والذي بموجبه تخصص وزارة حماية البيئة يوما رسميا للنظافة بحيث يدمج في أسبوع جودة البيئة بالتعاون السلطات المحلية ومؤسسات التربية والتعليم. وقالت النائبة حلو " أن تحديد أيام نظافة قومية في جهاز التربية والتعليم يسعى لتثقيف المجتمع وخاصةً الأولاد والعمل على اتخاذ خطوات جدية وعملية، بما فيه تولد تغيير في قيم تصرفات الجمهور، علينا الاهتمام بموضوع تجميل البيئة والنظافة والبدء في انتاج حضارة تكمن فيها تربية حقيقية للنظافة " . وأضافت الحلو " أن البرنامج يتضمن فعاليات مختلفة ودمج الأهل وغرس مبادئ ومفاهيم تخص الحفاظ على النظافة، وفي هذا اليوم تتلخص رسالة تهدف إلى تقوية الإحساس لدى السكـّان بالإنتماء لأحيائهم عن طريق العمل التطوعـّي والتشديد على موضوع المحافظة على البيئة وتنظيف الحيّ والحفاظ على مظهر نظيف ومرتب لأحيائهم وذلك كجزء من مشروع تطوير مظهر الحيّ " . وعبّرت الحلو عن سعادتها لهذا القانون التربوي والبدء باطلاق وتدشين مثل هذه الحملة التوعوية، وأكدت على " دعمها ومساندتها لجميع جوانب التوعية الصحية، واستهداف شريحة الأطفال لأنهم مستقبل كل دولة، كما يعتبرونها البيئة الأنسب لغرس المفاهيم الصحيحة وبالتالي تحقيق الأهداف والتطلعات في الحصول على بيئة نظيفة صحية خالية من الجراثيم ".