اغلاق

‘العروس المحرِّرة‘ في الكلية الأكاديميّة العربيّة للتربيّة بحيفا

اِستضافت الكلّيّة الأكاديميّة العربيّة للتّربية في حيفا الكاتب أ. ب. يهوشع لإجراء حوار حول روايته"العروس المحرِّرة"، وذلك في إطار التّعاون بين معهد الدّراسات للتّعدّديّة الثّقافيّة،


مجموعة صور التقطت خلال اللقاء 

 بإدارة د. نبيه القاسم، عميد الطّلبة، وبين قسم اللّغة العبريّة وآدابها والمعهد للتّربيّة اللّغويّة في الكلّيّة الأكاديميّة العربيّة للتربيّة – حيفا، بإدارة د. إبراهيم بصل. 
شارك في هذا اللّقاء جمهور كبير من الضّيوف، وأعضاء الهيئة الإداريّة ولفيف من المحاضرين وطلاب قسم اللّغة العبريّة في الكلّيّة من اللّقبين: الأوّل والثّاني.
اِفتتح اللّقاء د. إبراهيم بصل، مرحّبا بالضّيف وعقيلته وبالحضور من ضيوف ومحاضرين وطلاب، وأثنى خلال افتتاحيّته على أهمّيّة إجراء هذا اللّقاء بين الكاتب والطّلاب لمناقشة الرّواية، مضامينها وأحداثها.

"العرب في إسرائيل جسرًا للسّلام والمصالحة بين الإسرائيليّين والعرب"
وأكّد على الدّور المهمّ الّذي يؤدّيه كلّ من رئيس الكلّيّة المحامي زكي كمال، ومدير الكلّيّة البروفيسور سلمان عليان، في دفع وتطوير الخطاب الفنّي والأدبيّ لبناء جسور التّعايش المشترك في البلاد، فالكلّيّة الأكاديميّة العربيّة للتربيّة ترى نفسها شريكًا كاملًا وفاعلًا في مسيرة تطوير الخطاب الفنيّ والأدبيّ العربيّ والعبريّ داخل البلاد.
ولتجسيد هذا الدّور قدّمت الكلّيّة بتاريخ 27.4.2015 أوسمة تكريم لكلّ من القاضي مئير شمجار، والكُتّاب أ. ب. يهوشع، عاموس عوز ودافيد غروسمان، تقديرًا لدورهم الفعّال في بناء جسور التّواصل والعيش المشترك بين اليهود والعرب في البلاد.
في بداية اللّقاء قدّم الدّكتور الفنّان نزار رضوان معزوفة موسيقيّة أعدّها خصيصًا لهذا اللّقاء، وقدم الأستاذ سعيد مراد، طالب اللّقب الثّالث في قسم الأدب العبريّ في جامعة حيفا والحاصل على جائزة دوف سدان للأدب لهذه السّنة، والّذي يُعدّ لنيل شهادة الدّكتوراه حول الرّواية، محاضرة بعنوان: تخطّي الحدود في رواية "العروس المحرِّرة"، تطرّق من خلالها إلى وصف رحلات يوحنان ريفلين (بطل الرّواية) في إسرائيل وزياراته للقرى العربيّة  في الجليل لدى طالبته سماهر.
القسم الرّئيسيّ  من اللّقاء كان مع الكاتب أ. ب. يهوشع حيث تناول أهمّ أحداث الرّواية، مضامينها والشّخصيّات الفاعلة فيها. كذلك تطرّق لمسألة أهمّيّة فهم ثقافة الآخر،  حيث يرى أنّه لا يمكن فهم عقليّة شعب آخر إلّا من خلال أدبه.
كذلك، وأبرز يهوشع أهمّيّة دور المواطنين العرب في إسرائيل في كونهم جسرًا للسّلام والمصالحة بين الإسرائيليّين والعرب.
 في نهاية اللّقاء فسح المجال امام الطّلاب والطّالبات بتوجيه الأسئلة والاستفسارات للكاتب يهوشع.

"التطرق الى ثقافة الاخر وتطوير لغة الخطاب التربوي والادبي"
يشار هنا أنّ هؤلاء الطّلاب والطّالبات يدرسون في مساق الرّواية العبريّة الحديثة لدى الأستاذة د. أيليت إيتنجر، الّتي أعدّت الطّلاب لهذا اللّقاء. وقد أسهب الكاتب يهوشع في إجاباته عن الأسئلة المتعلّقة بحبكة الرّواية، شخصيّاتها ومضامينها. بعدها لبّى الكاتب طلب الطّالبات وقام بالتّوقيع على نسخ من روايته تاركًا أمارات البهجة والسّرور على وجوه الجميع.
وعقب المحامي زكي كمال رئيس الكلية قائلا: "استمرارا للنشاطات التربوية والثقافية التي نقوم بها في الكلية الاكاديمية، فأننا نقوم بتقريب وجهات النظر بين ابناء الشعبين ونعمل على بناء جسور التفاهم والتواصل الثقافية والتربوية من خلال التطرق الى ثقافة الاخر وتطوير لغة الخطاب التربوي والادبي".































لمزيد من اخبار حيفا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق