اغلاق
أسعار العملات
3.6980دولار امريكي
4.1694يورو
5.2120دينار اردني
0.2061جنيه مصري
4.7851ج. استرليني
3.2473100 ين ياباني
0.024410 ليرات لبنانية
3.6624فرنك سويسري
2.6636دولار استرالي
2.7945دولار كندي
0.5588كيتر دنماركي
0.4342كيتر نرويجي
0.2568رند جنوب افريقي
0.4059كيتر سويدي
0.9828ريال سعودي
0.6789ليرة تركية
استطلاع : شو شباب؟ شو صبايا؟ هل أنتم راضون عن اجواء الانتخابات التي سادت بلدكم ؟!
عدد المصوتين
مقهى بانيت
موشحات .. عيون الورد ... بقلم:اسماء طنوس - المكر
يا وَرد ياللّي ضِحكِتَك بَلسَم عليل--- خلّيك بهالضِّحكِه لِأيّامِ وسِــنيـن ... فرحِة عيوني بنظرِتَك هِيَّ الدّليل--- ومن دونِكَ بالقلب زَفرات وأنـين ،
رواية الحصاد وحبّ الأرض، بقلم: عبد الله دعيس
صدرت رواية الأطفال"الحصاد" للأديب المقدسي جميل السلحوت بداية هذا العام عن منشورات جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل،وتقع الرواية التي قدّم لها ،
الطفل السوري، بقلم: رفيدة سلمان ابو عايش من اللقية
يبقى في البرد والاعصار ... يمر بإصعب المحن والعوادي ... تدمرت سوريا واصبحت ارض الدمار ... تمرد عليها الاسد بالجفاء، وانهلكت واصبحت ارض الخراب،
سجين الذكريات، بقلم: عبد القادر كعبان
أخذت أجول في أركان غرفتي الباردة مثل السجين. سحبت نفسا عميقا من سيجارتي اللعينة. عدت و نفثه في قوة غضب و استياء.
رسالة عاجلة إلى كلّ شاعر واعد الهجاءُ والشعر!، بقلم: فراس محمد
اعلمْ أن الهجاءَ بابٌ كبير من أبواب الشعر العربي، وخلّف ديوانا ضخما من (الشعر)، وقد هذى به كثير من الشعراء الفحول، وترك ظاهرة سوداء في تاريخ شعرنا العربي الجميل،
شَاعِرُ..الْحُبِّ النبوي في.. مُشْتَاقْ..إِلَى رَسُولِ اللَّهْ
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ ..بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ .. قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ،
النجاح هو تحدي، بقلم: شعاع حجيرات
النجاح هو خطيئة لا يرتكبها المرء بحسن نية ومع ذلك لا يغفرها له الاخرون، هكذا في مجتمعنا البسيط ينظرون اليه .على عكس الشي الايجابي والمنتقد هو الفشل.
أنتِ ليلي،  أنتِ نهارِي، بقلم: كمال ابراهيم
كلَّما ظَهَرْتِ أمامِي ... ازدادَتْ عِنْدِي دَقَّاتُ القَلْبْ ، أنتِ ليْلِي ، أنتِ نهارِي ... فيكِ عَرَفْتُ مَعْنى الحُبْ . .. أحبُّكِ وهئنذا أهديكِ أغنيةً ،
حبيبي نطقتها شفاهي لك
وظنيت بانك حبيبي على مدى الزمان، وان حبنا لن يزول يوما .. ولن تنساني وتقتلني بالهجران .. ومهما طال البعد فانك عائد .. وكما قلت فان حبي على قلبك،
عيناك لا تراني للكاتب عبد الله جاسم الشامسي
صدر عن دار الجندي للنّشر والتّوزيع – القدس – كتاب " عيناك لا تراني"، للكاتب عبد الله جاسم الشامسي من دولة الإمارات العربية المتحدة" ،
بغداد دجلة وشام برَدَى، بقلم: د.منيرموسى- أبوسنان
الماء، والخضراء، والوجه الحسن، مَن يوقف رشحها في الهلال الخصيبِ؟، الوطن يعرف أهله ويحبهم. يتحدّى ساحقًا همجيّة الغريبِ ،
إِصدارٌ شعريٌّ جديدٌ للشَّاعرِ محمَّد حِلمي الرِّيشة
"أَيُّها الشَّاعرُ فيَّ - شذراتٌ شعريَّةٌ"، هوَ عنوانُ المجموعةِ الشِّعريَّةِ الجديدةِ، ثنائيَّةِ اللُّغةِ؛ العربيَّةِ والإِنجليزيَّةِ، للشَّاعرِ محمَّد حِلمي الرِّيشة،
عام 2015 ، بقلم: تالا محمود
أتت 2015 تحمل لنا الكثير من الأمور التي لا يمكن ان ننساها مهماحصل من القتل والاستشهاد والحوادث المتكررة في الوسط العربي ،
 موشحات.. كُل واحد عَراسُه ريشِه، بقلم:اسماء طنوس - المكر
يا ربّي المحبِّه اهدينـا .... مِن ينبوعَك رَبّي اروينا .. طَفِّ النّيرانَ المُلتَهِبَـه ... بِقْلـوبِ النّـاسِ المُكتَئـبَه ... رَجِّع شُعوباً مُغترِبَــه .... يا الرّوح الشّافي داوينا،
رواية الحصاد وحبّ الأرض،  بقلم: عبد الله دعيس
صدرت رواية الأطفال"الحصاد" للأديب المقدسي جميل السلحوت بداية هذا العام عن منشورات جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل، وتقع الرواية،
اليكم يا ايها الداعشين، بقلم: نجوى عواجنه
شوهتوا سمعت المسلمين .. انا بنت من فلسطين ... واللي بتعملوا ما بيعملوا الصهيونيين ... بصفتكم مين بتوخذوا ارواح البشر،
كأن على رأسها الطير ساكنة، بقلم: وصال النباري
كأن على رأسها الطير ساكنة تمشي والأديب منحر، قد ازرأقت أفكارها وتبتسم، كأن الصفحات بالكلمات مطرزة قد ابتهجت عبثا ومحتفظا،
مَفتونٌ أنا، بقلم: الياس مقلشه- الناصره
مَفتونٌ أنا.. بِعَينَيكِ وَخَدَيكِ ... مَفتونٌ أنا.. بِشَعرِكِ ألحَريرِ .. وَبِشَفَتَيكِ ... مَفتونٌ أنا.. بِنُعومَةٌ تُبهِرُني .. وَجَمالٌ يَسحِرُني ... وَقَلبٌ يأسِرُني .. وَحَنانٌ..يُناديني ألَيكِ
احتراق، بقلم: جميل بدويه
وتحترق الاوراق... وتبقي آثار احتراق .. وذكريات مؤلمة واشواك .. وتحترق الاوراق... أوراقا كانت غير واضحة المعالم والآفاق، كانت متناثرة الافكار ..متناحرة الابطال،
‘الكل بدور عالزعامة‘ ، بقلم : أسماء طنوس - المكر
الكُل بيدَوِّر عَالزّعامه وعَالرِّياسِــــــه ... ومصلحة نفسُه حَطّها في الأساسِ .. الرِّياسِه مِش إِسِـم تُقعُد عَكُرســـــي ... المُهم يكـون في عِندَك كِيـاســــــــــِه
الوحش، بقلم: د.منيرموسى
عاش حارسًا أذرع السّلطان مقبّلًا حذاءه، للوصولِ إلى سُدّة الحكم بعد أن يميل إلى الأفولِ خدَم وحشَم تحت إمرته، يرشف ما يحلو له من الشَّمولِ،
للحياة معنى, وللحياة غنوة، بقلم :نسرين جريس طعمة – الرامة
بدم جرحها كتبت, بأناة قلبها عزفت موسيقى حزينه كأيامها، لحناً تراجيدياً يخلو من أي أمل أو بصيص أمل، وجهها الشاحب كما لو لفحته عاصفه من الهموم
غزة تحت الاحتلال، بقلم: محمد هواش - جديدة المكر
اختلط الحبّرُ.. في قلمِ الشعراء ... وأصبح لون السماء سوداء ..توقف الطيرُ... توقف الطيرُ عن التحليقِ في السماء
 زجل، بقلم : الشاعره اسماء طنوس - المكر
الطَّبيعَه حُسْنُها آيات ... ﭐشجار خَضْرا مَنْصـــــوبِــــه عَهـــالتـــلات ... فيمْــــنِ بْـــــــعـــــــيـــــــد عَـــــــم تِــــتْـــــمــــايَــــــلِ قْــــــبــــــالـــــي
رحمك الله ياجده، بقلم: حفيدتك عبير
رحمك الله ياجده، فانت كنت نورا وفرحا، كنت روحي وحياتي، كانت بسمتك لا تفارق وجهك المشرق، فاين انت الان، اشتقت اليك ياجدتي، اشتقت لمدحك لي،
زجل، حَبْل الكِذِب قصير ،بقلم : أسماء طنوس - المكر
كيف قـادْرِ تْنـام وِالضّميـر مِرتـاح .. وِآنتَ عَم تِـأْذي النـاس بْلَسْعِـةِ لْسانَك .. وكلامَكِ اللّي مْصَوِّبُه أَقـوَى من السِّلاح.. بايْعِ الضّمير الل فيـك وِاللّسـان خانَك
علينا أن نمنح حكومة الوفاق وقت كاف للخروج من هذا المأزق
صباح اليوم كعادتي تصفحت الصحف الإلكترونية تفاجئت بأني قرأت برجي ؟؟؟ برج ( الذئب) قرأت أن الحب لي مثل حادث سير وقع فجأة ، ربما أنجو ولربما لا أنجو،
المطر .. ، بقلم:  بيلسان طارق خلف - مقيبلة
اعتدنا على هطول المطر والشعور بالبرد وعصف الرياح .. لكن في ذلك اليوم أهديتني لغزا كبيرا .. لم نكن ندرك قط ان تلك الثلجة الصغيرة ستكبر يوما،
حتّى لا يموت الحبُّ في وطني، بقلم: زهير دعيم
أشلاء روحي تتبعثر ... في كلّ الطُّرقات ... والغيم الراكض في أفقي ... يحجبُ النجمات .. حين يموت العدل في وطني ... حين يموت الحبُّ في وطني،
نيران النفاق، بقلم : عبد القادر كعبان
أفقت مفزوعا من منامي. تعوذت بالله من الشيطان الرجيم. منام غير واضح الملامح. رأيت قرية تحترق بنيران النفاق. جموع من البشر تحاول الهروب دون جدوى.
دراسة لديوان، وهج الحنين، للشاعر نيقولا مسعد، بقلم:حاتم جوعيه
مقدِّمة ٌ:الشَّاعرُ القديرُ الأستاذ "نيقولا مسعد " من سكَّان "يافة الناصرة " ، أصدرَ عدَّة َ دواوين شعريَّة ، وهي : 1 ) أحلام الربيع ( طبعة أولى سنة 1972 ) .
زجل فاقد الشيء لا يُعطيه، بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
هَالقلـب مَنبَع للمشـاعر والنوايـا ... مِنّو المخـارِج صـورَه كَالمرايـا ... وهَالـنبع بيكون صافـي أو عِكِـر ... وحَسَب نوع القلب بتكون المزايـا،
رسالة إلى شهيده كفايه ابو شقره، من: عائله ابو شقره (السيد)
إليك يا أيتها الراحله عن دنيانا و حياتنا و كل زماننا. ... إليك يا من بوجودك معنا رحلت عنا الهموم والاحزان، وبرحيلك عنا عادت لنا الألم و الأحزان و الأشجان،
حسين مهنا شاعر يتدفق شعره كالماء بلا ضجيج
ويتغلغل كالماء في وعي القارئ وأحاسيسه، رصدت ابداعات الشاعر الرائع حسين مهنا، ابن قرية البقيعة – قرية الشعراء الجليلية، منذ بدأ ينشر قصصه باسم مستعار في،
كل حروفي أبت النهوض بدونك !!
أجل يا من كنت كل ما أملك في هذه الحياه .. كل حروفي تأبى النهوض .. فـ نبضي كان بك ولأجلك .. والآن لا شئ .. سوى برود .. وتجمد ..!!
هذه لك حبيبي، بقلم:كندة خليل
احببتك بعدد قطرات الندى وبعدد نجوم السماء عشقتك وبعدد زهور البساتين، اغرمت بك يا اجمل حب عرفته في حياتي .
فكّرْ بذاتك، بقلم: كاظم إبراهيم مواسي
فكرْ بذاتك ،لا تفكرْ في سواك ... فكر بذاتك ،ليس غيرُك في العباب ... كن صادقاً ،حتى توافيَ مبتغاك ... وإذا رحلتَ ،فلا تبالغْ في الغياب،
زجل .. وصية لا تقتل، بقلم :اسماء طنوس - المكر
كُل مين بيحِبّ الشّر بعيد عَنِ الإيمـان .. ما بيعرف الخالق وِسْلوكُه شَيْطانـي ... والقُرْب مِنّو خَطَر ما بتُشــعُرِ بأمــان ... بتوقع بِحبال شرُّه في لَحظَه وثوانـي،
فوق ضريح الكلام ، بقلم:بهاء الدين الخاقاني
فوق ضريح الكلام .. بهاء الدين الخاقاني .. سهام تمزق قلبي ... توزعه كالهدايا ضواري اللئام ... رضيع يؤرخ مأساته في اساطير جرح،
لا تسألي عني، بقلم: محمد مصالحة
لا تسألي عني ،وما لكِ عِندي جوابُ ... ما جدوى السؤالُ؟ بعدَ أن أصبحَ ألبيت خرابُ ... لا تَعذليني على فِعلَتي، وفعلُ ألأسى له أربابُ،
مشاعر مكبوتة، بقلم :عبد القادر كعبان
أسرعت و أغلقت الباب بإحكام.. عاد و فتحه بهمجية.. صرخ في وجهي.. همت يده بصفعي.. يضربني بعنف كلما واجهته بكلمات قاسية..
امتحان الحياة، بقلم: على حسن السعدنى
كيف غدت العقول مرساة للافكار المترسبة المملة ؟و التي لا تحتوي ايا من عوامل النضوج الفكري و العقلي ؟و لماذا نحن دائما نلهث وراء المادة الجامدة
الشّاعرة صفاء أبوفنّة والأديب مهدي الجيّوسي في أمسية الشّاعر محمد أبو مديغم
فِي حَفل تَكريمِ الشّاعِر محمّد أَبو مديغم كانَ لا بُدّ أَنْ يَكْتُب الأديب مَهدي الجَيّوْسيِ كَلمة بِهذهِ المُناسبةِ لا لِأنّهُ مُومِنٌ بِما يَكْتِب بلْ لأنّهُ مَوجُود فِي الوقتِ والمَكان،
حواء...بقلم: جميل بدويه
حواء كوني أمرأه...كما شاء الاله... درة طاهرة منوره .. وانظري في المرآة مرة ومره ... فقد تتغيرين في كل مره...!
في رواية أهل الجبل هل تموت الفكرة؟، بقلم: عبدالله دعيس
صدرت رواية"أهل الجبل" للأديب المقدسي ابراهيم جوهر عام 2014 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان، وتقع الرواية التي صمم غلافها نضال جمهور في 164 صفحة،
لا للعنف... بقلم: شبيبة حوره
نواجه في الآونة الاخيرة موجة من المواجهات تندرج تحت عنوان "العنف ".. للعنف انواع كثيرة متعددة منها ما يصيبنا ويتخبط بالبيئة التي نعيش فيها, مما لا شك فيه ان معظم
يا حَسْرتاهُ ، بقلم : كمال ابراهيم
يَقولُونَ "دِجلة" في العراقِ مُدَنَّسٌ فيَا حَسْرَتاهُ هَلْ لدِجْلَة دواؤُهُ
ما بين التربية والتعليم ! ، بقلم: ماريا عواودة
رسالة في اهمية التعليم موجهة إلى الآباء والمعلمين... والطلاب، فهؤلاء كل واحد منهم مسؤول عن أمر يتعلق به: مسؤول عنه أمام الله، ومسؤول عنه أمام الناس.
مكفهرّةٌ سماء مدينتي!، بقلم: معين ابو عبيد
مادامت الحياة معادلات كونيّة، فهي لا تتغيّر لإرضاء أيّ مخلوق على وجه البسيطة. والإنسان بطبيعته مُخيّر وليس مسيّرا،وعليه فقد اخترت أن تكون مقالاتي
سلطة الوقت، بقلم: حميدة - الجزائر
كثيرا ما يأخذنا الوقت وننسى أنفسنا ونحن إما في قاعات الانتظار أو في محطة القطار وغيرها من الأماكن التي نقصدها جاهلين سلطته علينا،
افواه البشر حركت ارجوحه التخيلات التي كانت تتارجح في فكري
وعن بعض افواه البشر المتسخه, وتفوح منهم رائحه القذاره والعفن،عن اكاذيب البشر لماذا تفضل الكذب عن قول الحقيقه؟ اهو الخوف من الحقيقه؟ام تزين الحقيقه بالكذب ؟؟ ام تختبئ وراء
حديث المقهي وتنوع الثقافات، بقلم: د.مازن صافي
في لقاء ضمني مع صديقين عزيزين ومدربين في التنمية البشرية وحاصل كل منهما على لقب مدرب محترف، تداولنا الحديث والنقاش في كثير من الموضوعات، وأول ما تناقشنا
للقضيةِ مبدأ ، بقلم : منارة فكر
إنَّ نقاوةَ الرّوحِ تستلزمُ طهارةَ المبدا واليقينِ والقناعةِ , وصلابةَ العزيمةِ ورجاحةَ الرّأيِ وَثقلَ الهمّةِ , وطموحَ للقمّةِ وابتعاثَ القُوّةِ الفكريّةِ ,
لا تستخفّ بقوّة الكلمات أبدا، ترجمة: حسيب شحادة
مرّة كان أستاذ جامعي يحاضر في الجامعة حول قوّة الموقف الإيحابي والتفكير والكلمات. رفع أحد الطلبة يده وقال: لا أظنّ أنّ الكلماتِ تستطيع أن تغيّر أيّ شيء،
شر البلية ما يقتل..، بقلم :أسيل منصور
في كل صباح وعشيّة، نشهد إقبالًا مُتحضراً عصرياً على العناوين في مختلف المواقع الرائدة على الشبكة العنكبوتية التي استحوذت على اهتمام ،
كتاب مغلق، بقلم: عبد القادر كعبان
لا أدري إذا كان ممكنا أن أسمي ذلك الإحساس حبا.. ما معنى الحب يا ترى؟.. سؤال يراودني كلما لمحته من بعيد.. يتسامر مع بعض صديقاته..
كلام ناعم، بقلم: عبد القادر كعبان
توقفت دقات قلبي و أنا أسمع كلامه الناعم معها. كلام يشبه الهمس في أذن الحبيب. أحس بوجودي خلفه. انهارت كل قواه. أوقع
 ثلاث بصمات فارقة من إبداعات شبابية! ،بقلم: فراس حج محمد
حملت اليوم من صديقي الجميل الودود "محمد عطا" ثلاثة كتب لمجموعة من المبدعين الشباب، ثلاثة كتب ضمت العديد من التجارب الإبداعية المتنوعة
وفي المناسبات السعيدة براميل حزينة، بقلم : فؤاد كبها
وفي المناسبات السعيدة براميل حزينة. نكابر وتقول: لا بد من دحلها، لم يتجاوز هذا الطفل الاربع سنوات .وكان يقف متكئا على حضن جده في احد الاعراس لاحد الاقرباء
الابداع.. وحده سيقرر الحناجر الحقيقية، بقلم :حسين الاسدي
الانتماء المكاني أعارني الكثير ومنحتني الأمكنة ذات الطقس الريفي الأصيل الممزوج في المدينة والتي هي جزء من الفضاء العراقي الرحب افكاراً فنية،
معادلة الـ X !، بقلم: عماد أبو سهيل محاميد
في أوّل لِقاءٍ لي في المدرسة الثّانوية ضمنَ دورة التّصنيف الأوليّة لصُفوف العواشِر, دخلَ أستاذُ الرّياضيّات إلى الصفّ بعدما اتخذ كلّ واحد منّا مقعده,
سجن انفرادي، بقلم: عبد القادر كعبان
مللت الخروج من أحضان جدران بيتنا. فقدت شهيتي للأكل. أصبحت كسولة و مهملة. انطويت على نفسي. تملكت الحيرة أختي الكبرى فيما شاهدته من تغير تصرفاتي.
الطمع، بقلم: نسمات سواعد - راس العين
الطمع ضر ما نفع ... حكمه و قالوها زمان ... ارضى بناصيبك برضيك ... لا تطمع خليك قنعان ... الطماع باله مشغول... بحسد الناس وحيران
فاكهة الماء، بقلم:حسن العاصي
أعبر من خد إلى خد .. وعينيك مرآتي .. تمطرني الأهداب كحلاً ... فأرحل في سفر الأصابع .. وأنسدل فوق العنق .. قصائد بلا عنوان،
اقتربت الساعة و انشق القمر، بقلم: كعبان- وهران
الحياة أكيد ستستمر في علامات الساعة الكبرى، اللي خلق المستضعفين في الأرض سينصرهم لا محالة و الإبتسامة الأكبر
لا تهجريني، شعر: كمال ابراهيم
أسهَرُ الليلَ أناجي حُسْنَكِ الشَّامِي ... أنامُ فأراكِ بَدْرًا بأحْلامِي ... في الصُّبْحِ أصْحُو ... فتُشْرِقِينَ كالشَّمْسِ قُدّامِي .
زجل .. البسمة، إبدأ يومَك بالبسمة بتلاقي نَهارَك عيد
إبـدَا يومَـــك بالبـــسمِه... بِتلاقي نَــهارَك عيـد ... وَرد خدودَك بالضِّحكِه.... بيخَلّي عُمـــرَك يزيد .... الأمل لمّا يزَهِّر فيـــك .. الدِّنيي كلها بتِـحلالَــك،
قصص قصيرة جدا، بقلم : يوسف فضل
رائحة الفريسة : يممت بصري إلى حملات الحج والعمرة ضد الإرهاب في باريس . رأيت ما.. من ليس غريبا عني. لعنت ذاكرتي التي سهت عن قاتلها .
ثــــَلـــج، شعر: عبد الحي اغباريه – جت المثلث
ثَلجٌ ثَلجٌ ووراءَ الخَيمَةِ مُختَبِئٌ مَوتٌ وَنَذِيرُ عَوِيل ... وَجِدارُ الخَيمَةِ يَأوِي عاصِفَةً دَخَلَت قَسرًا وَشَبِيهَ نَزِيل
لقاء مع الشّاعر العراقيّ ثامر آل غريب، بقلم: د.سناء الشعلان- الأردن
كان لي هذا اللقاء معه على شطّ العرب حيث ماء البصرة يهدر بكبريائه الأبدي،وحيث هو مسقط رأسه،وحيث لا يحلو الكلام معه إلاّ هناك، إذ
زجل.. الصّفاء، بقلم : أسماء طنوس - المكر
لمّـا بيِصْفَـى الذِّهِـن بِتعيـــــشِ بْسَـــلامِ .. ولا شيء بيوَشْوِش فيك ولا بْيِزعِجِ ٱفكارَك .. ولا بْيِنْشِغِـل هَالقلـب في نَيْـــــلِ الحَـــرامِ
قراءة في رواية مديح لنساء العائلة، بقلم: عبدالله دعيس
صدرت رواية"مديح لنساء العائلة" للأديب الكبير محمود شقير عن دار "الأهلية للنشر والتوزيع" في عمان، وتقع في 200 صفحة من الحجم المتوسط.
بُزوغ اللِّقاء، بقلم: صفاء ابو فنة
سُيُوفِي سَتَعْلُو بِوَجهِ الأَعادِي ... سَتَغْدُو سِلَاحًا صَفِيحَ السّنَاءْ ... وَتَلْمَعُ وَسْطَ غَياهِبِ سُوْدٍ ... وَتَستلُّ عَزْمِي بِكُلّ صَفاءْ
القمر الهارب، بقلم: عمار محاميد
كي أمدَ ذِراعي النَحَيل ... لشفاهِ القمرِ العازِب ... عَشقَ َنجْما فَهوى َيسَيل .... لكَ مني الرسائلَ الُممَزقة .. وقوتِ الحَمام المَسْموم،
من يهن يسهل الهوان عليه!، بقلم: د. موفق السباعي
مَن يَهُنْ يَسهُلُ الهوانُ عليهِ ... ما لِجرحٍ بِميّتٍ إيلامُ، حكمة بالغة القيمة .. متناهية في البلاغة .. متألقة في الصورة .. مضيئة في الرسم والوسم !!!
ليت السماء تمطر دولارات، بقلم: هيا جهاد خوري، ابوسنان
ما زالت الطالبة هيا جهاد خوري من ابوسنان تبدع في كتاباتها وتستوحي الافكار الجميلة والمميز تعبر عنها من خلال القصائد بكلمات معبرة جدا.. فبعد ان كتبت للنجم هيثم خلايلة
زجل، إِعْمَلْ لِوَجْهِ الله، بقلم: أسماء طنوس
إِذا عمِلِت ٱلِمْليـح إنتَ اللّي فيه رَبـــــــحـان ... ألله بيـــــجـازي بخـــــيـر عَــــحُـــــسْـنِ أَفــــــعــــــالــــَـك .. وياللّي بتِعمَلُه لِلْخيـر شايِـــــــفُه الرَّحــــمـــــان
عاجَ الشَقِيُّ، بقلم: عبد السلام موسى
عاجَ الشَقِيُّ على نِسْرينِكِ الخَضِلِ – مُعَذَّباً بينَ حَدِّ اليأْسِ والأَملِ ... هَلّا رَدَدْتِ على مُضْناكِ نَشوَتَهُ – بِبارِقٍ من سَماءِ الهُدْبِ والمُقَلِ
قصص نساء الجزائر في شقتهن لآسيا جبار، بقلم: عبد القادر كعبان
توليف بين النص و الفن التشكيلي في قصص "نساء الجزائر في شقتهن" لآسيا جبار - لا تزال كتابات الأديبة الجزائرية آسيا جبار مقروءة في الجزائر
مَهْمَا، شعْر: د زِيادَ مَحامِيدِ
( كَلِمَاتُ مُقَاتِلَةُ مَنْ وَحَيَّ اشعار رَاشِدَ حُسَيْنِ)، مَهْمَا رَفِعْتُم مَنِ الْجُدْرَانِ نَهْدِمُهَا ... اِلْمِ تِرُوا ان اظافرنا انياب النُّمُورَ .. وَمَهْمَا وَضِعْتُم مَنِ الْحَواجِزِ نَعْبُرُهَا
رواية إمرأة في الخمسين - جديد الكاتبة هيفاء بيطار
الأديبة السورية هيفاء بيطار من بين الأسماء الروائية و القصصية الجريئة بنصوصها التي تلفت الإنتباه من أول يوم تصدر فيه عملا جديدا خصوصا أنها تختار عناوينها بعناية فائقة
تقدير وَعِرفان إلى الأخت شيرين عزب
جزيل الشُّكر وأحَر التَّهاني والتبريكات ... إلى الأخت شيرين عزب على إعدادها ثلاثة كُتب للصّف الأول.
زجل، الإعتراف بالذنب فضيلة، بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
قَبِـل ما تِحـكي كِلْمِتَـك إِوْزِنها بالميـزان ... حتّـى ما تِجْـرَح حـدى وِانْتَ بِتِحكيــــها .... والكلـمه لَـوْ عَنيـتْها تَتْـمِسّ أَيَّ انسـان ... بِتْكون جَرَحتُه جْروح لا شيء بيِداويها
تحلو الليالي وتحلى الايام، بقلم: فاتنة خطيب - شعب
يحلى السهر وتعود الايام.... ليالينا.... اتجمعنا من جديد وتغيرت احوالنا.... يطول بعمركو يا بيي ويا امي.... رجعتونا احباب وخليتونا صحاب....
هِيَ لا تُحِب ! ، بقلم : فراس حج محمد
هـي لا تـحبُّ، ولا تـحبُّ سواها! ... يا عاشق الأحـزانِ هل تسلاها؟ ... اسـلُ الـتي هـجرتْكَ دونَ جـريرةٍ .. واشـبعْ مـن الـذكرى بـكلّ لظاها
مليكة هذا الزمن، بقلم: كمال ابراهيم
أشتاقُ إليكِ حبيبتي ... كشوْقِ اللاجىءِ للوَطنْ ، أحبُّكِ حبيبتي ... مهمَا طالَ عُمرِي .. حتى الكَفَنْ ، أحِبُّكِ ... كَما يَعْشَقٌ الطَّيْرُ الفَنَنْ ،
إشي نمر إشي وحش، وضع مقلوب، بقلم:منتصر العناني
وضع مقلوب !! إشي أسد وإشي نمر وإشي وحش كل يٌغني على هواه !!، أسماء ما أنزل الله بها من سلطان كلُ يلقب على هواه ويعطي لذاته ومن اقاربه ليتفاخروا تسميات
رهف ... ميلادك  الاول في السماء، بقلم: الوالدين والاسرة
بيوم عيدك يا رهف ستفرح بك الملائكة والطيور وتتمايل ازهار الارض التي تحتضن جسدك الطاهر،ويمسي عليك القمر والنجوم. سيكون عيدك احتفالا سماويا مضيئا بروحك البريئه،
ماتت امي .. بقلم : تولاي يوسف
قالت امي :عزيزتي لم لا تشترين لنا فطائر ، لأني لا استطيــع صنع العشــاء الآن لدي بعض الآلام في رأسي ..؟ "
حروف اسمك الخمس، بقلم: سامح صبيحات - كندا
لا اعرف من أين أبدا بالكلام يا ملهمتي ... هل أبدء من البداية ام أنتهي من البداية!!!..ثمان وعشرون حرفا هي حروف لغتنا الكونية
احبك ... فعيناك ارض لا تخون
عجزت روحي ان تلقاكي ... وعجزت عيني ان تراكي ولكن لم يعجز قلبي ان ينساكي... اذا العين لم تراكي فالقلب لن ينساكي ... احبك موت.... لا تسأليني ما الدليل
لَا أَصْفُتُ شَعْبِي، بقلم: د.منيرموسى- أبوسنان
لتخرس صحيفة تشارلي إيبدو العنصريّة ولْتغلق فورًا، معناها الحرّ، وعبوديّة الإلحاد تتحكّم في مزاياها، وتأويلها النّاس ناشِدو الحقّ، والضّغينة في ثناياها
صهيب ..الشهيد الطيب:بقلم عمر ابوجابر
كبت الاصايل وخبت في حناجرها أصوات الصهيل بكرة وعشيا اايا صهيب نكست الاعلام وليس بديل والقلب بعدك اصبح شجيا
نعم سيدتي،  شعر :كمال ابراهيم
نَعَم سَيِّدَتِي ، جَمالُكِ عِطْرٌ وَمُرْجَانْ ، سَلَبْتِ الفُؤادَ ، لِحُسْنِكِ الفَتَّانْ . نَظَراتُ عينَيْكِ تَقْتُلُنِي، فيهِما أدوخُ كالسَّكْرانْ .
تلك الفتاة، بقلم: بسمة الزيناتي
احبت انسان ورمت بكرامتها في ابعد الوديان، اخلاصا لحبها لذاك الجبان، اعصت والدها، وابكت امها، ودارَ اخيها يسأل عنها ولله ابتهل بان له لا تجعله كاللبان،
في محبة الرسول الأكرم، بقلم: محمود ريّان
هو الحبُّ تجمعُهُ كلُّ جارحةٍ .. قدْ هفت للحبيبِ ... هو النّورُ يسري بأنفاسِ أُمّةْ... ففيكَ الرّضا والهنا يطرُدُ كلّ .. ذاكَ الوَنى الجاثمَ... الخَنا..
مركز السمُران عودة لسكة الأنتصارات، بقلم: منتصر العناني
عادَ مركز طولكرم السُمران بجنوده الكبار، إسود الشمال، ليأخذ مكانته من جديد في عهد وصورة جديدة، إيمانا بفرسانه الذين أكدوا حضورهم في لقاءهم مع أنصار القدس
يقسم العالم الى قسمين يا سادة! ،بقلم: ينال محاجنة
ها نحن قد تطورنا .. تطورت اعمالنا وتطورت اغلب حياتنا ! لكن البعض هو الذي قد تطور في تفكريه ! لا يهم الفتاه اليوم سوى الحب ولا يهم الشاب سوى نفسه !
زجل النَّفْس بالأخلاقِ زَيِّنْها، بقلم: أسماء طنوس- المكر
نَظِّف ضميرَك لَوْ سَلَك دَرْبَ الْفساد ... وَٱلْبَس لِباسَ الطُّهْـرِ النَّفْس زَيِّنهـا ... وخَلِّ الإيمانَ نورَ دَربِـكَ وَٱلْعِمـاد .. وَالصَّبْر في الضّيقـات أَلله بيهَوِّنْهـا
قراءة في قصص روسيكادا للأديبة زهور ونيسي
زهور ونيسي أديبة جزائرية لا تغيب بأعمالها القصصية و الروائية، فهي تعد من الأصوات البارزة التي عبرت عن أفكارها العاكسة للنضال الثوري على غرار أسماء أدبية أخرى
حافظ على حضورك ..بقلم: د.خيري عريان
حافظ على حضورك ..لان الجلد يخلق التجاعيد...الشعر يخلق الشيب... الايام تتحول الى سنين ، لكن الأهم ان لا تغير قوتك وإرادتك وعزيمتك فهم لا يملكون عمرا ..
لا ملك إلا الله، بقلم: عادل جميل زعبي
تأتي على خصر غاربة العينين، فارعة التمهل، تنثال هدبا في مهب الريح ، تميل إلى وسن الحكايات وتمضي ، كي ترى ما قد تبوح به المراكب
دَمْعُ السّفر ، بقلم: صفاء ابو فنة
أَسْتَنْبِضُ اللّحْنَ الْرّقِيقَ مِنَ السّنا ... فِي رَوْضَةٍ تَتَورّدُ العِشْقَ الأثِرْ ... الكُحْلُ رَوْنَقَ عَيْنَ ظَبيٍ حَالِمٍ ... يَسْعَى بِلا كَلَلٍ إِلَى دَرْبِ السّمَرْ
زجل : الغِشّ، بقلم : أسماء طنوس  -  المكر
أَلْغِـشُّ قُبْـح الرّوح دونَ كَرامَــــــــــةٍ، والغِـشُّ موجـــــود بِقْلـوبِ الاِشْــــــــرارِبالغِشِّ والخِـداعِ قلبَـك في ظُلــــــمَـةٍ
مؤتمر الاغاثه السابع عشر-جنين، بقلم:جميل بدويه
أشتم رائحة مرج ابن عامر ... فانا كالطير المهاجر.. أهاجر من مكان الى مكان.. وهي بلادي وأرض اجدادي ولكن.. صرت غريبا ..
إوزّات سعيدة، بقلم: رجاء بكرية
(من مجموعتها الجديدة الصّادرة حديثاً، الباهرة)، ارتبكت زهرات الكاميليا على فستانها الواسع وهي تجتاز شجرة الموز العملاقة المُعَنِّقَة في منتصف الساحة، وتتملل تحت نظرات
كلمات... بقلم : رنين خطيب - شعب
إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه..
بنيّ رحماك .. دموع وعبرات في بيوت المسنيّن
والحقيقة أقسى وأمر ويعجز اللسان عن ذكرها فلا حول ولا قوة إلا بالله ... دخلت لأحد بيوت العجزة الخاصة بكبار السن فوجدت العجب العجاب .. مسنين يرقدون على سرائرهم وكأنني أنظر إلى أناس أعرفهم,
تبكي اليوم عاشقها، بقلم: زيد الشوا - الاردن
لو وجد الكلام طريقا إليك، لأتيناك إلى حيث أنت... والإنسان كلمة، تترك صداها بعد الرحيل..... لو كان بوسعنا الوداع، لودعناك كيفما شئنا، لأخبرناك ما في أنفسنا، لشبعنا منك!!...
شعراء يتقمصون دور المعصومين، بقلم: علي فاهم
يعتبر الشعر برافديه الفصيح و الشعبي الناطق الرسمي بأسم الثقافة و التوجه للشعب و ما يتبناه من مباديء و يعكس أهتمام الناس ويسجل أولوياتهم ، حضرت مهرجانا شعرياً
الرياضة الفلسطينية فيها السيادية،بقلم: منتصر العناني
في عام جديد يُطل علينا وتتسابق فيه الجمل والكلمات بالتهاني والتبريكات بعام جديد أسمه 2015 نتمناه جميعا أن يحمل في طياته الكثير من الأمنيات التي لم ولم نحققها
مجتمع برنجي وعال العال، رماح يصوِّبها معين أبو عبيد
حمدًا للباري عزّ وجلّ ألف ألف مرّة لأوضاعنا المُرضية والمستقرة والتي نفتخر ونعتز بها وتزيدنا طاقةً وشموخًا يومًا بعد يوم،كيف لا؟ وأمورنا في ألف نعمة وندير شؤوننا على
طرطشات، بقلم :الدكتور فتحي ابوﹸمغلي
• ازمة الغاز ان لم تكن مفتعلة فهي تعبر عن سوء ادارة من احد طرفي المعادلة ، الحكومة وموردي الغاز، في كافة الاحوال يدفع المواطن المسكين ضريبة تقصير
مهرجان المسرحيين العرب في المغرب، ما له وما عليه، بقلم:راضي د. شحادة
في لقاء عربي مهيب لم يسبق له مثيل اجتمع مبدعون ومفكرون وباحثون من تسع عشرة دولة عربية في مدينة الرباط في المغرب في الدورة السابعة لمهرجان
قصة الوزير الجديد وخليفته المعزول، بقلم:توفيق أبو شومر
إليكم كيفية استلام وتسليم الوزارات، من وزيرٍ سابقٍ معزول، لوزير جديدٍ لاحقٍ، في الدول النامية أو ( النائمة) وأشباهها: أولا، يُحضر الوزيرُ الجديدُ، إلى مقر الوزارة ،
صباحُ الورد، بقلم: كمال ابراهيم
صباحُ الوردِ حبيبتي، صباحُ الحُبِّ والسَّهَرْ ، صباحُ النورِ ، صباحُ المِسْكِ والعنبَرْ ، صباحُ الوُدِّ، بعْدَ ليلٍ طالَ فيهِ السُّهادُ، وَبانَ فيهِ القمَرْ ،
عن معاناة انسان، بقلم: بسمة الزيناتي
نحن في زمان كم من اه سمعنا وكم من اه لم نسمع، كم من دموع حرقت روحنا ..وكم من دموع لم نرها بعد، لطالما ابحث عن كتابات تصف حال الانسان الذي كتب عليه بالحرمان .
إسعافاتٌ  أوَّليَّة  للزّيجاتِ  المريضة، بقلم:حاتم جوعيه
مقدِّمة : يحارُ كلُّ إنسان ٍ عندما يطَّلعُ على ارتفاع ِ نسبةِ الطلاق ِ في شتَّى المجتمعاتِ والبيئات، ففي كلِّ عام ينفصلُ الملايين من الأزواج والزوجات عن بعضهم بعضا
هدية حكيم لمصر في العام الجديد
انتهي حكيم من تصوير فيديو كليب بعنوان " كل سنة وانتي طيبة يابلدي، والأغنية من كلمات والحان مصطفي كامل وتوزيع رفيق عاكف واخراج اسلام فتحي ،والأغنية
مواعيد البُكاء المُرّ، بقلم: رافي مصالحه
وَصَلتْ قبل الموعد المنشودِ بساعةٍ. لم تثنها عن الوُصول كلّ تلك الوعود التي حنثَ بها في الماضي, وفي كل مرةٍ كان يتفنن في صياغة المبرّرات والحُجَج.
جسور من نور، بقلم: جميل بدويه
من الطيرة وقاعة "أغادير"...نعاهد اليوم الهادي البشير، مولد النور.. وانطلاق الحياة بين شهيق وزفير، من طيرة المثلث اليوم نعلن العبور،من أرجاء فلسطين..من بيت المقدس ..
اشـتقـت للدفـئ، بقلم: نـور الـشــمال
أشتاق للشتاء... كم من ايام انتظرته لامكث بين ذراعيك وبحضنك الدافئ الممتلئ بعطرك ,عبيرك وحنانك...انتظرته لأجلك... انتظرته لاجل حِسك, لمستُك , نظرتك ,
دراسة لقصَّةِ..بجانب أبي للأطفال، للكاتب سهيل عيساوي
مقدِّمة ٌ : قصَّة ُ " بجانب أبي " - للأطفال - للأدبيب الشاعر الأستاذ " سهيل إبراهيم عيساوي " تقعُ في 28 من الحجم الكبير، إصدار دار الهدى ع . زحالقة - كفر قرع
نظرات وكلمات، بقلم: كاظم إبراهيم مواسي
*** قد يجد الانسان أن الذين كانوا يسيرون خلفه أصبحوا يسيرون أمامه ،وقد يجد أن الذين كان يعرفهم اطفالاً قد كبروا وأصبحوا ذوي مراكز اجتماعية ،في حين يجد نفسه
 ذكاء الغراب، بقلم:سهيل مخول
المقدمة: شاهدت عدة مرات طيور الغُراب، تطير فوق مكان تكثر فيه حركة المارة والمشاة وحيث تكثر اشجار الجوز المحملة بثمارها ، تحلق طيور الغُراب و تسقط حبات الجوز عمداً
زجل، الفضيلَه نِعمِه بقلم: الشاعره اسماء طنوس
لمّا بتِرضي الرَّب بيِعطيـكِ الفَضيلِه ، وأعمالَـك بنـورِ الله دوم مِضــــْويــــها، خَلِّ صِفاتَـك حِلـوِه وِاخْلاقـــــَك نبـــــــيلِـه، والنَّفْسِ الضْعيـفِه إِبْقَ روح قَوّيـــها
ياسمينة خضرا: يشرفني أن أحمل إسم زوجتي ككاتب وروائي
محمد مولسهول هو الإسم الحقيقي للكاتب والروائي الجزائري "ياسمينة خضرا" الذي ذاع صيته من فرنسا لتخرج أعماله الأدبية الى العلن ليكسب جماهرية كبيرة في الجزائر
قصة كهرباء غزة عام 2050 ، بقلم: توفيق أبو شومر
حكى لي الصديق ورجل الإصلاح، محمود ثابت (أبو السعيد) الطرافة التالية:كان يا مكان في غابر الأزمان ، بعد مرور السنوات والأيام، بعد مرور أربعين عاما من الأعوام،
طمس المعالم العربية داخل المجتمع الغربي، بقلم: سوزان كعبية
أصبحت شابّة وقد تجاوزت الْعشرينَ، وما زلت أصيخُ بتلك الْعبارة الّتي لازمتني منذ ولادتي، " أكل الْولدُ التّفّاحةَ "، وقد سيقت هذه الْعبارة لترسيخ تلك الْقواعد
المبدع الذي لا يموت .. يحيي سعادة، بقلم: عبد القادر كعبان
لا يزال الراحل يحيي سعادة المخرج اللبناني الاستثنائي في شخصيته وأفكاره وأعماله، حيث تفتقده الساحة الفنية اليوم التي أصبحت مسرحا للعديد من المهرجين
ثورة  الكومبيوتر، بقلم: ربحان رمضان
طمست نضالات، وفتحت نافذة إعلام عظيمة، بعيدا عن معارك الشوارع في القرى والقصبات السورية، في مدينة من مدن الاغتراب البعيدة اجتاحني شعور بالحنين ..
 أشجع صديقتي مها غزالين الاستمرار في الكتابة
أشجع صديقتي مها غزالين بأن تستمر في مسيرتها الكتابيه، خِلال مسيرتي في مجال الكتابه قَد تقربت من صديقه رائعه بكل ما تحمله الكلمه من معنى،
عتاب، بقلم: عادل جميل زعبي
عبرت إلي ولم تقل لي مرحبا ، فزممت في شفتي الكلام ، تتدللين ... لله خفرك موقدا عينين تفترع المدى ... وخدودها جمر يقطره الندى
إستعراض لقصَّة عَسَليَّة مُنقذة الخليَّة للأطفال
مقدمة: قصَّة "عسليَّة منقذة الخليَّة "- للأطفال - من تأليفِ الكاتبةِ والاديبةِ المربيَّة " غادة إبراهيم عيساوي" وهي شقيقة ُ الشاعر والأديب المعرف الأستاذ سهيل عيساوي ...
أريد أن أشعر بالراحة في حياتي العائلية، بقلم: مصطفى أبو واصل
عندما نتحدث عن أمور عائلية تتشابك أفكارنا وأحاسيسنا وفي كثير من الأحيان نفضل التطرق إلى هامشيات الحوار خوفا أو حتى رفضاً لتمعننا لأعماق ذاتنا وما يدور
عبدالله العلايلي.. الموقف والمنهج، بقلم: د. ساسين عساف
في مراحل يغشاها الكثيف من الضباب وتنهش مفاصلها أنياب القلق على الهويّة والمصير يستحضر الناس مرجعياتهم رجوة هدي واستنارة وركنة الى الذات في الثبات وفي اليقين ..
افهمني شكرا، بقلم: محمد العوضي - مصر
افهمني شكرا (مسمار القلب ) ادخلوه إلى غرفة الفحص حالا !! اصطف علماء الحياة حول ذلك الراقد أمامهم ذو القلب الخشبي ينتظرون فحص قلبه بمنتهى الشغف ..ذلك القلب
الصّورةُ والرّمزُ في قصيدة فُسْتَانُ زَفَافِكِ للشاعرة آمال عوّاد رضوان
اعْشَوْشَبَ كَفَنًا للشاعرة آمال عوّاد رضوانك .... َوْكَبَةٌ مِنْ وَسائِدَ ضَبابِيَّةٍ ... تَغَشَّتْ أَمْواجِي.. بِأَشْواكِ الشَّمْسِ
حقل بلا جسد، بقلم: حسن العاصي*
جاءت من البستان مسرعة ... بثوب أخضر مزركش ... كأنَّها صدفة تقد شوقي .. كنت أجلس وحيداً ... كانت ممتلئة برائحة طفولتي
خواطر قيسية 7 ، بقلم: ماهر طلبه
أسأله.. " ... هل قبلت فاها؟!...." .. مجنون.. فقد رأيته، بأم عينى، يعبر الحدود فوقها.لم تكن الأيام بأرحم من ابن ورد علىَّ، فقد تركت لى صورتها – شعرا- عارية
موشحات للميلاد يا نورَ الصُّبحِ، بقلم: اسماء طنوس
يا نورَ الصُّبحِ بَدا لينا .... لَمّا نورُه ضَوّى عليــــنا .. وُلِدَ يسوعُ في الِمغارَه.... صارت للدّنيي مَنــــارَه ... الرُّعاةُ سِمعوا الِبشاره ... راحوا الِمغاره فَرِحيـــنا
عمرو خالد روائي من منبر الدعوة الإسلامية
من منا لم يسمع بشيخ الشباب الداعية الإسلامي "عمرو خالد" الذي ذاع صيته في الوطن العربي منذ سنة 2001 حيث قدم العديد من البرامج الناجحة
من يوميات الفيس بوك زوجتي المستقبلية
أفكر مليا بهذه اللعبة السخيفة المسماة "اختبارات الفيس بوك"، ومنها اختبار "زوجتك المستقبلية" من المشهورات، للذكور طبعا!، إذ إن للإناث اختباراً خاصّاً من المشاهير..
زجل للميلاد، بالمسيحِ تصالَحنا، بقلم:اسماء طنوس
بعيدِ الميلادِ المجيـد خْلِقنا مِن أوَّل وِجْديد ... بالمسيـحِ تْصـالَحْنـا اللّي عِمِل فينا التَّجديدقَبْلِ المسيـــحِ كُـنّــا دَرْب الخطَر مَوْطِئنــا ... بَصِّة نور ما عِنّـــا بِقْلوبنا
أما زلتِ لا تحبين اللحم!، بقلم: فراس حج محمد
أما زلتِ كما كنتِ .. لا تحبين اللحمَ! ... وتتقنين إعداد الطعامِ ... وأطباق الحلوى؟!أما زلت كما كنت تحبين الحنين ونشوة القصص الغراميّةْ!
انا المجنون، بقلم: بسمة زيناتي
سأمشي في طريق الجنون ! ... حتى لو انتم لي معرضون ... ساسير على خطى المهووس .. المخبول ف نحن في عصر الجنون،
مواعيد البُكاء المُرّ، بقلم : رافي مصالحة
وَصَلتْ قبل الموعد المنشودِ بساعةٍ.لم تثنها عن الوُصول كلّ تلك الوعود التي حنثَ بها في الماضي, وفي كل مرةٍ كان يتفنن في صياغة المبرّرات والحُجَج.
الانكسار المشوّه، بقلم: سهى بطرس قوجا
نظرت بتأمل إلى الشجرة وهي ممدودة بأذرعها المُتفرعة في فضاء الحياة، ونظرت بتأمل أكثر إلى أعاليها وكيف تهلهل فرحًا من مُعانقة الهواء لوريقاتها، لتعزف سمفونية لا يستطيع أعظم
عَ فكرة!!، من دون وجه حقّ!، بقلم: فراس حج محمد
طالب يشتم معلمه ربما من دون وجه حق، والامتحانات صعبة ربما من دون وجه حق، ومعلم يغتاب مديره ربما أيضاً من دون وجه حق، ومواطن يشعل لسانُه وقود الحكومة ربما من دون وجه حق!
رثاء معلم ... الى أبا المأمون، بقلم : عطاالله الجبور
لست ادري لماذا كلما حاولت ان اقول فيك كلمة رثاء تطفر الدمعة من عيني؟! لقد عهدناك محبا للحياة لا بل، عاشقا لها، هادئا كما الحمام، متواضعا كما السنابل الزاخرة بالقمح
سامِرُ النَّجم، بقلم: عبد الحي اغباريه – جت المثلث
سَامَرَ النَّجمَ فِي الدُّجَى وَتَأوَّه وَشَكَا اللّيلَ دَمعَهُ فأذَلَّه .. وَبَكَى فِي السُّهادِ طَيفَ خَلِيلٍ شَطَّ فِي غَيِّهِ وَأنكَرَ خِلَّه ..آثَرَ البُغضَ بَعدَ طُولِ وَدَادٍ خَاصَمَ النِّدَّ واستَحَلَّ مَحَلّه
سامحيني، بقلم: د. خيري عريان
عندما أقوم بشيء خارج عن إرادتي وأجبرك على أن تصنعي ما لا ترضين القيام به ، أسألك أن تسامحيني .وإن منعتك من شيء كنت ترغبينه سامحيني .
كلامُ الجسد،  بقلم: وئام نجيدات
دَعينـا نصمتُ قَليلا ... ونترِكُ الكلامَ لِأجسادِنا ... يكونُ الإشتِهاءُ لنا سيِّدا .. تَنْحَنـي أمامهُ كـلِماتُـنا ... تكونُ نَظَراتُ عُيونَنا رَسولا
الصمت صرخات - بقلم : الشاعر عمار محاميد
نرجسةوَتَفتحَ النَرجِسُ في َوطَنيحِكاية اخرى .. تُرَددُ الذِكرى
حبا في ديننا الحنيف ورسولنا الكريم، بقلم: سوسن ناشف - الطيبة
أنشر قصيدتي الجديدة حبا في ديننا الحنيف ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يغضبنا غضبا شديدا أن يمسه أحد بحرف واحد أو بلمزة ماكرة، لأننا نحبه ونعظمه فهو قدوتنا
ميثاق، شعر: كمال ابراهيم
أدعوكِ حبيبتي لجلسَةِ وُدٍّ كُلُّها أشواقْ ... أدعوكِ لأضُمَّكِ إلى صَدْرِيَ المُشتاقْ ... دعوكِ حبيبتي أنْ تلمَسِي خَدِّي لَمْسَةَ العُشَّاقْ .
أبي، أمي، ارفعا رأسيكما، بقلم: ميساء نائل اغبارية
بعد مضي واحد وعشرون عام من عمري أستطيع أن أقول لك, ارفع رأسك يا أبي، ارفع رأسك وسر بين الناس فخوراً بذرية رزقك إياها ربي .ارفع رأسك وقل لهم أن أبا البنات نعم الأب .
عهد في ذكراك ..أن نحمي أقصاك، بقلم: جميل بدويه
في يوم مولدك....مولدالهادي..مولد النور، مولد الهادي البشير، مولد الحق واكتمال الرسالات ونور بهاك، احببناك دون ان نراك، وعهد في ذكراك ان نحمي اقصاك
 القمر الوحيد، بقلم: الطالب صالح ابو عريشة
في السماء الواسعة وبين النجوم اللامعة، عاش قمر جميل وحيد ليس له خلي، وكان في كل ليلة يجهش بالبكاء الشديد ويخاف ان يكون الحل للوحدة والملل جدا بعيد ،
على سبيل الدجل و الخُرافات، بقلم: غدير عواد
اشتهي ان اقرأ فنجان قهوتي , ذلك الفنجان الذي حمل انفاسي لوهلة فقط ! برشفةٍ واحدة فقط ...لَ عَلي أُشبع روحًا ٌ تسكنني , قد خلَت من نظرتهآ لمستقبلِهآ ,
زجل وُلِدَ إنسانا، بقلم : اسماء طنوس المكر
هالطّفلِ الجايِ منِ بعيد ___ يزرع في الأرضِ مواعيدجايــب معهُ ســـلامُــه ___ بمـــيــلادُه صــار العــيــد
يتألم ولا يستسلم، بقلم: تامر صرصور
تألمتُ وما ازالُ اتألمْ، لا يصيبوني مكروهٌ ولكني اتألمْ، لا يخدشني مُسمارٌ ولكني اتألمْورغم ذلك لا استسلم ، فإذا اصابني حجراً لا اتألم، واذا خذلني صديقٌ لا اشعر بألالم
الفنان التشكيلي العالمي،ابن قرية كفرقرع محمد كلش
...مهما كتبت عنه لا يكفي.. ومهما زدت في وصفي، أشهد أنه انسان في غاية اللطفوأنه فنان في غاية الحس، خطوط يديه لمسات سحريه، لمسات فيها حريه
مطر الأهداب، بقلم : حسن العاصي
قالت: من أين ينسدل ذاك العتم، على نوافذ قلبي، ومن أي شوق، يتسلل هذا الحنينكعصافير الأنهار، فوق أغصان الماء، قلتُ:نبضي يتدفق، بتلات على رحيق ضفافك، لكنّي
أحتِلالٌ سارٌ، بقلم:بكر النمري
ولو أَنَّ يوسُفَ رَآىَ حُسنَكِ، لَولَّى و ذَبَّ وإبتَعَدا، وأَطِلِّي عَليَّ بِمُنَّكِ، وتَحت قَدمَيكِ مَنبَتُ الأُقحوانِ و الوَردا، و مِن أَوَّلها إجتاحَتني أَمواجُكِ و مِنكِ الل اهُدوءَ ،
جودي بعطائِكِ يا سَما، بقلم: أسماء طنوس – المكر
رَبّي الإلهِ مْنِ السَّما بأَمطارُه جاد --- مِن بَعْدِ حَرِّ الطّقْـسِ وعَذابُه الأليمرَبّي رَحَم بِرَحْمِتُـه كــــُلَّ ﭐلْعِبــــــــــــــاد --- ألله ﭐلْغَفورُ صابِـرٌ دَوْمًـا حَليم
حرية التعبير ام حرية التحقير، بقلم:حسين ابوكف
هل هي حرية للتعبير ام حرية للتشهير والتحقير؟، هل هي حرب اعلنها العلمانيون على المؤمنين، وهل هي فرق بين السخرية والضحك وفرق بين الاستهزاء والمداعبة؟
البؤساء والارض، بقلم: عمران حميدي-إبطن
يا سادة يا كرام هذا موجز يوميات فقير جوعان !!!، إمتطي ظهري يا أختي وأصعدي، وأطعميني من بقايا سيدي، دوسي برجلك على ظهري وأركبي، واصمدي حتى لو تكسرت أضلعي
يا تراتيل نسائم الفجر هبي على عروبة القدس وحلقي
ويا عصافير فلسطين غردي وبوحي ان النصر فوق المستوطنين آتٍ، سماؤك زرقاء وغيومك بيضاء لكن أوجاعكِ تملأ الأرجاء، هواؤك هادئ بين كل الكنائس والمساجد
عَوْسج وبَنَفسج، بقلم: د.منيرموسى
قدّام برده مَن يقف؟ لعلّ العاصفة {هدى} تهدينا إلى التّكاتف والتّعاضد؛ كلَّ عام وعيد ونحن نحبّ بعضنا بلا رياء ومغالاة ؛ وكلُّ واحد منّا يعرف الحقّ الّذي هضمه، ويرجعه إلى اصحابه،
دونمانيّة، بقلم: فريد غانم
أمّا بعدُ،(١)، فها هُوَذا الرّجُلُ الحديثُ، من الطِّرازِ بعد الأَخيرِ، يتّكئُ على عصاً من هواءٍ، وينعَمُ بآخرِ تقليعاتِ الدّوْلةِ الحديثةِ. ثمَّ يستغني، بها وفيها، عن رائحةِ التّرابِ ولونِ الماء
صرخات تسمع من بعيد ودماء تنسكب من جديد
هذا حال العالم من اليوم .اين هم الشعب العربي هل مات لديهم الضمير اطفال تحت التراب واباء خلف القطبان محصرون اين نحن هل اغمضنا
من هدايا الحياة .. من اروع نصائح الحياة
الحلم .. ان كان لديك حلم دافع عن حلمك, ان اردت شيئا قاتل لاجله .. ولا تخشى الفشل من تريد ان تكون..يتوجب عليك ان تغوص عميقاً في داخلك وتسأل نفسك من تريد ان تكون؟؟؟
للمجد باسْم محمّدٍ نتذرّعُ، بقلم: العلامة ضياء الدين الخاقاني*
تتلفتُ الدنيا ويبْسِمُ مطلعُ ... والحقّ يخلقُ طالِعين ويرفعُ، وتؤرّخ الأعوامُ فجرَ مُشرِّقٍ ... أو ليلة بظلامِها تتلفّعُ، وتسير قافلة الهداةِ فشعلة ... تهبُ الحياة كريمة أو مصرعُ
إرهاصات اليعفوري، بقلم: عادل جميل زعبي
هي قالت .. فمك كمقبرة الغزاة بذئ، وأنا امتطي صهوة حزن لا يضيء، كيف لي أن اعبر الآن المضيق،لست بطارق كي أكون محاربا، فانا لا احمل سيفا، وأنا شعلة نار لا تضيء
مَجروحُ صَدِّك ، بقلم : عبد السلام موسى
ضامَ مِنِّي الفُؤادَ كَثْرَةُ صَدِّكْ – وَذِيادي عنِ المَنامِ بِبُعْدِكْ
كاشـف نفسـه، قصـة: عـادل عطيـة
ما ان استوى على كرسيه، مديراً جديداً للمدرسه؛ حتى أقبل عليه المرّحبين، المهنئين.. وكل واحد يعُرّف عن نفسه.أنصرف الكل إلا مُعلّم الرياضيات الاستاذ محسن،
العلاقة بين الرجل والمراة، بقلم:عزت  فرح
لاشك ان احد المبادئ الاجتماعية التي لها اهمية عظمى في رايي، ان النساء يجب ان يعتبرن مساويات للرجال, كما يجب ان ينلن حقوقا وامتيازات مساوية لما يتمتع به الرجال,
العاصفه هدى، بقلم: جميل بدويه
عاصفة قد سميت .. هدى... والهدى بعيد المدى.. فالضلال قد عم... وقد تعدى العدىوها هو عام قادم قد بدا، بعاصفة تحمل أمطارا وثلوجا وبردا، أقبل كل شيئ من الله وارد
من سيوقع معي مانيفستو الدفاع عن المظلوين!!
هذا هو العالم الأحمق يا كل عواصم القهر!!، يا عواصم الظلام والجبروت والمسالخ البشرية!، أعلن أنا المواطن البسيط الذي لا أملك سوى ما تبقى من حروف أنني ضد التسلط والجبروت
أميرة الشرق، بقلم: كمال ابراهيم
حماكِ اللهُ يا أميرةَ الشَّرْقِيا مُهْجَةَ الرُّوحِ
‘العصفورة الخرساء‘ والعبر المستفادة
صدرت قصة الأطفال"العصفورة الخرساء"، للكاتب خالد الجبور عام 2014، عن منشورات الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل في رام الله، وتقع القصة التي زينتها رسومات لسناء بزور في
رواتب رواتب رواتب، شيكات راجعة على قائمة الإنتظار!!
أينما تذهب، وأينما تروح وتأتي وتجتمع مع جماعة هنا أو هناك، في المقهى وفي كل مكان، حديث الموظف وحديث التجار وحديث السائقين وحديث المارة وحديث
موشحات للميلاد.. بَدَّدَ الظُّلُمات، بقلم: اسماء طنوس
ياعِطراً أحيا أنفاسـي ... جَدَّد بِروحُه إحســاسي أنقَذ حيـاتـي جَـدَّدَهــا .....ظُلُمـاتِ الأمسِ بَــدَّدَهـا
مِن هيرودس المهووس إلى الرّاهن المدسوس
حكمَ الجليلَ ذلك الدّخيلُخاف الفاديَ، فحطّه الغليلُ
موشحات لِعيد الميلاد :الرّحمِه نِزْلَتْ في الميلاد
رَحْمِة إِلهي ونِعْمِتُـه وِسْع السَّمـا --- يا اللّي بَعَث أمطارُه مِن بَعْـدِ ﭐلْجَفـاف، الأرضُ والإنسانُ عانَى مْنِ الظَّما --- والْكُلُّ مِن حَبْسِ الْمَطَر كان قلبُـه خاف
حبٌ تحت زخات المطر، بقلم: محمد هواش
في ظلام الليل وتحت زخات المطر رأيتك، كنت حزينة ً والدموع غامرة عينيك، مررت بقربك ونظرتُ إليك، كأنك نورٌ دخل قلبي ومن أول نظرة عشقتك، تابعت سيري ..
لن يخيب الا الغبي، بقلم: تامر صرصور
استمريتُ بألركوضِ نحوهمْ ولكنهم لا يرغبوني ... لم استسلم فقد وصلتُ اليهم ولا ابالي .. هدفاً هوَ وصلتُهُ متخطياً كُل الثغراتِ .. فعندما وصلتُ اليهم ارادوا انْ يتركوني
في ذكرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
يا حامل المسك عطرني، اليوم ذكرى حبيب اتى، صلاة الله عليك لكل حين، توضئ اليم فرحا للندى، إنشق له القمر نصفين وبين يده سبحت الحصى
زجل رسالة المسيح، بقلم: اسماء طنوس المكر
جانا المســـــيحُ للبشَر حامل رسالِــة رسالة محبِّـــة يا نـــاس اسمـــعوهاالحُــــبّ بــينـكو لإيمانــكـو دلالِــة
 نفحة عطر من
سنحت الفرصة أن يقع بين متناول يديّ كتاب "ورق ورحيق"للأديب والشاعر يوسف ناصر، الذي عمل أستاذًا على مر أربعة عقود في تدريس اللغة العربيّة في مدرسة ترشيحا الثّانويّة،
عن دار النشر "ريسلنغ" صدر في هذه الأيام كتاب الأديب سلمان ناطور "ذاكرة" الذي يقدم الرواية الفلسطينية عن النكبة كما رواها له شهود،
مواكب السماء، بقلم: صفاء ابوفنة
كَلِمَتِي المُتَواضِعة فِي الإحْتِفاء بصُدورِ دِيوانِ الشّاعِر والزّمِيل جِهَاد بَلْعُوم ، مِنْ وَجَعِ الغَيْمِ فِي رَئتهِ يَتَبلورُ التّعَبُ المُعَنّى والمَوْجُ الّذِي يُولّي وَجْههُ إِلى قِبْل
عين نقوبا ترتدي الفستان الأبيض، بقلم : شهيرة هيكل
بين قطرات المطر ونفوج الريح وخلف الأبواب المغلقة هناك ألف حكاية وحكاية ... حكاية عائلات حول المدفئة يتسامرون ، وحكاية عائلاتٍ أطفالها يراقبون قدوم الضيف
الباهرة ، قصّة: رجاء بكريّة
الموج عجوز ثرثار، والدنيا الّتي كانت جميلة قبل أن يتركها جلال ويذهب تبدو كقمر أزرق، والناس مغبرون ومدمنون على الخلل والإنطفاء. لذلك؛ لا يكف النمل الأسود عن حفر خنادقه في أجسادهم.
العاصفة هدى ، الشاعر: محمد ابو الياس- يافة الناصرة
العاصفة هُدىحضّر قرابين وصلا بأكل وغداهذي عادات الناس كانت من مدى
كلمة ونصف في الخمسينة!! - بقلم : عادل عطية
المرأة نصف العالم عدداً، وفي بعض المجتمعات، هي: نصف الرجل شهادة، وميراثاً.. فهل هذا هو السر في أن الرجل يحب أن يشرب الشاي في الخمسينة، ويؤمن بأن الاقتران بالمرأة، كزوجة، تتميم لنصف دينه؟!...
قصص قصيرة جدًا (81) - بقلم : يوسف فضل
برود الهولوكوست: هربت وتركت العائلة مائدة العشاء. نجت من الاحتقان الشيطاني. اتجهت نحو الجنوب. بعد ستة عقود، جلس أفراد العائلة الكبيرة على مائدة العشاء. اغتالتهم هواجس القتل المخنوقة.
كتابات متناثرة (9) - بقلم : عادل عطية
• كرة القدم، وكرة القلم: عندما قرأت عن المبالغ الغامرة التي تتدفق على لاعبي كرة القدم من مريديها ومشجعيها، بينما نحن الكتّاب نعيش عند حدود الفقر، نعاني الوحدة والتجاهل..
مِن هيرودس المهووس إلى الرّاهن المدسوس
حكمَ الجليلَ ذلك الدّخيلُخاف الفاديَ، فحطّه الغليلُ
موشحات  للثّلج،  بقلم : أسماء طنوس
ما احْلى الجِبالِ مْسَرْبَلِه بْلونِ البَياض مِثْل العَروس اللابْسِه طَرْحِتْهـاوثَوْبُ العَفـافِ ال لَفّـهـا هُوَّ المُـراد وِبْثَوْبِهـا الأبيض حَسَّتْ بِفَ
دراسة لقصَّة الأميرة ميَّار وحبَّات الخوخ  -  للأطفال
مقدمة: قصَّة ُ "الأميرة ميار وحبات الخوخ" للأديبِ والشاعر الأستاذ سهيل عيساوي تقعُ في 28 صفحة من الحجم الكبير -إصدار دار الهدى- زحالقة، تدقيق لغوي (أحمد شدافنة)، والرسومات الداخليَّة وصور
قصص قصيرة جدًا (83) - بقلم : يوسف فضل
راحة دون مقاطعة: يكبر في العمر. تواجهه الحياة بالكثير مما لا يعجبه . لم يعد له من مواعيد . تخلص من كل الساعات.
أعمال سحرية غريبة .. وبعضها تعتبر خارقة للعادة
اطلعت على اكثر من فيديو يقوم اصحابها باعمال غريبة كان يقف على الهواء بدون كرسي او يرتفع من اﻻرض بدون رافعة بل اكثرمن ذلك؟ ساحر ياتي بشخص ويقسمه نصفين بدون سكين ثم يرده. الخ...
الأستاذ الياس، بقلم: سليمان جبران
الصفّين السابع والثامن تعلّمت في معليا. تصوّروا ولدا قدّ اللقمة يتعلّم السابع والثّامن خارج قريته. بل يقيم هناك أيضا في غرفة مستأجرة،
بنت الرئيس وحمار عرب الرَّمَاضِين - بقلم: المحامي سعيد نفاع
التقيت الرجل هكذا صدفة وعلى غير معرفة ودون سابق إنذار أمام دكان لبيع السجائر، وفاجأني إذ قال: أنت فلان... صحيح ؟!
أنا أفهم الكتابة بأنها صدى كاتبها
الأستاذ فراس حج محمد (فلسطين - نابلس) من الأشخاص الذين أحب متابعة ما يكتبون فحين صدر مؤخرا كتابه "دوائر العطش"، طلبت منه أن يرسل لي مادة الكتاب، وبالفعل أصبح الكتاب بين يدي، فعكفت علی قراءته،
الى الاستاذ الشاعر الملهم ابي علاء الملتزم سليمان مرقس
في صباح احد الايام زارني صديقي وزميلي في الجامعة وقد ساورني شك في انه اراد الدردشة وانا اعلم انه فطم نفسه عن الشرب مدة وذلك لسبب صحي, وفاجاّني ا ن اهداني ديوانه الجديد (حين ينحرف االمسار).
زجل لعيد الغطاس: الظُّهور الإلهي، بقلم :اسماء طنوس
بعُمّادَك يا يسوعي --------- ارتــَدَّ النّـــهِــــر لَـــوَرا مَيّاتُه تقَدّسوا فيــك --------- أعطــيت عِبْـــرَه للْوَرَى
كل عام والجميع بخير...!!!
ها نحن اليوم على اعتاب سنة جديدة من سنوات العشرية الثالثة لللألفية الثالثة. لقد أسدل الستار عن عام انقضى ومضى له ما له وعليه ما عليه. ودعناه في عجل وأشحنا عنه عيوننا بسرعة فهي تتوق لما هو جديد..
تحية سلام - بقلم : عبد القادر كعبان
نسأل الله في السنة المقبلة علينا إن شاء الله أن يسكب في قلوبنا برد اليقين وأن يجعلنا من عباده العاملين وصلى اللهم على صفوة خلقه خاتم الأئمة والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم عبدك المطمئن الواثق
فجر الضياء - بقلم : الشاعرة عايدة مغربي (هنداوي ) / عكا
بمناسبة ذكرى مولد الهادي محمد صلّى الله عليه وسلم، أهديكم احبتي قصيدة "فجر الضياء" كتبتها لحبيبي رسول الله. وكل عام وانتم بألف خير ومحبة ونور وسلام!
يا ليت - بقلم : هيفاء عودة جبارين - (هيفائيات)
لا شيء يشبه شعور ان تتذكر شخص قد رحل وتغلق عينيك بشدة وكأنك لا زلت ترفض تصديق ذلك, فتعود لتصفح تلك الذكريات فتذرف عيناك , محاولا اقناع نفسك بالحقيقة.تصارع نفسك تضرب راسك وتصرخ لا لا !!!
أعشقني.. مهداة الى الأديبة سناء شعلان
فتحت نافذة غرفتي الصغيرة. لمحت جملة من الأطفال يلعبون. فرحتي تكبر كلما شاهدتهم يبتسمون. أعود و أتذكر جملة من ذكريات طفولتي الحزينة.
عيد الحب.. والأم أيضاً! بقلم: عادل عطية
كنت أتحدث مع صديقي عن احتفاليات إجتماعية، يمارسها الغرب، ولم تصل بعد إلى بلادنا، كعيد الأب، وعيد الجدة!
ذاكرة مزدحمة... بقلم: جنان سجيع ابوليل
امسية اخرى من امسيات الكتابة الكثيرة تستدرجني لأن أحقن محبرتي بالحروف على مشارف كل عام جديد وفي مثل هذا التوقيت،
أمنية عاشق، شعر:كمال ابراهيم
قميصُكِ الأحمرُ يليقُ بكِ ... تغارُ منهُ الوردَةُ الحمراءْ ... شِفاهُكِ الحُمْرُ ... أمنيةُ عاشِقٍ ... جَنَّ جنونُهُ .. مِنْ شِدَّةِ الإغراءْ .
صوتنا لا يغير بصوتنا، بقلم: محمد محسن ابوليل
بدأ العد التنازلي لخوض انتخابات الكنيست العشرين, وفاض حبر الوحدة على الورق الممزق لأحزابنا العربية, ليكثر الحديث عن أقامة قائمة عربية موحدة. ولم يأتي هذا من عبث وليس
هذا حلمي - بقلم : بسمة
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد السلام اكتب رسالتي لكم وهي عن حلم بدا لي خيال ولا يمكن تحقيقه, عن أمل أتمنى مناله وبكل مرة اخطط لتحقيق الحلم الذي بات لي مستحيل،
معزوفتان تكفي - بقلم : سندُس حرب / أبو سنان
(1) شِفاهِي المُخمليِّة بِحُروفِ اسْمِكَ تَجَمّلَتْ ذابَتْ .. بعِطْرِ روحِكَ تَعَطّرتْ وَبحَضْرَةِ غِيابِكَ تَنهَدَتْ .. وَبِرحابِ مِحرابِ عينيْكَ تَخدّرَتْ..
خليل وكيس الحلوى، بقلم : زهير دعيم
نظرت المعلّمة لميس بطرف عينيها الى خليل، الطّفل الصّغير ابن صفّ البستان، الجالس قريبًا من طاولتها، والذي انكمش في مكانه خافضًا بنظره الى الارض،
يا حُلمًا مخمليًّا - بقلم : زهير دعيم
(بمناسبة عيد ميلاد حفيدي الأول زهير جبران دعيم)
كوني مؤثرة - بقلم : ميساء نائل اغبارية
من الطبيعي أن أنحاز للإناث في كتاباتي كوني أنثى، سوف يخط قلمي هذه المرة حروفا كلي أمل أن تصل لقلب كل فتاة وامرأة، لكل أنثى في هذه الحياة. كوني مؤثرة عبارة لفتت نظري تخفي وراءها من المعاني الكثير
عكَّا بلدي - بقلم : مصطفى قطيط
عكَّا بلدي ما أحلاها *** الحسنُ بكلِّ نواحيها
مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بقلم:عمر ابوجابر
مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من لي بشعر من نمير بيانه ينساب في يسر سما بالضادلأصوغ ,, للمبعوث فينا رحمة -ما انتقيه من جياد فؤادي
جَمْر الْهَوى - بقلم : صفاء ابو فنة
إِنَّ مَا بَيْنَنا حُبّ.. حَرْبٌ ... نِيْرَانٌ يَتَلظّاهَا النَّوى
ماريا - بقلم : جميل بدوية / كفر قرع
باسم مريم ... السيدة العذراء...
شهيد الزيتون .. زياد ابو العين - بقلم : عمر ابو جابر
ايا عين جودي بدموعك مساءا وصباح ذاك زياد سار شهيد الاصلاح
كلمات مهداة لروح الجد الطيب - بقلم : د. زياد محاميد
كلمات مهداة لروح الجد الطيب المناضل ابن حيفا وام الفحم، المرحوم مصطفى محمد محمود الخرز، المصطفى الحيفحماوي.
كلماتي ليست كالكلمات...!!!
كلماتي ليست كالكلمات ... كلماتي احزان آهات ... والنبض الناضب في قلبي ... سر تلهبه اللحظات...
مجموعة قردة في حارتي، بقلم: ساهر الأقرع
كانت مجموعة من القردة تقفز مسافة بين الغابات وفجأة وقع قردين في بئر عميق وتجمع الجمهور حول البئر ولما شاهدوا مدى عمقه صاح الجمهور،
زجل للسنة الجديدة - بقلم : أسماء طنوس / المكر
ان شاء اللّه السِّنِة الِجديدِة نحَقّق بها الأحلام
يا سنة جديدة...!!!
نفسي يا سنهْ جْديدهْ نفسي, نفسي أعيشْ وارفعْ رأْسي,
ما عادَ ليُشْرِقْ ! - بقلم: د. يحيى أبو شيخة
أتَتْني وفي يَدي ساعَةٌ ذَهَبيَّةٌ
لا تَقتُلي أمَلي - بقلم : عبد السلام موسى
باللهِ يا حُلوَتي لا تقتُلي أمَلي – وقَرِّبينِيَ من بَحرينِ من عسَلِفإنّني ظاميءٌ للشُّهْدِ أرشُفُهُ - منَ العُيونِ ، ومن ثَغْرٍ على مَهَلِ
إلى العَام ِ الجَدِيد - شعر : حاتم جوعية / المغار
بمناسبةِ عيد رأس السَّنةِ الميلاديَّة ِ...
زجل: بِالحُبِّ أَمْطَرنا - بقلم : أسماء طنوس / المكر
مِن بَعْدِ ما كان العَتِم وِالخـوف قَطَّعْنا
زجل لعيد الميلاد: رَبّي في العالي تمَجَّد
لمّـا يسـوعِ تْجَــــــــسّـد
زجل لعيد الميلاد: الطِّفلُ ضَوَّى من المغارَة
لمّا إِلٰهُ الكَـوْن أَعْلَن خَلاصُـه لِلبَشَـر
ثقافة القطبية واثرها في حياتنا العملية، بقلم: اسراء محاميد كيوان
تعلمنا في مراحل عمرنا المبكرة ان هناك الخير وهناك الشر...لكن تجارب الحياة اثبتت ان لا خير مطلق ولا شر مطلق..
نفحة عطر من ورق ورحيق الأديب والشاعر يوسف ناصر
سنحت الفرصة أن يقع بين متناول يديّ كتاب "ورق ورحيق" للأديب والشاعر يوسف ناصر، الذي عمل أستاذًا على مر أربعة عقود في تدريس اللغة العربيّة في مدرسة ترشيحا الثّانويّة،
ما بين لقطة و لقطة هناك ألف غصة
لا أدري من هو؟ أيتيم أو ربما مشرد بل فقير معدم، ما اسمه؟ محمد، علي، أو جورج، لا شيء غير المرارة و الوجع و الغصة في هذه المشاهد لطفل جائع يبحث عن الطعام في الحاويات،
عامٌ جديدٌ - بقلم : زهير دعيم
غدًا ستسقط آخر ورقة من روزنامة الأيام، ورقة قد نذكرها بالخير وبالدمعة حينًا آخر، ورقة كانت خضراء ناضرة، حملت وقتها الآمال، وملأت نفوسَنا بالأماني. لقد خيّبت ظنّنا في كثير من الامور،
حضُور القمَر! - بقلم : عماد أبو سهيل
تزهُو بكِ الأرضُ وزُحَل...
الكاتبة الجزائرية ليلى حموتان في ضيافة سيلا 19
ليلى حموتان من أهم النساء الكاتبات الجزائريات و التي اختارت اللغة الفرنسية منبرا لها لتعكس من خلاله معاناة الشعب
جمالية الخطاب المناوئ، بقلم: د. خليل ابراهيم حسونة
في رواية نهاية سري الخطير للكاتبة زكية خيرهم يرى البعض في الرواية أنها المثل أنها المثل الأعلى لكل العلاقات الدقيقة المتداخلة التي اكتشفها الانسان. انها التاريخ الإبداعي المتخيل،
بكل أهاتي أصرخ ما هو ذنبي لتتركني ؟؟؟!!!
أخاف بأن أخسر أبي لذا غبت عنك يومان فقط، فظننت أنني أهملتك وأردت ألبعد عنك وتركت فظنك خاطئ يا حبيبي فغبت ولا عدت ولا سألت، احاول بأن أنسى لكن لا أعرف كيف أنسى ولكن علاقتنا التي اتضحت لي كانت شبه
الأقنعة - كلمات : وئام نجيدات (وئاميات)
تكـــاثَرَ الأنامُ وكُثِرتِ الأَقْنِعَة
لأجل أنثى تشرين سأكتب، بقلم: جنان سجيع أبوليل
أيا تشرين، ما معدل خياناتك على مدى السنين؟! لطالما كنت تزورني في مثل هذا التوقيت من كل عام، ولطالما كانت
أتراك تفكر بي الآن، بقلم: ندى البرقوقي
اشتقتك ، أريدك .. ألا يصلك صدى أحساسي، أتعذب من بعدك، أين أنت ؟ تعبت و أنا أكتبك غائبا، أريدك حاضرا أريدك بجانبي،
أطياف الماضي وذكريات الامس!، بقلم: ليلى
على شاطئ البحر لحظة الغروب أسندت ظهري الى ذلك المقعد أتأمل أمواج البحر الهادئة وسكونه الغريب. ...ومنظره الجميل
كيف تحظى براحة البال؟، ترجمة: حسيب شحادة
ذات يوم كان رجل تقي وتلامذته في طريقهم إلى قرية مجاورة. عندما وصلوا بحيرة صغيرة، قال رجل البرّ والتقوى: ’’كنا قد سافرنا مدّة من الزمن وعلينا جميعا أن نستريح قليلا‘‘.
الفرق بين العدل والمساواة (الرَّجل والمرأة)،بقلم: د. يحيى أبو شيخة
العدلُ في الشَّيءِ هُوَ أن تُعطِيَهُ القدرَ الذِّي يُوازيهِ في الشَّيء الآخر المُختلف عنهُ دونَ اشتِراطَ أن يكونُ مُطابِقًا لهُ عددًا وكمَّا وإنمَّا مُوافَقةً وعدلًا.
المقصود من التخلية: هو تطهير النفس من رذائل الأخلاق كالحسد والرياء والكبر والعجب وحب الدنيا وغيرها من الرذائل التي يذكرها علماء الأخلاق.
ثرثرة قلم !!!، بقلم: ليلى
عذراً ايتها الأحاسيس احيانا نضطر لقتلك كي لا تقتلينا .....كثرة الأحاسيس قتلتني ولكني أحببت ان أخفيها ....لكي لا تجرحك
ألهمزة..وما أدراك ما الهمزة!؟، بقلم:فتحي فوراني
لقد قررت أن تهز الرسن للأهالي..وتدوّخهم!، ألمعلمة إخلاص..إنسانة مخلصة..ولا يرقى إلى إخلاصها أدنى شك!
يجعلون من النحاس ألماس، بقلم : محمد ابوليل
ماذا يحدث؟ ما الذي يجري؟ في سبات , لنقُل أننا في منام ,أم في واقع غريب؟ ,تغيرت الحياة آم توفي اوفياؤها ,سرعةٌ في
رماح   يصوّبها- معين ابو عبيد
لا يختلف اثنان، انّ الأوضاع الّتي تشهدها الحلبة السياسيّة على الصّعيد العالمي، ومنطقتنا بالتّحديد متردّية ومتوترة،
 كوباني وما أدراك ما عين العرب بقلم: مأمون شحادة*
"كوباني وما أدراك ما عين العرب"، عبارة استحلت كل مداخل ومخارج جمهورية فيسبوك الشعبية. وعلى الرغم من الفروقات،
ملاحظات فكرية، بقلم:  كاظم ابراهيم مواسي
جرت العادة في الشعوب المتخلفة ان يقوم رجال العلم والدين بدعوة الناس الى العلم والايمان.
خزّافٌ وبابانِ وأكثر، بقلم: فريد غانم
وكانَ أنْ قيلَ لهُ إنَّ لكلِّ شيءٍ أَجَلاً، وأنَّ كلَّ شيءٍ عُرضةٌ للتغييرِ والتحوُّلِ والنّهايةِ، بما ذلك الوقتُ.
حذاء أبي...! بقلم: عماد أبو سهيل محاميد
تشاجرتُ يوماً مع أخي الكبير فضرَبَني وأوجَعَني, وكنتُ يومها في الإبتدائيّة, وكان يكبرني بخمسة أعوام, فتناولتُ
كذبتنا الصادقة،  بقلم: حسين عطية
سلامٌ لذاك المُتيم على نافذة الشتاء، ها هو صوت الحنين يُدميه مرة أخرىوكأن أوهام الغروب تُخيم من حوله
فلسطين، بقلم :هدى الاعسم /ثانويه اورط ابو تلول
بحجم أنفاس العالم والهـواء الذي يستنشقه المحتلين وبحجم اصوات القنابل وقذائف الاحتلال وبصوت من الرصاص وبكلمه مكونه من الماس "فلسطين"
نريد التجديد - بقلم : الواقع اليومي
ابدأ حديثي المتواضع ببعض كُليمات صغار لاكنهن صائباتٌ في المعنى المحور الحياتي, الذي يدور حول حياة القرى الغير معترف بها في النقب الكبير, فبعض القرى تعيش برفهية تامة, من قِبل المختصين بها.
لا َتعتذرْ - بقلم : الشاعر عمار محاميد
أنَ القولَ في الصبِ مُنحدرْ
إستعراض لقصَّة عَسَليَّة مُنقذة الخليَّة للأطفال
مقدمة: قصَّة "عسليَّة منقذة الخليَّة "- للأطفال - من تأليفِ الكاتبةِ والاديبةِ المربيَّة " غادة إبراهيم عيساوي" وهي شقيقة ُ الشاعر والأديب المعرف الأستاذ سهيل عيساوي ...
شعلة تريد هواء -بقلم الواقع اليومي
لا تيأسن اذ كبوتم مرةً ومرةً ومرارٌ , فان النجاح حليف كل مثابر .
فكرية خاطئة .. بقلم الواقع اليومي
لماذا يعم في اغلبية العائلات ... هذة العائلات المحترمة ماضياً وحاضراً ومستقبلاً .. لماذا يعم الفساد الاخلاقي او العائلي حتى اصبح يجري كمرض الطاعون باغلبية العائلات ؟.
في الانترنت- اللؤلؤة المصونة
في الانترنت : كل شيء يبدو مثاليا ورائعا .. حيث الكل "ولد نعمة" ، و الكل يعيش في القصور و ينام علي الحرير ..
العلاقة بين الرجل والمراة، بقلم: عزات فرح
لاشك ان احد المبادئ الاجتماعية التي لها اهمية عظمى في رايي، ان النساء يجب ان يعتبرن مساويات للرجال, كما يجب ان ينلن حقوقا وامتيازات مساوية لما يتمتع به الرجال,
الى أغلى وأعز ناس بحياتي، بقلم: عاشقه الابتسامة
لقد اشتقت لكم، لا استطيع العيش دون ان اراكم فيها، حياتي لا معنى لها بدونكم، اشتقت لكل شي ، لابتسامتكم ، لنظراتكم ، لمناقشاتكم ولكل شيء.
انتظري حبيبتي، بقلم: كمال ابراهيم
سآتيكِ كالنسرِ محلِّقًا في الفضاءْلأحطَّ بينَ يديْكِ ياسمينةوَوَرْدَة حمراءْ .
تاجر الحب ، بقلم: فاطمة جعفر فقرا - البعينه نجيدات
لا املك مالا ولا قصرا من الماس ...لا اعرف العسل ككثير من الناس ...
 زجل للميلاد: أَنتَ الحَياةُ، بقلم: أسماء طنوس – المكر
أَشْــــرَقَ الصُّــبـــــــحُ بــمَـجــيـــــئِــــــكَ عَـــالــدِّنــــــي
تعالَيْ إليَّ - شعر : كمال ابراهيم
أسهَرُ الليلَ أناجِي حُسْنَكِ الفتَّانْ
تاجر الحب يا سيدتي...!!!
لا املك مالا ولا قصرا من الماس ...
باللهِ عليكِ - شعر : كمال ابراهيم
ما بالُكِ حبيبتي مكسوفة الوجهِ حزينة !
آمرَة عليهم، وسلطانة الزمان..؟ - بقلم : سليم نقولا محسن
هل تنسَمت عِطرا غريبا من حدائق الوهم،
في الزنزانة - بقلم : محمد جمال زعبي
تجمد الليل وغصت في دياجير الظلام
أنوار ميلاد في ظل أوضاع مقلقة - رماح يصوّبها: معين ابو عبيد
أيام معدودة، تفصلنا عن مناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السّنة الجديدة. هذه المناسبة العطرة والعزيزة، التي لا شك انّها تبعث بأجوائها الاحتفاليّة، وأنوارها ، قسطًا من الرّاحة تُنسينا متاعب وهموم
مليكة - بقلم : عناق مواسي / باقة الغربية
أيقظني الفجر بلا ترددٍ، وقبل أن ألمس شاشة الايفون لأسكت تبيهه المدندن، عاينته مرتين لأتاكد أني صحوت قبله. نادرةٌ هي المرات التي أستيقظ قبل الفجر وعينّي ممتلئتان باليقظة رغم أن الليلة السابقة
بِلا خَطيئَةٍ - بقلم : عبد السلام موسى
إِلَيكِ فُؤادي في اللَّيالي يُهَيِّجُ - ويَخلِجُني شَوقٌ إليكِ وأَخِلِجُ
نجمة لن تنطفئ - بقلم : زهرةُ الياسمين
نعيش مع اقرب الناس الينا كأننا أغراب، نحيا بالقرب منهم ولا نشعر بوجودهم ! نبحثُ عنهم وهم يقطنون في داخلنا، فنجد أن عمرنا قد ضاعَ في وهم الحبِ، لماذا نتعذب ؟ لماذا يرحل اعز الناس عنا ؟
تجربتي مع الحب - بقلم : تولاي يوسف / تل السبع
صحوت متأخرة على غير عادتي وخرجت الي الشارع لا انوي على شيء وانطلقت امشي وقبل ان تطول الخطوات بي، خلعت حذائي والقيته على جانب الطريق ومشيت حافية القدمين، حتى وصلت الي طريق مسفلتة، فمشيت فيها،
هيثم خلايلة يا حبيب كل القلوب - بقلم: محمود ياسين / حيفا
هيثم يا ساحر بصوتك كل القلوب .. لا تزعل نفسك هذا القدر وهذا المكتوب .. انت رح تبقى سلطان الطرب ولكل العرب الفنان المحبوب .. انت صنعت التاريخ والمجد بصفاتك وصوتك الساحر الذي عم بكل انحاء العالم
خواطر ونبضات رومانسية - بقلم : أسماء الياس / البعنة
ابتسامتك تدخلني لعالم سعيد .. فيه الفرح والحب يرتديان ثوب العيد .. ابتسامتك تاخذني لعالم كل شيء فيه فريد .. وانت فيه من دون البشر تنظر الي نظرة عاشق متيم بالحب اللذيذ ..
آمرَة عليهم، وسلطانة الزمان..؟ - بقلم : سليم نقولا محسن
* هل تنسَمت عِطرا غريبا من حدائق الوهم،
جودة بلغيث خارج حدائق الحلم - بقلم : زياد جيوسي
جودة بلغيث، الشاعرة التونسية، ابنة ولاية ومدينة نابل السياحية ذات التاريخ العريق، والتي يظهر أنها تأثرت بمدينتها وولايتها المحاطة بالبحر من ثلاثة جوانب باستثناء الشرق، والتي شهدت عبر تاريخها،
بنيّ رحماك .. دموع وعبرات في بيوت المسنيّن
والحقيقة أقسى وأمر ويعجز اللسان عن ذكرها فلا حول ولا قوة إلا بالله ... دخلت لأحد بيوت العجزة الخاصة بكبار السن فوجدت العجب العجاب .. مسنين يرقدون على سرائرهم وكأنني أنظر إلى أناس أعرفهم,
الأقنعة - كلمات : وئام نجيدات
تكـــاثَرَ الأنامُ وكُثِرتِ الأَقْنِعَة
فِلِسْطِينُ - بقلم : صفاء أبو فنة
فِلِسْطِين مَوْطِن أَرْضِ الفَراش ... تَغَارِيدُ حُبٍّ .. جَناح السّمَاءْ
رسالة لن تقرأها يا خالي - بقلم : هيفاء عودة جبارين
فكم وعدت نفسي على الرحيل ولم ارحل، وعدت نفسي ان اترك ذلك الماضي المتراكم واوصدت بابي, شطبت عنواني وحقائبي حزمت في طريقي الى المجهول. لكني عدت, عدت فتحت بابي فتسابقت قدماي للدخول بخطى،
نبضة ساخرة - بقلم : عادل عطي
نعيم، ولكن...! ... يقولون: "ان المجانين في نعيم" .. ولكن لا أحد يريد أن يكون مجنوناً؛ لينال هذا النعيم!...
عِنْدَ كلِّ مَسَاءٍ - بقلم : سهام خالد خلايلة / دير حنا
يُدَاعِبُ خُصلة من شَعْرِهَا الطَّوِيلِ الأَسْوَدِ
أَحتاجُ جِدّاً - بقلم : عبد السلام موسى
أحتاجُ أن يَثِبَ الخَيالُ على أريجِ البُرتُقالِ
أنتِ الوَرْدَةُ الحَمراءُ - بقلم : عبد السلام موسى
أُحِبُّكِ لستُ أعلَمُ يا حَياتي - أَحُسْنُكِ أم هَوايَ منَ الجُناةِ ؟
زجل لعبقري لبنان .. الشاعر سعيد عقل
يا سعيـــد بإيمــانَك __ عِشْت السّنتين ومِيِّه
أجراس علی الرصيف! بقلم: سارة طالب السهيل
التسكع علی الأرصفة له في قاموسي معنی مختلف حين أتجول فى الشوارع الأكثر شعبية، المشهور منها، أو المغمورة؛ التى لا يعلم عنها الكثير من الناس المارة بها،
رسالة لكل مكروب ولكل مريض ولكل حزين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لا اله الا الله وحده لا شريك، الله اللهم صلي على سيدنا محمد، الحمد لله رب العالمين، هذه رسالة لكل مكروب ولكل مريض ولكل حزين ولكل انسان حرم من الذرية،
هنالك لحظة يا صديقتي انوار .. عودي
هنالك لحظة اشعرتني بالسعادة وهي اللحظة التي قابلت بها شخصا مثلك وعرفت ان الحب موجود .. يا صديقتي اين اختفيت؟ اين انت؟ كيف حالك وما هي اخبارك؟ اشعر وكأنك تبخرتي ولم يعد لك وجود...
أنواع الدموع عشرة
الدموع العضيمة وهي دموع (الانتصار) .. الدموع البريئة وهي دموع (الاطفال) .. الدموع المؤثرة وهي دموع (التوبة) .. الدموع الرقيقة وهي دموع (المرأة) .. الدموع الجميلة وهي دموع (الوفاء)...
الرحيل - بقلم : رحيق الزهور
عندما تجلس لوحدك وتتذكر من كان يؤنسك على قارعة الطريق .. الان بعد الرحيل تجلس لوحدك مع ذكريات .. مضت تجلس بصمت بتأمل ما حدث وما يمكن ان يحدث .. لحظات لا نحبها ومن الصعب تجاهلها انها لحظات صعبة
اغلاق