اغلاق

موسيقى وكلمات للحب من أجل سيادة السلام والتسامح

ساد فضاءات ساحة الفاتيكان تناسق جميل بين الموسيقى والكلمات الحرة، حيث إجتمع أكثر من أربعين ألف زائرِ قادمين من شتى ربوع الكون، للإحتفاء بالدعوة الوطنية الثامنة والثلاثين،



لـ "تجديد الروح القدس".
وبهذا شارك البابا فرانسيس، جميع المؤمنين وبمعية الاساقفة وممثلي الفاتيكان، وممثلي الطوائف والمجموعات الدينية الأخرى، في قيام الصلاة الجماعية التي هدفت إلى الوحدة، من أجل السلام ولتجاوز الإختلافات. صلاة إستحالت روحاً إنسانية عامة متوحدة، ترتقي من أنقى مشاعر الحب المسيحي، حيث لا تتماثل أو تتطابق، وجهات النظر، ولكنها تتوجه نحو المسيحيين وإلى ذلك "المجسم الجامع للتنوع والإختلاف"، الذي يلم شمل إعتقادات أخرى.
وفي هذه المناسبة، أوكلت للبروفيسـور فؤاد عودة، وهو رئيس جمعيتيّ (أطباء من أصول أجنبية في إيطاليا – آمسي)، و(جالية العالم العربي- كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد)، كما هو "نقطة الإنطلاق للتكامل" في إيطاليا، ممثلاَ للوكالة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة المسماة، ( تحالف الحضارات – UNAOC)، أوكلت له مهمة قراءة الرسالة التي سبق وأن قرأت في مناسبة اللقاء التأريخي الذي تم بين البابا فرانسيس، والرئيسين الفلسطيني أبو مازن، والإسرائيلي شمعون بيريز، في حدائق الفاتيكان بتأريخ 08/ 06/ 2014. ورافق قراءة الرسالة مقطوعات لموسيقى هادئة عزفتها المغنية الإسرائيلية نُوا. "العالم إرث، توارثناه عن أجدادنا، السلف، ولكنه يمثل إيضاً إعارة لأبنائنا، الخلف. أبناؤنا الذين يطلبون منّا أن نهدم كل جدران العداء، والسير على طريق الحوار والسلام، حيث تنتصر قيم الحب والصداقة. ولكي يتحقق السلام، نحتاج إلى الشجاعة، شجاعة تفوق ما تتطلبه صناعة الحرب. الشــجاعة مطلوبة، للقول والإجهار بكلمة نعم للقاء وكلاّ للصدام. في مراتٍ عديدةٍ كنّا قريبين من السلام، ولكن الشرّ، وعبر وسائل مختلفة، تمكّن من منع بلوغه. ولكل ذلك، نجتمع اليوم هنا، لأننا على بيّنة، ومعرفة، بإيماننا بأننا نحتاج إلى عون ومساعدة الرب".
بهذه الكلمات أكد ممثلو حاضرة دولة الفاتيكان، على الحاجة إلى السلام، وعززت من قوة تلك الكلمات موسيقى مغني الأوبرا الإيطالي، آندريا بوتشيلّي، وأيضا أداءات الفنانين العالميين دوم موين ودارلين زكيتش.
ولقد دعا البابا فرانسيس بحديثه، إلى الوحدة وتوحد جميع المسيحيين. وبارك كلّ من يعمل من أجل تحقيق هذه الوحدة، من أجل السلام في ربوع الأرض، ومن أجل تنمية وتوسيع الحوار بين الأديان.
واستثمر الرئيس فؤاد عودة المناسبة لتقديم الشكر إلى الكاردينال آنجيلو بانياسكو وهو كاردينال وأسقف مدينة جينوا، في شمال غرب إيطاليا، ورئيس المؤتمر الأسقفي في إيطاليا، وكذلك إلى رئيس تجديد الدعوة للروح القدس في إيطاليا، سلفادوري مارتينيس، وتأكيده مجدداً على الإلتزام الدائم لجمعيتي (آمسي) و (كومايّ)، وحركة (متحدون من أجل التوحيد)، من أجل "نشر قيم الحوار بين الشعوب والأديان، سواء في إيطاليا، أم في بلداننا الأصلية".
وأشار عودة إلى أن التعاون بين الحركة الكنسية، "تجديد الروح القدس"، و حركاتنا وجمعياتنا وجالياتنا، يمثل رمزاً لهذه الوحدة المنشودة.






استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق