|
اعتداء مستوطنين على منزل عائلة صلاح في بيت صفافا - القدس
من نهاد زرقاوي مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما
05/08/2007 00:39:45
"الاولاد مصابون بحالة خوف وارق مستمرة وكل خوفهم وذعرهم من هجوم جديد للمستوطنين على البيت, فانها ليست المرة الاولى, ويبدو انها ليست الاخيرة", هكذا قال محمد صلاح في حديثه مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما.
 صورة جماعية للعائلة - من صحيفة القدس
ومحمد هو احد افراد عائلة صلاح التي تسكن في حي بيت صفافا في مدينة القدس, التي تعرضت الليلة الماضية إلى اعتداء من قبل مجموعة كبيرة من المستوطنين. وذكر محمد ان العائلة تسكن في البيت منذ عام 1966 وتعتاش من الزراعة وتربية المواشي، ويبلغ عدد أفراد العائلة 55 فردا.
وحسب حديث محمد فان العائلة تتعرض منذ عام 2002، لاعتداءات المستوطنين، ولكن اعتداء يوم أمس، كان الأكثر شراسة وعنفا. فقد جاء المستوطنون، حسب رواية محمد، حوالي الساعة 2:30 بعد منتصف الليل, مستعدين للهجوم مسلحين بالهراوات وبقنابل الغاز المسيل للدموع يرتدون الخوذ والسترات الواقية وبرفقة الكلاب, واعتدوا على المنزل وممتلكاته وسكانه بطريقة همجية ما أدى إلى إصابة الوالدة بكسر في الجمجمة، وإصابة الوالد بالغاز في عينية ما اضطر الى نقله الى المستشفى وإصابة اثنين آخرين من أفراد الأسرة.
واضاف محمد أن محكمة إسرائيلية قررت عام 2004، أن الملكية تعود لمستوطن وأنه يمكنه إخلاء المنزل من سكانة وبسط سيطرته عليه, إلا أن العائلة قدمت استئنافا للمحكمة المركزية للطعن في قرار المحكمة السابقة، ولم تصدر المحكمة بعد قرارا في هذا الشأن.
وذكر محمد ان الاشتباك مع المستوطنين استمر اكثر من ساعتين, وبعد نصف ساعة من الهجوم اتت دورية شرطة واحدة فقط, الا انها لم تسطع صدهم, وبدل ان تعتقل المستوطنين, طلبت من افراد عائلة صلاح العودة الى البيت, وذلك بالرغم من علمها بالاعتداءات السابقة.
ويقول المحامي علاء محاجنة، من مدينة أم الفحم، الذي يتولى المرافعة في قضية العائلة: لم تبادر الشرطة إلى اعتقال أي ممن نفذوا الاعتداء رغم أنهم معروفون لها. ولم ترسل قوة مناسبة حينما أبلغت باعتداء المستوطنين ليلة أمس بل أكتفت بإرسال دورية واحدة لا يمكنها أن تقوم بشيء حتى لو توفرت لديها الإرادة. ونوه محاجنة إلى أن العائلة تسكن المنزل منذ عام 1966 ولا يجوز قانونيا أخلاؤه من ساكنيه.
|