اغلاق

عيسى يستقبل طالب دكتوراه من جامعة ‘اكستر‘ البريطانية

استقبل الأمين الع ام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى في مقر الهيئة، أحد طلاب الدراسات العليا والدكتوراه بقسم الدراسات العربية والاسلامية


خلال اللقاء

في جامعة "اكستر" البريطانية، كيني سميث الأمريكي الجنسية، للاستفادة من خبرة الهيئة في مجال الدراسات والوثائق التي تحويها حول التسامح وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش بين الاديان الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية.
الدكتور عيسى قدم للامريكي سميث المتحدث بطلاقة للغة العربية مجموعة من الدراسات تتعلق باسس الحوار والتعايش السلمي في الاسلام والمسيحية والاسس الاخلاقية في الديانات السماوية، وأبحاث في اشهر الديانات الارضية (الهندوسية، والطاوية، والبوذية، ويافالي، والسيخية، والروحانية، والجايتية، والشنتوية، والزردشية، الويكا، والكونفشيوسية، والمانوية).
واستعرض الأمين العام للباحث في الدراسات العربية والاسلامية، إصدارات الهيئة "الى قلب القدس" و "نظرة الى القدس"، الذين يوثقان جميع المواقع المقدسة الاسلامية والمسيحية في البلدة القديمة من القدس المحتلة".
وتحدث عيسى لطالب الدكتوراة الامريكي حول الديانة المسيحية وقال، " هي إحدى الديانات الإبراهيمية والديانات التوحيدية؛ والجذر اللغوي لكلمة مسيحية تأتي من كلمة مسيحوتعني حرفيًا المختار أو المعين، وكذلك تعني الممسوح (الممسوح بالزيت) نسبة لملوك العهد القديم الذين كان الانبياء يمسحونهم بالزيت المقدس على رؤوسهم للدلالة على الاختيار والبركة والسلطان الالهي الممنوح لهم".
وتطرق عيسى للإسلام، وقال: "هو آخر الأديان الإبراهيمية أو الأديان السماوية، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية، والمعنى العام لكلمة الإسلام هو السلام والاستسلام لله خالق كل شيء، أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة".
وقال عيسى للطالب سميث: "يعتبر المؤمنون بأن الكون كله لله، وهو مسخر للإنسان، وتتفق الأديان أيضا في الاعتراف بواقع الحياة العملية في كل العصور، من تفاوت بين الناس في الثروة ووجود الغنى والفقر في المجتمعات، وهذا الاعتراف لا يعني بتاتاً إلا قرار بالظلم الاجتماعي بين أبناء الشعوب والأمم، ولا يعني أن يترك الفقراء والمحرومين والمظلمين عرضة للجوع والحرمان والمهانة والذل والإهمال وفقدان الكرامة الإنسانية، ولا يعني التسامح الديني أن تترك الجريمة والمجرمين ألآثمون بدون عقاب أو حساب، بل توصي وتقرر الأديان مساعدة الفقراء ودعمهم وبرهم ورعايتهم في جميع مجالات الحياة، وتنهى عن استعباد البشر وسلب حرياتهم وإلحاق الأذى والظلم بهم بأي شكل وبأي نوع مهما كان كبيراً أو صغيراً".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق