|
رمضان والعيد - (إقتباس)
05/09/2011 19:38:51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم الى الله اقرب وعلى طاعته أدوم وعيد مبارك بإذن الله تعالى..لقد جرت سنه الله تعالى هكذا ..
يمر هلال فيتلوه هلال ثم يعقبه ثالث حتى يبعث الله الالاض ومن فيها ,وهذاشهر رمضان بعد أن حل سوف ينفضي وقد قيل بدايه أماره انقضائه ,فما نحن عاملون أن انقضى رمضان ؟! النفس في رمضان مقبله على الخير مقبله على العباده والقرب ,والنفس في رمضان تتقلب بين نعيم الطاعات ,فمن عباده الصيام إلى عباده القيام ومن قراءه القرآن إلى ذكر الله تعالى ومن طيب اللسان إلى صله الرحم . أحبتي ..لا تكونوا كالتي نقضت غزلها . فبئس القوم أولئك الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان فبعد رمضان كثيرا ما نرى التفريط في صلاه الجماعه والانشغال عن الخير وقسوه القلب وقله الذكر ,وهذه وغيرها من علامات عدم قبول العمل - والعياذ بالله -لأن الصائم حقيقه يفرح يوم فطره ويحمد ربه ويشكره على أتمام الصيام ومع ذلك يبكي خوفا من ألا يتقبل الله عمله في رمضان وقد كان السلف رضي الله عنهم يبكون سته أشهر يسألون الله القبول فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد أحسن حالا بعد رمضان من قبله وأن فيه إقبالا على العباده , فبعد أن ينتهي رمضان لم تنتهي أوجه البر والرحمه الربانيه فهناك صيام ست من شوال وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر. رواه مسلم النووي : قال بعض العلماء :وإنما كان صيام ست من شوال بعد رمضان كصيام الدهر لإن الحسنه بعشر أمثالها فرمضان العشره , والسته الشهرين , والله أعلم . ومما ينبغي للمسلم بعد أنتهاء رمضان أن يكثر من الاستغفار والشكر , فإنه ختام الأعمال الصالحه فالصلاه يشرع بعدها للمصلي أن يستغفر .وكذا الحج قال تعلى (فإذا قضيتم مناسككم فاذكرو الله)وأيضاالصيام قال تعالى (ولتكملو العده ولتكبرواالله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) والشكر ليس باللسان ققط,بل في القلب أيضا وفي الاقوال والاعمال . وقفه مع العيد : يشرع للمسلم في يوم العيد أمورا منها 1- زكاه الفطر قبل الصلاه عن الكبير والصغير والذكر والانثى والحر والعبد من المسلمين . 2- أكل تمرات قبل الذهاب ألى مصلى العيد 3- أن يذهب إلى المصلى ماشيا إن تيسر ويذهب من طريق ويعود من آخر ويشرع له أن يكبر في طريقه ,ويجهر الرجال التكبير . صله الرحم , زياره الاقارب ,تصفيه القلوب ,العطف على المسلكين ....
ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايملاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.
هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.
|