Logo
نشرة علوم الدار على قناة أبوظبي الأولى

30/11/2009 23:48:15


بانيت خاص : مع حلول الذكرى الثامنة والثلاثين لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة تكون نشرة "علوم الدار"



على قناة أبوظبي الأولى قد أكملت عامها الثاني وهي تخطو بثقة نحو أعوام جديدة.. ففي الساعة الثامنة والنصف من مساء الثاني من ديسمبر عام 2007 وتزامناً مع العيد الوطني لاتحاد دولة الإمارات، انطلقت نشرة "علوم الدار" بقيادة المشرف العام على النشرة إبراهيم الأحمد مدير قناة أبوظبي الأولى ومن خلفه عبد الرحيم البطيح مدير الأخبار مع فريق عمل إخباري أساسه رؤساء تحرير (محمد سلطان وحامد الجنيبي وهيام عبيد ووديمة العامري) ومذيعين ومحررين ومراسلين إماراتيين.
الانطلاقة القوية لنشرة "علوم الدار" حينها التي اتخذت خطا تحريريا وسطاً بين تقاليد النشرات الرسمية والمعايير الدولية، فضلا عن التنوع في الفقرات وطريقة الطرح الجريئة وملامسة الجوانب الاجتماعية والإنسانية أعطى النشرة طعما مختلفا عن ما يقدم في القنوات الأخرى.
تخصيص النشرة الأولى لـ "علوم الدار" للحديث عن العيد الوطني السادس والثلاثين لدولة الإمارات أعطاها دفعا إضافيا وأبقى ذكرى الانطلاقة مرتبطة بالثاني من ديسمبر على الدوام، وقد استمرت النشرة بقوة الدفع هذه بمضامين مستحدثة وتنوع في تناول الأحداث التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.
إبراهيم الأحمد مدير قناة أبوظبي الأولى والذي قاد "علوم الدار" في انطلاقتها يتذكر بكل فخر اللحظات الأولى من الانطلاقة حيث أكد على المكانة التي وصلت إليها "علوم الدار" بعد مضي عامين على انطلاقتها.. وقال الأحمد إنه عند الحديث عن "علوم الدار" فإننا أمام عام آخر من الإنجازات التي تحققت في مختلف القضايا والمواضيع، فهذه النشرة ومنذ نشأتها في الثاني من ديسمبر عام 2007 طافت بقضاياها مختلف زوايا هذا الوطن، وتناولت بما تطرحه من أفكار العديد من اهتمامات الناس حتى غدت اليوم محل اهتمام الكثيرين بما تطرحه من جرأة وشفافية.
وأشار الأحمد إلى أن "علوم الدار" تعتبر إحدى النشرات التي ساهمت في الترويج لدولة الإمارات بما تناولته من مواضيع لمختلف الإنجازات التي تحققت في الدولة، كما أنها ألقت الضوء على العديد من السلبيات التي وجدت تجاوباً من المسؤولين ومن أصحاب القرار فكانت الحلول جاهزة لعلاج هذه السلبيات.
وأكد مدير قناة أبوظبي الأولى على أن "علوم الدار" وهي تدخل عامها الثالث أمام مسؤولية كبيرة وتحد في المحافظة على ما تحقق بل وشحذ الهمم نحو المزيد من الجهود والتطوير حتى يتواكب ذلك مع عملية التطوير التي تشهدها أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام في مختلف المجالات بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وخاصة في مجال الإعلام، لذا فإن "علوم الدار" تعتبر أحد أهم واجهات قناة أبوظبي الأولى بما تحمله من حضور ومشاهدة تحمل معها اهتمامات الناس وتركـّز على قضاياهم، وتعكس المستوى الكبير الذي وصل إليه الإعلام في إمارة أبوظبي الذي قفز قفزات كبيرة خلال فترة وجيزة بفضل الاهتمام والدعم الكبيرين اللذين يوليهما الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لهذا القطاع الحيوي.
أما عبد الرحيم البطيح مدير الأخبار في قناة أبوظبي الأولى، فأكد أن "علوم الدار" ومنذ انطلاقتها كان بمثابة تحد جديد ونهضة جديدة لنشرة إخبارية واعدة على قناة أبوظبي الأولى، وقد وصلت اليوم إلى مرحلة التمكين لأنها تطرح باتت قضايا تثير الجدل وتتمتع بمصداقية عالية وشفافية غير محدودة.
وأوضح البطيح أن ما يميز "علوم الدار" هو اعتناؤها بالشأن الإنساني والقضايا التي تهم الوطن والمواطن على حد سواء، بل إنها تعدت ذلك للاهتمام بشؤون الوافدين الموجودين في الدولة وشهدت تفاعلا غير مسبوق من المسؤولين وأصحاب القرار في الإمارات.
ووعد مدير الأخبار مشاهدي نشرة "علوم الدار" بالاستمرار على نهجها الذي اعتمدته منذ البداية وقال: "سنجعل المشاهد جزءا من العملية الإخبارية بل إن القرار سيكون له وستكون علوم الدار كما عهدناها نبضاً للدار".
"علوم الدار".. مسيرة عامين
* أثبتت "علوم الدار" ومنذ انطلاقتها حضورها وبقوة مع التغيرات الكبرى التي مرت بها دولة الإمارات العربية المتحدة في العام المنصرم انتهاءً بأحداث عدة شهدتها الدولة هذا العام.. من انتصار الدولة في معركة استضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ( ايرينا ) إلى استضافة ابوظبي لسباق جائزة الاتحاد الكبرى للطيران للفورمولا (1) على مضمار حلبة جزيرة ياس فضلا عن عشرات الأحداث التي يضيق المكان على ذكرها.
* على مدى رحلتها في العامين الماضيين تميزت "علوم الدار" بشمولية التناول للقضايا المختلفة في مختلف الإمارات, ولم تقتصر حدود تغطيتها على مناطق دون غيرها, وتوزعت مكاتبها لتغطي مساحة جغرافية كبيرة بدءاً من المنطقة الغربية وحتى الفجيرة ورأس الخيمة مروراً بالعين والمناطق القريبة منها. هذا الوضع المتميز مكـّنها من التعامل مع الأحداث في أمكانها وفي وقت حدوثها.
* التميّز الحقيقي الذي كرس طاقم "علوم الدار" وقيادتها أنفسهم له، فقد كان وما يزال التركيز الدائم على القضايا التي تهم المواطن والمقيم في الإمارات على حد سواء، وقد ظل رهان فريق العمل يقوم على طرح القضايا الحيوية بحرية كبيرة وبحرفية عالية، بعيدا عن التشهير بل تأكيد بلا حدود لقيم وعادات أهل الإمارات العربية الأصيلة.
* ما ميز "علوم الدار" كذلك قوة نقدها الاجتماعي, خاصة تجاه المظاهر المرفوضة اجتماعياً، والنظر إلى جميع أحداث وقضايا الإمارات بتوازن وحيادية، فالنشرة تقدم الإيجابي لما يدور من مشاريع ونهضة عمرانية واقتصادية وفي جميع المجالات، لكنها في الوقت ذاته تطرح السلبي لإيجاد الحلول وهو ما أبقاها وعلى الدوام جسراً بين المواطن والمسؤول. ولعل من المناسب الإشارة هنا إلى الشراكة الإيجابية مع وزارة الداخلية عبر موقع "علومنا على علوم الدار" على شبكة الانترنت.
* وتظل الشراكة التفاعلية مع الجمهور هي التي لا حد لها، بل تتسع مع كل موعد إخباري في الثامنة مساء كل ليلة من على شاشة قناة أبوظبي الأولى وعبر الرسائل القصيرة التي تحمل قضايا الناس وشكاواهم وآمالهم، ومن خلال الاستجابة الواسعة للقضايا التي يتم التصويت عليها.

السيرة الذاتية لمذيعي نشرة "علوم الدار"
حامد المعشني
- حامد المعشني مذيع في نشرة "علوم الدار".

- حاصل على بكالوريوس إعلام وعلاقات عامة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا تخصص إذاعة وتلفزيون.
- قام خلال مسيرته الإعلامية بتقديم عدت تغطيات إعلامية مهمة من أبرزها تغطيته الإعلامية لموسم الحج لمدة 23 يوما عام 2005 من خلال رسائل يومية تبث على الشاشة و وتقارير إخبارية وحوارات مباشرة في نشرات الأخبار.
- قام بتقديم أكبر مسابقة للشعر الفصيح وهو برنامج " أمير الشعراء" في نسخته الثالثة و الذي تنتجه وتشرف عليه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعرض على قناة أبوظبي الأولى في الموسم الماضي .
عن تجربة علوم الدار يقول : "علوم الدار من التجارب الثريةِ في مسيرتي الإعلامية، هي بصمة غنية ذات مضمون راق، وأنا أعشق علوم الدار لأنها نبض الدار والأقربُ إلى قلوب وعقول الناس، وهي مرآة عاكسة لهموم وملاحظات الناس ، تناقش الأمور بكل شفافية وموضوعية وتعرفها بتقاليد الدار" .
أجمل التقارير التي قام بها:
- تقرير في الذكرى الرابعة لوفاة الشيخ زايد (رحمه الله) عنوان التقرير "زايد الخير" .
- تقرير في الذكرى الخامسة لوفاة الشيخ زايد (رحمه الله)عنوان التقرير: (زايد وبناء الإنسان).
- تقرير عن افتتاح مدينة الشيخ زايد في ( أفغانستان) .

عائشة العوضي
- مذيعة إماراتية , تدرجتُ بالعملِ في قناة أبوظبي الأولى وإذاعة أبوظبي منذ عام 2005.
- حاصلة على دبلوم إعلام، وتدرسُ حاليا في جامعة باريس السوربون أبوظبي.
- تعمل حالياً مقدمة لنشرة "علوم الدار" المحلية على قناة أبوظبي الأولى
- في عام 2005 دخلت مؤسسة الإمارات للإعلام كمتطوعة ومتدربة في مركز الأخبار في قناة أبوظبي الأولى وكمحررة أخبار عالمية حتى صيف العام 2006 وتحت إشراف السيدة ندى تيمور.
- عملت رئيسة للتحرير من أول نشرة للأخبار المحلية (الإمارات الآن) ومذيعة فيها أيضا في إذاعة أبوظبي منذ العام 2006 وحتى 2008.
- خلال تلك الفترة عملت مراسلة من قلب الحدث وقدمت بعض التقارير الجريئة ,مثل ( تقرير البنات البويات في الإمارات , وتقرير عن فرقة المعلاية في الإمارات, وتقرير عن الشيعة الإماراتيين يوم عاشوراء).
- عملت أيضا كرئيسة لقسم الأخبار بالإنابة في إذاعة أبوظبي لمدة سبعة أشهر ، كما تولت مهمة إعداد وتقديم وبحث برنامج حواري للبرنامج العام في إذاعة أبوظبي بعنوان (نحو المستقبل). لكنه بقي قيد التنفيذ..
- عن تجربتها في "علوم الدار" تقول: "هي تجربة جيدة جدا, على الرغم من خبرتي السابقة في المجال الإخباري سواء كان في تقديم الخبر أو صياغته وتحريره أو حتى ترؤسه، إلا أن علوم الدار أفادتني كثيرا, فهي أعطتني المجال للظهور على الشاشة , وأيضا إجراء الحوارات في النشرة ساعدني وطور كثيرا من أدائي أمام الكاميرا".

ياسر المنصوري :
- بدأ العمل في تلفزيون أبوظبي عام 1999.
- بدأت مسيرته الإعلامية كمحرر ومن ثم مراسل لمركز الأخبار في تلفزيون أبوظبي عام 2003.
- من أهم وأبرز التقارير الإخبارية التي عمل عليها كان تقرير إعصار جونو الذي ضرب سواحل عمان والساحل الشرقي لدولة الإمارات في يونيو عام 2007.
- قام بتغطيات إخبارية عدة كان من أهمها تغطية لزلزال بم في إيران عام 2003. وتغطية زلزال بلكوت في باكستان.
- يعمل حاليا مقدما رئيسيا في نشرة علوم الدار وهي النشرة الأساسية على قناة أبوظبي الأولى .
- من خلال عمله في قناة أبوظبي الأولى قمت بمقابلات تلفزيونية عدة مع شخصيات مؤثرة في العالم كان من أبرزها: توني بلير رئيس الحكومة البريطانية الأسبق، وكوفي عنان الأمين العام السابع للأمم المتحدة وغيرهم من الشخصيات البارزة.
- يرى أن ما يميز نشرة علوم الدار هو أنها تركز على أهم القضايا التي تهم الشعب الإماراتي بأسلوب راق ومتحضر بهدف تسليط الضوء على مثل هذه القضايا ومناقشتها، بالإضافة إلى نشر الوعي بهذه القضايا بين مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها من العرب وغيرهم، لأن علوم الدار هي همزة الوصل بين القناة ومشاهديها حيث ساهمت النشرة في إزالة الحواجز بين أصحاب القرار والمسؤولين في المؤسسات الحكومية غير الحكومية وبين الشعب.
- ويضيف: "علوم الدار أساس التقارب بيني وبين المجتمع الإماراتي بكل أطيافه، وكم هو جميل أن تشهد الآذان والأعين في كل خاتمة للنشرة المحلية بأنها نبض الدار، وكم هو صعب علي تلك الأمانة المحمولة بأن أكون لسانا يتحدث باسم مجتمعنا بشفافية وبأسلوب راق ومتحضر، ووعد قطعته على نفسي بأن أسعى دائما لأن نكون سببا في إزالة الحواجز بين أصحاب القرار والمسؤولين في المؤسسات الحكومية وغيرها وبين المجتمع، وأمل كبير أمامي بأن يكون وطني الإمارات تلك الأرض الطيبة وما بناه الراحل الكبير وجهة لكل محب للأمن والسلام".

سعيد الشعيبي
- بدأ مسيرته الإعلامية في عام 2001 بعد انضمامه إلى قناة أبوظبي إثر تخرجه من كلية التقنية العليا وحصوله على شهادة البكالوريوس في قسم الإعلام..
- بدايته في قناة أبوظبي كانت من مركز الأخبار ، حيث عمل في قسم المونتاج لمدة عامين.
- عمل محرراً ومراسلاً في قناة الإمارات لمدة عامين ونصف ، ليصبح بعدها مراسلاً ومذيع أخبار نشرة قناة الإمارات.
- مع بداية عام 2009 انتقلت بعد ذلك للعمل في نشرة علوم الدار.
- خلال عمله كمراسل ومذيع، قام بتغطية الكثير من المؤتمرات المحلية والدولية، منها زيارة رئيس الدولة لفرنسا عام 2004، وزيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية إلى ألمانيا ولقائه وزير الخارجية الألماني ، وعدد من زيارات المسؤولين الإماراتيين للدول العربية والأجنبية.
- يقول عن نشرة أخبار "علوم الدار": علوم الدار كان لها طعم مختلف من خلال عملي مذيعاً ومراسلاً، فأسلوب تناولها للمواضيع والقضايا المحلية جعلها تصبح أخبار "نبض الدار" ، فالقائمون عليها يبذلون جهداً كبيراً للخروج بها إلى المشاهدين في الساعة الثامنة مساء من كل يوم ، بحلةٍ جديدة وقضايا تلامس الجمهور ، مما جعلها نشرة مميزة تنتظرها شريحة واسعة من مجتمع الإمارات.

فاطمة البلوشي
- خريجة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بكالوريوس في الإعلام العام والعلاقات العامة.
- عملت في بداياتها في قناة "جير ون" للسيارات وكان تقدم برنامجين وهما "اوتوتست" و"ويلز اند جيرز".
- عملت أيضا في قناة "ميوزك بلس" وقدمت برنامجاً فنياً حوارياً مع فنانين من الإمارات والوطن العربي.
- عملت أيضاً كصحفية في إحدى الصحف المحلية, وكانت لي تجربة أيضاً في المسرح الوطني للإعلام.
- عن تجربتها في نشرة علوم الدار تقول: "من أهم التجارب في حياتي, لأنها كانت الأصدق والأهم، وبفضل علوم الدار دخلت قلوب الناس قبل أن أدخل إلى بيوتهم. هذه التجربة جعلتني قريبة من الشارع الإماراتي وأفهم كل متطلباته, تجربتي في علوم الدار جعلتني أترجم حبي للإمارات وأوصله بطريقة جميلة من خلال الاهتمام بالأخبار والأحداث المحلية. ونحن الآن نحتفل بعيدها الثاني أحس بالفرح لأنني كنت من بين الأشخاص الذين زرعوا هذه البذرة. وأنا اليوم أشاهدها تنمو أمامي عاما بعد عام , وأذكر كلام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عندما التقيت به في إحدى الفعاليات, وفي بداية انطلاق نشرة علوم الدار حين قال : أنا أفتخر بكل العاملين في نشرة علوم الدار وبك شخصيا وأشاد بهذه النشرة التي كانت وليدة في ذلك الحين وشجعني على المتابعة.

فيصل بن حريز
- حاصل على شهادة البكالوريوس في الاتصال الجماهيري تخصص (راديو وتلفزيون)
- عمل كرئيس تحرير ومذيع لنشرة (الإمارات الآن ) إذاعة أبوظبي وإمارات أف أم
- يعمل حاليا مذيع لنشرة أخبار (علوم الدار) قناة أبوظبي الأولى
- كما يعمل أيضاً مذيعاً للبرنامج الرياضي (صوت الملاعب) على إذاعة أبوظبي.
- مقدم برنامج المسابقات (محلاها بلادي ) على قناة أبوظبي الإمارات
- في هذه الأيام يكمل عامه الثاني مع علوم الدار، ويطوي صفحة مليئة بذكريات لا يمكن حصرها.
- قدمت لعلوم الدار الكثير من التقارير أبرزها: " تغطية القمة العربية "، " معرض السياحة العالمي"، " مركز تأهيل المدمنين "، "سجن الأحداث" وغيرها.
- عن تجربته في علوم الدار قال: "علوم الدار أنا منها وهي مني لأني كنت شاهداً على ولادة فكرتها وصقلها حتى ظهرت بهذا الصورة، والنشرة أيضا كانت شاهدة على انطلاقتي عبر الشاشة الصغيرة إذا العلاقة بيني وبين علوم الدار علاقة وطيدة. علوم الدار قدمتني للمشاهد فكان ردي للجميل هو أن انتقي مفرداتي بعناية واختار أجمل الصور عند صياغة التقارير الإخبارية التي ساهمت كثيرا في ارتفاع مستوى المشاهدين لعلوم الدار، أنا وعلوم الدار تعرضنا لبعض المصاعب، فالضربات تهشم الزجاج ولكنها تصقل الحديد...وبالفعل أنا وعلوم الدار أصبحنا قطعة واحدة كالحديد".

- مذيعة إماراتية شابة تقدم نشرة الأخبار المحلية "علوم الدار" على قناة أبوظبي.
- تحمل شهادة البكالوريوس في الإعلام تخصص صحافة للعام 2007.
- عملت مذيعة في قناة "سما دبي" كمقدمة لبرنامج "إبداعات" في العام 2006.
- وفي العام 2007 قدمت على قناة "ديرة" الفضائية برنامج "مع صباح".
- من هواياتها ركوب الخيل، قراءة الشعر الفصيح، والروايات العالمية.
- عن تجربتها في علوم الدار قالت: " بعد مرور عامين من نشرة علوم الدار أجد نفسي بأني حققت ما لم أكن استطيع تحقيقه في أعوام من العمل كمذيعة، وبحمد الله دخول علوم الدار إلى كل بيت إماراتي يعطيني الفخر بأن هذه الفرصة التي كنت احلم بها منذ صغري.. أعرف أن الطموح لا يتوقف والعمل كذلك ولكن استطيع أن أقول بأني راضية تماما عن ما حققته حتى الآن، وأهم اللحظات كانت وأنا أقف أمام الكاميرا وأدافع عن كل مشكلة يواجهها مواطنو أو مقيمو الدولة".

( لارسال مواد وصور لموقع بانيت – عنواننا panet@panet.co.il )

لدخول لزاوية الفن اضغط هنا

لمشاهدة موقع بانيت عبر تلفون سلكوم واورنج وبيلفون
النقالة ارسل رسالة
sms واكتب فيها panet ثم ارسلها
الى
3322 وبانيت معك على طول

ارسل لصديق Send طباعة المقال Print لكتابة تعقيبك على الخبر إضغط هنا
مواد في ذات السياق

 
خدمات بانيت
    حالة الطقس
    ابراج
    قلوب حائرة
    اغاني وموسيقى
    كليبات وفيديو
    صور
    اطفال
    العاب
اذاعة القران الكريم
    بصوت السديس
    بصوت عبد الباسط
زوايا الموقع
    تلفزيون بانيت
    اغاني mp3
    افلام عربية
    العاب فلاش
    عالم السيارات
    حالة الطقس
    ابراج
    مسلسلات عربية
    مسلسلات تركية
    ترفيه ونغاشة
    انتخابات محلية
    شوبينج واقتصاد
    قلوب حائرة
    فن
    رسوم متحركة
    افلام كرتون
    كليبات مضحكة
    صور ومناظر
    استشارة
    البوم صور
    اطفال
موقع اخبارية بالعربية
    صحيفة القدس العربي
    راديو سوا
    CNN بالعربية
    راديو مونتي كارلو
    الشرق الاوسط
    bbc بالعربية
 
Navigation
شو شباب؟ شو صبايا؟ فريق ابناء اللد من الدرجة الممتازة يحتل المرتبة الثالثة والاخاء الناصرة الرابعة وهما بعيدان خطوات قليلة من الدرجة العليا , هل برايك واحد منهما سيصعد الى العليا ؟!
 مجموع الاصوات

اخبار |  فن |  انترنت وتكنولوجيا |  شباب وبنات |  شوبينج |  برامج تلفزيون |  رياضة |  مقهى بانيت |  دنيا ودين |  كوكتيل |  أغاني mp3 | نسوان

للاعلان - من نحن - اتصل بنا - شروط الاستخدام - פאנט - About us

Contact Us : +972 9 7993993
جميع الحقوق محفوظة - بانوراما