اغلاق

ديوان رئاسة الوزراء يودع مديره العام

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإعلام العربي ، جاء فيه : " أقيم مساء أمس حفل وداع على شرف ،

 مدير عام ديوان رئاسة الوزراء هرئيل لوكير الذي أنهى فترة توليه هذا المنصب التي دامت ثلاث سنوات ونصف سنة ". وأضاف البيان : " حضر الحفل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين وكبار مسؤولي القطاع العام والدوائر الحكومية ، وأعضاء كنيست ورؤساء سلطات محلية وسفراء ومستشارو رئيس الوزراء ومستخدمو ديوان رئاسة الوزراء وأبناء عائلة لوكير " .
ومضى البيان يقول : " وكان السيد لوكير، الذي التحق بالخدمة العامة بعد عمله في قطاع الأعمال، قد جرى تعيينه مديراً عاماً لديوان رئيس الوزراء في أواخر عام 2011. وقد تولى في نطاق وظيفته إدارة الملفات الاقتصادية الاجتماعية التي يُعنى بها ديوان رئاسة الوزراء حيث عمل في هذه القضايا ممثلاً عن رئيس الوزراء وتعامل مع الوزراء المعنيين ووزاراتهم وكذلك مع رؤساء سلطات ودوائر مختلفة ومستثمرين أجانب وقطاع الأعمال. وعكف لوكير على إيجاد محركات للنمو وتطوير المناطق المحيطية ودفع الإصلاحات الاقتصادية. كما أنه صار بحكم منصبه مديراً عام لديوان رئاسة الوزراء عنواناً لإجراءات التحكيم وإزالة العوائق التي تعترض عمل الدوائر الحكومية ".

" لوكير أسهم بشكل ملحوظ الكثير من الإجراءات التي تم إنجازها "
وتابع البيان : "  وكان السيد لوكير قد طلب في نوفمبر تشرين الثاني الماضي من رئيس الوزراء اعتزال منصبه عند مضي 3 سنوات على توليه إياه . غير أن رئيس الوزراء طلب من السيد لوكير، بعد قرار تسبيق موعد الانتخابات العامة وتسلم السيد نتانياهو المسؤولية المباشرة عن 8 وزارات اقتصادية، البقاء في منصبه إلى ما بعد إجراء الانتخابات. وتمكن لوكير خلال الأشهر الماضية من قيادة سلسلة إجراءات وفي مقدمتها حل الخلاف بين وزارتيْ المالية والدفاع بصورة تسمح باستمرار مشروع نقل عدد من قواعد ومعسكرات جيش الدفاع إلى النقب وإخلاء تلك منها الواقعة في مناطق الطلب الأمر الذي يفسح المجال أمام بناء 60 ألف وحدة سكنية جديدة فيها، بالإضافة إلى المصادقة على مذكرة قانون الحدّ من استخدام النقود في المعاملات التجارية، وإنجاز صياغة مذكرة قانون تعديل بعض أنظمة الواردات الغذائية إلى البلاد، والاتفاق مع الهستدروت واتحاد أرباب الصناعة حول رفع الحد الأدنى من الأجور في مختلف فروع الاقتصاد، واستحداث سلطة الفضاء الإلكتروني، وإقرار برامج جديدة بمليارات الشواقل لاستيعاب القادمين الجدد ولتطوير  القرى الدرزية والشركسية ووسط الأقليات على العموم اقتصادياً واجتماعياً. كما تولى السيد لوكير خلال الفترة الماضية نيابة عن رئيس الوزراء إدارة الملفات الجارية للوزارات الثماني التي تولى رئيس الوزراء حقائبها وبالذات وزارة المالية ".
واستطرد البيان : " وألقى السيد لوكير كلمة خلال حفل وداعه حيث خاطب رئيس الوزراء قائلاً إنه كان له شرف العمل معه بصفة أحد مستشاريه المقرَّبين والكبار وكان إلى جانبه في اللحظات الصعبة وشهد العبء الضخم الملقى على عاتقه. وأضاف أنه كان يسعى للتخفيف عن الواجبات الملقاة على رئيس الوزراء مؤكداً أن أي إنجاز تمكن من تحقيقه يجب أن يُعْزى إلى رئيس الوزراء. على صعيد آخر رأى السيد لوكير وجوب حثّ الجميع على الاجتهاد والمواظبة في عمله حفاظاً على الدولة ولجعلها تستحق الثمن الباهظ المتمثل بمحرقة اليهود والحروب التي خاضتها إسرائيل. وخلص إلى القول إنه حرص على هذا المبدأ بصفته مسؤولاً في الدوائر العامة واتخذ منه الاستقامة والإنصاف والموضوعية نبراساً له.
 بدوره تطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في كلمة ألقاها أيضاً في حفل وداع مدير عام ديوانه إلى أداء السيد هرئيل لوكير، فقال إن الأخير قد أسهم بشكل ملحوظ الكثير من الإجراءات الهائلة التي تم إنجازها على مستوى الحكومة، شاكراً إياه على الخدمة الجليلة التي قدمها لإسرائيل دولة ومواطنين. وتمنى رئيس الوزراء للسيد لوكير قضاء فترة من الراحلة لكنه راجعه بطلب العودة فيما بعد إلى الخدمة العامة ليتسنى الاستفادة من كفاءاته " .

" إصلاحات خاصة بقضايا غلاء المعيشة "
واسترسل البيان يقول : " كما أرسلت محافظة بنك إسرائيل تهنئة مصوَّرة إلى الحفل قالت فيها إن فترة ولاية السيد لوكير مديراً عاماً لديوان رئاسة الوزراء تميزت بالكثير من الإصلاحات الخاصة بقضايا غلاء المعيشة والمنافسة السوقية وضبط محركات  النمو الاقتصاد وغيرها. وأضافت أن فرصة التعامل الوثيق والتعاون مع السيد لوكير سنحت لها منذ تعيينها محافظة لبنك إسرائيل مما جعلها تقدّر مواقفه المهنية التي كانت مهنية وغير مرتبطة بالاعتبارات السياسية وذلك من باب النظر الدائم إلى مصلحة الاقتصاد الإسرائيلي والدولة.
 ومنح رئيس الوزراء لمدير عام ديوانه المنتهية ولايته لفيفة ورقية تفصّل كافة قرارات مجلس الوزراء التي أسهم في صياغتها خلال فترة ولايته بالإضافة على تقليده وساماً على شكل مسكوكة " شيكل " قديمة نُقشت عليها مقولة الروائي المسرحي الإغريقي الشهير سوفوكليس: " لا غاية للإنسان أرقى من حشد طاقاته لخدمة الآخر" مقترنة بكلمات الشكر من رئيس الوزراء نفسه " .
 
   
 

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق