اغلاق

عايدة توما:هدفنا إسقاط حكومة نتنياهو اليمينية العنصرية

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من المكتب البرلماني للنائبة عايدة توما - سليمان ، جاء فيه : " عادت إلى البلاد صباح امس الاثنين، النائبة عايدة توما-سليمان،



عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الإسرائيلي، من سويسرا حيث كانت قد دُعيت من قبل جمعية الصداقة السويسرية الفلسطينية لتقديم محاضرتين للجالية الفلسطينية والمجموعات الداعمة والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني في مدينتي زيوريخ الواقعة في المنطقة الألمانية وبيلينزونا الواقعة في المنطقة الإيطالية وذلك بمناسبة الذكرى السابعة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني.
وفي المحاضرتين اللتين قدمتهما النائبة توما-سليمان حول أوضاع الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد وتجربة القائمة المشتركة، تحدثت عن التصعيد العنصري وعن استمرار السياسة اليمينية العنصرية ضد المواطنين العرب وأتت بأمثلة منها مخطط برافر، التصعيد العنصري خلال الحرب على غزة من ملاحقات واعتداءات جسدية وفصل من العمل لأصحاب المواقف المناهضة للحرب، إضافة للقوانين العنصرية مثل قانون المواطنة، قانون النكبة، قانون القومية وقانون تجريم الدعوة لمقاطعة إسرائيل وتأثيراتها على الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد. كما وتطرّقت، كذلك، إلى محاولات الترانسفير السياسي للجماهير العربية ومساعي إخراجها خارج دائرة التأثير واللعبة السياسية من خلال سن قانون رفع نسبة الحسم".
في حديثها عن مواجهة الجماهير العربية والأحزاب السياسية الفاعلة لرفع نسبة الحسم، استعرضت النائبة توما-سليمان " تجربة القائمة المشتركة في ظل واقع الانقسام المُخجل الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني والصراعات الدموية التي تعيشها المنطقة ومحاولات تقسيم الشعوب العربية إلى طوائف والدول إلى دويلات "، حيث أكّدت النائبة عايدة توما-سليمان على "أن الأحزاب السياسية وشعبنا تحلى بالقدر الكافي من الوعي والمسؤولية في خلقهم لواقع سياسي جديد يضعنا في دائرة الفعل والمبادرة خلافًا للوضع السابق الذي تميّز بردّ الفعل على مخططات السلطة"، وأضافت "أن نجاح القائمة المشتركة قد رصّ صفوف وحدة الجماهير العربية في وجه المخططات العنصرية كونها القوة الثالثة في الكنيست وهو الهدف الذي وضعناه لأنفسنا منذ بداية حملتنا الانتخابية، أن نكون كتلة قوية وكبيرة لنتمكن من التأثير على الساحة السياسية الإسرائيلية عامةً والأهم: أن نتمكن من حماية جماهيرنا من التصعيد السياسي العنصري الواضحة معالمه في تركيبة الحكومة القادمة".

"المعادلة الصحيحة هي التي تشبّك بين النضال الشعبي والعمل البرلماني ويغذّي أحدهما الآخر"
كما وتطرّقت النائبة توما-سليمان إلى ضرورة الاستمرار بالنضالات الشعبية التي بات شعبنا متمرسًا فيها إلى جانب العمل البرلماني، حيث قالت في هذا الصدد، أن: "المعادلة الصحيحة هي التي تشبّك بين النضال الشعبي والعمل البرلماني ويغذّي أحدهما الآخر؛ هدفنا ما زال إسقاط حكومة نتنياهو اليمينية العنصرية والتحرّك الشعبي المقاوم لسياسات هذه الحكومة إضافة للعمل البرلماني في المعارضة لفضح وردع هذه السياسات هما ضمان نجاح التصدي لهذه الحكومة والمصائب التي ستجلبها على جميع المواطنين وكل شعوب المنطقة".
وفي معرض حديث النائبة عن دور الناشطين الأوروبيين والفلسطينيين في أوروبا في دعم قضايا الجماهير العربية أكّدت على " أهمية زيادة الفعاليات والندوات والمواد التثقيفية حول واقع الجماهير الفلسطينية في إسرائيل وما تتعرض له من ممارسات تحاول النيل من وجودها وصمودها وبقائها في وطنها ومن حقها في المواطنة الكاملة والاعتراف بها كأقلية قومية" . وأكدّت، أيضًا، على "أننا سنبقى كأحزاب وكقائمة مشتركة وكجماهير فلسطينية جزء من النضال من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وجزء من النضال من أجل تحرر شعبنا الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق