اغلاق

أورط حلمي الشّافعي بعكا تنظم يوم اللغة العربية

أحيا طاقم اللغة العربيّة في مدرسة أورط حلمي الشّافعي عكا ، مؤخرا ، في قاعة أورط دارسكي عكا يوم " الشاعر الفلسطيني الكبير " سميح القاسم " ،

 

بحضور لفيف من الشخصيات برز منهم أدهم جمل نائب رئيس البلديّة ، سبأ السيّد  نائبة مدير قسم التربية والتعليم في البلديّة ، هديل كيال مركزة الإرشاد للغة العربيّة  في لواء الشّمال بمشاركة مجموعة من مرشدي اللغة العربيّة  .
وحضر هذا اليوم أيضًا مدير المدرسة محمّد حجّوج ، غسان ضاهر المدير التعليمي ونبيل زيدان المدير الإداري والمربّية  سوزان زيدان مديرة بيت تاسع – عاشر والمربية برلنتي بواقني مديرة بيت حادي عشر – ثاني عشر وأهالي الطلاب المشاركين وصفوفهم برفقة المربّين ومعلّمي اللغة العربيّة في المدرسة ، وقد حلّ نجل الشاعر الكبير وطن القاسم ضيف شرف لهذا اليوم حيث تولّى عرافة الحفل المربي دريد زرقاوي مركّز اللغة العربيّة في المدرسة وقائد المشروع.
وقد افتتح هذا البرنامج بأغاني مشهورة للشاعر الراحل تحت إشراف المدرّب " أدهم قشاش " ، وقد ألقت السيّدة " سبأ جبارة " كلمة عبّرت فيها عن شكرها وامتنانها لإدارة مدرسة أورط حلمي الشّافعي –عكا وعبّرت عن سعادتها في هذا اليوم . وقد قامت المعلّمة " بوران كريميد " بإلقاء قصيدة من إبداعها وفاء لروح سميح القاسم ، وتم عرض معروضة تحكي حياة الشاعر منذ طفولته وحتى مماته من إبداع المعلّمة رلى جمل ، ومن ثمّ قام الطلاب المشاركون بإلقاء قصائد متنوّعة للشاعر الكبير " سميح القاسم " وقد تنوّعت إبداعاتهم ما بين إلقاء قصيدة أو تمثيل مسرحيّة ، وقد أبدع الطالبان عمر عسكري وميار قدّورة بغناء قصيدة " منتصب القامة أمشي " مما ألهب حماس الجمهور .

" شعبنا شعب عظيم "
وفي نهاية هذا اليوم قام مدير المدرسة محمّد حجّوج بتقييم هذا المشروع وقد عبّر عن إعجابه الكبير بإبداع الطلاب وتميّزهم ، وقد شكر كلّ من وقف وراء هذا العمل الكبير وعلى رأسهم الأستاذ دريد زرقاوي مركز الموضوع ، وتمنّى أن يقام كل سنة مثل هذه الأيام فهي ليست مفهومة ضمنا على حدّ تعبيره ، أمّا نجل الشّاعر وطن القاسم  فقد وقف صامتًا حيث قال : " علاقة والدي بعكا وأهلها علاقة مميزة إذ أصر على زيارتها أسبوعياً حتى الأشهر الأخيرة رغم وطأة المرض ولم يسمع بنصيحة الأطباء بعدم مخالطة الناس بسبب العلاجات الكيماوية. هذا الجيل الذي رأيته اليوم وتقديمه لقصائد والدي بأشكال الفن المتنوع من المسرح إلى الغناء وإلقاء الشعر، أكبر دليل على ان شعبنا الصغير من ناحية العدد هو شعب عظيم ولن نفقد الأمل بمستقبل أفضل. هذا اليوم لن ينسى في حياتي أبدا وقد شكر كل من قام على إحياء هذا العمل الجبار والضخم في المدرسة ".
وفي نهاية هذا اليوم تمّ توزيع شهادات تقدير على الطلاب الذين شاركوا في إبداعاتهم وغادر الجمهور القاعة وذكرى سميح القاسم بقيت تلاطم موج عكا قائلا : "أنا لا أحبّك يا موت .... لكني لا أخافك ".
من الجدير ذكره أن الذين عملوا من وراء الكواليس لإنجاح هذا العمل هم :
وفيد منصور مدير الاعدادية ، ساهر عبد الغني – الأمور اللوجيستيّة ، محمّد باب الله – تصوير الحفل ، إسلام زكور – صحافة وإعلام وتقنيات الحاسوب ، ميلاد خليل – مركز التربية الاجتماعيّة ، أدهم قشاش- موسيقى وإنتاج ، معلمو اللغة العربيّة ومربو الصفوف ، وأدمون بدين ومجلس الطلاب .



























































































لمزيد من اخبار عكا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق