اغلاق

بقعاثا ما زالت تبكي رحيل الطفلين أنيل وليا حرفاني وأمهما

لا زالت قرية بقعاثا في الجولان تتجرع الالام والحزن ، بعد الحادث الاليم الذي وقع يوم الاثنين الماضي على مقربة من قرية بقعاثا ، وفقدت عائلة صغيرة في يوم واحد ،
Loading the player...

الام رهام حرفاني وابنيها انيل 9 اعوام وابنتها ليا 6 اعوام ، فيما لا يزال الاب والبنت الصغرى 3 اعوام يتلقيان العلاج في مستشفى زيف في صفد ، بعد ان وصلا اليه من الحادث المروع حيث يعاني الاب من اصابات خطيرة ، فيما طرأ تحسن على حالة الطفلة ، التي تحظى برعاية ابناء العائلة الذين يتواصلون تباعا مع المستشفى لرعاية الطفلة .
وكانت قرية بقعاثا قد شيعت يوم الثلاثاء الماضي الام وابنيها بموكب مهيب ، من بيت الشعب في بقعاثا الى مثواهم الاخير ، ولفت الحضور تقدم ابناء مدرسة الابن والبنت ، حاملين اكاليل الزهور في وداع زملاء الدراسة ، وسط حزن شديد توشحت فيه القرية الجولانية الصغيرة .
وفي مستشفى زيف لا يزال الاطباء يواصلون علاج الاب 40 عاما ، والذي اجريت له عمليات جراحية طارئة كعلاج اولي للكسور التي تعرض لها نتيجة للحادث ، ولا يزال الاب يرقد في قسم العناية المكثفة ، ويحتاج الى مزيد من العمليات الجراحية بعد تحسن حالته الصحية كما يقول طبيبه في مستشفى زيف صفد البروفيسور الكسندر لينر .

الطفلة المصابة تستفيق من غيبوبتها وتتساءل ، أين أمي ؟
أما الطفلة الصغيرة المصابة من العائلة فيقول احد اقربائها :" ان العائلة تعرضت لمأساة كبيرة في يوم واحد ، ولا زال اعمامها حول فراش مرضها في المستشفى ، ويغمرونها حبا وعطفا ، حيث لم يبلغها احد حتى اليوم ماذا حل بالعائلة ، وانها فقدت امها واخويها" . وكما يروي احد اقارب الطفلة قائلا :" ستعي لاحقا ان هناك مأساة حدثت ، في هذا العمر لا يعي الاطفال معنى الموت ، ولكن عندما تستيقظ سنحاول الشرح لها ان امها لن تعود وكذلك اخويها أنيل وليا ، وسنهتم في ان تحصل على الدعم العاطفي والمحبة الكافية في المستشفى ولدى عودتها بعد العلاج ، وستحظى برعاية تامة بعد الصدمة الكبيرة التي واجهتها في حادث الطرق" .
هذا وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنّ الزوج والأب الثاكل من قرية بقعاثا والذي فقد زوجته وطفليه في حادث الطرق الأليم الذي وقع بالقرب من بقعاثا ما زال يتلقّى العلاج في قسم العناية المكثفة في مستشفى زيف في صفد، بعد اصابته بجروح خطيرة وكذلك ابنته ما زالت تتلقى العلاج في قسم الأطفال في مستشفى صفد الحكومي " زيف " .
وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما من مصادر طبيّة في مستشفى صفد أنّ الأب خضع لعملية جراحية استمرت عدة ساعات منذ وصوله الى المستشفى في صفد حيث قام الأطباء خلالها بتثبيت أطرافه السفلية التي تعرضت لأذى كبير نتيجة الحادث, وتمت معالجته في قسم العناية المكثفة حيث كان فاقداً للوعي وتحت التنفس الاصطناعي, أما الطفلة فتحسن وضعها قليلا وإصابتها توصف بالمتوسطة وترقد في قسم الأطفال مع كسر صعب في الفخذ الأيمن .
كما علم مراسلنا ايضا من مصادر في مستشفى صفد ان الطفلة المحاطة بعائلتها المقرّبة والتي لا تتركها للحظة تنادي وتتساءل اين امي حيث أنّه حتى الآن لم يخبروها عن مصرع أمها واخويها ويفضّلون ترك ابلاغها بهذا الخبر الصّعب لأصحاب الخبرة والعاملين الاجتماعيّين .

أطفال بعمر الورد يودعون أمير وليا بأكاليل الورد
وأفاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن هذا المصاب الكبير الذي أصاب عائلة بأكملها سافرت لاجراء فحص طبي ، لتواجه هذا المصير الصعب بفقدان الام وابنيها واصابة الأب والطفلة الصغرى بجراح خطيرة، جعل الدموع تذرف من الأعين، وخلال الجنازة المهيبة التي شهدتها قرية بقعاثا حمل طلّاب المدرسة حيث يتعلّم الطفل المرحوم أمير والطفلة المرحومة ليا أكاليل الورد ليودّعوا أطفالا ذهبوا بعمر الورد .


الطفلان المرحومان أنيل وليا حرفاني


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما




صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، تصوير: وليم دعبوس






























































































اقرأ في هذا السياق:
مصرع رهام حرفاني وطفليها بحادث مروع قرب بقعاثا
بقعاثا تودع الام وطفليها بحزن وتصلي لشفاء الاب والطفلة

لمزيد من اخبار منطقة الجولان اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق