
الجزء الأول : 1- الله عزوجل يعلن الحرب على الانسان الذي يستدين بالربا{فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (البقرة 280)
عذرا أيّها القمر ، بقلم : هدى عثمان أبوغوش
سأكتب فوق خدّ القمر .. أنّني في الحيّ لم أزل .. أبكي أصرخ أين المفرّ .. أين جاري؟أين عمي ؟ أين زوجة حسن ؟ ما هذا الرّصاص! ما هذا الغضب !
أرملة ... إبنها ! بقلم : سالم السطل
نحن في أيام الله والتي حُرِّم دمُ المسلم ونحن بلا دمٍ وبلا حياءٍ نعودُ ونقتل نفساً مسلمةً تخافُ ربها وتصلي للهِ فجرها وعصرها وتصوم رمضانها وتزكي .
أجفان عكّا— حنان بكير ، بقلم: د. صفا فرحات
سأتناول في هذه المقاربة النّقديّة، رواية تغوص في الذّاكرة الفلسطينيّة الممتدّة من قبل النّكبة إلى الرّبع الأخير من القرن العشرين.
‘ ارجع حبيبي ‘ ، بقلم: أسماء الياس
كانت نادية تقف قبالة النافذة... وقلبها يشتعل نار... كان قلبها يخبرها بخطر عظيم... ما زالت عروس جديدة... وهي الفتاة الجميلة التي كانت حلم كل شاب... كانوا معجبيها كثر...
وقفة مع أشعار كمال إبراهيم، بقلم: هادي زاهر
سؤال يطرح دائما في اوساطنا الأدبية: هل هناك من نقد في بلادنا؟ وإذا كان، هل هذا النقد يشير إلى نقاط الضعف في العمل الادبي، كي يستدرك الكاتب ولا يقع في نفس الخطأ
كلمة في مستشعر، بقلم: كمال ابراهيم
فاجأنِي مُسْتَشْعِرٌ خَبَّاصْ لا هُوَ كاتِبٌ وَلا نَاقدٌ ولا قاصْ
حيفا عناقيد فرح، بقلم: الشاعر خالد اغبارية
تلك هي حيفا مدينة فخمة، سهلة ماتعة، روح الأنوثة، ورائحتها فيها نعود معها نحو زماننا الأول
ديما ابو رمحين من مجد الكروم:‘بخاف أمشي بالشارع‘
وين ما منروح منسمع ها الحكي،ها الحكي صار عاديانا صرت اخاف بخاف اروح عالمدرسة
في سبيل الحوريات ، بقلم : زياد جيوسي
لعلها الصدفة أن أزور بيت أسرة الفنانة التشكيلية ربا أبو دلو لأبارك لها ولأسرتها تفوق ابنتهم نوران بالثانوية العامة، هذه الطفلة التي كبرت في غفلة من الزمان فقد عرفتها
زجل : العنف سلوك شيطاني ومُعاداةُ الله -بقلم :اسماء طنوس -المكر
الله المحبِّه عيشــوا مِثلُــه يا بشـر ليه البُغُض بَيْناتكم واحـد مع الثـــاني
 دُسْتوُرُ ... الحُبّْ !!! بقلم ...سالم سطل / أبو آدم
سَأَلَتْني السَّمرآءُ...مَنْ أنتَ...ومِنْ أينَ جِئْتَ؟
موشحات ‘لَستُم بَشَر‘ بقلم: الشاعرة اسماء طنوس من المكر
ياللّي بِتحبّوا القَســوِة .. قلوبكم صُـوّان .. أنتـم أسبـابُ البَــلـوِة .. أنتـم عُمــيـان ..جَفّت فيكـم الرّحــمِـة بِطــباعِ الغَــدر ..ز
دم أخيك يصرخُ اليّ - بقلم : زهير دعيم
وتصرخُ السّماءُ صرختَها المعهودة صرختها المُدويّة : " دمُ أخيكَ يصرخُ اليَّ "
قصة قصيرة - عناق القديسات بقلم: ميسون أسدي
احترف أديب مهنة الحكواتي، فكان يذهب للمدارس ويروي القصص للطلاب، وفي أحد الأيام، بعد أن أنهى رواية قصّتين لطلاب المدرسة في قرية دير الأسد،
زجل: نخرُ العنف بالمجتمع كالسوسِ بالأسنان - بقلم: اسماء طنوس - المكر
وصلتنا قصيدة زجلية ، تحت عنوان " نخرُ العنف بالمجتمع كالسوسِ بالأسنان " ، بقلم الشاعرة اسماء طنوس من المكر :
قصيدة : كُنّا هُنا ، بقلم : زهير دعيم
كُنّا هنا ... قبل أيْلول ومواكب الزرزور وتناثُرِ أوراق الشّجر كُنّا هنا ... مع سيمفونية الوجوهِ إيّاها
‘ لا ترقص على جرحنا ‘ ، بقلم : رانية مرجية
أيها الموت تمهل وانت تفترس الواحد تلو الاخر .. أيها الموت ما سر جبروتك الطاغي ؟ ملعون انت أيها الاحمق الذي تصر ان تختار أفضل وأجمل من فينا ..
التّجريب في رواية أَدْرَكَهَا النّسيانُ للروائية سناء الشعلان
على الرغم من اكتشاف الأسس الفنية للعمل الروائي التي أشّرها النقد وحدَّدها – متمثلةً في الاستهلال والموضوعة والشخوص والحوار والحبكة والفعل
اسراء غريب..  بقلم : بثينة حمدان
اسراء غرَيِّب؛ مش ضحية جديدة مش جريمة ولا قصة بعيدة اسراء بنت غريبة
مَلَاكٌ يَبُثُّهُ طَيْفُ حُلْمٍ ؟! بقلم : الشاعر والروائي محسن عبد ربه
أَيُّهَا السِّنْدِبَادُ يَا نَبْعَ حُبِّي=يَا جَمَالاً وَقَدْ بَدَا عِنْدَ قُرْبِي
اقتربتُ..... بقلم : نداء جبارين
اقتربتُ..... اقتربتُ من لحظة غروب الشمس وسرحت بها .... اقتربتُ من أنفاس الصباح وأدمنت قهوتها ..
ذاكرة المدن في التشكيل العربي  - همسات وعدسة: زياد جيوسي
في رواق بيت الثقافة والفنون في جبل الحسين/ عمَّان، وبدعوة من الملتقى العراقي للثقافة والفنون كنت أسعد بالمشاركة في أمسية وندوة حوارية تحت عنوان
نابلس حورية التلال وقصر النمر، بقلم: زياد جيوسي
وصلنا أنا وأدلاّء ومرشدي الجولة د. لينا الشخشير، د. مها االنمر، وصديقي سامح سمحة البوابة الرئيسة لقصر النمر،
المحبة والوفاء لا تنتظران إذنًا، ومن نافذتهما أطلّ محيّاها الوضيء
ابتسامتكِ معلّمتي تأشيرة مرور الى فضاء الذكريات الجميلة ولحظات الفرح التي قطفناها معًا من بساتين الطفولة البريئة”
المحبة والوفاء لا تنتظران إذنًا، ومن نافذتهما أطلّ محيّاها
طريد الّليلِ.. بحر البسيط - قصيدة بقلم: ابراهيم امين مؤمن
مرَّ النّهار عليكَ اليوم تنتحبُبدار محبوبكَ الخالي وقدْ ذهبَاتبْكى طلولاً فنتْ أصداؤها وهوتْ
هكذا تمت ‘مكيجة‘ رئيس الحكومة السابق ايهود براك في ستوديو هلا
من الاشياء التي لا يعرفها الجمهور عن المقابلات التي تجريها التلفزة المحلية والعالمية ، الاستعدادت التي تتم قبل ان تجرى هذه المقابلات . فالمتبع انه قبل اية ،
دلالة العقم والاخصاء في الأدب الفلسطيني  بقلم : صالح احمد (كناعنة)
جديدي...حمدا لله... فقد تسلمت كتابي الجديد بعنوان: (دلالة العقم والاخصاء في الأدب الفلسطيني) الصادر عن دار سهيل عيساوي للنشر...كفر مندا..
 قصة قصيرة بعنوان ‘من انت‘ بقلم الكاتبة أسماء الياس
من أنتَ....حتى تتحكم في حياتي... حتى تجبرني أن أعيش حياة لا توافقني... من أنتَ حتى تكون ظلي...
زجل لعرس فادي حنا - بقلم الشاعرة اسماء طنوس، المكر
جينا نِفــرح لفـادي وِنشِـــدِّلُّـه الأيـادي ونِتمنّالُــه السعـادِهوالأفراح الهنِــيـِّه
زجل : الصمت أفضل من الكلام - بقلم الشاعرة اسماء طنوس ، المكر
صَمتَك في بعضِ الأحيان__ أوْفَرلَـك مِنِ الـكـلام
قصيدة ‘طلعنا عالصف الثاني‘ بقلم: أسماء طنوس – المكر
طلِعنـا عالصـفِ الثانــيتَنــــحَـــــقِّـــــــق الأَمــــــانـــــينتعلـم عربــي وحســـابموسيقى وأَحلـى اغنانـي-------------
حين خطف الموج حبيبتي، بقلم: نبيل عودة
كنت في رحلة الى بحر هائج تقاذفتني هناك الأمواج عندما وصلت ميناء النهار اكتشفت اني أضعت نصف البحر وخطفت الأمواج حبيبتي
‘ الحر شديد ومن دون المكيفات الصفوف افرانه‘ - زجل العام الدراسي الجديد
العام الدّراسي الجديد بَلَّــش والحَــرِّ شـــديـــد ومن دونِ المُكَيِّفــات الصفوف افْرانِه عالأكيد في الصّفِّ العدد الِكْبير بيعمل ضغِط عالطّلّاب
 الجرس الأول - بقلم : الشاعرة اسماء طنوس - المكر
ننشر فيما يلي زجل " الجرس الاول " كما وصلنا من الشاعرة اسماء طنوس ، بمناسبة افتتاح العام الدراسي الجديد ..
قصيدة: شُرْفة تـُطِلُ على البَحْر ، بقلم : الشاعر رافع حلبي من الدالية
تذكرت خلال زيارتي لمدينة عكا والتجول في شوارعها وأزقة حاراتها وأسواقها, أني كنت قد كتبت قصيدة تناسب هذه تذكرت خلال زيارتي لمدينة عكا والتجول
زجل - إفرحوا بالعيد - بقلم الشاعره اسماء طنوس المكر
هُوِّ عطيِّه منِ السما من ربَّك هـديِّهوالعيد أمل قلوب تَيِنسـوا الأحـزانلا ترُدّوا هَالنعمه وتبقـوا بالخطيِـهالعيد نغمِة روح معزوفه بالالحـان
زغرودة هيفاء المنصور في البندقية، بقلم: المحامية اروى حليحل
في آخر آب تستيقظ جزيرة ليدو، اشبينة جزيرة البندقية عروسة الأدرياتيكي وتحاول خطف الأنظار محتفيةً بمهرجان البندقية للأفلام، السنة وفِي دورته ال٧٦ تتنافس
الدكتورة سناء الشعلان- كاتبة مبدعة ترسم الحكاية بالكلمات، بقلم: الصحفي علي عزبي فريحات
**شكلت اضاءة لافتة في المشهد الإبداعي الاردني.**جمعت بين أعمالها كلها بحب وإتقان .**اثبتت جدارتها في كافة المجالات التي خاضتها .
اغلاق