الذي سيطلقه الشهر المقبل عن طريق "شركة هاب الكويتية للتوزيع والانتاج الفني " لصاحبها الشيخ صباح الناصر الصباح . الاغنية التي هي باللهجة البيضاء كتب كلماتها عدنان عودة ولحنها الفنان رامز جبر ووزعها معتزّ ابو حمدان ونفذ الميكساج والماسترينغ م. خالد رؤوف وتم تسجيلها في " استوديو صوت الحبّ" . وقد تم تصويرها بعدسة المخرج اللبناني المبدع وليد ناصيف وعاونه في إدارة التصوير جوزف الهندي . يومان من التصوير في منطقة البترون شمالي لبنان الواقعة على الشاطئ ، حيث تنقل الفنان رامز جبر منذ ساعات الفجر الاولى حتى المغيب ، بين أروقة المدينة الاثرية والمنازل المتواجدة فيها والشاطئ ، تحرك إحساسه وترصده عدسة المخرج المبدع وليد ناصيف . تحكي "الستوري بورد" قصة شاب يعيش الشوق والحسرة ويقف على أطلال حبه الماضي الذي يسترد شريطه في خياله ويتذكر الحبيبة في لقطات من الحسرة ممزوجة بالامل . وقد استمد المخرج القصة من كلمات الاغنية التي تقول : اذا بدك روح بس اتركلي ظلك ارخي عليه الروح تخلص ولا قلك ويعلق المخرج وليد ناصيف على السبب الذي حمله على الموافقة على تصوير الكليب للفنان الشاب بالقول: " لقد جذبتني ألاغنية كلاما ولحنا إذ تختلف عن الاعمال المطروحة في السوق وتحمل الجديد كما إن كل عناصرها متكاملة لجعلها أغنية ناجحة ، خاصة وأنه من الصعب أن نجد اليوم أغاني متكاملة . أضف الى ذلك كوني أعمل منذ فترة مع شركة " هاب " وأنا أعرف تماما أن صاحبها الشيخ صباح الناصر الصباح لا يقدم الا الفن الراقي ، وبالطبع تشكل هذه الاغنية مصدرا للعمل الفني الراقي" . وأشار ناصيف الى أن إحساسه بالاغنية قاده أيضا للموافقة على تصويرها خاصة وأنه والشيخ يتفقان على أهمية أل " أوديو" Audio في أي عمل مشيرا الى أن التفاهم مع الفريق الذي يعمل معه أساسي لانجاح أي عمل، وقال أن التفاهم مع الشيخ يحمله حتى الى الحوار والالتقاء سويا على الاغاني التي يجب اختيارها من الالبوم لتصويرها . أما عن أداء رامز جبر وتفاعله معه ، أشاد ناصيف بإحساسه العالي وبصوته الذي يحمل قدرات صوتية كبيرة ، ونوه بالليونة التي أظهرها أزاء الملاحظات التي رصدها لجهة ضرورة الفصل بين حركات الجسد واليدين على المسرح وهو أمر طبيعي لمن وقف لاشهر 6 على مسرح "سوبر ستار " ويقف للمرة ألاولى أمام الكاميرا . وقال ناصيف أن حركات الجسد تختلف كثيرا أمام كاميرا المخرج الذي يصور الكليب إذ لا يجوز مثلا أن يحرك الفنان يديه وهو يغني ، متمنيا أن يحافظ رامز على هذه الليونة في التعاطي مع توجيهات المخرج حتى عندما يصبح فنانا مشهورا ، مؤكدا أنه سيصور لرامز أغنية أخرى من ألبومه الجديد . ويقول رامز جبر عن تعاونه مع المخرج وليد ناصيف : " أنه إنسان محترم جدا يعرف ما يريد إخراجه من الفنان ، ولقد شعرت بارتياح كبير في التعامل معه ومع كل فريق عمله ، لانني أعتقد أن اداء الفنان أمام الكاميرا يتعلق بنفسيته ومدى ارتياحه ، ولقد تمكن المخرج من أن يجعلني أشعر بهذا الارتياح. وأتذكر عبارة قالها لي : رامز المهم أن يشعر المشاهد أنك طبيعي ولا يجب أن تشعره بفلسفة في أدائك . ولقد شعرت أنني أتصرف بشكل صادق وطبيعي وتلقائية أمام عدسته". وعن السبب في تأخره عن الساحة الفنية وعما اذا كان يعتقد أن الجمهور نساه يقول رامز جبر : " أعتقد أن التواجد على الساحة الفنية يجب أن يقترن بأعمال مميزة وبارتباط بشركة تؤمن للفنان طموحاته وتواكبه بشكل جيد . وأنا لم أجد سابقا ما طمحت اليه في أية شركة انتاج رغم العروض الكثيرة ، الى أن جاءت شركة " هاب " حيث شعرت أنها عبارة عن اسرة حقيقية أمنت لي الدعم بعيدا عن التزييف ، وكل ما لمسته من القيمين على الشركة موضوعي أكان لجهة الانتاج أو النقد واحترام رأي الفنان. وأعتقد أن تعاملي مع الشركة جاء ليواكب مسيرة ستعرف النجاح بدعمها بإذن الله ". ويتذكر رامز طرفة حدثت معه أثناء التصوير حيث أخذه جمال احد المباني التاريخية القديمة متأملا هندستها ، وهو الذي درس الهندسة المعمارية ، فشرد بخياله الى أيام الدراسة الجامعية وشعر أن المعالم الجمالية بدأت تحاكي روحه وتمنى لو يسكن لفترة في المكان ، الى أن عاد الى الواقع مع سماعه لأصوات فريق العمل . ويتوقع أن يصور الفنان رامز جبر أغنية ثانية من ألبومه مع المخرج وليد ناصيف وتحمل عنوان " طيب يا غالي "، تمهيدا لاطلاق البومه من قبل "شركة هاب" الشهر المقبل والذي سيضم 4 أغان باللهجة البيضاء و7 أغان باللهجة المصرية وأغنية خليجية .