|
المدرسة العربية للسينما تشارك بمهرجان قليبية في تونس
من إيمان دهامشة مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
06/08/2007 14:50:01
أمر رائع أن تشعر انه يوجد شخص ما يمثلك في الدول العربية والعالمية، يعكس صورة مجتمع وحضارة وثقافة تثابر من اجل الوصول لأهدافها ولإعلان استقلالها .

الاحلام والاهداف تتحقق بعد مجهود وتعب وسهر طويل ،فمن جد وجد ومن حصد زرع،والمقصود هنا بدون وجود المدرسة العربية للسينما في الناصرة، وبدون مجهود وصبر العاملين على الأفلام ،لما استطاع الفلمين"يا انأ يا حيفا"و"عدنا"في المشاركة بمهرجان قليبية في تونس . حيث قام مدير المهرجان السيد عادل عبيد المقيم في باريس، بدعوة عنان بركات شخصيا والمؤسسة العربية للسينما للمشاركة في المهرجان ، كضيف شرف.
وسيشارك في المهرجان مخرجين عالمين وفلسطنين منهم المخرج المعروف رشيد مشهراوي، وسيفتتح حفل تكريم السينما الفلسطينية والأفلام الدولية بمشاركة "يا أنا يا حيفا".
فيلم "يا أنا يا حيفا" هو أول عمل سينمائي في "موجة السينما الفلسطينية الجديدة"، وهو من عمل المدرسة ،التي تسعى إلى خلق أفكار جديدة وافكار لم تطرح بعد ولم تحظى باهتمام واسع في السينما الفلسطينية .
لقاء مع عنان بركات منتج فيلم "يا أنا يا حيفا"
لماذا اختارت بالذات التصوير في حيفا والناصرة؟
اخترنا التصوير في السوق ، شارع جبل الكرمل، لأنه ملائم لقصة ولروح الفيلم، والمقصود بروح الفيلم كل ما يتعلق بالأمر المرئي والمسموع، المستوحى من القصة المكتوبة. وهذا يخلق لغة سينمائية ثم مشاهد مصورة تمثل رؤيا إخراجية مونتاج.
كيف قمت باختيار شخصيات الفيلم؟
اخترت أشخاص مهنيين وذو كفاءات عالية، فالفيلم من إخراج شادي سرور، تمثيل:ربيع خوري، أسماء عزايزة، لطف نويصر وزيوار بهلول، موسيقى ريمون حداد، كتابة إياد برغوثي، مونتاج نعمان بشارة، تصوير وليد حمدان، إخراج صورة والإنتاج عنان بركات.
ما هي فكرة الفيلم؟
فكرة الفيلم طرح حالة جديدة وبحث عن الهوية الشخصية. وهذا جزء من الرؤيا السينمائية التطورية لموجة السينما الجديدة في فلسطين المنحدرة من المدرسة العربية للسينما في الناصرة. وهذا عبارة عن انسلاخ عن "الرواية الفلسطينية المبتذلة "، فيوجد طرح مغاير بتغير الأفكار المعهودة عرض دمار ،وهدم ومعاناة الشعب الفلسطيني،إنما التطرق لأرض الواقع.
كيف تدور أحداث قصة الفيلم؟
قصة شاب صحفي تربطه علاقة مع فتاة فلسطينية لاجئة تقيم في الدنمارك، ،يصبح تخبطات وتشتت في الأفكار ما بين البقاء بالوطن أو المهاجرة.
ما سبب تسمية الفيلم "يا أنا يا حيفا"؟
قي المشاهد الأخيرة من الفيلم،يكون "جدل سينمائي صامت" بين الممثلين،حول مصيرهم ،في نهاية النقاش تقول له الممثلة أسماء "يا أنا يا حيفا" وينتهي الفيلم.
من هو أكثر سينمائي فلسطيني تحب أعماله؟
بصدق... إثنين إيليا سليمان والمسرحي السينمائي شادي سرور.
ما هي توقعاتك هل سيحصد الفيلم الجوائز في مهرجان قليبية في تونس؟
الفيلم حصل على جائزة في عام 2007 في مهرجان العود في رام الله، ونأمل أن ننجح من خلال الفكر السينمائي الجديد للمدرسة.


|