Logo
محمد خليل : تعرفوا على مدينة طنجة المغربية بالصور !!

02/01/2010 12:33:44


تقول رسالة لصديق بانيت محمد خليل من المغرب : "أريد أن أعرفك على مدينة طنجة أكثر.. مدينه طنجة مدينة جميلة في الشمال الاسباني , وهي قريبة من مالجا والجزيرة الخضراء



بالاندلس وكذلك فهى لاتبعد كثيرا عن جبل طارق ومن اشهر معالمها بقايا مسرحساربنتيس ومغارة هرقل الفينيقيه
نقطة تقاطع بين المحيط الأطلسيوالبحر الأبيض المتوسط وبين الحضارات، مدينة طنجة المغربية غنية بتاريخهاالعريق، بموقعها الجغرافي والجيوستراتيجي المتميز، بجمالية عمرانها وبتنوععطاءاتها الفنية والثقافية.
مدينة البوغاز طنجة، بوابة إفريقياإلى أوروبا، هي أيضا مدينة سياحية بامتياز لما تتوفر عليه من معالمتاريخية وشواطئ رائعة ومنتجعات ربيعية ألهمت العديد من الأعمال الإبداعيةالعالمية.
وموقعها القريب من أوروبا والبعيد نسبيا عن العاصمتينالتاريخيتين للمغرب، فاس ومراكش، أهلها في أواخر القرن الثامن عشر لاحتضانالسفارات والمصالح الأجنبية المرتبطة بها، فكانت بذلك بمثابة عاصمةديبلوماسية للمغرب، مما ساهم في تألق نجم مدينة البوغاز، إذ توافد عليهازوار وسياح من عدة دول، أهمها بريطانيا وفرنسا وأسبانيا والولايات المتحدةوالبرتغال وإيطاليا. وأقام بها في منتصف القرن التاسع عشر الجنرالالإيطالي "غاريبالدي" وحرر بها مذكراته. وقد زارها القيصر الألماني "غيومالثاني" سنة 1905 للتعبير عن أطماع بلده تجاه المغرب.

أهم المعالم السياحية
تعرض مدينة البوغاز على السائح مشهدين متفردين هما "رأس مالاباطا" شرقابالساحل المتوسطي، حيث يمكن التمتع بمنظر رائع لطلوع الشمس، و"رأسسبارطيل" المطل على المحيط الأطلسي، الذي يقدم مشهدا خلابا لغروب الشمس. وتتوفر طنجة أيضا على عشرات الكيلومترات من الشواطئ الرائعة ذات الرمالالذهبية والمياه الهادئة سواء على الساحل المتوسطي أو الساحل الأطلسي.
وعلى مقربة من"رأس سبارطيل"، حيث تمتزج مياه المتوسط والأطلسي، توجد "مغارات هرقل" حيث أقام العملاق "هرقل" واستراح بعد إنجازه للأعمالالخارقة الشهيرة حسب الأساطير اليونانية والتي إلى جانب دلالاتهاالتاريخية تتمتع بجمالية خاصة تجعلها قبلة للسياح المغاربة والأجانب علىحد سواء.
وفي الطريق المؤدية إلى "راس سبارطيل" توجد "الغابةالدبلوماسية" الممتدة على عشرات الكيلومترات التي تفتح ذراعيها الخضراوينبشجر البلوط والصنوبر والأرز لعشاق النزهة والفسحة والرياضة.
وهناك في قلب المدينة القديمة "القصبة" المحاطة بسواري رخامية بديعة، حيثيوجد متحف (قصر السلطان سابقا) يحتوي على نوادر من التراث المغربي: خشبمزخرف، زرابي، أسلحة، ملابس وغيرها. وكذا عدة مساجد، أهمها "الجامعالكبير" وجامع سيدي بوعبيد ذي الصومعة البديعة بزخرفتها المتميزة والتيتطل على "السوق الكبير" حيث تباع مختلف المواد والمنتجات المحليةوالمستوردة.
وتمتاز مدينة البوغاز أيضا باحتضانها لحدائق "المندوبية" ذات الأشجار العريقة التي تمتد جدورها إلى ثمانية قرون ولمتحفمتميز ألا وهو "متحف فوربس" الذي يحوي 115000 من تماثيل الجنود الذينيشخصون أشهر المعارك التاريخية: معركة الملوك الثلاث، معركة "واترلو"، أومعركة "السوم".
ومن أهم مشاريع السياحة البيئية بالمنطقةالمشروع الذي يحمل اسم «دوفين ريزورت رأس الفلوكة» الذي تقوم مؤسسة «فيرم» السويسرية المتخصصة في أبحاث الثدييات البحرية بإنشائه والمتمثل في محميةللدلافين ومرصد للحيتان الضخمة العابرة لمضيق جبل طارق. ويهدف المشروع إلىإنشاء محمية طبيعية داخل المجال البحري معدة لاستقبال مجموعة من الدلافينالتي تعيش حاليا في حالة أسر داخل أحواض مغلقة، من أجل مساعدتها علىالتأقلم مع الحياة البحرية الطبيعية قبل إطلاقها في البحر.

2_ مقهى الحافة في شمال المغرب .. سحره لا يقاوم :
مقهى الحافة في مدينة طنجة ليس مقهى عادي، إنه يحمل في جنباته الكثير منالحكايات والكثير من ذكريات الماضي. كان دائما المكان المفضل لزبائن منطينة خاصة جدا، ليس من المغاربة فقط، بل زبائن من كل الأجناس ومن كلالأديان.
يوجد مقهى الحافة على هضبة عالية تطل على مضيق جبلطارق، هذا المضيق المتفرد في خصوصيته التاريخية والجغرافية، والذي يحمل هوأيضا في أعماقه الكثير من الأساطير التي تختلط بالواقع، فينتج كل ذلك سحرامكانيا من النادر أن يوجد له مثيل في أماكن أخرى في العالم. من يصل إلىهذا المقهى قد يفاجئ في البداية بمظهره المتواضع وفوضويته الغريبة وكراسيهالمشرفة على التهالك وجدرانه القديمة المصبوغة بالأبيض والأزرق وأشجارهالتي تقترب كثيرا من رؤوس الزبائن المحتسين لكؤوس الشاي الأخضر. لكن مقابلهذا التواضع الجم للمقهى، يجر المكان خلفه تاريخا عريقا وسحرا نادرا مايجتمع لغيره.
الكثيرون يربطون بين سحر مدينة طنجة وبين غرابة ذلكالمقهى. ومنذ أن وضع أول كرسي في هذا المكان سنة 1921، تحول مع مرورالأيام والسنوات إلى قبلة لسكان المدينة وزوارها، حيث يندر اليوم أن تسالزائرا للمدينة إن كان قد جلس في مقهى الحافة ويقول لا.
يعتقدالكثيرون أن البحر هو الذي منح هذا المقهى شهرته، ويرى آخرون العكسويقولون إن المكان هو الذي يمنح متعة النظر من عل إلى هذا المضيق الذييشبه نهرا كبيرا، لكن في كل الأحوال فإن البحر والمقهى يتبادلان المصالحويمنح كل طرف جزءا منه للطرف الآخر. عندما فتح هذا المقهى أبوابه، كانتمدينة طنجة تعيش وضعا غريبا أشبه ما يكون بالسريالية السياسية. كانت طنجةتخضع، منذ أوائل القرن العشرين، لحماية دولية، وكانت بلدان مثل إنجلتراوفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وغيرها تتقاسم السيادة على المدينة،وهذا ما جعلها مستقرا للكثير من الأجناس، حيث تحولت إلى بوتقة تتمازج فيهاالأصباغ البشرية فتعطي لونا واحدا للمدينة.
ومنذ ذلك التاريخ،أصبح مقهى الحافة المكان المفضل للسياسيين والسفراء والقناصل والكتابوالفنانين والمشاهير والعاطلين والأغنياء والفقراء والباحثين عن عزلةوالباحثين عن الصخب، وحتى الجواسيس كانوا يعطون لأنفسهم ولبعضهمهدنة فيهذا المكان ويتبادلون فيه أسرار المدينة والعالم. إنه المكان الذي تجتمعفيه كل المتناقضات.
كتاب مشاهير مثل الأمريكيين بول بولز وتينيسيوليامز قالوا عن مقهى الحافة إنه مصدر إلهام كبير، وفنانون من كل الأصقاعاعتبروه هدية من الطبيعة تزيل عنهم صدأ الملل والروتين، ودبلوماسيونيلجؤون إليه متخلصين من ربطات عنقهم وبذلاتهم الأنيقة ويمضون الوقت فيارتشاف الشاي وتأمل زرقة المضيق ومشاكسة النحل الذي يتجمع حول أكواب شايهمشديد الحلاوة. أما الإسبان فإنهم كانوا من كبار عشاق المقهى لأنه يضعهممقابل شواطئ بلادهم، حيث تبدو الشواطئ الإسبانية قريبة جدا، وهي التي لايفصلها عن البر المغربي أكثر من 14 كيلومترا.
مقهى الحافة مكانيصهر الجميع ويحول رواده إلى بوهيميين بامتياز. والذين تعودوا على الكراسيالوثيرة سيجدون فيه كراسي من خشب يبدو أنها ستنهار في أية لحظة، ويوجد فيهرواد لا يهتمون بأحد سوى النظر إلى البحر أو الحديث مع أنفسهم أكثر منالحديث مع الآخرين. وحين زاره الكاتب الإسباني لويس إدواردو قال عنه "مقهىالحافة جنة للباحثين عن التأمل. إنه مكان للراحة ونسيان الهموم أمام بحريتمدد بين الشواطئ الإفريقية المغربية والشواطئ الأوربية" . فهل تشدكارجلك للذهاب الى هناك ؟ نعرف ان اجابتك ستكون نعم.

3_ المختصر المفيد عن طنجة ..... :
طنجة مدينة باذخة في موقعها. تجلس في استعلاء أسطوري على حافة مضيق جبلطارق وتتأمل العالم منذ آلاف السنين من دون أن يرف لها جفن. إنها مدينةتحس باستعلاء على كل شيء لأنها سبقت التاريخ. في هذه المدينة التي ينظرإليها الناس بإعجاب يمكن أن يعثر الزائر على كل ما يريد. إنها على مرمىحجر من أوروبا، ومن ضفاف شواطئها يمكن رؤية الشواطئ القريبة لجنوب أوروبا. هناك تبدو القرى الإسبانية التي كانت يوما جزءا من الدولة الأندلسية التيذهبت بها رياح التاريخ ولم يبق منها سوى ذكريات بعيدة.
المدينةالقديمة في طنجة فسيفساء في المعمار وفي البشر. المنازل خليط من المعمارالموريسكي الأندلسي والعربي والإسباني والبرتغالي والفرنسي والإنجليزي،والناس فيها خليط من كل مناطق المغرب، لكن سحنات سكانها الأصليين متميزة.
وفي منطقة السوق الداخلي، وهو مركز دولي سابق لكل الأجناس عندما كانتالمدينة خاضعة للانتداب الدولي، يمكن للزائرين أن يشموا رائحة التاريخ وهميجلسون في مقهى «سنترال» بين أصص الورود، وبهرجة السكان الذين تعودوا علىالتعامل مع كل أنواع وأجناس الزوار الذين يأتون من كل مكان.
أزقةالمدينة القديمة متاهة حقيقية بمتاجرها وبازاراتها وضجيجها وروائح توابلهاومطاعمها الصغيرة والكبيرة التي يمكن أن تمنح أكلة بدولار واحد، أو بعشرةأو بأكثر. كل شيء يتعلق برغبة الزائر وذوقه.
أزقة المدينةالقديمة تقود جنوبا نحو الميناء الذي يعتبر بوابة افريقيا على أوروبا، وهومعبر لملايين السائحين كل عام، والبواخر السريعة تعبر المضيق في أقل منساعة ليجد السائح نفسه في أوروبا أو في افريقيا. وشمالا يجد الزائر نفسهفي مرتفعات «الحافة» بقصورها الأوروبية القديمة والحارات العتيقة. فيمنطقة «القصبة» يرقد جثمان الرحالة العالمي الشهير عبد الله بن بطوطة الذيمات قبل أكثر من 600 عام، هذا الرحالة الطنجي جاب أصقاع العالم ووصل مجاهلافريقيا وأصقاع آسيا وأوروبا في رحلة بدأها بعد أن تجاوز العشرين من عمرهبقليل. إنه ابن طنجة الأكثر شهرة. قرب قبر ابن بطوطة يوجد متحف القصبة،وهو يوجد في ساحة توجد بها الكثير من المآثر التاريخية، السجن القديمومستشفى الأمراض العصبية والمدرسة القديمة والثكنة وساحة الحفلات الرسميةوالشعبية، وفي مدخل السور القريب يتطلع السكان من علٍ إلى البحر.
خارج أسوار السوق الداخلي تنفتح المدينة على فضاء كبير اسمه «السوقالبراني»، أو السوق الخارجي. لم يعد اليوم سوقا كما كان من قبل، لكنه لايزال يحتفظ بالكثير من وهج الماضي، وعلى طرفه الجنوبي «حدائق المندوبية» التي تؤرخ لفترة زاهية من تاريخ المدينة، وفيها يعثر الزائرون على تلكالشجرة الأعجوبة التي ظلت صامدة لمئات السنين. وفي مرتفعات «مرشان» شمالا،توجد صخرة عملاقة بها حفر لم تكن سوى قبور رومانية ظلت بلا أموات. إنهاشاهدة على حضارات كثيرة مرت من هنا. هذه المدينة أغوت الأمم والحضاراتالسابقة باستيطانها، وعبرتها شعوب كثيرة وتركت فيها رسومها وأطلالها شاهدةعلى أن الأمم والحضارات على أشكالها تقع مهما كان جبروتها وقوتها وعظمتها.
المدينة العصرية في طنجة لا تفتقر إلى أي شيء. فنادق من آخر طراز ومقاهفارهة ومطاعم تقدم كل وجبات العالم، وأكلات مغربية من كل الأشكال. الزوارالذين يحبون الفضاءات المفتوحة يمكن أن يتوجهوا جنوبا نحو مياه المحيطالأطلسي، حيث الشواطئ الممتدة على مسافة كيلومترات طويلة، هذه المنطقةتبدأ من «أشقار» أو «كاب سبارطيل»، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسطبالمحيط الأطلسي، في اتجاه مدينة أصيلة المجاورة.
أماكن الترفيهالعائلية فيها يمكن العثور عليها مثلا في مجمع «منار بارك» على الجهةالشرقية للمدينة، حيث يمكن العثور على إقامات للسكن تجاور حدائق ألعابومسابح ومطاعم ومقاهي وألعابا للأطفال، وحتى للكبار لو أرادوا. وجنوباهناك نادي الرماية، غير بعيد عن مطار ابن بطوطة، حيث يمكن لهواة الرمايةأن يستمتعوا بهوايتهم المفضلة.
أما الراغبون في النزهات الطبيعيةفإن غابات مديونة ومسنانة والرهراه، تمنحهم كل المتعة اللازمة. طنجة آخرمدينة في العالم يمكن أن تعوزها الأساطير. إن عمرها الذي لا يقدر بالسنينولا بالقرون يجعلها واحدة من مدن قليلة بالعالم تسبح في بحر الميثولوجياإلى حد يجعل البعض يقولون إنها أول مدينة ظهرت على وجه الأرض بعد الطوفان. وتقول الأسطورة إن السفن التي كانت تمخر عباب الماء من غير هدى بعدالطوفان رأت النوارس تحط على السفن وعليها آثار الطين. عند ذلك صار ركابتلك السفن يصرخون في هستيريا الفرح «الطين جا... الطين جا»، أي جاء الطين. وعندما وصلت السفن إلى تلك البقعة التي كانت لوحدها على سطح الماء الذيغمر الكوكب سموها «طينجا»، وهي الآن طنجة.
ولأن الأساطير لا تولدإلا لكي تتناسل، فإن الآلهة القدامى الذين كانوا يتحكمون في مصائر البشر،حسب ميثولوجيا الإغريق، لم يجدوا مكانا يأوون إليه، على الرغم من صفاتهموقوتهم الخارقة، إلا مدينة طنجة، وهكذا تصارع في هذه المدينة آلهة كثيرونودفن فيها آخرون بعد أن قتلوا على أيدي خصومهم أو أدركتهم الشيخوخة بعدآلاف السنين عاشوها صاخبة في صراعهم مع قوى متسلطة وخارقة.
وتقولالأسطورة: إن جبل موسى الشاهق والموجود على بعد حوالي 40 كيلومترا منمدينة طنجة ليس سوى الكتف الأيمن للإله «أطلس» حارس مضيق جبل طارق، وأنالكتف الآخر ليس سوى صخرة جبل طارق، المستعمرة البريطانية الموجودة فيأقصى الجنوب الإسباني. وإذا ما تم حساب ذلك بالأرقام فإن المسافة بين كتفيأطلس تصل إلى أزيد من أربعة عشر كيلومترا، وأن جسده يوجد تحت الماء، وكأنهيستعد في أي وقت للنهوض رغم أن لا أحد يتمنى أن يعود، أو يحرك كتفيه علىالأقل.
وتضيف الأسطورة أن العملاق أطلس كان يحرس المضيق لأنه كان بمثابة منزله الأسري، فزوجته وأولاده كانوا يعيشون داخل مياهه.
لكن هذا الجبل، يحمل أيضا اسم موسى بن نصير، راعي فتح الأندلس قبل حوالي 1400 عام. ويبدو مضيق جبل طارق الذي يفصل بين إفريقيا وأوروبا من فوق جبلموسى مثل نهر صغير يفصل بين شاطئين، بل إنه يبدو في الأيام الصحوةوالصافية مثل طريق معبد تعبره السفن كما تعبر السيارات الطريق السيار.
وتقول كتب التاريخ إن إفريقيا كانت متصلة بأوروبا في غابر الزمن عبر هذهالنقطة الجغرافية، ثم تأتي الأسطورة لتقول إن هرقل، الرجل الخارق، دخليوما في صراع قاهر مع الإله أطلس في صراع على فاتنة روّعت العالم بجمالها،فقرر فصل القارتين بذراعيه القويتين، وهكذا تباعدت القارتان بمسافة 14كيلومترا. وتضيف الأسطورة ان أطلس الذي انهزم في صراعه مع هرقل، غرق تحتالمياه التي كانت تنهمر في شلالات عملاقة من المحيط الأطلسي والبحر الأبيضالمتوسط بعد فصل القارتين، وأن هرقل سكن المغارة التي لا تزال تحمل اسمه،وهي على الطريق الغربي من المدينة على شاطئ المحيط الأطلسي ويزورها كل يومآلاف الزوار.
ومن مضيق جبل طارق عبر الإنسان القديم، إنسانالنياندرتال، قبل ملايين السنين، والذي عثر علماء الآثار أخيرا على الكثيرمن آثاره بين طنجة وسبتة.
وكان المضيق أيضا شاهدا حقيقيا علىنكبة الأندلسيين، حين بدأ طرد مئات الآلاف منهم من طرف الملوك الإسبانالكاثوليك المتحالفين مع الكنيسة، وأصبحت مراكبهم الخشبية المتهالكة تعبرالبحر من الشمال إلى الجنوب، وهم يبحثون عن مأوى جديد لهم بعد أن فقدوا كلشيء. وعلى طول الشواطئ التي تفصل مدينة طنجة عن مدينة سبتة بأقصى المنطقةالشرقية من المضيق، فإن هناك الكثير من الحقائق والأساطير التاريخية التيما زالت تستند على أشياء كثيرة في الواقع.
* شواطئ ومناطق طنجةامتداد للجنوب الإسباني، والغابات والنباتات التي تغطي جنوب إسبانيا هينفسها التي تنتشر في منطقة طنجة، وهذا ما دفع الكثير من المقاولاتالسياحية في إسبانيا إلى التوجه جنوبا وإنشاء فنادق ومركبات سياحية ترىفيها تكملة لمشاريعها في إسبانيا.
شواطئ المنطقة تعد من أروعشواطئ البلاد، وهي في أغلبيتها الساحقة شواطئ عذراء يجد فيها المصطافونسلواهم بين بحر صاف كالمرآة، وبين غابات وخضرة الجبال.
مرتفعاتوهضاب المدينة متعة أخرى، في مرتفع الرميلات عزلة بين الجبل والغابةوالبحر. هناك يتذوق الزائرون الشاي الأخضر المغربي، بينما طيور النورستحلق قريبا من رؤوسهم.
معمار طنجة مزيج هائل من كل شيء. منازلعربية قديمة في أطراف المدينة ووسطها. في حي القصبة العتيق المشرف علىالبحر يمكن العثور على رياضات توفر خدمات لا تتوفر أحيانا في الفنادق. هناك رياضات فاخرة كثيرة وفنادق صغيرة غير مصنفة في المدينة القديمة،بينما توجد الفنادق العصرية في المدينة الجديدة.
فندق «المنزه»،الذي ينزل فيه زوار المدينة والمغرب من الشخصيات الشهيرة، يوجد في شارعالحرية في قلب المدينة قبالة مقر القنصلية الفرنسية، هذه القنصلية التيتعتبر أيضا تحفة تاريخية ومعمارية. على كورنيش الشاطئ البلدي في وسطالمدينة توجد الكثير من الفنادق من فئة 3 نجوم فما فوق. وهناك فنادق عصريةفي مختلف فنادق المدينة. العثور على فندق أو الحجز فيه يتم اليوم بأكثرالطرق سهولة. يكفي دخول الإنترنت والبحث في بوابة طنجة للحجز مباشرة. فجميع الفنادق والرياضات المتميزة وضعت خدماتها في متناول رواد الشبكة. ليس هناك أسهل من المجيء لطنجة، وليس هناك أسهل من الشعور بالألفة الكبيرةبين جنباتها. إنها مدينة تألف وتؤلف أكثر من أي مدينة أخرى في المغرب.توجد دار المخزن بالجزءالشرقي لقصبة طنجة وهي عبارة عن قصر أقيم بموقع أوردت ذكرة المصادرالرومانية، وأشار إليه الإخباريون العرب عند حديثهم عن بناء قصر أندلسيبالقصبة يعود إلى القرن الثاني عشر.
وبنفس المكان بنيت علىالتوالي إقامة الحاكم البرتغالي 1661 – 1471 والقصر العالي الإنجليزي 1684 -1662 . تفيد النقيشة التي عثر عليها بدار البخاري، داخل أحد المرافقالجانبية للقصر، أن البناء يعود إلى الباشا أحمد بن علي الريفي سنة 1157ه / 1738 م .
طرأت على القصر مجموعة من التغييرات و الإصلاحات معالسلاطين العلويين عندما اتخذوه مركزا للحكم و مقرا لإقامتهم بطنجة. ولعلأهم هذه الإصلاحات تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر مع السلطان مولايسليمان وبعده مولاي الحسن الأول سنة 1889.
يعد القصرتحفةمعمارية متميزة تمزج بين الطراز المعماري المغربي المشتمل على زخارف سقفيةخشبية وجبصية متنوعة وعلى ألواح زليج رائعة تزين الجدران، وعناصر ذات صبغةأوروبية كالأعمدة و التيجان الرخامية المنتصبة بالفناء الداخلي للقصر.

العرض الدائم
يهدف متحف القصبة إلى التعريف بالحضارات التي تعاقبت على مدي ن ة طنجة ومجالها. و يتكون العرض من ثلاثة أقسام تنتظم وفق التصميم الهندسي للقصر،وهو يعطي صورة عن الدور التاريخي الذي لعبته منطقة شبه الجزيرة الطنجية فيالربط بين إفريقيا و أوروبا بحكم موقعها الجغرافي الذي أهلها لتكون أرضلقاء و تبادل بحوض البحر الأبيض المتوسط.
ينطلق العرض من قاعة بيت المال التي تعلوها قبة من الخشب المحفور والمنمق. وتضم القاعة خزانة خشبية مطعمة بالحديد كانت مخصصة لحفظ الأموال، ينتقلالزائر بعدها على البهو الداخلي لمتابعة عرض متعدد الوسائط للخريطةالأثرية للمنطقة و لصور بعض التحف قبل أن يعبر إلى وسط القصر.
بهو واسع محاط بأعمدة رخامية مزينة بتيجان مركبة تنتصب في وسطه نافورة منالرخام الأبيض. حوله تنتظم قاعات لعرض التراث المحلي لمدينة طنجة بشكلتحقيبي و موضوعاتي منذ ماقبل التاريخ إلى القرن التاسع عشر الميلادي. ففيالقاعة الأولى يمكن للزائر أن يكتشف أدوات عظمية و حجرية و أواني خزفية وتماثيل طينية تعود إلى فترات ما قبل التاريخ.
أما في القاعةالثانية فتعرض نماذج من الخزف المصبوغ ومن تماثيل صنعت بمعامل الأقواسالتي نشطت بها صناعة الخزف على الأقل منذ القرن الخامس قبل الميلاد. وتوجدثمة أيضا مجموعة من الحلي الفضية و العاجية من تعاويذ وعقود وقلائد وأقراطإضافة إلى بيض النعام المحفور... وهي تعود جميعها إلى الفترتين الفنيقيتينو البونية.
القاعة الثالثة خصصت للفترة الرومانية وتضم تحفارائعة الجمال منها منحوتات رخامية تمثل إحداها مشهد الوليمة و أخرى نصبانذريا مرفوقا بقربان. كما تضم القاعة أيضا منحوتات وأواني خزفية وحليعاجية و مجموعة متميزة من القوارير الزجاجية.
أما قاعة القبةالكبرى فتعتبر نموذجا راقيا للفن المغربي إذ تحتوي على سقوف خشبية ذاتزخارف متنوعة وجدران مكسوة بنقائش جبصية وألواح من الزليج المزخرف بأشكالهندسية متعددة الألوان. وما زادها رونقا أن نقشت عليها ضمن توريق زاخرأبيات شعرية تتغنى بجمال القصر. ويعرض بهاته القاعة مخطوط نادر يعود إلىالقرن الثالث عشر و مجموعة مكتبية ومنمنمات.
وخصصت القاعتان ( الخامسة والسادسة) لعرض تحف إسلامية من أواني خزفية وقطع نقدية ونقائشجنائزية وأفاريز من خشب الأرز ( المنحوت والمنقوش) وألواح من الزليجوغيرها. وتنتهي زيارة البهو الرئيسي بالقاعة (السابعة ) التي تضم تحفاتعود إلى الفترة العلوية وهي تشمل مخطوطا مذهبا ومنمنما ومجلدات وثريا منالنحاس الأصفر و أسلحة نارية...
ويشمل عرض المتحف زيارة مطبخالقصر الذي أعيدت تهيئة طابقه الأرضي وخصص لعرض تحف تبرز مظاهر إسهام شبهالجزيرة الطنجية في تشكيل حضارات المتوسط.
في هذا الجناح يمكنعلى الخصوص مشاهدة اللوحة الفسيفسائية التي تمثل آلهة الحب والجمال فينوسضمن مشهد بحري، إضافة إلى تمثال جنائزي فرعوني و دورق خمر إغريقي المصدر وجرات محلية الصنع وقنديل يحمل أثرا إغريقيا و مراسي و أمفورات و أسطرلاب،وأدوات أخرى تعطي صورة عن الأنشطة الاقتصادية والتجارية التي سادت في حوضالبحر الأبيض المتوسط... أما الطابق العلوي للمطبخ فقد نذر للمواضيعالدينية و الطقوس الجنائزية و القيم الجمالية التي سادت عصور ما قبلالإسلام، إذ فيه تعرض مجسمات لقبور بونية (من منطقة مغوغة) إضافة إلىمدافن وتوابيت رصاصية استخرجت من مقابر مرشان وجداريات من مقبرة بوخشخاش\،كما نجد مجموعة من الأدوات الطقوسية و الرموز الدينية وتماثيل للآلهة (باخوس) و الأبطال (هرقل).
وتنتهي الزيارة بحدائق رياض السلطانالتي أعدت وفق الطراز المعماري المغربي- الأندلسي و تشمل نافورة من الرخامالأبيض وصهريج جانبي وسقاية حائطية وفي أرجائها توزعت أعمدة وتيجان رخاميةو نماذج من الرحى الحجرية ومثاب بئر حجرية ومدافع صغيرة الحجم...

العنوان: ساحة القصبة – طنجة
الهاتف: 92-20-91-39 (212+)

5_ طنجة المدينة الساحرة :
على مفترق الطرق بين أوروبا وإفريقيا، بين الأطلسي والمتوسط، تقع طنجة. إنها تفتح لكم أبواب المغرب. انظروا، اسمعوا، شمّوا الروائح العطرة : هناحيث توجد الجماهير المختلطة، والأسواق الطيبة، والضوضاء المتضافرة الصادرةعن البحر والمدينة في آن معاً.
هنا تبتدئ دوخة الأحاسيس وفتنتها...
وهنا أيضاً يخيِّم ذلك الجو السحري أو السري الموروث عن تلك الأيامالخوالي عندما كانت طنجة لا تزال مدينة دولية. إنها "طنجة البيضاء"، نجمةالأفلام السينمائية العديدة، ومدينة النجوم الكبار. طنجة تسحركم بشخصيتها،بتاريخها، بحاضرها. فكثيرون جاؤوا إليها من أجل الزيارة فقط، فإذا بهميقعون في حبها، وتحت تأثير جاذبيتها فيقيمون فيها إلى الأبد..
ومنذتأسيسها رغبت بها شعوب عديدة، وحلمت بامتلاكها القوى العظمى المختلفة. وقداحتلت أكثر من مرة، ثم حُررت واستعيدت، ولا تزال جاذبيتها كما كانت عليهفي الماضي لم تتغير ولم تنقص. وهي تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، كماوتجذب المغاربة أنفسهم بسبب مناخها الحلو الناعم
"إنها عصفورة واقفةعلى كتف إفريقيا"، هذه هي طنجة. منذ زمن بعيد طمعت بها القوى العظمى نظراًلموقعها الإستراتيجي الحساس. فمنذ تأسيس "طنجيس" في القرن الرابع قبلالميلاد تنافس عليها القرطاجيون، والرومان، والفينيقيون، والونداليون،والإسبانيون، والبرتغاليون، والإنجليز. وكلهم كانوا يريدون السيطرة عليهاوامتلاكها. ولا غرو في ذلك. فهي أقرب المدن الإفريقية إلى أوروبا، وأعزّمدينة شرقية على قلوب الفنانين الأوروبيين أو الأمريكيين. فالرسامون،والموسيقيون، والكتاب الأجانب يتوافدون عليها من كل حدب وصوب. إنها طنجةملهمة الكتاب والشعراء، والفنانين والمخرجين السينمائيين. يكفي أن نذكرهنا أسماء : دولا كروا، سان-ساينس، بيير لوتي، ماتيس، فان دونجان، تينيسيويليامز، بول موران، جان جينيه، جوزيف كيسيل، ويليام بوروغ، أو بولباوليز... كلهم عاشوا في طنجة وأبدعوا في جنباتها أعمالهم الخالدة. بلأكثر من ذلك : لقد عاشوا في هذه المدينة وكأنها سحر لا يستطيعون منهفكاكاً...
لنتتبع هنا آثارهم، لنمش على خطاهم، وندخل إلى طنجة منبابها الواسع : باب الراحة. إنه عبارة عن ثغرة في جدار الأسوار المحيطةبها. وما أن تدخله حتى يوصلك إلى رؤيا بانورامية تطلُّ على المدينةوخليجها. إنها رؤيا مذهلة لا تنسى. أصغوا إلى ضوضاء الميناء وهي تصعدإليكم من الميناء والقصبة. استسلموا لنداء ربات الفن والجمال، وتتبعواإلهامكم، واكتشفوا طنجة. ها هو السوق الكبير أمامكم، كم هو عزيز على قلبجوزيف كيسيل! وتهيمن عليه منارة جامع سيدي بوعابد (1917)، وهي منارة مبنيةمن الخزف المزخرف المتعدد الألوان. ترون أيضاً النساء القرويات مرتديات "الفوطا" المخططة بالأحمر والأبيض، وعلى رؤوسهن قبعات واسعة محاطة بالريشللزينة، تختلط قامتهن النشيطة بالبقع الملونة للفواكه، والأواني الفخارية،والنسيج. إنه منظر فلكلوري لا ينسى...
وفي الصباح تستيقظون على أصواتالبائعين وطرْق الأواني وكأنها عبارة عن جوقة موسيقية ساحرة. وهذه الخشخشةمن أين تجيء؟ إنها صادرة عن الأجراس النحاسية لحاملي المياه ذوي الثيابالمبرقشة... وهذا العطر الناتج عن ذلك المزيج الدقيق للبهارات والأقمشةالصوفية، ألن يرسخ في ذاكرتكم رسوخ الذكريات البصرية أو السمعية؟ من أينيجيء هذا العطر؟ هل هو صادر عن أشجار الليمون؟ أم القرفة، أم البخور، أمالنعناع، أم المشويات؟ أم أنه عطر طنجة بكل بساطة؟
في الجنوب،وعلى مدخل المدينة القديمة، وعلى بعد خطوات من الجامع الكبير، يوجد السوقالصغير. إنه عبارة عن ساحة صغيرة جميلة محاطة بالفنادق، والمطاعم،والمقاهي. هنا كان يجلس الفنان كاميي سان-ساينس لكي يجد الإلهام ويرسملوحاته...
إنها مكان سحري. طنجة تمتلك موهبة خاصة جداً : إيقاظ الفنانالراقد فينا، تحريك الإبداع. لكي تحلموا بالصور الخاطفة التي تمر أمامكم،لكي تستملكوا المادة الخام التي تقدمها لكم طنجة وتسجلوا الملاحظاتوترسموا المخططات البسيطة، لماذا لا تجلسون في ظل أشجار التين والدراسينياالتي يتجاوز عمرها مئات السنين؟ لماذا لا تجلسون في حدائق المندوبية حيثيستريح ثلاثون مدفعاً من البرونز التي طالما قاتلت في الماضي وقصفتالغزاة...
ويمكنكم أيضاً أن تجلسوا في حدائق السلطان التي تجمع بينجاذبية الأزهار والقدرة الإيحائية الكبيرة لقصر دار المخزن الذي أسس فيالقرن السابع عشر. فقبته الرخامية، وسقوفه المصنوعة من خشب الأرز،وديكوراته الرائعة المصنوعة من الخزف المزخرف، كل ذلك يحتضن الآن متحفالفنون المغربية ومتحف الآثار القديمة.
في طنجة، كل شيء يبتدئ منالبحر، وكل شيء يعود إلى البحر... ومن شرفة الكسالى يمكنكم أن تثبتوا فيأذهانكم ذلك المنظر الفاتن، تلك اللوحة البانورامية الرائعة التي طالماتأمل فيها كبار فناني العالم. وأقصد بذلك : الميناء، والمياه الخضراءوالزرقاء لجبل طارق، وفي البعيد البعيد يمكنكم أن تلمحوا الأندلسالمذهَّبة بأشعة الشمس الغاربة. إنه منظر مذهل، لا أجمل ولا أروع...
هناك دائماً باعث يدفعكم للتجوال حول طنجة، إما من أجل الاستجمام وإمالهدف ثقافي. فعشاق البحر بإمكانهم أن يستحموا في الأطلسي صباحاً، والمتوسطبعد الظهر والعكس.
وأما شرق طنجة وعلى مبعدة عشرة كيلومترات فيمكنكمأن تصلوا إلى رأس مالاباطا عن طريق رائع يتسلق الهضبات كالثعبان، ويستمرعلى طول الخلجان الرملية...
ويمكنكم أن تجدوا خليجاً كاملاً لكم وحدكمحيث تستطيعون أن تستحموا في مياه البحر، أو تستمتعوا بحمام شمس دافئةذهبية... أو تفعلوا الاثنين معاً، وبالتناوب. ومن نقطة المنارة تبدوالإطلالة على البحر وطنجة والمضيق وكأنها دعوة لمعانقة الأفق إلى ما لانهاية...
وأما في الشمال الغربي وعلى مبعدة اثني عشر كيلومتراً منطنجة فإنكم تجدون الأطلسي وقد عانق المتوسط أمام رأس سبارتيل. ثم ينفتحالمضيق على أنف الجبل الأقصى لإفريقيا، وهو مغطى بأشجار القصب أو البلوط. وعلى مسافة بضعة كيلومترات من هناك يغطس التاريخ في بحر الأسطورة.. وأماالأمواج فتواصل حفرها لكهوف هرقل ويواصل البحر هديره وزمجرته.. وبما أنالمنطقة كانت مسكونة في فترة ما قبل التاريخ فإنهم طالما استخرجوا منهاالحجر الكلسي من أجل صناعة الرحى. وعلى مقربة من هناك يمكنكم أن تستمتعوابمرأى الأطلال الرومانية لحمامات كوتا ومعاصر زيتونها..
في طنجة هناكرأسان يطلان على بحري طنجة المختلطين ببعضهما البعض. الأول هو رأسمالاباطا الذي يستدير نحو شمس الشروق. ويفضل أن تروا المنظر في الساعةالزرقاء حيث تنصهر السماء والبحر في نور واحد. والثاني هو رأس سبارتيلالذي يستدير نحو الأطلسي وشمس الغروب. ويفضل أن تروا المنظر في لحظة الشفقعندما يصبح الأفق وردياً ويفوح عطر الورود والنباتات في كل مكان.

عناوين و أرقام تهمك عندما تصل الى المغرب :
محطة الحافلات والطاكسيات : ساحة الجامعة العربية، الهاتف : 40 69 94 9 / 82 66 94 9 (03)
محطة القطار : مغوغة، الهاتف : 55 25 95 9 / 90 32 36 9 (03) – الفاكس : 53 11 93 9 (03)
الخطوط الملكية المغربية : ساحة فرنسا، الهاتف 01 55 33 9 / 17 / 02 95 97 9 (03) – الفاكس : 81 26 93 9 (03)
مطار ابن بطوطة – الهاتف : 20 37 39 9 (03) – الفاكس : 76 36 39 9 (03)
الوكالات الملاحية
كوماناف، الهاتف : 25 21 32 9 / 88 04 94 9 / 50 23 94 9 (03) – الفاكس : 70 35 94 9 (03)
ليماديت فيري : 26 / 25 36 93 9 (03) – الفاكس : 13 29 93 9 (03)
كوماريت، الهاتف : 88 / 84 58 32 9 (03) – الفاكس : 00 59 32 9 (03)
آنتيركونا، الهاتف : 58 / 53 22 32 9 (03) – الفاكس : 63 38 94 9 (03)
الأبناك
بنك المغرب : 78، شارع محمد الخامس، الهاتف : 14 / 10 23 32 9 (03) – الفاكس : 34 22 32 9 (03)
أبناك عديدة أخرى لها وكالاتها بالمدينة.
الاستعجالات
الشرطة، الهاتف : 19 – رجال المطافئ، الهاتف : 15 – إسعاف الطرق، الهاتف 177
صيدلية الحراسة : 22، شارع فاس : الهاتف : 19 26 93 9 (03)
المتاحف
متحف القصبة : دار المخزن، ساحة القصبة، الهاتف : 97 20 93 9 (03)
الصناعة التقليدية مركب الصناعة التقليدية : شارع بلجيكا، الهاتف : 89 15 93 9 (03) – الفاكس : 14 88 94 9 (03


( لارسال مواد وصور لموقع بانيت – عنواننا
panet@panet.co.il )











لدخول الى زاوية صور ومناظر اضغط هنا

لمشاهدة موقع بانيت عبر تلفون سلكوم واورنج وبيلفون
النقالة ارسل رسالة
sms واكتب فيها panet ثم ارسلها
الى
4422 وبانيت معك على طول

ارسل لصديق Send طباعة المقال Print لكتابة تعقيبك على الخبر إضغط هنا
مواد في ذات السياق

 
خدمات بانيت
    حالة الطقس
    ابراج
    قلوب حائرة
    اغاني وموسيقى
    كليبات وفيديو
    صور
    اطفال
    العاب
اذاعة القران الكريم
    بصوت السديس
    بصوت عبد الباسط
زوايا الموقع
    تلفزيون بانيت
    اغاني mp3
    افلام عربية
    العاب فلاش
    عالم السيارات
    حالة الطقس
    ابراج
    مسلسلات عربية
    مسلسلات تركية
    ترفيه ونغاشة
    حفلات تخريج
    شوبينج واقتصاد
    قلوب حائرة
    فن
    رسوم متحركة
    افلام كرتون
    كليبات مضحكة
    صور ومناظر
    استشارة
    البوم صور
    اطفال
موقع اخبارية بالعربية
    صحيفة القدس العربي
    راديو سوا
    CNN بالعربية
    راديو مونتي كارلو
    الشرق الاوسط
    bbc بالعربية
 
Navigation
شو شباب ؟ شو صبايا ؟ اليوم ونحن على ابواب الشتاء.. ماذا تفضلون الشتاء ام الصيف ؟!
 مجموع الاصوات

أخبار |  فن |  انترنت وتكنولوجيا |  شباب وبنات |  شوبينج |  برامج تلفزيون |  رياضة |  مقهى بانيت |  دنيا ودين |  كوكتيل |  أغاني mp3 | نسوان

للاعلان - من نحن - اتصل بنا - شروط الاستخدام - פאנט - About us

Contact Us : +972 9 7993993
جميع الحقوق محفوظة - بانوراما