اغلاق

الاف الطلاب يوقعون على عريضة ضد الغاء بجروت اللغة العبرية

في بادرة طلابية اعتراضا على قرار الوزارة الغاء بجروت اللغة العبرية ، بعد الشبهات في تسريبه قبل الامتحان ، وقّع حتى ساعة كتابة هذا التقرير 7733 طالبا ،


محمد حيادرة

على عريضة تطالب الوزارة بالعدول عن قرار الغاء بجروت اللغة العبرية ، وذلك لكون القرار جماعيا يمس بآلاف الطلاب الذين استعدوا للامتحان وعملوا ساعات طويلة للاعداد للامتحان.
وجاء في العريضة :" في اعقاب تسريب نموذجي امتحان البجروت في اللغة العبرية (014204/014203) ، قامت الوزارة بإلغاء هذين الامتحانين الامر الذي اثر على الاف الطلاب الذين لم يتقاعسوا في التحضير لهذا الامتحان ، نحن نرى بأن هذا القرار هو ظالم للطلاب، اذ ان هذا الامر سيؤثر سلبًا على كافة الطلاب المتقدمين للبجروت ، من الجدير بالذكر اننا كطلاب نستنكر وبشدة تسريب امتحان البجروت ونرى ان هذا الامر هو غير اخلاقي ويضر بنا جميعًا .
نتوجه الى وزارة التربية والتعليم باتخاذ الاجراءات اللازمة والمنصفة لنا مع الاخذ بعين الاعتبار اننا نتواجد في فترة مصيرية اذ ان علينا التقدم لعدد كبير من امتحانات البجروت ونحن لسنا مسؤولين عن الخطأ الحاصل نحن نطلب منكم فحص امكانية احتساب العلامة الواقية بدلًا من علامة امتحان البجروت الذي الغي للاسباب التالية .
بناءً على تعليمات وزارة المعارف فإن هذه العلامات تقيم الطلاب بشكل منصف ومن الممكن احتسابها بدل علامة الامتحان
إن الغاء البجروت يمس بالطلاب من نواحٍ عدة ، منها تكريس وقت اضافي لدراسة المادة على حساب مواضيع اخرى لم يمتحنوا بها بعد ، لا يجب ان يتحمل الطلاب مسؤولية اهمال الوزارة في الحفاظ على نزاهة الامتحانات ، وختاماً ، نطلب من كل من شعر ان الغاء الامتحان قد ضر به وظلمه ان يوقع على العريضة ليصل مطلبنا " .

تعقيب وزارة التربية والتعليم
وعقب كمال عطيلة الناطق بلسان وزارة التربية والتعليم للاعلام العربي :" ان المديرة العامة لوزارة التربية والتعليم تعرف صعوبة القرار ، وانه لقرار مؤسف ، وقرار صعب ومركب ، ولكن لا يمكن ان نسمح لفئة صغيرة مخالفة للقانون ، ان تمس بالقيم العليا لجهاز التربية والتعليم ، وهي الاستقامة والمثل العليا . ان مخالفي القانون يمسون بجمهور واسع من الطلاب والمعلمين المستقيمين ، والذين عملوا طوال السنة للحصول على نتائج مرضية بشرف واستقامة . ان هؤلاء المخالفين لا يمسون فقط بالطلاب وانما بجهاز التربية والتعليم والمجتمع باسره.
علينا نبذ هؤلاء المخالفين ، فهذه مصلحة مشتركة للجميع ، مدراء ، معلمين وطلاب واولياء امور والعمل جاهدين على محاصرة هذه الظاهرة . وفقط بالعمل المشترك الدؤوب يمكن قمع هذه الظاهرة السلبية التي تمس بطهارة الامتحانات وتمس بالطلاب ".

 حيادرة :" الوزارة وحدها تتحمل المسؤولية عن تسريب الامتحان"
من جهته عقب محمد حيادرة رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي قائلا :" للاسف هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها تسريب امتحان ، ونحن ضد ظاهرة التسريب وهي ظاهرة غير أخلاقية ، وتتكرر ولكنني احمل المسؤولية كلماة  لوزارة التربية والتعليم  عن التسريب ، فهم من يضع الاسئلة وهم من يوزعها على مراكز التوزيع ، الامتحانات تكون في ساعات الظهر او بعد ذلك ، فكيف للاسئلة ان تظهر منذ ساعات الصباح ، ونحن نعرف ان الوزارة توكل لشركات قوى عاملة استلام الاسئلة ، ما يحدث هو تشويه للمدارس العربية ، فنحن نريد طهارة الامتحان في كل المدارس وهو ما عممناه على كل المدارس ولكن لا يمكن قبول عقوبة جماعية لكل الطلاب بهذه الصورة " .

" وزارة التعليم طاسة وضايعة "
وتابع : " للاسف نحن امام واقع صعب : وزارة التعليم طاسة وضايعة ، كيف يمكن فهم عدم تدبر امر تأمين وصول اسئلة امتحانات البجروت بسرية ، كيف تخرج الاسئلة للتسرب ساعات قبل الامتحان ، لماذا اصلا لا تصل الاسئلة فقط قبل ربع ساعة ، نحن لا نعرف مصادر التسريب ، ونعرف ان الوزارة لديها امناء مسؤولين عن حفظ الاسئلة وهنا تكمن المشكلة
نطالب اعادة الثقة للمدارس .
للاسف ان الوزارة تخوض واقعا صعبا فيه صنفت مدارس خضراء واخرى صفراء وحمراء ، وهناك من يتسلم عن المدارس الامتحانات ، ومن هنا تبدأ المشاكل ، نطالب باعادة الثقة للمدارس ، واعادة المراقبة للمعلمين ونحن متأكدون ان الاوضاع ستتحسن ، بدلا عن نظام شركات القوى العاملة التي خلقت واقع جديد نتاج للخصخصة " . واختتم حيادرة قائلا : " على الوزارة ان تتحمل مسؤولية اخطائها وعدم اتباع العقاب الجماعي مع الطلاب ، فالمواعيد ستكون صعبة على الطلاب وتأجيل واجراء امتحان اخر يمس فقط بالطلاب ".

اشتداد حدة الاحتجاج على الغاء امتحان بجروت العبرية
تشتد في هذه الاثناء حدة الاحتجاج على الغاء امتحان بجروت اللغة العبرية بسبب تسريب اسئلة الامتحان قبل موعده الرسمي.
وتقول تلك الاصوات ان هذا يعتبر عقابا جماعيا مرفوضا اذ لا يمكن ان يذهب الصالح في عروى الطالح في هذا السياق ، ذلك ان الغالبية العظمى من الطلاب ليس لها ناقة او جمل مما حدث.
لذا فعلى وزارة المعارف وحدها تحمل مسؤولية ما حدث والاهتمام بان لا يحدث مرة اخرى باي حال من الاحوال . الى ذلك على  الوزارة تجنب ايقاع عقاب جماعي بكل الطلاب وحصر العقاب بالمسؤول عن التسريب وليس جميع الطلاب.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق