التي جرت في منطقة وادي عارة وفي منطقة الساحل وخاصة احداث القاء الحجارة الاخيرة ليتم تسليط الاضواء على هذه القضية بشكل عام من خلال استعراض العديد من الامور . وفي حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما مع رئيس بلدية ام الفحم الشيخ هاشم عبد الرحمن قال :" ان هذا اللقاء هو عبارة عن مؤتمر صحفي بمبادرة جمعية سيكيوي وكذلك مع رؤساء السلطات المحلية في منطقة وادي عارة والساحل اي منطقة جسر الزرقاء والفريديس والكرمل وزخرون يعقوب وهدف هذا اللقاء هو الرد على احداث القاء الحجارة وتخضيم وسائل الاعلام لذلك وكأن هنالك بداية لانتفاضة جديدة من جانب ومن جانب اخر وكأن مسألة رشق الحجارة في منطقة وادي عارة والساحل تختلف عن رشق الحجارة في العفولة ومنطقة مجدال هعيمق او حتى قضية اغلاق الشارع في منطقة شارع الشاطئ الغربي حيفا -تل ابيب" . واضاف :" لقد احببنا من خلال هذا اللقاء ان يكون هنالك ضوء احمر وخاصة بعد احداث هبة اكتوبر والاقصى وبعد تحقيق لجنة اور التي قالت كلمتها التي تعتبر تميزا واضحا نحو الوسط العربي وهذه الأحداث قد تكون مؤشرا لما هو قادم وذلك لعدم تحقيق المواساة في الوسط العربي ". وتابع :" لذلك فان هذا الاجتماع يحمل رسالتين الرسالة الاولى ان هذه الظواهر يجب معالجتها بشكل رسمي وحكومي وفي نفس الوقت نقول ان هذه الاحداث هي لوضع موجود في الوسط العربي والوسط اليهودي فالذي يرمي الحجارة في منطقة العفولة ومجدال هعيمك لا يختلف عن الذي يرمي الحجارة في منطقة وادي عارة او أي منطقة اخرى" .