Logo
كيف تتعامل مع تعسف مديرك الظالم ؟

22/08/2011 13:03:21


من الطبيعي أن تجد في محيط العمل أصنافاً غريبة من البشر من زميل حقود وآخر فضولي وبين مدير ظالم يتبع أهوائه


الصورة للتوضيح فقط

الشخصية على حساب الآخرين ، وبدلاً من التركيز مع هؤلاء يجب أن تتعلم التركيبة النفسية للمحيطين بك في العمل حتى تستطيع أن تنجز مهامك بأكمل وجه وتأخذ ما تستحقه فى الوقت ذاته بما يتناسب مع طبيعة مهنتك.
العديد من الدراسات ألقت الضوء علي بعض النماذج الشائعة داخل المؤسسات بجميع أشكالها ، من الموظف المقرب للمدير الذي يعطي لنفسه شكل أكبر من حجمه وآخر سليط اللسان الذي يعرف كيف ينتزع حقه بالقوة وآخر يتخد من زملائه موقفاً عدائياً بحكم المثل القائل " عدوك ابن كارك" ، وطرق تعمل المديرين مع مرؤوسيهم وكيف يقع الاختيار عليهم ويتم التعامل معهم.

الهادئ أفضل من الذكي
ومع كل الأشكال يبدو أن المديرين يقدرون الموظف الهادئ المطيع أكثر بكثير من تقديرهم لذكاء الموظف. أثبت ذلك باحثون أمريكيون خلال مسح لموقع "كاريربيلدر" المتخصص في إيجاد الوظائف ليكتشفوا أن 71 % من المديرين يعطون الأولوية في اختيار الموظف لقدرته على التحكم بعواطفه وإدارة علاقاته وليس إلى معدل ذكائه. شمل الاستطلاع 2662 مديراً لديهم سلطة اختيار الموظفين للعمل وبلغ هامش الخطأ فيه 1.9%. وذكر الموقع أنه في الأوقات الاقتصادية الصعبة، يميل أرباب العمل إلى تخطي مسألة المهارات للقيام بعمل ما، ويقدرون الأمور غير الملموسة. وقالت روز ماري هافنر إحدى المسؤولات في الموقع ان "سوق التنافس في العمل يسمح لأرباب العمل بالنظر عن كثب أكثر في الصفات غير الملموسة، مثل التواصل والقدرة على العمل الجماعي". لكن الموقع قال ان قوة العواطف يمكن أن تلحظ عند الموظفين "الذين يعترفون ويتعلمون من أخطائهم"، أو "يتحكمون بعواطفهم ويناقشون أموراً صعبة". وأضاف ان الموظف الذي يتحلي بـ ذكاء عاطفي يستمع بقدر ما يتكلم ان لم يكن أكثر ويتعامل مع النقد بإيجابية أكبر.

اللطيف أقل راتباً
ولعل سر اختيار الموظف الهادئ قد يعود إلى أن من السهل السيطرة عليه وإعطاءه مرتب أقل من الذكي سليط اللسان ، وهذا ما أظهرته دراسة جديدة لعدة جامعات منها "كورنل" بنيويورك، و"نوتردام" في إنديانا، و"وسترن اونتاريو" في كندا وتوصل خلالها الباحثون أن الموظفيين الذين يتمتعون بدرجة عالية من اللطف يتقاضون رواتب أقل من زملائهم الأقل لطفاً.
وقام الباحثون خلال الدراسة بتحليل بيانات جمعت من 4 استطلاعات أجريت على مدى 20 سنة، ووجدوا أن من يصفون أنفسهم باللطفاء والمحبين للمساعدة والودودين المهذبون يتقاضون رواتب أقل من الآخرين. كما تبيّن أن النساء يتقاضين أقل من الرجال، وأن الرجال الذين ينخفض مستواهم 20 نقطة مئوية عن المعدّل المحدد للطف يتقاضون أكثر بنسبة 18.31'، عن الرجال الذين يرتفع مستواهم 20' عن المعدل' ، وظهر أن معدل عدم اللطف عند الرجال كان اكثر 3 مرات منه بين النساء.

مقارنة الدخل
إذا كنت ودود هادئ ولطيف ولا تهتم بصراع العمل ، فينصحك الخبراء بعدم مقارنة راتبك بالآخرين حتى لا تصاب بالاكتئاب أو المرض ، وهذا ما أظهرت دراسة شملت مختلف أنحاء أوروبا وتوصلت إلى أن مقارنة المرء لدخله مع زملائه هي الوصفة المثالية للتعاسة. خلال الدراسة حلل الباحثون بيانات من مسح شمل أوروبا ووجدوا أن ثلاثة أرباع المستطلعين يعتقدون أنه من المهم أن تتم مقارنة الدخل مع الآخرين، لكن تبين أن من عمدوا إلى المقارنة بدوا أقل رضاً. ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة "إيكونوميك جورنال" أن الفقراء هم الأكثر تأثراً من مقارنة الدخل. واستخدم الباحثون من كلية الاقتصاد في العاصمة الفرنسية باريس، بيانات من المسح الاجتماعي الأوروبي الذي شمل 19 ألف شخص في 24 بلداً. وتأكد الباحثون أن من كانوا يميلون إلى مقارنة دخلهم بدخل الآخرين بدوا أقل سعادة، وأظهرت الإجابات أنه كلما علق الناس أهمية أكبر على مثل هذه المقارنات كان تصنيفهم لأنفسهم على مقياس الرضا بالحياة ينخفض فيما يزداد شعورهم بالاكتئاب. ولم يسجل أي فارق بين الرجال والنساء في هذا المجال، لكن تبين أن الناس في الدول الفقيرة يقارنون مداخيلهم أكثر من الذين في دول أكثر غنى.

هل أنت مظلوم ؟
ويأتي التساؤل هل تعاني من الظلم الوظيفي؟ هل يتقاضي زميلك الذي يقوم بنفس المهام راتباً أعلي منك ؟ هل تغيب دوماً عن قائمة المكافآت ؟ هل تشعر بالاضطهاد والظلم فى أجواء العمل ؟ هل تشعر أن مديرك لا يحترم آدميتك ولا يراعي ظروفك؟ هل تشعر بأنك لا تقدر معنوياً أو مادياً ؟ قبل البحث عن حلول لهذه المعاناة التى تعيشها داخل بيئة العمل ، عليك فى البداية أن تتأكد من أنك فعلاً مظلوم ، لأن كل شخص منا يري نفسه مثالياً ، وربما تكون علي غير الصورة التى تري نفسك بها ، وقد تكون كنت مقصراً في عملك دون أن تشعر أو أن أداءك لا يؤهلك لما تطمح له من موقعك الوظيفي. فى البداية حاكم نفسك بموضوعية وبحياد تام ، على ألا تقيس نفسك بالآخرين، فكون أن زميلك فلان الذي هو أقل منك في المستوى قد نال فوق ما يستحقه لا يعني بالضرورة أنك لست في الموقع الذي تستحقه ، صحيح أن تمييز من هم أدنى منك لأسباب لا علاقة لها بمصلحة العمل ظلم كبير، ولكن ما دمت تنال ما تستحقه تماماً فدعك من هذه المقارنات النسبية. وإذا وجدت ماهم فوقك في المرتبة الوظيفية أقل منك في قدراتهم أو مؤهلاتهم فمن الأفضل لك أن تبحث عن مكان عمل آخر.

لا تتحول لظالم
إذا كنت فعلاً مظلوماً في عملك وتنتهك حقوقك بشكل بين ، فهل تأكدت أنك لست ظالماً أيضاً ؟ فربما كانت مرتبتك الوظيفية سواء كنت مديراً او مشرفاً وتظلم مرؤوسيك في العمل ، أو تظلم أولادك أو خادمك بالبيت ولا تعطيه الراتب الذي يستحقه، فعندها ربما كان الظلم الذي تعانيه عقوبة على ظلمك، وما أكثر ما يسلط الله الظالم على ظالم مثله وحينها لا تقول "لماذا يحدث لي هذا" لأن الحياة الاجتماعية بمجملها تدافع بين الخير والشر والعدل والظلم والحق والباطل ، وهذا الاختبار هو غاية الوجود الإنساني من أساسه ، ولكن اسأل نفسك هل ما تتعرض له ابتلاء أم عقوبة معجلة على بعض ذنوبك وأخطائك في حق نفسك و الآخرين او تقصيرك بعض الطاعات ؟ ربما لن تعلم على وجه اليقين، والأفضل والأسلم ان تفترض الخطأ في نفسك فلن تبعد عن الصواب كثيراً. لذلك انتبه قبل أن تتحول من مظلوماً إلى ظالم ، ولا تظلم نفسك بالتقصير في أداء أعمالك مهما بلغ إحباطك وإلا صار راتبك سحتاً ومالاً حراماً ، كما إن ظلم المدير لك لا يبرر ظلمك إياه من خلال ترديد الإشاعات غير الموثوقة عنه أو إظهار الشماتة بمصائبه أو غيبته وسبه والتحدث عنه بما يكره في غيبته. صحيح أنه يستثنى شرعاً من الغيبة الشكوى في حالة وقع ظلماً ما عليك أو لطلب الاستشارة، ولكن الأسلم أن تجتنب الغيبة لكي تحتفظ بحسناتك فلا تذهب إلى مديرك الظالم ، ولو كنت حقاً تبغض تصرفات مديرك لما سمحت له بأن يحصل منك على حسنة واحدة عن طريق الغيبة او البهتان أو ظلمه على أي وجه من الوجوه. إذا كنت مظلوماً فلا تظلم نفسك بأن تجعل من هذا المدير شغلك الشاغل وتجعل من صدرك مستنقعاً للحقد الأعمي عليه ، فالحقد كالحامض المسبب للتآكل لا يؤذي إلا صاحبه أو الوعاء الذي يحمله ، لا تسمح للمدير الظالم بأن يسمم روحك وينكد عليك حياتك .

خذ حقك
وينصحك الخبراء بضرورة النضال في طلب حقوقك طالما كانت مشروعه ، وحاول أن تأخذ حقك بكل السبل ، طالب بحقك من مديرك أو من هو فوقه من المدراء والمسؤولين وساعدهم في اتخاذ القرار بتوفير البراهين الكافية. قدم الشكاوى في حال وجود معوقات ، ولكن ربما تجد في كثير من الأحيان وفي عالمنا العربي خاصة بأن يد الموظف مكبلة عن الشكوى وأنه لا يستطيع رفعها دون تكاليف وعواقب مستقبلية فادحة التكلفة عليه إذ ربما تكون سبباً في مزيد من تسلط المدير الظالم وانتهاكه للحقوق بينما يظل النظام الوظيفي في موقف المتفرج على المظلمة التي تتم في جو من المهزلة الإدارية العامة. إذا تأكد لك أن الخلل يكمن في نظام العمل بأكمله وليس في المدير الظالم وحده فالأفضل لك أن تستقيل من مكان عملك وتنتقل إلى مكان آخر يحفظ لك كرامتك وآدميتك.

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا
مسلسلات رمضان
مسلسل ليلى 3 مسلسل الفلتة مسلسل الغفران مسلسل الفرصة الثانية

ارسل لصديق Send طباعة المقال Print لكتابة تعقيبك على الخبر إضغط هنا
مواد في ذات السياق

 
خدمات بانيت
    حالة الطقس
    ابراج
    قلوب حائرة
    اغاني وموسيقى
    كليبات وفيديو
    صور
    اطفال
    العاب
اذاعة القران الكريم
    بصوت السديس
    بصوت عبد الباسط
زوايا الموقع
    تلفزيون بانيت
    اغاني mp3
    افلام عربية
    العاب فلاش
    عالم السيارات
    حالة الطقس
    ابراج
    مسلسلات عربية
    مسلسلات تركية
    ترفيه ونغاشة
    حفلات تخريج
    شوبينج واقتصاد
    قلوب حائرة
    فن
    رسوم متحركة
    افلام كرتون
    كليبات مضحكة
    صور ومناظر
    استشارة
    البوم صور
    اطفال
موقع اخبارية بالعربية
    صحيفة القدس العربي
    راديو سوا
    CNN بالعربية
    راديو مونتي كارلو
    الشرق الاوسط
    bbc بالعربية
 
Navigation
استطلاع : شو شباب ؟ شو صبايا؟ هل تتابعون برامج المسابقات الفنية وتلفزيون الواقع المنتشرة على القنوات العربية المختلفة ؟!
 مجموع الاصوات

أخبار |  فن |  انترنت وتكنولوجيا |  شباب وبنات |  شوبينج |  برامج تلفزيون |  رياضة |  مقهى بانيت |  دنيا ودين |  كوكتيل |  أغاني mp3 | نسوان

للاعلان - من نحن - اتصل بنا - شروط الاستخدام - פאנט - About us

Contact Us : +972 9 7993993
جميع الحقوق محفوظة - بانوراما