اغلاق

بيان مجلس أئمة المساجد في الطيبة حول عيد الفطر

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مجلس أئمة المساجد في الطيبة، جاء فيه :" يقول الله عز وجل: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ



تَشْكُرُونَ﴾ البقرة: 185
 يا أهلنا في الطيبة أيها المحتفلون بالعيد السعيد:
1: إن الليالي المتبقية من رمضان هي أعظم ليالي العمر على الإطلاق، وفي إحيائها اكبر الأجر وأجزل الثواب، وذلك لوجود ليلة القدر فيها، وقد صح في الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدّم من ذنبه"، فاقتدوا بنبيكم عليه الصلاة والسلام واجتهدوا فيما تبقى من أيام العشر والتمسوا ليلة القدر علكم تصيبون من خيرها وبركتها فتنجوا وتفلحوا، وإياكم وكل ما من شانه أن يلهيكم عن هذه الغنيمة التي انتظرتموها طويلا.
2- لقد عرف شهر رمضان عند سلفنا الصالح بأنه شهر الزكاة والصدقات ،وقد جرى العرف ومضت العادة ان يبادر المسلمون إلى إخراج صدقة فطرهم وزكاة مالهم في هذا الشهر المبارك متمثلين قول الله تعالى :" خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" التوبة /103، ومقتدين برسولهم صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان.فبادروا بإخراج صدقات فطركم وزكاة أموالكم وسدوا حاجة فقرائكم ومساكينكم حتى يبارك الله لكم في أموالكم وذراريكم.
3: من الطبيعي ان يعيش المسلمون في رمضان حالة من الصفاء والاستقرار النفسي والروحي وان تسودهم مشاعر الرحمة والإخوة، ومن غير الطبيعي أبدا بل من الشاذ شذوذا لا يغتفر ما يحصل من بعضنا من اعتداء ونزاع وسفك للدماء في قلب الشهر الفضيل، الأمر الذي يشكل انتهاكا صارخا لحرمة الشهر وحرمة الصائمين. فإلى هؤلاء القلة نقول انتهوا عن غيكم واستفيدوا من بركة الزمان وارعوا حرمات الصائمين والا كنتم- والعياذ بالله- الخاسرين الذي خسروا الدنيا والآخرة ففي الحديث:" شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له".
4: من أسوأ المظاهر التي باتت ترافق أعيادنا وتفوت علينا فرحة العيد وبركته، قيام بعض الشباب ليلة العيد بأعمال الصخب والعبث والطيش من خلال القيام بالتفحيط بالسيارات (الحركوت) الى ساعات الصباح الباكرة، في ظل تجمهر أعداد كبيرة من المتفرجين من محبي الاستطلاع، ولقد حذرنا في الماضي من هذه الظاهرة ومخاطرها الدينية والاخلاقية والاجتماعية والبدنية كما تصدينا لها بالنصح والتوجيه، وها نحن اليوم نجدد التحذير منها مرة أخرى آملين أن لا تتكرر وان يتعلم هؤلاء الشباب الدرس من السنين الخالية. كما ونتوجه الى اللجنة المعينة في البلدية والى الشرطة لكي يتحملوا مسؤولياتهم ويقوموا بدورهم المناط بهم في لجم هذه الظاهرة وما ينجم عنها من أخطار ومخاطر.
5: نوجه الدعوة القلبية الصادقة إلى كل أهلنا في الطيبة من كل العائلات والفئات ان يحفظوا علينا فرحة العيد وبهجته من خلال الفرحة المتزنة ومن خلال بث روح الأخوة والتسامح ومن خلال التواصل والتراحم، لتجتمع في هذا العيد قلوبنا كما تجتمع أرواحنا ولنكن إخوانا متحابين ومجتمعا متكافلا متراحما كما يحب ربنا سبحانه ويرضى "إنما المؤمنون إخوة".
• صلاة العيد في المصلى غرب المدرسة الثانوية الساعة 6:20 صباحا"، وفق ما جاء في بيان مجلس أئمة المساجد في الطيبة .
لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق